ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻣﺴﺘﺤﻖ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟــــﺮأي - ﻓﺆاد ﻣﻄﺮ

ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻷﺣــﻮال اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓـﻲ ﻣﺼﺮ، ﻛــــــــﻨــــــــﺖ ﺑــــــﺎﺳــــــﺘــــــﻤــــــﺮار أﺗـــــﻘـــــﺼـــــﻰ ﻣـــــــﺎ ﻳــﻤــﻜــﻦ ﻣــــﻌــــﺮﻓــــﺘــــﻪ ﻋــــــﻦ ﺣـــﺎﻟـــﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ. ﻛــــــﻤــــــﺎ أﻧـــــــﻨـــــــﻲ ﺑـــﺤـــﻜـــﻢ زﻳــﺎراﺗــﻲ اﻟـﻜـﺜـﻴـﺮة إﻟـﻰ اﻟﺴﻮدان ﻛﻨﺖ أﺳﺘﻄﻠﻊ ﻋــــــﻦ ﺣـــــﺎﻟـــــﺔ اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ اﳌــــﺤــــﺠــــﻮر ﻋـــﻠـــﻴـــﻪ ﻣــﺎ ﻳــــﻤــــﻜــــﻦ اﺳـــﺘـــﻄـــﻼﻋـــﻪ ﻣــﻦ ﺑـﻌـﺾ اﳌـﺴـﺆوﻟـﲔ اﻷﺻـــــﺪﻗـــــﺎء ﻓــــﻲ اﻟـــﻌـــﻬـــﺪ اﻟـــﺴـــﻮداﻧـــﻲ اﻟﺤﺎﺋﺮ وﻧﺠﻮﻣﻪ اﳌﺘﺄﻟﻘﺔ )إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻷزﻫـــــــﺮي، ﻣـﺤـﻤـﺪ أﺣــﻤــﺪ ﻣـﺤـﺠـﻮب، ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎن اﳌﻴﺮﻏﻨﻲ، ﻋﺒﺪ اﻟﺨﺎﻟﻖ ﻣــﺤــﺠــﻮب، ﺣــﺴــﻦ اﻟـــﺘـــﺮاﺑـــﻲ(، ﺛــﻢ ﻓﻲ اﻟـﻌـﻬـﺪ اﻟــﺴــﻮداﻧــﻲ اﻟـﺜـﺎﺋـﺮ، )اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ ﺟﻌﻔﺮ ﻧﻤﻴﺮي ورﻓﺎﻗﻪ أﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﻗﻴﺎدة ﺛﻮرة ﻣﺎﻳﻮ ٩٦٩١(. وﻛﺎن ﻫﺆﻻء ﺑـﺤـﻜـﻢ اﻋــﺘــﺒــﺎر ﻣـﺤـﻤـﺪ ﻧـﺠـﻴـﺐ »أﺧــﻮ إﺧــــﻮان« ﻟـﻬـﻢ وأﻧـــﻪ ﺧﻠﻄﺔ ﻣـﺼـﺮﻳـﺔ - ﺳﻮداﻧﻴﺔ ﻳﺨﺒﺮوﻧﻨﻲ ﺑﻤﺎ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﻣــﻌــﻠــﻮﻣــﺎت ﻋـــﻦ »اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ اﳌــﻈــﻠــﻮم« ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺗﻮﺻﻴﻔﻬﻢ ﻟﺤﺎﻟﺘﻪ. وﻫﺬه اﳌــﻌــﻠــﻮﻣــﺎت ﺟـﻌـﻠـﺘـﻨـﻲ أﻏـﺘـﻨـﻢ ﻓـﺮﺻـﺔ ﺟﻠﺴﺎت ﻣـﻦ اﻟــﺤــﻮار ﺧــﻼل ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ )أﻳﻠﻮل( وأﻛﺘﻮﺑﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻷول( ﻣﻦ اﻟــﻌــﺎم ٤٧٩١ ﻣــﻊ اﻟــﺼــﺪﻳــﻖ اﻷﺳــﺘــﺎذ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻨﲔ ﻫﻴﻜﻞ اﻟﺬي ﻛﺎن ﺑﺎت ﺧـــــﺎرج اﻟـــــﺪور اﻟــﺮﺳــﻤــﻲ وﻣـﺴـﺘـﻘـﻴـﻼ ﻣـﻦ »اﻷﻫــــﺮام« اﻧﺘﻬﺖ ﻛﺘﺎﺑﴼ ﺑﻌﻨﻮان »ﺑــﺼــﺮاﺣــﺔ ﻋــﻦ ﻋــﺒــﺪ اﻟــﻨــﺎﺻــﺮ« ﻟﻜﻲ أﻋـﺮف ﻣﻨﻪ وﻗﺪ ﺑﺎت اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻌﺎزل )ﻋﺒﺪ اﻟﻨﺎﺻﺮ( ﻓﻲ ذﻣﺔ اﻟﻠﻪ واﳌﻌﺰول )ﻣـــﺤـــﻤـــﺪ ﻧـــﺠـــﻴـــﺐ( ﻳـــﻜـــﺎﺑـــﺪ أﻋــــــﺮاض اﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ، ﺣﻘﻴﻘﺔ اﻷزﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار ﻃﻮال اﻟﺴﻨﻮات اﻟﻨﺎﺻﺮﻳﺔ ﺣﺒﻴﺴﺔ اﻟــﺬاﻛــﺮة. وﺧـﻼﺻـﺔ ﻣـﺎ رواه ﻫﻴﻜﻞ أن ﻣﺴﺄﻟﺔ اﻟﺴﻦ ﻫـــــــﻲ وراء اﺧــــﺘــــﻴــــﺎر ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ رﺋﻴﺴﴼ ﻟــﻠــﺠــﻤــﻬــﻮرﻳــﺔ وﻟــﻴــﺲ ﺟـــﻤـــﺎل ﻋـــﺒـــﺪ اﻟــﻨــﺎﺻــﺮ )٢٣ ﺳـــﻨـــﺔ زﻣـــــﻦ ذاك( اﻟــــﺬي ﻫـــﻮ ﻗــﺎﺋــﺪ ﺛـــﻮرة ٣٢ ﻳـــــــﻮﻟـــــــﻴـــــــﻮ. وﻫــــــﻮ اﺧــﺘــﺎر ﻣـﺤـﻤـﺪ ﻧﺠﻴﺐ ﻟـــﻠـــﺘـــﺮؤس، ﻷن اﳌــــﺰاج اﻟــــﺸــــﻌــــﺒــــﻲ اﳌــــﺼــــﺮي اﻟﺬي اﻋﺘﺎد ﻋﻠﻰ ﻗﺎدة ﺳﻴﺎﺳﻴﲔ ووزراء ﻓﻲ أﻋﻤﺎر ﺧﻤﺴﻴﻨﻴﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻞ رﺋــﻴــﺴــﴼ ﺛــﻼﺛــﻴــﻨــﻲ اﻟــﻌــﻤــﺮ، وارﺗــﻀــﻰ ﻣﻤﺎرﺳﺔ دور اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ. ﻛﻤﺎ ﻓﻲ رأي ﻫﻴﻜﻞ - ﺛﻤﺔ ﺣﻴﺜﻴﺔ أﺧﺮى وﻫﻲ أن ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮض ﻟﻠﺨﻄﺮ ﻷن »اﻟﻀﺒﺎط اﻷﺣﺮار« ﻋﺮﺿﻮا ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺼﺪر اﻟﺤﺮﻛﺔ، وﺑﺬﻟﻚ ﺑﺎت ﻓﻲ ﻣﺄﻣﻦ، ﻛﻤﺎ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ وﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﻣﻦ اﳌﻠﻚ ﻓـــﺎروق ﻛﻠﻔﺘﻪ ﺗﺴﻮﻳﺔ اﻷﻣـــﻮر داﺧــﻞ اﳌـﺆﺳـﺴـﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻨﺎﻫﻰ إﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺸﻴﺮ إﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻤﻠﻤﻞ ﻓﻲ أوﺳﺎط ﺿﺒﺎط اﻟﺠﻴﺶ.

