»ﺧﻴﺒﺔ أﻣﻞ« أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ دور ﺑﻜﲔ ﻓﻲ اﻷزﻣﺔ اﻟﻜﻮرﻳﺔ

اﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮن أﺟﺮى ﲡﺮﺑﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﻋﱰاض ﻟﻠﺼﻮارﻳﺦ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - ﺳﻴﻮل: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

أﻋﻠﻨﺖ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، أﻣـﺲ، أن ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ اﻷﺧـﻴـﺮة ﻟـﺼـﺎروخ ﺑﺎﻟﻴﺴﺘﻲ ﻋـﺎﺑـﺮ ﻟـﻠـﻘـﺎرات ﻛـﺎﻧـﺖ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ »ﺗﺤﺬﻳﺮ« ﻟـــﻠـــﻮﻻﻳـــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة ﺑــﺴــﺒــﺐ ﻣـﺴـﺎﻋـﻴـﻬـﺎ ﻟــﻔــﺮض ﻋــﻘــﻮﺑــﺎت ﺟــﺪﻳــﺪة ﻋــﻠــﻰ ﺑـﻴـﻮﻧـﻎ ﻳﺎﻧﻎ، وﻫﺪدت ﺑﺎﻟﺮد ﻋﻠﻰ أي ﺿﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﺣﺎل اﺳﺘﻔﺰﺗﻬﺎ واﺷﻨﻄﻦ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ. ﺟﺎء ذﻟــﻚ ﺑﻌﺪ ﺳــﺎﻋــﺎت ﻣــﻦ ﺗﻮﺟﻴﻪ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ دوﻧـﺎﻟـﺪ ﺗﺮﻣﺐ اﻧﺘﻘﺎدا ﻻذﻋـﺎ ﻟﻠﺼﲔ، ﻣﻌﺒﺮا ﻋﻦ ﺧﻴﺒﺔ أﻣﻠﻪ ﻣﻦ دورﻫﺎ ﻓﻲ اﻷزﻣﺔ اﻟﻜﻮرﻳﺔ.

ﻓــــﻲ اﳌــــﻘــــﺎﺑــــﻞ، أﻛـــــﺪ ﺳـــﻼﺣـــﺎ اﻟــﺠــﻮ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ واﻟﻜﻮري اﻟﺠﻨﻮﺑﻲ أن ﻗﺎذﻓﺘﲔ أﻣﻴﺮﻛﻴﺘﲔ ﻣﻦ ﻃﺮاز )ﺑﻲ - ١ﺑﻲ( اﻷﺳﺮع ﻣﻦ اﻟﺼﻮت ﺣﻠﻘﺘﺎ ﻓـﻮق ﺷﺒﻪ اﻟﺠﺰﻳﺮة اﻟــﻜــﻮرﻳــﺔ، ﻓــﻲ اﺳــﺘــﻌــﺮاض ﻟـﻠـﻘـﻮة أﻣـﺲ ردا ﻋــﻠــﻰ اﻟــﺘــﺠــﺮﺑــﺘــﲔ اﻟــﺼــﺎروﺧــﻴــﺘــﲔ اﻟــﻌــﺎﺑــﺮﺗــﲔ ﻟــﻠــﻘــﺎرات اﻟــﻠــﺘــﲔ أﺟـﺮﺗـﻬـﻤـﺎ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﻴﺮة.

وأوﺿـــــــــــــــﺢ ﺑــــــﻴــــــﺎن ﺳــــــــــﻼح اﻟــــﺠــــﻮ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ أن ﻃــﻠــﻌــﺔ اﻟــﻘــﺎذﻓــﺘــﲔ ﻛـﺎﻧـﺖ ردا ﻣﺒﺎﺷﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺼﺎروﺧﻴﺔ اﻷﺧــــــﻴــــــﺮة، وﺗــــﻠــــﻚ اﻟــــﺘــــﻲ ﺳــﺒــﻘــﺘــﻬــﺎ ﻓــﻲ اﻟـــﺜـــﺎﻟـــﺚ ﻣـــﻦ ﻳــﻮﻟــﻴــﻮ )ﺗــــﻤــــﻮز( ﻻﺧــﺘــﺒــﺎر إﻃــــــﻼق ﺻـــــــﺎروخ »ﻫـــﻮاﺳـــﻮﻧـــﺞ - ٤١«. ﻓﻴﻤﺎ أﻛﺪ ﺳﻼح اﻟﺠﻮ اﻟﻜﻮري اﻟﺠﻨﻮﺑﻲ أن اﻟﺘﺤﻠﻴﻖ ﺗــﻢ ﻓــﻲ وﻗـــﺖ ﻣـﺒـﻜـﺮ أﻣــﺲ، وأﺿﺎف أن اﻟﻘﺎذﻓﺘﲔ أﻗﻠﻌﺘﺎ ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺪة ﺟﻮﻳﺔ أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻏﻮام، واﻧﻀﻤﺖ ﻟﻬﻤﺎ ﻣﻘﺎﺗﻼت ﻣﻦ اﻟﻴﺎﺑﺎن وﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ أﺛﻨﺎء اﻟﺘﺪرﻳﺐ.

