اﻹﻋﻼم اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻳﻨﺸﻐﻞ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮات إدارة ﺗﺮﻣﺐ

اﻟﺼﺤﻒ اﻷوروﺑﻴﺔ ﺗﺘﺴﺎءل ﻋﻦ ﻣﺼﲑ اﳌﻌﺘﻘﻼت اﻷﳌﺎﻧﻴﺎت ﰲ اﳌﻮﺻﻞ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻹﻋﻼم - واﺷﻨﻄﻦ: ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺮوﻛﺴﻞ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺼﻄﻔﻰ

اﻧـــــﺸـــــﻐـــــﻠـــــﺖ وﺳــــــــﺎﺋــــــــﻞ اﻹﻋـــــــــــﻼم اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮات اﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ إدارة اﻟﺮﺋﻴﺲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ اﻷﺳﺒﻮع اﳌﺎﺿﻲ.

وﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ، اﻧﺘﻘﺪت اﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ ﺻﺤﻴﻔﺔ »وول ﺳـﺘـﺮﻳـﺖ ﺟــﻮرﻧــﺎل«، وﻫـــﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ رﺟـــﺎل اﻷﻋــﻤــﺎل اﻟﺘﻲ ﻇــﻠــﺖ اﳌــــﺪاﻓــــﻊ اﻹﻋــــﻼﻣــــﻲ اﻷول ﻋـﻦ ﺗــﺮﻣــﺐ، ﻗـــﺮارات اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ، ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ اﻻﻓــﺘــﺘــﺎﺣــﻴــﺔ ﻧـﻔـﺴـﻬـﺎ ﺧــﺒــﺮﴽ ﺗﻨﺎﻗﻠﺘﻪ ﺻــﺤــﻒ أﺧـــــﺮى، وإذاﻋـــــــﺎت، وﻗــﻨــﻮات ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ.

اﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺖ ﻋﻨﻮان: »اﳌﺸﻜﻠﺔ ﻫﻲ ﺗﺮﻣﺐ، ﻻ ﻣﺴﺎﻋﺪوه«، أﺷﺎرت إﻟﻰ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮات اﻟﻜﺒﻴﺮة اﻟﺘﻲ أﺟــــﺮاﻫــــﺎ ﺗـــﺮﻣـــﺐ ﻓـــﻲ ﻓــﺮﻳــﻘــﻪ، وﻣـﻨـﻬـﺎ ﻋـﺰل رﻳﻨﺲ ﺑﺮﻳﺒﺲ اﻟــﺬي ﻛـﺎن ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻮﻇﻔﻲ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ، ﻋﺒﺮ ﺗﻐﺮﻳﺪة ﻋــﻠــﻰ ﻣـــﻮﻗـــﻊ »ﺗـــﻮﻳـــﺘـــﺮ«. وﺗــﺴــﺎءﻟــﺖ: »ﻛﻴﻒ ﻳﻌﺰل اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻣــﺴــﺘــﺸــﺎرﻳــﻪ ﻋــﻦ ﻃــﺮﻳــﻖ ﻣــﻮﻗــﻊ ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ؟ ﻟﻴﺴﺖ اﳌﺸﻜﻠﺔ ﻫﻲ رﻳﻨﺲ ﺑﺮﻳﺒﺲ، اﳌﺸﻜﻠﺔ ﻫﻲ ﺗﺮﻣﺐ«.

وﻧـﻘـﻠـﺖ ﺻـﺤـﻒ ﻣـﺜـﻞ »واﺷـﻨـﻄـﻦ ﺑــــﻮﺳــــﺖ«، ﺧــﺒــﺮ ﻧــﺸــﺮ اﻻﻓــﺘــﺘــﺎﺣــﻴــﺔ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره دﻟﻴﻼ ﻋﻠﻰ أن ﺗﺮﻣﺐ ﻓﻘﺪ، أو ﺑﺪأ ﻳﻔﻘﺪ، اﳌﺤﺎﻣﻲ اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻷول ﻟﻪ.

وﻛــــﺘــــﺐ داﻧـــــــﺎ ﻣـــﻴـــﻠـــﺒـــﺎﻧـــﻚ، واﺣــــﺪ ﻣــﻦ أﻫـــﻢ ﻛــﺘــﺎب اﻟــــﺮأي اﻹﺧـــﺒـــﺎري ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ »واﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ«: »ﻛﺘﺒﺖ ﻓـــﻲ اﳌـــﺎﺿـــﻲ ﺑــــﺄن ﺗـــﺮﻣـــﺐ )ﺳــﺨــﻴــﻒ( و)ﻟﺌﻴﻢ( و)ﻣﺠﻨﻮن(. ﻟﻜﻦ اﺳﺘﻌﻤﻠﺖ ﻛﻠﻤﺔ )ﻣﺠﻨﻮن( اﺳﺘﻌﻤﺎﻻ ﻋﺎﺑﺮا. اﻵن، ﺑﻌﺪ ٥ أﻋــﻮام ﻛﺘﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺗﺮﻣﺐ، أرﻳــﺪ أن أﻗــﻮل ﺑـﺄﻧـﻪ )ﻣـﺼـﺎب ﺑﺒﻌﺾ اﻟﺨﻠﻞ اﻟﻌﻘﻠﻲ(. أﻗﻮل ﻫﺬا وأﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻃﺒﻴﺒﺎ ﻧﻔﺴﻴﺎ. اﻟﺴﺆال اﻵن ﻫﻮ: ﻣﺎذا ﻳﻔﻌﻞ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮن إذا ﺛﺒﺖ أن رﺋﻴﺴﻬﻢ ﻣﺼﺎب ﺑﺨﻠﻞ ﻋﻘﻠﻲ؟«.

اﺳﺘﻌﻤﻞ وﺻﻒ »ﻣﺠﻨﻮن«، أﻳﻀﴼ، اﻟﺴﻨﺎﺗﻮر ﺟﺎك رﻳﺪ )دﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ، وﻻﻳﺔ رود أﻳﻼﻧﺪ( واﻟﺴﻨﺎﺗﻮر ﺳﻮزان ﻛﻮﻟﻨﺰ )ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ، وﻻﻳﺔ ﻣﲔ(. ﻓﻲ اﻷﺳﺒﻮع اﳌــــــﺎﺿــــــﻲ، ﻛــــﺎﻧــــﺎ ﻳـــﺘـــﺤـــﺪﺛـــﺎن وﻫـــﻤـــﺎ ﻳـﺠـﻠـﺴـﺎن، ﺧــﻼل ﺟﻠﺴﺔ اﺳـﺘـﺠـﻮاب، ﻗــﺮب ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ اﻟﺒﻌﺾ. وﻟــﻢ ﻳﻜﻮﻧﺎ ﻳﻌﺮﻓﺎن أن اﳌﻴﻜﺮﻓﻮن أﻣﺎﻣﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻐﻠﻘﺎ. ﻗﺎل رﻳﺪ: »أﻋﺘﻘﺪ أﻧﻪ )ﺗﺮﻣﺐ( ﻣﺠﻨﻮن. ﻻ أﺳﺘﻌﻤﻞ ﻛﻠﻤﺔ )ﻣﺠﻨﻮن( اﺳــﺘــﻌــﻤــﺎﻻ ﻋـــﺎﺑـــﺮا«. وﻗـــﺎﻟـــﺖ ﺳـــﻮزان ﻛﻮﻟﻨﺰ: »أﺣﺲ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ«.

