إداﻧﺎت واﺳﻌﺔ جملﺰرة ﺗﻌﺰ... واﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﺤﺮك دوﻟﻲ ﻋﺎﺟﻞ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟﻴﻤﻦ - ﺗﻌﺰ: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﺑـﻴـﻨـﻤـﺎ ﺗـــﻮاﺻـــﻞ اﳌـﻴـﻠـﻴـﺸـﻴـﺎت اﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺗﻬﺎ وﺟﺮاﺋﻤﻬﺎ اﻹﻧـــــﺴـــــﺎﻧـــــﻴـــــﺔ ﻓــــــﻲ ﺗـــــﻌـــــﺰ، وﺟـــﻬـــﺖ اﻟــــﺤــــﻜــــﻮﻣــــﺔ اﻟـــﻴـــﻤـــﻨـــﻴـــﺔ ﺧـــﻄـــﺎﺑـــﺎت ﻋــــﺎﺟــــﻠــــﺔ ﻟــــــﻸﻣــــــﲔ اﻟـــــــﻌـــــــﺎم ﻟـــﻸﻣـــﻢ اﳌﺘﺤﺪة واﳌﺒﻌﻮث اﻷﻣﻤﻲ واﻟﺪول اﻟـــــ٨١ اﻟــﺮاﻋــﻴــﺔ ﻟـﻠـﺴـﻼم ﻓــﻲ اﻟـﻴـﻤـﻦ، واﳌـــﻔـــﻮﺿـــﻴـــﺔ اﻟـــﺴـــﺎﻣـــﻴـــﺔ ﻟــﺤــﻘــﻮق اﻹﻧﺴﺎن، ﺑﺸﺄن ﺟﺮاﺋﻢ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﻟﺤﻮﺛﻲ وﺻﺎﻟﺢ اﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﺑﺤﻖ اﳌﺪﻧﻴﲔ واﻷﻃﻔﺎل ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﻌﺰ، وآﺧﺮﻫﺎ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ راح ﺿــﺤــﻴــﺘــﻬــﺎ ٤١ ﺷــﺨــﺼــﴼ ﻣـﻦ اﳌـﺪﻧـﻴـﲔ أﻏﻠﺒﻬﻢ ﻣــﻦ اﻷﻃــﻔــﺎل ﺑﲔ ﻗﺘﻴﻞ وﺟﺮﻳﺢ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺷﺐ اﻟﺠﺒﺎ وﻣــﻨــﻄــﻘــﺔ ﺳـــــﻮق اﻟــﺼــﻤــﻴــﻞ ﺑـﺤـﻲ ﺣـــﻮض اﻹﺷـــــــﺮاف، ﻏـــﺮﺑـــﴼ، ﻃـﺎﻟـﺒـﺖ ﻓــﻴــﻬــﺎ ﺟـﻤـﻴـﻌـﴼ ﺑــﺎﻟــﺘــﺤــﺮك اﻟــﻌــﺎﺟــﻞ وﻓﻘﴼ ﻟﻺﺟﺮاء ات واﻟﻘﻮاﻧﲔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﳌﻌﻤﻮل ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ وﺿﺪ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ.

وﻗــﺎﻟــﺖ وزارة اﻟـﺨـﺎرﺟـﻴـﺔ ﻓﻲ ﺑــﻴــﺎن، إﻧـــﻪ »ﻓـــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ اﻟـــﺬي ﺗﻤﺪ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟـﻴـﻤـﻨـﻴـﺔ ﻳــﺪﻫــﺎ ﻟﻠﺴﻼم اﻟﺘﺰاﻣﴼ واﺣﺘﺮاﻣﴼ ﻟﻠﻘﺮارات اﻟﺪوﻟﻴﺔ، وﻣـــﻦ أﺟـــﻞ إﻧــﻬــﺎء ﻣــﻌــﺎﻧــﺎة ﺷﻌﺒﻨﺎ اﻟــﻴــﻤــﻨــﻲ اﻟــﻌــﻈــﻴــﻢ ﻣــﻨــﺬ ﻣـــﺎ ﻳــﻘــﺎرب ﺛـــــﻼث ﺳــــﻨــــﻮات ﺑــﺴــﺒــﺐ اﻻﻧـــﻘـــﻼب ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻄﺔ اﻟــﺪوﻟــﺔ وﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ واﻟﺘﻮاﻓﻖ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺬي ﻗـــﺎﻣـــﺖ ﺑــــﻪ ﻣــﻴــﻠــﻴــﺸــﻴــﺎت اﻟــﺤــﻮﺛــﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻹﺟﺮاﻣﻴﺔ، واﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﻓﺘﺌﺖ ﺗـــﺮﺗـــﻜـــﺐ اﻟـــﺠـــﺮﻳـــﻤـــﺔ ﺗـــﻠـــﻮ اﻷﺧــــــﺮى ﺑــﺤــﻖ ﺷــﻌــﺒــﻨــﺎ اﳌـــﺴـــﺎﻟـــﻢ، ﺗـﻀـﻴـﻒ ﻫــــﺬه اﳌــﻴــﻠــﻴــﺸــﻴــﺎ ﺟــﺮﻳــﻤــﺔ ﺟــﺪﻳــﺪة ﻓﻲ ﺳﺠﻠﻬﺎ اﻹﺟـﺮاﻣـﻲ ﺑﺤﻖ أﺑﻨﺎء ﻣــﺪﻳــﻨــﺔ ﺗــﻌــﺰ اﳌــﺤــﺎﺻــﺮة ﻟﺘﺤﺼﺪ اﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ أرواح اﻷﺑﺮﻳﺎء واﻷﻃﻔﺎل واﻟﻨﺴﺎء«.