وﻗــﺎل ﻗـﺎﺋـﺪ ﺳــﻼح اﻟـﺠـﻮ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓــﻲ اﳌـﺤـﻴـﻂ اﻟــﻬــﺎدي، اﻟــﺠــﻨــﺮال ﺗﻴﺮﻧﺲ أوﺷــﻨــﺴــﻲ، ﻓــﻲ اﻟـﺒـﻴـﺎن »ﻻ ﺗـــﺰال ﻛـﻮرﻳـﺎ اﻟـــﺸـــﻤـــﺎﻟـــﻴـــﺔ ﺗـــﺸـــﻜـــﻞ اﻟـــﺘـــﻬـــﺪﻳـــﺪ اﻷﻛـــﺜـــﺮ إﻟﺤﺎﺣﺎ ﻻﺳﺘﻘﺮار اﳌﻨﻄﻘﺔ«. وﺗﺎﺑﻊ: »إذا اﺳﺘﺪﻋﻴﻨﺎ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﺳـﺘـﻌـﺪاد ﻟﻠﺮد ﺑﺴﺮﻋﺔ وﻗﻮة ﺷﺪﻳﺪة ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ واﳌﻜﺎن اﻟﺬي ﻧﺤﺪده«.

وﻧــــﻔــــﺬت اﻟــــــﻮﻻﻳــــــﺎت اﳌــــﺘــــﺤــــﺪة ﻓــﻲ اﻟـﺴـﺎﺑـﻖ ﻃـﻠـﻌـﺎت ﻟـﻘـﺎذﻓـﺎت )ﺑــﻲ - ١ﺑــﻲ( اﻷﺳــﺮع ﻣﻦ اﻟﺼﻮت ﻻﺳﺘﻌﺮاض اﻟﻘﻮة ردا ﻋــﻠــﻰ اﻟـــﺘـــﺠـــﺎرب اﻟـــﺼـــﺎروﺧـــﻴـــﺔ أو اﻟﻨﻮوﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻳﻬﺎ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ.

وأﺟﺮت ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ اﻟـﺜـﺎﻧـﻴـﺔ ﻋـﻠـﻰ ﺻـــﺎروخ ﺑﺎﻟﻴﺴﺘﻲ ﻋﺎﺑﺮ ﻟﻠﻘﺎرات اﻟﺠﻤﻌﺔ، وﺗﺒﺎﻫﻰ اﻟﺰﻋﻴﻢ ﻛﻴﻢ - ﺟﻮﻧﻎ - أون ﺑﻘﺪرة اﻟﺒﻼد ﻋﻠﻰ ﺿﺮب »اﻷراﺿﻲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ«. وأﺛﺎرت اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻗﻠﻘﺎ دوﻟﻴﺎ ووﻓﺮت »اﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺬراﺋﻊ« ﻟــﻜــﻮرﻳــﺎ اﻟـﺸـﻤـﺎﻟـﻴـﺔ ﳌــﻮاﺻــﻠــﺔ ﺑـﺮاﻣـﺠـﻬـﺎ ﻟﻸﺳﻠﺤﺔ، ﺑﺤﺴﺐ ﺑﻴﺎن ﻟﻮزارة ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﺑـــﻴـــﻮﻧـــﻎ ﻳـــﺎﻧـــﻎ ﻧـــﺸـــﺮﺗـــﻪ وﻛــــﺎﻟــــﺔ اﻷﻧـــﺒـــﺎء اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ.