وﺗــﻨــﺎوﻟــﺖ اﻟــﺼــﺤــﻒ اﻷوروﺑـــﻴـــﺔ ﻣـــــﻮاﺿـــــﻴـــــﻊ ﻣـــﺨـــﺘـــﻠـــﻔـــﺔ ﻣـــﻨـــﻬـــﺎ ﻣــﻠــﻒ اﻷﳌﺎﻧﻴﺎت اﻷرﺑﻊ اﳌﻌﺘﻘﻼت ﻓﻲ اﳌﻮﺻﻞ اﻟــﻌــﺮاﻗــﻴــﺔ ﺑـﺘـﻬـﻤـﺔ اﻻﻧــﺘــﻤــﺎء ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ داﻋـﺶ وﻣﻠﻒ اﻟﺘﻜﺪس اﳌــﺮوري ﻋﻠﻰ اﻟــﻄــﺮق اﻷوروﺑـــﻴـــﺔ ﻓــﻲ ﻓــﺘــﺮة اﻟﻌﻄﻠﺔ اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ وﻣﻮﺿﻮع اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺤﺎدة اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﻓﻨﺰوﻳﻼ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺠﻔﺎف اﻟـﺘـﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ اﻟـﻌـﺎﺻـﻤـﺔ اﻹﻳـﻄـﺎﻟـﻴـﺔ، ﻛـﻤـﺎ ﺗــﻨــﺎوﻟــﺖ ﻣـﺤـﺎﻛـﻤـﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﻴﲔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ.

وﻣﻦ ﺑﺎرﻳﺲ واﻟﺼﺤﻒ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻣﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻟﻮﻓﻴﻐﺎرو« اﻟﺘﻲ ﻋﻨﻮﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﻘﺎل ﻟﻬﺎ: »ﻓﻨﺰوﻳﻼ ﻋﻠﻰ ﺣــﺎﻓــﺔ ﺣــــﺮب أﻫــﻠــﻴــﺔ«، ﻛــﺘــﺐ ﺑــﺎﺗــﺮﻳــﻚ ﺑــﺎل ﻋـﻦ اﻟـﻮﺿـﻊ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ اﻟﺨﻄﻴﺮ اﻟــﺬي أﺻﺒﺤﺖ ﺗﻌﻴﺸﻪ ﻓـﻨـﺰوﻳـﻼ ﻓﻲ ﻇــــﻞ اﳌـــﻌـــﺎرﺿـــﺔ اﻟـــﺸـــﺪﻳـــﺪة ﻟـﻠـﺮﺋـﻴـﺲ اﻻﺷـــــﺘـــــﺮاﻛـــــﻲ ﻧــــﻴــــﻜــــﻮﻻس ﻣـــــــــﺎدورو، ﻓﺒﺤﺴﺐ اﻟـﻜـﺎﺗـﺐ ﺗــﺮى اﳌـﻌـﺎرﺿـﺔ أن ﻋــﻘــﺪ اﻟـﺠـﻤـﻌـﻴـﺔ اﻟـﺘـﺄﺳـﻴـﺴـﻴـﺔ ﻏـﺮﺿـﻪ إزاﻟﺔ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ. وأﺿﺎف اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﻧﺎﺋﺐ ﻓـــﻲ اﻟــﺒــﺮﳌــﺎن اﻟــﻔــﻨــﺰوﻳــﻠــﻲ، أن ﺣـﻴـﺎة ﻧــــﻮاب اﳌــﻌــﺎرﺿــﺔ أﺻــﺒــﺤــﺖ ﻣــﻬــﺪدة؛ إذ ﻳـﺘـﻢ اﻻﻋــﺘــﺪاء ﻋﻠﻴﻬﻢ وﺗﻬﺪﻳﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻛﻞ ﻳﻮم أﻣﺎم ﻣﺪﺧﻞ اﻟﺒﺮﳌﺎن. وأﺷـــــــﺎر ﺑـــﺎﺗـــﺮﻳـــﻚ ﺑــــﺎل أن اﳌــﻨــﻈــﻤــﺎت ﻏﻴﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﺘﻬﻢ ﻧﻈﺎم ﻣــﺎدورو ﺑﻤﻤﺎرﺳﺔ اﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺿﺪ اﳌﻌﺎرﺿﲔ ﻓــﻲ اﻟـﺴـﺠـﻮن ﺣﺴﺐ اﻟـﺸـﻬـﻮد، وﻫﻲ ﻣﻤﺎرﺳﺎت ﺗﺘﻢ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤﺎء اﻟﺒﻼد ﻓﻲ ﻇﻞ ﺻﻤﺖ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ.