وأﺿــﺎﻓــﺖ أن »ﻫـــﺬه اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻣــﺘــﺪاد ﻟــﻸﻓــﻌــﺎل اﻹﺟــﺮاﻣــﻴــﺔ اﻟـﺘـﻲ ﻣــﺎرﺳــﺘــﻬــﺎ اﳌــﻴــﻠــﻴــﺸــﻴــﺎ، وﻣــــﺎ زاﻟـــﺖ ﺗــﻤــﺎرﺳــﻬــﺎ ﺑــﺤــﻖ أﺑـــﻨـــﺎء ﺷـﻌـﺒـﻨـﺎ، ودﻟــــﻴــــﻞ آﺧــــــﺮ ﻋـــﻠـــﻰ ﻋــــــﺪم اﺣــــﺘــــﺮام ﻗﻮى اﻻﻧﻘﻼب ﻟﻸﻋﺮاف واﻟﻘﻮاﻧﲔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ، وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ اﳌﺰﻳﺪ ﻣــﻦ اﻟــﻀــﻐــﻂ ﻋــﻠــﻰ ﻗـــﻮى اﻻﻧــﻘــﻼب وإﺟﺒﺎرﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﻧﺼﻴﺎع ﻟﻠﻘﺮارات اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺴﻼم، وﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﺮﺟﻌﻴﺎت اﻟﺜﻼث اﳌﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓـــــﻲ ﻣــــﺨــــﺮﺟــــﺎت ﻣـــﺆﺗـــﻤـــﺮ اﻟــــﺤــــﻮار اﻟــﻮﻃــﻨــﻲ، واﳌــــﺒــــﺎدرة اﻟـﺨـﻠـﻴـﺠـﻴـﺔ، واﻟـــــﻘـــــﺮارات اﻟـــﺪوﻟـــﻴـــﺔ ذات اﻟـﺼـﻠـﺔ وﺑﺎﻷﺧﺺ اﻟﻘﺮار ٦١٢٢«.

وأﻛــــــــــﺪت أن ﻫـــــــﺬه اﻟـــﺠـــﺮﻳـــﻤـــﺔ »ﺗـﺸـﻜـﻞ اﻧـﺘـﻬـﺎﻛـﴼ ﺧـﻄـﻴـﺮﴽ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻹﻧـﺴـﺎﻧـﻲ اﻟــﺪوﻟــﻲ، وﺗـﻌـﺪ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺿﺪ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﺗﺴﻘﻂ ﺑﺎﻟﺘﻘﺎدم، وﻟـــــﻦ ﻳــﻔــﻠــﺖ اﻟـــﺠـــﻨـــﺎة ﻣــــﻦ اﻟــﻌــﻘــﺎب ﻋﺎﺟﻼ أم أﺟﻼ«، وأن ﻫﺬه اﻟﺠﺮاﺋﻢ »ﻟــــــﻦ ﺗــــﺰﻳــــﺪ اﻟــــﻘــــﻴــــﺎدة اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻴــﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎدي واﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟــﺸــﺮﻋــﻴــﺔ إﻻ إﺻـــــــﺮارﴽ ﻋــﻠــﻰ دﺣــﺮ اﻻﻧﻘﻼب، واﺳﺘﻌﺎدة اﻟﺪوﻟﺔ، وإﻗﺎﻣﺔ اﻟﻴﻤﻦ اﻟﺠﺪﻳﺪ اﻟﺬي ﻳﻀﻤﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن، وﻳﺼﻮن اﻟﺤﺮﻳﺎت، وﻳﻀﻤﻦ ﻋﺪم ﺗﻜﺮار اﳌﺂﺳﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ دوﻟﺔ اﺗﺤﺎدﻳﺔ دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻋﺎدﻟﺔ«.

وﺷـــــــﺪدت ﺗــﺄﻛــﻴــﺪﻫــﺎ ﻋــﻠــﻰ أن »اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟــﺪوﻟــﻲ أﺻـﺒـﺢ ﻣﻄﺎﻟﺒﴼ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أي وﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﺑﺎﳌﺴﺎﻋﺪة ﻓﻲ ﺳﺤﺐ أداة اﻟﻘﺘﻞ واﻹﺟـﺮام ﻣﻦ أﻳــﺎدي اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﻟﺘﻲ أﺻﺒﺤﺖ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﴽ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻴﻤﻨﻲ واﻟــــﺪوﻟــــﺔ اﻟــﻴــﻤــﻨــﻴــﺔ وﻣــﺆﺳــﺴــﺎﺗــﻬــﺎ واﻷﻣﻦ اﻹﻗﻠﻴﻤﻲ واﻟﺪوﻟﻲ«.

وﻻﻗـــــــــﺖ ﻣـــــﺠـــــﺰرة ﺗــــﻌــــﺰ اﻟـــﺘـــﻲ ارﺗــﻜــﺒــﺘــﻬــﺎ ﻣـــﺴـــﺎء اﻟــﺠــﻤــﻌــﺔ وراح ﺿــﺤــﻴــﺘــﻬــﺎ ﻗـــﺘـــﻠـــﻰ وﺟـــــﺮﺣـــــﻰ ﻣــﻦ اﳌـــﺪﻳـــﻨـــﲔ أﻏــﻠــﺒــﻬــﻢ ﻣــــﻦ اﻷﻃــــﻔــــﺎل، إداﻧـــــــــــﺎت واﺳــــــﻌــــــﺔ، ﺣـــﻴـــﺚ أداﻧـــــــﺖ اﻟــﻠــﺠــﻨــﺔ اﻟــﻌــﻠــﻴــﺎ ﻟــﻺﻏــﺎﺛــﺔ اﳌــﺠــﺰرة واﺳﺘﻤﺮار اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﺟﺮاﺋﻢ اﺳﺘﻬﺪاف اﻷﺣﻴﺎء اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺑــﺎﻷﺳــﻠــﺤــﺔ اﻟــﺜــﻘــﻴــﻠــﺔ واﳌــﺘــﻮﺳــﻄــﺔ وﺗــﻬــﺠــﻴــﺮ اﳌــﺪﻧــﻴــﲔ ﻣـــﻦ ﻣــﻨــﺎزﻟــﻬــﻢ ﺑـﻘـﻮة اﻟــﺴــﻼح، ﻣــﺎ أدى إﻟــﻰ زﻳــﺎدة اﻟﻨﺎزﺣﲔ ﻓﻲ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﳌﻨﺎﻃﻖ.

وﻃــــﺎﻟــــﺒــــﺖ ﻣـــﻨـــﺴـــﻖ اﻟــــﺸــــﺆون اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻸﻣﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة واﳌــﻨــﻈــﻤــﺎت اﻹﻧــﺴــﺎﻧــﻴــﺔ اﻟﺘﺪﺧﻞ واﻟـﺘـﺤـﺮك اﻟﻌﺎﺟﻞ ﻹﻧﻘﺎذ أﺑﻨﺎء ﺗﻌﺰ وإﺳﻌﺎﻓﻬﻢ ﺑﺎﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟـــﻼزﻣـــﺔ واﻷدوﻳـــــــﺔ وﻣــﻌــﺎﻳــﻨــﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﺮاﺋﻢ وإداﻧﺘﻬﺎ ﺑﺼﻮرة واﺿﺤﺔ، واﻟــﻀــﻐــﻂ ﻋـﻠـﻴـﻬـﺎ ﺑــﻜــﻞ اﻟــﻮﺳــﺎﺋــﻞ ﻹﻳﻘﺎف ﻣﺴﻠﺴﻞ اﻟﺠﺮاﺋﻢ.

وﺣــﻤــﻠــﺖ اﳌــﻨــﺴــﻖ اﻷﻣــﻤــﻲ ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ اﳌﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻦ ﻋﺪم ﻧﻘﻞ ﺟﺮاﺋﻢ اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت إﻟـﻰ اﻷﻣﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة وﻣـﺠـﻠـﺲ اﻷﻣـــﻦ ﺑـﺼـﻮرة ﺣﻴﺎدﻳﺔ.