وأﻓﺎد اﻟﺒﻴﺎن ﺑﺄن »ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﺼﺎروخ اﻟﺒﺎﻟﻴﺴﺘﻲ اﻟﻌﺎﺑﺮ ﻟﻠﻘﺎرات ﻫﺪﻓﻬﺎ ﻫﺬه اﳌــــﺮة إرﺳـــــﺎل ﺗــﺤــﺬﻳــﺮ ﺻــــﺎرم ﻟــﻠــﻮﻻﻳــﺎت اﳌـــﺘـــﺤـــﺪة، اﻟـــﺘـــﻲ ﺗــﻄــﻠــﻖ اﻟــﺘــﺼــﺮﻳــﺤــﺎت ﻏــــﻴــــﺮ اﳌـــﻨـــﻄـــﻘـــﻴـــﺔ وﺣــــﻤــــﻠــــﺔ ﻣـــﺤـــﻤـــﻮﻣـــﺔ ﻟـﻔـﺮض ﻋﻘﻮﺑﺎت وﺿـﻐـﻮط ﻋﻠﻰ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ«.

وﻳــﺄﺗــﻲ ﻫـــﺬا اﻟــﺒــﻴــﺎن ﺑــﻌــﺪ ﺳــﺎﻋــﺎت ﻣـﻦ ﺗﺤﺬﻳﺮ اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻲ دوﻧـﺎﻟـﺪ ﺗـﺮﻣـﺐ ﺑـﺄﻧـﻪ ﻟــﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﺼﲔ، ﺣﻠﻴﻔﺔ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﺑـﺄن »ﻻ ﺗﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ« ﺣﻴﺎل ﺑﻴﻮﻧﻎ ﻳﺎﻧﻎ. واﻧﺘﻘﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﺑﻜﲔ راﺑﻄﺎ ﺑﲔ اﻟﺨﻠﻞ ﻓﻲ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻣـﻊ اﻟﻌﻤﻼق اﻵﺳــﻴــﻮي، ﻓـﻲ إﺷـــﺎرة إﻟﻰ اﻟﻌﺠﺰ اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻲ ﻓــﻲ اﳌــﻴــﺰان اﻟﺘﺠﺎري ﻣﻊ اﻟﺼﲔ اﻟﺬي ﺑﻠﻎ ٩٠٣ ﻣﻠﻴﺎرات دوﻻر اﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻲ، واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺣﻴﺎل ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ.

وﻛﺘﺐ ﺗﺮﻣﺐ ﻋﻠﻰ »ﺗﻮﻳﺘﺮ«: »أﺷﻌﺮ ﺑﺨﻴﺒﺔ أﻣــﻞ ﻛﺒﻴﺮة إزاء اﻟـﺼـﲔ (...) ﻻ ﻳــﻔــﻌــﻠــﻮن ﺷــﻴــﺌــﺎ ﻣـــﻦ أﺟــﻠــﻨــﺎ ﻣـــﻊ ﻛــﻮرﻳــﺎ اﻟـﺸـﻤـﺎﻟـﻴـﺔ ﻋـــﺪا اﻟـــﻜـــﻼم«. وأﺿــــﺎف: »ﻟـﻦ ﻧﺴﻤﺢ ﺑﺄن ﻳﺴﺘﻤﺮ ذﻟﻚ. اﻟﺼﲔ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺣﻞ ﻫﺬه اﳌﺸﻜﻠﺔ!«.

وﻛﺎن اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻗﺪ وﺻﻒ اﻟﺠﻤﻌﺔ إﻃﻼق ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺻﺎروﺧﴼ ﺑﺎﻟﻴﺴﺘﻴﴼ ﺟــﺪﻳــﺪﴽ ﻋــﺎﺑــﺮﴽ ﻟــﻠــﻘــﺎرات ﺑﺄﻧﻪ ﻋـﻤـﻞ »ﻣـﺘـﻬـﻮر وﺧــﻄــﻴــﺮ«، ﺳــﻴــﺆدي إﻟـﻰ »ﻋــﺰل« ﺑﻴﻮﻧﻎ ﻳﺎﻧﻎ. وﻗــﺎل ﻓﻲ ﺑﻴﺎن إن »اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﺳﺘﺘﺨﺬ ﻛﻞ اﻟﺨﻄﻮات اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻀﻤﺎن اﻷﻣﻦ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ وﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻠﻔﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ«.