وﻛﺘﺐ ﺑﺎﺗﺮﻳﻚ أوزي ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻟﻮﻓﻴﻐﺎرو« ﻋﻦ اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺨﻄﻴﺮ اﻟﺬي أﺻــﺒــﺢ ﻳــﻬــﺪد اﻟــﻌــﺎﺻــﻤــﺔ اﻹﻳــﻄــﺎﻟــﻴــﺔ روﻣـﺎ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺠﻔﺎف وﻧﻘﺺ اﳌﻴﺎه، وﻫــﻮ وﺿــﻊ دﻓــﻊ ﺑﺎﻟﺒﺎﺑﺎ ﻓﺮاﻧﺴﻴﺲ إﻟﻰ إﻏﻼق اﳌﺌﺎت ﻣﻦ اﻟﻨﻮاﻓﻴﺮ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗــﻤــﻮن اﻟـﻔـﺎﺗـﻴـﻜـﺎن وﺳـــﺎن ﺑﻴﺎر ﺑﺎﳌﻴﺎه، ﻓﺒﺤﺴﺐ اﻟﻜﺎﺗﺐ، ﻓﺈن ﻣﺒﺎدرة اﻟﺒﺎﺑﺎ ﻫﻲ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻊ ﺳﻜﺎن ﻣﺪﻳﻨﺔ روﻣﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻣﻬﺪدون ﺑﺘﻮﻗﻒ اﻹﻣﺪادات ﺑﺎﳌﻴﺎه ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺠﻔﺎف.

