واﺷﻨﻄﻦ ﺗﺘﻌﻬﺪ ﺑﺈﻋﺎدة ﻟﻢ ﺷﻤﻞ ﻟﻴﺒﻴﺎ وﻣﺴﺎﻋﺪة اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ أداء وﻇﻴﻔﺘﻬﺎ

ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﺮاج ﺗﻨﻔﻲ إﻗﺎﻣﺔ ﻣﻌﺴﻜﺮات إﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﰲ اﳉﻨﻮب اﻟﻠﻴﱯ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - اﻟﻘﺎﻫﺮة: ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺤﻤﻮد

ﺗـﻌـﻬـﺪ وزﻳـــﺮ اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻲ رﻳﻜﺲ ﺗﻴﻠﺮﺳﻮن أﻣــﺲ ﺑﺪﻋﻢ اﻟـﻮﻻﻳـﺎت اﳌﺘﺤﺪة »ﻹﻋﺎدة ﻟﻢ ﺷﻤﻞ ﻟﻴﺒﻴﺎ«، ﻣﺸﺪدﴽ ﻋــﻠــﻰ ﺿــــــﺮورة ﻗـــﻴـــﺎم اﳌــﺠــﺘــﻤــﻊ اﻟـــﺪوﻟـــﻲ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪة اﻟﻠﻴﺒﻴﲔ ﻋﻠﻰ إﻳـﺠـﺎد ﺣﻠﻮل ﻟﻴﺒﻴﺔ ﻻﺳـﺘـﻌـﺎدة ﻗـﻴـﺎم اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ ﺑــﺄداء وﻇﻴﻔﺘﻬﺎ.

وﻗــــــــــﺎل ﺑـــــﻴـــــﺎن ﻣـــﻘـــﺘـــﻀـــﺐ ﻟــــــــــﻮزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ أﻣﺲ إن ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﺗﻴﻠﺮﺳﻮن وردت ﻓـﻲ ﺧﻄﺎب أﻟـﻘـﺎه أﻣـﺎم اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﲔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﲔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟــﺒــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺔ ﻟــــﻨــــﺪن، ﻋـــﻘـــﺐ اﻻﺟـــﺘـــﻤـــﺎع اﻟــﻮزاري اﻟﺴﺪاﺳﻲ اﻟـﺬي ﺗﻢ ﻫﻨﺎك ﺣﻮل ﻣﻠﻒ اﻷزﻣﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ.

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، أوﺿـﺢ أﺣﻤﺪ أﺑـﻮ زﻳﺪ، اﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ، أن اﳌــﺸــﺎرﻛــﲔ ﻓــﻲ اﺟــﺘــﻤــﺎع ﻟــﻨــﺪن أﺑـــﺪوا ارﺗـﻴـﺎﺣـﻬـﻢ ﻟـﺘـﺮاﺟـﻊ ﻧـﺸـﺎط اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻹرﻫــــﺎﺑــــﻴــــﺔ ﻓــــﻲ ﻟــﻴــﺒــﻴــﺎ ﻣـــــﺆﺧـــــﺮﴽ، وﻫـــﻮ ﻣـــﺎ أرﺟـــﻌـــﻪ وزﻳـــــﺮ اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ اﳌــﺼــﺮي ﺳـــﺎﻣـــﺢ ﺷـــﻜـــﺮي إﻟـــــﻰ ﺗــــﺮاﺟــــﻊ ﻣــﺴــﺘــﻮى اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ اﳌﻘﺪم ﻟﻬﻢ ﻓﻲ اﻷﺷﻬﺮ اﻷﺧﻴﺮة. وﻗـــﺎل أﺑــﻮ زﻳــﺪ ﻓــﻲ ﺑـﻴـﺎن وزﻋــﻪ أﻣــﺲ إن اﳌﺒﻌﻮث اﻷﻣﻤﻲ إﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻏﺴﺎن ﺳﻼﻣﺔ اﺳـﺘـﻌـﺮض أﺑــﺮز ﺗــﻄــﻮرات اﳌـﻠـﻒ اﻟﻠﻴﺒﻲ ﻋـﻠـﻰ اﻟـﺼـﻌـﻴـﺪﻳـﻦ اﻷﻣــﻨــﻲ واﻟـﺴـﻴـﺎﺳـﻲ، وﻋــﺮض رؤﻳـﺘـﻪ ﺑﺸﺄن اﻻﺟـﺘـﻤـﺎع اﻟﻘﺎدم اﳌﺰﻣﻊ ﻋﻘﺪه ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ أﻋﻤﺎل اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﻳﻮم اﻷرﺑﻌﺎء اﳌﻘﺒﻞ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮرك، ﻻﻓﺘﴼ إﻟـﻰ أن اﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ اﺗـﻔـﻘـﻮا ﻋﻠﻰ أﻫﻤﻴﺔ دﻋــﻢ ﺟـﻬـﻮد ﺳﻼﻣﺔ اﻟﺮاﻣﻴﺔ إﻟﻰ ﺣﻠﺤﻠﺔ اﻷوﺿﺎع ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ.