ودﻋـــــﺖ ﺑــﻴــﻮﻧــﻎ ﻳـــﺎﻧـــﻎ ﻓـــﻲ ﺑـﻴـﺎﻧـﻬـﺎ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة إﻟﻰ »أن ﺗﺴﺘﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﺣﻠﻤﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﻠﺤﻖ أﺿــﺮارا ﺑﻜﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ«. وأﺿـﺎف اﻟﺒﻴﺎن: »إذا ﺗﺠﺮأ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﻮن ﻋــﻠــﻰ اﻟــﺘــﻠــﻮﻳــﺢ ﺑـﺎﻟـﺨـﻴـﺎر اﻟﻨﻮوي ﻟﺘﻬﺪﻳﺪﻧﺎ ﻣﺮة أﺧﺮى، ﻓﺈن ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺳﺘﻠﻘﻨﻬﻢ درﺳﺎ ﻓﻲ اﻷدب ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻘﻮة اﻟﻨﻮوﻳﺔ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ«.

ﻣـــﻦ ﺟــﻬــﺔ أﺧـــــــﺮى، أﺟــــــﺮت اﻟـــﻘـــﻮات اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ أﻣﺲ ﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﻋـﺘـﺮاض ﻟﻠﺼﻮارﻳﺦ ﺗﺄﻣﻞ ﻓـﻲ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻓـﻲ ﻛـﻮرﻳـﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣـﺎ أﻓـﺎد ﻣﺴﺆوﻟﻮن ﻋﺴﻜﺮﻳﻮن، ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﲔ ﻣﻦ ﺛــﺎﻧــﻲ ﺗــﺠــﺮﺑــﺔ ﻟــﻜــﻮرﻳــﺎ اﻟــﺸــﻤــﺎﻟــﻴــﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺎروخ ﺑﺎﻟﻴﺴﺘﻲ ﻋﺎﺑﺮ ﻟﻠﻘﺎرات.

وأﺛـﻨـﺎء ﺗﺠﺮﺑﺔ اﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﳌﻌﺮوﻓﺔ اﺧــــﺘــــﺼــــﺎرا ﺑـــﺎﺳـــﻢ »ﺛـــــــــﺎد«، ﺗــــﻢ إﻃــــﻼق ﺻـﺎروخ ﻣﺘﻮﺳﻂ اﳌﺪى ﻣﻦ ﻃﺎﺋﺮة ﺳﻲ - ٧١ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺴﻼح اﻟﺠﻮ أﺛﻨﺎء ﺗﺤﻠﻴﻘﻬﺎ ﻓﻮق اﳌﺤﻴﻂ اﻟﻬﺎدئ، وﻗﺎﻣﺖ وﺣﺪة ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺛﺎد ﻓﻲ أﻻﺳﻜﺎ »ﺑﺮﺻﺪ وﺗﻌﻘﺐ واﻋـــــﺘـــــﺮاض اﻟـــــﻬـــــﺪف«، ﺑــﺤــﺴــﺐ وﻛــﺎﻟــﺔ اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺼﺎروﺧﻲ.

وﻗﺎﻟﺖ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ إن ﻫﺬا ﻫﻮ اﻻﻋﺘﺮاض اﻟﻨﺎﺟﺢ اﻟـ٥١ ﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﻷﺳﻠﺤﺔ »ﺛﺎد«.

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ، أﻋﻠﻨﺖ ﺳﻴﻮل اﻟﺴﺒﺖ أﻧـﻬـﺎ ﺳﺘﺴﺮع ﻧﺸﺮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺛــﺎد ﻋﻠﻰ أراﺿﻴﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺼﺎروﺧﻴﺔ اﻷﺧﻴﺮة اﻟﺘﻲ أﺟﺮﺗﻬﺎ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺻــﺎروخ ﺑﺎﻟﻴﺴﺘﻲ ﻋﺎﺑﺮ ﻟﻠﻘﺎرات. ووﺻﻠﺖ أﺟﺰاء ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺛﺎد اﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ إﻟــﻰ ﻛــﻮرﻳــﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓــﻲ ﻇــﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ اﳌﺨﻠﻮﻋﺔ ﺑــﺎرك ﻏﻮﻳﻦ - ﻫﺎي. إﻻ أن اﻟﺰﻋﻴﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻮن ﺟﺎي - ان ﻋﻠﻖ ﻧﺸﺮ اﻟـﺒـﺮﻧـﺎﻣـﺞ اﻟﺸﻬﺮ اﳌــﺎﺿــﻲ ﺑﺤﺠﺔ ﺿــــﺮورة إﺟــــﺮاء ﺗـﻘـﻴـﻴـﻢ ﺟــﺪﻳــﺪ ﻟـﺘـﺄﺛـﻴـﺮه اﻟﺒﻴﺌﻲ.