وﻛــﻨــﺐ ﻛــﻮﺗــﲔ رﻳــﻔــﺎﻟــﺪي ﻣـﺮاﺳـﻞ ﺻـﺤـﻴـﻔـﺔ »ﻟــﻴــﺒــﺮاﺳــﻴــﻮن« ﻣــﻘــﺎﻻ ﻋﻦ وﻗــﺎﺋــﻊ ﻣـﺤـﺎﻛـﻤـﺔ ﺻـﺤـﺎﻓـﻴـﻲ ﺟــﺮﻳــﺪة »ﺟــــﻤــــﻬــــﻮرﻳــــﺖ« اﻟــــﺘــــﺮﻛــــﻴــــﺔ. ﻓــﺤــﺴــﺐ اﻟﻜﺎﺗﺐ، أﺻﺒﺤﺖ اﳌﺤﺎﻛﻤﺔ ﻃﻘﻮﺳﺎ ﳌـﺪة أﺳﺒﻮع، ﻳﻘﻮل اﻟﻜﺎﺗﺐ، ﻳﻘﻒ ٢١ ﻣــﻮﻇــﻔــﺎ ﻓــﻲ ﺻـﺤـﻴـﻔـﺔ »ﺟــﻤــﻬــﻮرﻳــﺖ« ﺑـــﺎﺑـــﺘـــﺴـــﺎﻣـــﺎت ﻋـــﺮﻳـــﻀـــﺔ وﻳـــﺮﺳـــﻠـــﻮن ﻗﺒﻼت ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻷﻗﺎرﺑﻬﻢ ﻓﻬﻢ ﻗــﺪ ﻗــﻀــﻮا ﺑـﺤـﺴـﺐ اﻟــﻜــﺎﺗــﺐ أﻛـﺜـﺮ ﻣـــﻦ ﺗــﺴــﻌــﺔ أﺷـــﻬـــﺮ ﻓـــﻲ اﻟــﺴــﺠــﻦ. ﻓﺎﳌﻮﻗﻔﻮن ﻫﻮ ﻣﺘﺎﺑﻌﻮن ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟــﻘــﻀــﺎء اﻟــﺘــﺮﻛــﻲ ﺑــﺪﻋــﻢ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻓــﺘــﺢ اﻟــﻠــﻪ ﻏـــﻮﻟـــﻦ، اﻟـــــﺬي ﺗﺘﻬﻤﻪ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ اﳌــﺪﺑــﺮ ﻟﻼﻧﻘﻼب اﻟﻔﺎﺷﻞ ﻓـﻲ اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻳـــﻮﻟـــﻴـــﻮ )ﺗـــــﻤـــــﻮز( ﺳـــﻨـــﺔ ٦١٠٢. وأﺷـــــﺎر اﻟــﻜــﺎﺗــﺐ إﻟـــﻰ أن ﺗـﺮﻛـﻴـﺎ اﻋــﺘــﻘــﻠــﺖ ﺑــﻌــﺪ اﻻﻧــــﻘــــﻼب أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ ﺧﻤﺴﲔ أﻟــﻒ ﺷﺨﺺ وﻋﺰﻟﺖ ﻣـــﺎﺋـــﺔ أﻟـــــﻒ ﻣـــﻮﻇـــﻒ ﻣـــﻦ ﻣـﻨـﺎﺻـﺒـﻬـﻢ ﻣﻨﺬ إﻋﻼن ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻄﻮارئ. ﻓﺒﺤﺴﺐ ﻛــﻮﻧــﺘــﲔ رﻳـــﻔـــﺎﻟـــﺪي ﻓـــــﺈن ﺻــﺤــﺎﻓــﻴــﻲ »اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ« ﺗﺘﻬﻤﻬﻢ اﳌﺤﻜﻤﺔ ﺑﻌﻼﻗﺘﻬﻢ ﻣﻊ ﻣﺘﻤﺮدي ﺣﺰب اﻟﻌﻤﺎل اﻟــﻜــﺮدﺳــﺘــﺎﻧــﻲ واﻟــﺘــﺤــﺮﻳــﺮ اﻟـﺸـﻌـﺒـﻲ اﻟــــــﺜــــــﻮري ﺣـــﻴـــﺚ ﺗـــﻌـــﺘـــﺒـــﺮﻫـــﻢ أﻧـــﻘـــﺮة ﻣـﻨـﻈـﻤـﺎت إرﻫــﺎﺑــﻴــﺔ، ﻣـﺸـﻴـﺮا اﻟـﻜـﺎﺗـﺐ إﻟﻰ أن ﻋﻘﻮﺑﺘﻬﻢ ﻗﺪ ﺗﺼﻞ إﻟﻰ ﺛﻼث وأرﺑﻌﲔ ﺳﻨﺔ.

وﻧﻨﺘﻘﻞ إﻟﻰ اﻟﺼﺤﻒ اﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻴﺔ ووﺻﻔﺖ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋــﻼم اﻷوروﺑـﻴـﺔ ﻓﻲ ﺑﺮوﻛﺴﻞ، اﻟﺘﻜﺪس اﳌـﺮوري ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮق اﻟﺴﺮﻳﻌﺔ، ﻓﻲ ﻋﺪة دول أوروﺑﻴﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﺻﻌﺐ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، وﻗﺎﻟﺖ إﻧﻪ »اﻟﺴﺒﺖ اﻷﺳـــﻮد«، ﺳــﻮاء ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﺻﺤﺎب اﻟــﺴــﻴــﺎرات، اﻟــﺬﻳــﻦ ﺗــﻮﺟــﻬــﻮا ﻟﻘﻀﺎء ﻋﻄﻠﺘﻬﻢ أﻣــﺲ اﻟﺴﺒﺖ، أو ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﻌﻄﻠﺔ، اﻟﺘﻲ ﺑﺪأوﻫﺎ ﻓــــﻲ ﻣــﻄــﻠــﻊ ﺷـــﻬـــﺮ ﻳـــﻮﻟـــﻴـــﻮ اﻟـــﺤـــﺎﻟـــﻲ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ذﻛﺮت ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﺳﺘﺎﻧﺪرد« اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ اﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻴﺔ.