وأﻛﺪ ﺷﻜﺮي، وﻓﻘﴼ ﻟﻠﺒﻴﺎن، اﺳﺘﻤﺮار اﻟﺠﻬﻮد اﳌﺼﺮﻳﺔ ﻟﺘﻘﺮﻳﺐ وﺟﻬﺎت اﻟﻨﻈﺮ ﺑـﲔ اﻟـﻘـﻴـﺎدات اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻦ اﳌﺪﻧﻲ واﻟﻌﺴﻜﺮي، ﻣﻮﺿﺤﴼ أن ﻣﻮﻗﻒ ﺑــﻼده ﻳـﺪﻋـﻢ اﻟــﻮﺻــﻮل إﻟــﻰ ﺣـﻞ ﺗﻮاﻓﻘﻲ ﻳﻀﻤﻦ اﻟـﻮﺻـﻮل إﻟــﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﺗﻔﺎق اﻟﺼﺨﻴﺮات، اﻟﺬي ﺗﻢ ﺑﺎﳌﻐﺮب ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻣﲔ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ أﻣﻤﻴﺔ.

ﻓﻲ ﻏﻀﻮن ذﻟﻚ، ﻧﻔﻰ ﻣﺴﺆول أﻣﻨﻲ ﻓـﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟـﻮﻓـﺎق اﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﻄﺮاﺑﻠﺲ إﻗـﺎﻣـﺔ ﻣﻌﺴﻜﺮات إﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻓـﻲ اﻟﺠﻨﻮب اﻟــﻠــﻴــﺒــﻲ، ﻋــﻘــﺐ أول اﺟــﺘــﻤــﺎع ﻣـــﻦ ﻧـﻮﻋـﻪ ﻟـﻠـﺠـﻨـﺔ اﻟـﻠـﻴـﺒـﻴـﺔ - اﻹﻳــﻄــﺎﻟــﻴــﺔ اﳌـﺸـﺘـﺮﻛـﺔ ﳌﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻬﺠﺮة ﻏﻴﺮ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ واﻟﺘﻬﺮﻳﺐ، اﻟﺬي اﻧﻌﻘﺪ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ روﻣﺎ ﻣﺴﺎء أول ﻣﻦ أﻣﺲ.