ﻏـــﻴـــﺮ أن وزﻳـــــــﺮ اﻟـــــﺪﻓـــــﺎع اﻟــــﻜــــﻮري اﻟﺠﻨﻮﺑﻲ، ﺳﻮﻧﻎ ﻳﻮﻧﻎ - ﻣﻮ، ﻗﺎل اﻟﺴﺒﺖ إن ﺳﻴﻮل ﺳﺘﺒﺪأ اﻵن ﻣـﺸـﺎورات ﺑﺸﺄن »اﻟﻨﺸﺮ اﻷوﻟﻲ« ﻷﺟﺰاء ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺛﺎد، ردا ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﻜﻮرﻳﺔ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ.

وأﺛـــــﺎرت ﺧـﻄـﺔ ﻧـﺸـﺮ ﻣـﻨـﻈـﻮﻣـﺔ ﺛـﺎد ﻏﻀﺐ اﻟﺼﲔ، ﺑﺤﺠﺔ أن ذﻟﻚ ﺳﻴﺰﻋﺰع اﺳﺘﻘﺮار اﳌﻨﻄﻘﺔ.

وﺗــــــﺤــــــﻮم ﺷـــــﻜـــــﻮك ﺣـــــﻴـــــﺎل ﻗــــــﺪرة ﻛــــــﻮرﻳــــــﺎ اﻟـــﺸـــﻤـــﺎﻟـــﻴـــﺔ ﻋــــﻠــــﻰ ﺗــﺼــﻐــﻴــﺮ ﺣــﺠــﻢ ﺳـــﻼح ﻧــــﻮوي ﻟﺘﺤﻤﻴﻠﻪ داﺧــﻞ اﻟـــــــﺮأس اﻟـــﺼـــﺎروﺧـــﻴـــﺔ، أو اﻣــﺘــﻼﻛــﻬــﺎ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟــﻼزﻣـﺔ ﻣـﻦ أﺟــﻞ إﺑﻘﺎء اﻟﺼﺎروخ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎره ﺑﻌﺪ ﻋﻮدﺗﻪ إﻟﻰ اﻟﻐﻼف اﻟﺠﻮي.

وﺣــﻘــﻘــﺖ ﻛــﻮرﻳــﺎ اﻟـﺸـﻤـﺎﻟـﻴـﺔ ﺗﻘﺪﻣﺎ ﺗـﻘـﻨـﻴـﺎ ﻛــﺒــﻴــﺮا ﻣــﻨــﺬ وﺻــــﻮل ﻛــﻴــﻢ ﺟـﻮﻧـﻎ أون إﻟﻰ اﻟﺤﻜﻢ، وأﺟﺮت ﺗﺠﺎرب ﻧﻮوﻳﺔ وﺳـﻠـﺴـﻠـﺔ ﻣــﻦ اﻟــﺘــﺠــﺎرب اﻟــﺼــﺎروﺧــﻴــﺔ. وﻓﺮﺿﺖ اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﺳﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت ﻣﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻨﺬ إﺟﺮاﺋﻬﺎ أول ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻧـﻮوﻳـﺔ ﻓـﻲ ٦٠٠٢، وﺷـــــﺪد ﻗــــــــﺮاران ﺻـــــﺪرا اﻟـــﻌـــﺎم اﳌــﺎﺿــﻲ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﻜﻮري اﻟﺸﻤﺎﻟﻲ.

ﻛﻮرﻳﻮن ﺷﻤﺎﻟﻴﻮن ﻳﻘﻔﻮن ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺻﻮرة ﺗﺮوﻳﺠﻴﺔ ﻟﺠﻴﺶ ﺑﻼدﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ ﺑﺒﻴﻮﻧﻎ ﻳﺎﻧﻎ أول ﻣﻦ أﻣﺲ )أ.ف.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.