ﺛـﻢ ﻧﻨﺘﻘﻞ إﻟــﻰ ﺑﺮﻟﲔ واﻟﺼﺤﻒ اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ وذﻛﺮت ﻣﺠﻠﺔ »دﻳﺮ ﺷﺒﻴﻐﻞ« أن اﻷﳌــﺎﻧــﻴــﺎت اﻷرﺑــــﻊ اﳌـﻌـﺘـﻘـﻼت ﻓﻲ اﻟــــﻌــــﺮاق ﺑــﺘــﻬــﻤــﺔ اﻻﻧـــﺘـــﻤـــﺎء ﻟـﺘـﻨـﻈـﻴـﻢ داﻋﺶ ﻛﻦ ﻳﻌﻤﻠﻦ ﻓﻲ »ﺷﺮﻃﺔ اﻵداب اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ واﻷﺧـــــــﻼق« ﻟـــﺪى اﻟـﺘـﻨـﻈـﻴـﻢ. وﺣـﺴـﺐ اﳌﺠﻠﺔ ﻓﻘﺪ ﻛـﺎﻧـﺖ ﻣﻬﻤﺘﻬﻦ ﺗﺘﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ارﺗﺪاء اﻟﻨﺴﺎء ﻟــﺒــﺎس اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ. وﻣـــﻦ ﻟــﻢ ﺗــﻠــﺘــﺰم ﺑـــﺎرﺗـــﺪاء اﻟــﻠــﺒــﺎس أو ﻛــﺎﻧــﺖ ﺗــﻀــﻊ ﻣـﻜـﻴـﺎﺟـﺎ ﺗــﺤــﺖ اﻟـﺒـﺮﻗـﻊ ﻓـﺈن ﻋﻘﻮﺑﺘﻬﺎ اﻟﺠﻠﺪ. وﻳﺸﺎر إﻟـﻰ أن اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ أﻃـﻠـﻖ ﻋﻠﻰ »ﺷـﺮﻃـﺔ اﻵداب اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ واﻷﺧــــــﻼق« اﻟــﺪاﻋــﺸــﻴــﺔ اﺳــﻢ »ﻛﺘﻴﺒﺔ اﻟﺨﻨﺴﺎء«. وﺣﺴﺐ اﳌﺠﻠﺔ، اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻨﺪت ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﺎ إﻟﻰ دواﺋﺮ أﻣﻨﻴﺔ، ﻓﺈن اﺛﻨﺘﲔ ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء اﻷرﺑﻊ ﻛﻦ ﻧﺎﺷﻄﺎت ﻓﻲ ﺗﺠﻨﻴﺪ أﻋﻀﺎء ﻓﻲ اﻟــﺘــﻨــﻈــﻴــﻢ، وذﻟـــــﻚ ﻋـــﻦ ﻃـــﺮﻳـــﻖ ﺷﺒﻜﺔ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ. وﺣﺴﺐ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ ﻓﺈن ﻋﻘﻮﺑﺔ اﳌﻮت ﻻ ﺗﻬﺪد اﳌﻌﺘﻘﻼت. وﻗﺪ ﺗﻢ إﺑﻼغ دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﲔ أﳌﺎن أﻧﻬﻦ ﻟﻢ ﻳﺸﺎرﻛﻦ ﻓﻲ أﻋﻤﺎل ﻗﺘﻞ أو ﻗﺘﺎل.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.