وﻗــﺎل اﻟﻌﻘﻴﺪ ﻃــﺎرق ﺷﻨﺒﻮر، ﻣﺪﻳﺮ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻷﻣــﻦ اﻟـﺴـﻮاﺣـﻞ ورﺋﻴﺲ ﻏــﺮﻓــﺔ اﻟــﻌــﻤــﻠــﻴــﺎت اﻟـﻠـﻴـﺒـﻴـﺔ - اﻹﻳــﻄــﺎﻟــﻴــﺔ اﳌـــﺸـــﺘـــﺮﻛـــﺔ، إن اﺟــــﺘــــﻤــــﺎع روﻣـــــــﺎ اﻟـــــﺬي ﺷـــــﺎرك ﻓــﻴــﻪ وزﻳـــــﺮ اﻟــﺪاﺧــﻠــﻴــﺔ اﻹﻳــﻄــﺎﻟــﻲ ﻣﺎرﻛﻮ ﻣﻴﻨﻴﺘﻲ، ووﻛﻴﻞ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟــﻮﻓــﺎق ﻋﺒﺪ اﻟــﺴــﻼم ﻋـﺎﺷـﻮر، اﺳــﺘــﻌــﺮض اﻻﺣــﺘــﻴــﺎﺟــﺎت اﻟــﺘــﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ إدارة أﻣــﻦ اﻟـﺴـﻮاﺣـﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﳌﻬﺎم اﳌــﻮﻛــﻠــﺔ ﻟـﻬـﺎ ﻓــﻲ ﻣـﻜـﺎﻓـﺤـﺔ اﻟــﻬــﺠــﺮة ﻏﻴﺮ اﻟـــﺸـــﺮﻋـــﻴـــﺔ واﻟـــﺘـــﻬـــﺮﻳـــﺐ، ودﻋـــــــﻢ ﻣـــﺮاﻛـــﺰ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻬﺠﺮة ﻓﻲ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ اﻟـــﺤـــﺪودﻳـــﺔ، واﳌــﺠــﺎﻟــﺲ اﻟــﺒــﻠــﺪﻳــﺔ، وﻓــﻖ اﻟــﺨــﻄــﻂ اﻟــﺘــﻲ وﺿـﻌـﺘـﻬـﺎ اﻟــﺠــﻬــﺎت ذات اﻟــﻌــﻼﻗــﺔ، وﻟــﻴــﺲ إﻗــﺎﻣــﺔ ﻣـﻌـﺴـﻜـﺮات ﻛﻤﺎ أﻋــﻠــﻨــﺖ ﻋــﻨــﻪ وﺳـــﺎﺋـــﻞ اﻹﻋـــــــﻼم. وأﺷــــﺎر ﺷﻨﺒﻮر ﻓﻲ ﺑﻴﺎن إﻟﻰ أﻧﻪ ﺗﻢ اﻻﺗﻔﺎق ﺧﻼل اﻻﺟﺘﻤﺎع ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺪء اﻟﻔﻌﻠﻲ ﻓﻲ ﺗﺪرﻳﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ أﻣﻦ اﻟﺴﻮاﺣﻞ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، وﻓﻖ ﻗﺮار أﺻـﺪرﺗـﻪ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟـﺴـﺮاج ﻣـﺆﺧـﺮﴽ، ﻻﻓﺘﺎ إﻟـﻰ وﺟـﻮد ﺗﻨﺴﻴﻖ ﻟﺘﺮﺣﻴﻞ اﳌﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮ اﻟﺸﺮﻋﻴﲔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺳﻔﺎرات ﺑﻠﺪاﻧﻬﻢ، وﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻢ ﺑﻤﺮاﻛﺰ اﻹﻳﻮاء وﻓﻖ اﳌﻌﺎﻳﻴﺮ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن.

وﻣـــــﻦ ﺟــﺎﻧــﺒــﻬــﺎ ﻛــﺸــﻔــﺖ اﻟــﺪاﺧــﻠــﻴــﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻋﻦ اﺗﻔﺎق ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﺮاج ﺑﺸﺄن ﻣﺸﺮوع إﻳﻄﺎﻟﻲ، ﻳﻤﻮﻟﻪ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑــــــﻲ ﻟــﺪﻋــﻢ ﺟــﻬــﻮد اﻟــﺴــﻠــﻄــﺎت ﻓﻲ ﻃﺮاﺑﻠﺲ ﻟﻠﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﺪود اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻴﺒﻴﺎ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻓﻘﺎت اﻟﻬﺠﺮة.

وﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺎق ﻧﻘﻠﺖ وﻛﺎﻟﺔ »آﻛﻲ« اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻟﻸﻧﺒﺎء ﻋﻦ ﺑﻴﺎن ﺣﻜﻮﻣﻲ أن اﳌــﺸــﺮوع ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓـﻲ إرﺳـــﺎل »ﺑﻌﺜﺔ إﻟﻰ اﻟﺤﺪود اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻴﺒﻴﺎ، ﺗﻜﻤﻦ أﻫﺪاﻓﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓــﻲ ﺑـﻨـﺎء ﻗــﺎﻋــﺪة ﻟﻮﺟﻴﺴﺘﻴﺔ ﻟـﻸﻧـﺸـﻄـﺔ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴـﺬﻳـﺔ ﻟــﺤــﺮس اﻟــﺤــﺪود اﻟــﻠــﻴــﺒــﻲ، واﻟـــﺴـــﻤـــﺎح ﺑـــﺘـــﻮاﺟـــﺪ ﻣـﻨـﺎﺳـﺐ ﳌﻨﻈﻤﺎت اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ«.