ﻣـﺎ ﻟـﻢ ﻳﻘﻠﻪ ﻫﻴﻜﻞ أورده ﺳﺎﻣﻲ ﺷﺮف اﻟﺬي ﻳﻌﺮف اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ واﻷﺳـــــﺮار اﻟــﺮﺋــﺎﺳــﻴــﺔ ﺑـﺤـﻜـﻢ ﺳـﻨـﻮات ﻋﻤﻠﻪ ﻓﻲ دﻳــﻮان ﻣﻜﺘﺐ ﻋﺒﺪ اﻟﻨﺎﺻﺮ )ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑـﺪءﴽ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم ٥٥٩١ ﺛﻢ ﻋﺎم ٠٧٩١ ﻟﺒﻀﻌﺔ أﺷـــﻬـــﺮ وزﻳـــــﺮ دوﻟـــــﺔ ﻓـــﻮزﻳـــﺮ ﻟــﺸــﺆون رﺋﺎﺳﺔ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ( وﺑﲔ اﳌﻨﺼﺒﲔ دورة ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ، ﻓﻲ واﺷﻨﻄﻦ ذات اﻟﺘﺴﻤﻴﺔ »ﻛﻴﻒ ﺗﺨﺪم اﻟﺮﺋﻴﺲ« إﻟـﻰ ﺟﺎﻧﺐ درس أﺳﺎﻟﻴﺐ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﻜﺮﻣﻠﲔ ورﺋﺎﺳﺔ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ اﳌﺎرﻳﺸﺎل ﺗﻴﺘﻮ، وﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ واﻟﺼﲔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻓﻔﻲ ﻣﺬﻛﺮاﺗﻪ اﻟــــﺘــــﻲ ﻧـــﺸـــﺮﻫـــﺎ ﺑـــﻌـــﺪﻣـــﺎ ﺑــــــﺎت ﺧــــﺎرج اﳌـﺴـﺆوﻟـﻴـﺔ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻣﻨﺬ وﻓــﺎة ﻋﺒﺪ اﻟﻨﺎﺻﺮ )٨٢ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ٠٧٩١( ﻳﻘﻮل إن ﻣﺰاﻳﺎ ﻛﺜﻴﺮة ﻓﻲ ﺷﺨﺺ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ ﺟﻌﻠﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻨﺎﺻﺮ ورﻓﺎﻗﻪ ﻳﺨﺘﺎروﻧﻪ ﻗــﺎﺋــﺪﴽ ﻋــﺎﻣــﴼ ﻟــﻠــﻘــﻮات اﳌـﺴـﻠـﺤـﺔ ﻓــﺄول رﺋﻴﺲ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬه اﻟﺼﻴﻐﺔ أﺣﺪﺛﺖ ﺑﺪاﻳﺔ ﺗﺸﻘﻘﺎت داﺧﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺿﺒﺎط اﻟـﺜـﻮرة، ﻓﻀﻼ ﻋـﻦ أن ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ ﺑــﺪأ ﻳﺘﺼﺮف ﻋﻠﻰ أﺳــﺎس أن اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ واﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻻﻗﺎﻫﺎ ﻓﻲ اﻷﺷﻬﺮ اﻷوﻟــﻰ ﻟﺘﻨﺼﻴﺒﻪ رﺋــﻴــﺴــﴼ ﻟــﻠــﺠــﻤــﻬــﻮرﻳــﺔ ﺟــﻌــﻠــﺘــﻪ ﻳــﺮى ﺗـﻮﺳـﻴـﻊ ﻫــﺎﻣــﺶ ﺣـﺮﻛـﺘـﻪ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻤﺎ أﻗﻠﻖ ﻋﺒﺪ اﻟﻨﺎﺻﺮ ورﻓﺎﻗﻪ. ﺛﻢ ﻛﺎن اﻟﻘﺮار ﺑﻮﺿﻌﻪ ﻗﻴﺪ اﻹﻗﺎﻣﺔ اﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﻓـﻲ »ﻗﺼﺮ اﳌــﺮج« اﻟــﺬي ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﻠﻜﻪ زوﺟـــــﺔ اﻟــﺰﻋــﻴــﻢ اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻲ اﳌـــﺮﻣـــﻮق ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﻨﺤﺎس. وﺗﺒﲔ أن اﻟﻘﺼﺮ ﻓﻲ ﺣﺎل ﺳﻴﺌﺔ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﺟﻌﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ ﻳﻘﻴﻢ ﻓـﻲ ﺣـﺠـﺮة واﺣـــﺪة ﻏﻴﺮ ﻻﺋــﻘــﺔ، وﻋــﻠــﻰ راﺗــــﺐ ﻗــــﺪره ﺛـﻼﺛـﻤـﺎﺋـﺔ ﺟﻨﻴﻪ ﺷﻬﺮﻳﴼ ووﺿـﻊ ﺳﻴﺎرة ﺟﺪﻳﺪة ﻟﺘﻨﻘﻼﺗﻪ، ﻷن ﺳﻴﺎرﺗﻪ أﺻﺒﺤﺖ ﻓﻲ ﺣﺎل ﺳﻴﺌﺔ.

وﺗـــﺸـــﺎء اﻷﻗــــــﺪار أن ﻳــﺮﺣــﻞ ﻋﺒﺪ اﻟـﻨـﺎﺻـﺮ وﻳـﺒـﻘـﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻗــﻴــﺪ اﻟــﺤــﻴــﺎة أرﺑــــﻊ ﻋــﺸــﺮة ﺳــﻨــﺔ ﺑﻌﺪ رﺣـﻴـﻠـﻪ. وﻣـــﺮت ﺛــﻼث وﺛــﻼﺛــﻮن ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ رﺣﻴﻠﻪ ﻣﺤﻔﻮﻓﴼ ﺗﺎرﻳﺨﻪ ﺑﺄﻟﻐﺎز وأﺳــــﺮار ﻻ ﺣﺼﺮ ﻟﻬﺎ إﻟــﻰ أن ﺣﺎﻧﺖ ﻟــﺤــﻈــﺔ إﻋـــــــﺎدة اﻻﻋـــﺘـــﺒـــﺎر، وﻟـــــﻮ ﺑـﻌـﺪ ﺣﲔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪ اﻟﻔﺘﺎح اﻟـــﺴـــﻴـــﺴـــﻲ. وﻫـــــﻲ ﻟــﻔــﺘــﺔ اﺳــﺘــﻘــﺒــﻠــﻬــﺎ ﺑــﺎﻹﺷــﺎدة اﻟﺠﻴﻞ اﳌـﺼـﺮي اﳌﺨﻀﺮم ﺛﻢ اﻟﺠﻴﻞ اﻟﺬي ﻳﻌﻴﺶ وﻫﺞ ﺛﻮرﺗﲔ ﺗﺰاﻣﻨﺖ ذﻛﺮاﻫﻤﺎ ﻓﻲ وﻗﺖ واﺣـﺪ ﻣﻊ ﻟــﻔــﺘــﺔ اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ اﻟــﺴــﻴــﺴــﻲ اﻟــﺘــﻲ ﻛــﺎن ﺗـﻮﻗـﻴـﺖ ﺣــﺪوﺛــﻬــﺎ ﻓــﻲ ﺣــﺪ ذاﺗـــﻪ ﺧﻴﺮ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻟﺮﺋﻴﺲ رﺣﻞ ﻋﻦ ٤٨ ﺳﻨﺔ وﻫﻮ ﺣﺰﻳﻦ اﻟﻨﻔﺲ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.