وﻗــــﺎﻟــــﺖ اﻟـــﺪاﺧـــﻠـــﻴـــﺔ اﻹﻳـــﻄـــﺎﻟـــﻴـــﺔ إن اﻻﺗـــــﻔـــــﺎق ﺗـــــﻢ ﺑــﻤــﻘــﺮﻫــﺎ ﺧـــــﻼل اﺟــﺘــﻤــﺎع اﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺸﺘﺮﻛﺔ، ﺗﻨﻔﻴﺬﴽ ﳌﺬﻛﺮة اﻟﺘﻔﺎﻫﻢ اﻹﻳــﻄــﺎﻟــﻴــﺔ - اﻟــﻠــﻴــﺒــﻴــﺔ، ﺑـــﺮﺋـــﺎﺳـــﺔ وزﻳـــﺮ اﻟـﺪاﺧـﻠـﻴـﺔ ﻣــﺎرﻛــﻮ ﻣﻴﻨﻴﺘﻲ ﻣــﻦ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻹﻳﻄﺎﻟﻲ، ووﻓﺪ ﻟﻴﺒﻲ ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻠﲔ ﻋﻦ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ واﻟﺪﻓﺎع واﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ، ﺑــﺮﺋــﺎﺳــﺔ وﻛـــﻴـــﻞ وزارة اﻟــﺪاﺧــﻠــﻴــﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم ﻋﺎﺷﻮر.

وأوﺿــــﺤــــﺖ اﻟــﻠــﺠــﻨــﺔ اﻹﻳـــﻄـــﺎﻟـــﻴـــﺔ - اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻬﺠﺮة أﻧﻪ ﺗﻢ إﻧﻘﺎذ أزﻳــﺪ ﻣـﻦ ٠٠٥٣١ ﻣﻬﺎﺟﺮ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﺳﻮاﺣﻞ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺣﺘﻰ أول ﻣﻦ أﻣﺲ، ﻣﺸﻴﺮة إﻟﻰ أن »إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺳﺘﺮﺳﻞ ﻓﻲ اﻷﺳﺎﺑﻴﻊ اﳌﻘﺒﻠﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻃﺎرﺋﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻌﺎت ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻘﻨﻮات اﳌﺆﺳﺴﺎﺗﻴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎت اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ«، وﺷــﺪدت ﻓـﻲ ﺑﻴﺎن ﻟﻬﺎ أﻧﻪ ﺟﺮى ﻓﻲ إﻃﺎر اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺬي ﺗﻢ ﺗﻔﻌﻴﻠﻪ ﻣــﻦ ﺧــﻼل إﻗــﺎﻣــﺔ ﻏـﺮﻓـﺔ ﺳﻴﻄﺮة ﺑﻤﺠﺎل اﻟﻬﺠﺮة، ﺗﺴﺠﻴﻞ اﻧﺨﻔﺎض ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣــﻦ ٥٣ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻓــﻲ ﻧﺴﺒﺔ اﳌﻬﺎﺟﺮﻳﻦ اﻟﻘﺎدﻣﲔ ﻣﻦ اﻟﻨﻴﺠﺮ.

ﻓــﻲ اﳌــﻘــﺎﺑــﻞ، وﻓــﻲ ﻣـﺤـﺎوﻟـﺔ ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻫﻴﻤﻨﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﳌﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب اﻟﻠﻴﺒﻲ، ﻏﻴﺮ اﳌﻌﺘﺮف ﺑﻬﺎ دوﻟﻴﴼ، ﺑﺪأ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺜﻨﻲ، رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓـــﻲ ﺷـــﺮق ﻟــﻴــﺒــﻴــﺎ، ﺟــﻮﻟــﺔ ﻣــﻔـﺎﺟــﺌــﺔ ﻋﻠﻰ رأس وﻓــﺪ ﺣﻜﻮﻣﻲ رﻓـﻴـﻊ اﳌـﺴـﺘـﻮى إﻟﻰ ﻋﺪة ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻓﻲ ﻏﺮب اﻟﺒﻼد وﺟﻨﻮﺑﻬﺎ.

وﻃﺒﻘﴼ ﻟﺒﻴﺎن أﺻــﺪره ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺜﻨﻲ ﻣﺴﺎء أول ﻣﻦ أﻣﺲ ﻓﻘﺪ وﺻﻞ اﻟﺜﻨﻲ إﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻏﺪاﻣﺲ ﺟﻨﻮب ﻏﺮﺑﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻃﺮاﺑﻠﺲ، ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻋﺪة وزراء وﻣﺴﺆوﻟﲔ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، وﻣﻦ اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﻌﻘﺪ ﻋﺪة اﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﺎت ﻣـﻊ ﻣـﺴـﺆوﻟـﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ، وأن ﻳﺘﺠﻮل ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻏﺮب وﺟﻨﻮب اﻟﺒﻼد.

وﻗــــﺎﻟـــــﺖ وﻛـــــﺎﻟـــــﺔ اﻷﻧـــــﺒـــــﺎء اﳌـــﻮاﻟـــﻴـــﺔ ﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟـﺜـﻨـﻲ إن ﻫـــﺬه اﻟـــﺰﻳـــﺎرة ﺗﺄﺗﻲ »ﻟﺘﺆﻛﺪ ﻣـﺪى ﺳﻴﻄﺮة اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﳌﺆﻗﺘﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻟﺒﻼد، وﺗﻼﺷﻲ ﻧﻔﻮذ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﳌﻮازﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﳌﻨﺎﻃﻖ«، ﻓﻲ إﺷﺎرة إﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﺮاج اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺜﺔ اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة.

ﻋـﻠـﻰ ﺻـﻌـﻴـﺪ آﺧــــﺮ، أﺻــﻴــﺐ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ رﺟـﺎل اﻷﻣـﻦ ﻣﺴﺎء أول ﻣﻦ أﻣﺲ ﻓﻲ اﻧـﻔـﺠـﺎر اﺳـﺘـﻬـﺪف ﻣﻘﺮ ﻗﺴﻢ اﻟﻄﺎﺑﻌﺎت اﻟﺘﺎﺑﻊ ﳌﺼﻠﺤﺔ اﻟﺠﻮازات واﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑـﻮدزﻳـﺮة ﺷـﺮق ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻨﻐﺎزي. واﻋﺘﺒﺮ ﻣﺴﺆول إداري أن ﻫﺬا اﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﻳﻌﺪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻋﻤﻞ إرﻫﺎﺑﻲ ﺿﺪ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ، اﻟﺘﻲ ﻋﺎدت ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻨﻐﺎزي، ﻻﻓﺘﺎ إﻟﻰ أﻧﻪ اﺳﺘﻬﺪف أول إﻧــﺠــﺎز ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟــﺸــﺮﻗــﻴــﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛــﺎﻧــﺖ اﻟــــﺠــــﻮازات ﺗــﻄــﺒــﻊ ﺑــﻤــﻘــﺮ اﻹدارة اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻃﺮاﺑﻠﺲ.

وأوﺿﺢ ﻣﺴﺆول أﻣﻨﻰ أن اﻟﺘﻔﺠﻴﺮ أﺳــﻔــﺮ ﻋـــﻦ أﺿـــــﺮار ﻣـــﺎدﻳـــﺔ ﻛــﺒــﻴــﺮة ﻓـــﻲ ٥ ﺳﻴﺎرات ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺼﻠﺤﺔ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻤﻜﻦ اﻟــﺠــﻨــﺎة ﻣــﻦ إدﺧـــــﺎل اﻟــﺴــﻴــﺎرة اﳌﻔﺨﺨﺔ إﻟـــﻰ داﺧــــﻞ ﻣــﻘــﺮﻫــﺎ، وأﺿـــــﺎف ﻣـﻮﺿـﺤـﴼ أن »اﳌــﺴــﺘــﻬــﺪﻓــﲔ ﻫـــﻢ رﺟـــــﺎل اﻷﻣـــــﻦ ﻓﻲ اﳌــــﺮﺣــــﻠــــﺔ اﳌـــﻘـــﺒـــﻠـــﺔ ﺑـــﻌـــﺪ اﻟــــﻘــــﻀــــﺎء ﻋــﻠــﻰ اﻟـﺠـﻤـﺎﻋـﺎت اﻹرﻫــﺎﺑــﻴــﺔ وﺗـﺤـﺮﻳـﺮ اﳌﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.