ودﻋــــﺎ وزﻳــــﺮ اﻹدارة اﳌـﺤـﻠـﻴـﺔ رﺋـــﻴـــﺲ اﻟــﻠــﺠــﻨــﺔ اﻟــﻌــﻠــﻴــﺎ ﻟــﻺﻏــﺎﺛــﺔ ﻋــﺒــﺪ اﻟـــﺮﻗـــﻴـــﺐ، اﳌــﺠــﺘــﻤــﻊ اﻟـــﺪوﻟـــﻲ وﻣــﺠــﻠــﺲ ﺣـــﻘـــﻮق اﻹﻧــــﺴــــﺎن اﻟـــﺬي ﻳﻌﻘﺪ ﺟﻠﺴﺎﺗﻪ ﺣـﺎﻟـﻴـﺎ ﻓــﻲ ﺟﻨﻴﻒ إﻟـــــــﻰ اﻟـــﻨـــﻈـــﺮ ﻓـــــﻲ ﻫـــــــﺬه اﻟـــﺠـــﺮاﺋـــﻢ وإداﻧــﺘــﻬــﺎ، وﺗـﺤـﺪﻳـﺪ ﻣـﻮﻗـﻒ ﺣــﺎزم ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ، واﻟﺪﻋﻮة ﻟﻮﻗﻒ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻫـﺬه اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﳌﻤﻨﻬﺠﺔ، وﺗﺤﻤﻴﻞ اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ ﻛﻞ اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﺑﺤﻖ أﺑﻨﺎء اﻟﺸﻌﺐ اﻟــﻴــﻤــﻨــﻲ، ﻣــﻌــﺘــﺒــﺮﴽ اﻟــﺼــﻤــﺖ ﺣـﻴـﺎل ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻫﺬه اﻟﺠﺮاﺋﻢ وﺻﻤﺔ ﻋﺎر ﻓﻲ ﺟﺒﲔ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ.

وأﺷــــــــــــﺎر إﻟــــــــﻰ أن »اﻟـــــﻮﺿـــــﻊ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﻳﻨﺬر ﺑﺎﻟﻜﺎرﺛﺔ ﺟـــــــﺮاء اﻟـــﺤـــﺼـــﺎر اﳌـــــﻔـــــﺮوض ﻋـﻠـﻰ اﳌــﺤــﺎﻓــﻈــﺔ واﺳـــﺘـــﻤـــﺮار اﻧــﺘــﻬــﺎﻛــﺎت اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت ﺑﺤﻖ أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ«.

وﻋــﻠــﻰ اﻟــﺴــﻴــﺎق ذاﺗــــــﻪ، ﻃـﺎﻟـﺐ ﻣﺮﻛﺰ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت واﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧـــﺴـــﺎن ﻛـــﻼ ﻣـــﻦ ﻣــﺠــﻠــﺲ ﺣـﻘـﻮق اﻹﻧــــﺴــــﺎن ﺑــﺠــﻨــﻴــﻒ، واﳌــﻔــﻮﺿــﻴــﺔ اﻟــﺴــﺎﻣــﻴــﺔ ﻟــﻸﻣــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن، ﺑﺎﻟﻘﻴﺎم ﺑﺪورﻫﻢ ﻓﻲ وﻗﻒ اﳌﺠﺎزر اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻌﺰ.

وﻗﺎل ﻓﻲ ﺑﻴﺎن ﻟﻪ إن »اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ارﺗﻜﺒﺖ، وﻣﺠﻠﺲ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻳﻌﻘﺪ دورﺗﻪ اﻟـ٦٣ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺪ ﺻﺎرخ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﻟﺤﻮﺛﻲ وﺻــﺎﻟــﺢ اﻟــﺘــﻲ ﻗـﺼـﻔـﺖ ﺑﺎﳌﺪﻓﻌﻴﺔ أﺣــــــﻴــــــﺎء ﺳــــــــﻮق اﻟـــﺼـــﻤـــﻴـــﻞ وﺣــــﻲ اﳌــﺤــﺎﻓــﻈــﺔ، وﻫـــﻲ أﺣــﻴــﺎء ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ وﻣﻌﺮوﻓﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺑﺄﻧﻬﺎ ذات ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺳﻜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ وأﺳـــﻮاق ﺷﻌﺒﻴﺔ، اﻷﻣــﺮ اﻟــﺬي ﻳـﺆﻛـﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻤﺪ ﻗﺘﻞ اﳌﺪﻧﻴﲔ«.

وﻧﺎﺷﺪ اﳌﺮﻛﺰ ﻣﺠﻠﺲ ﺣﻘﻮق اﻹﻧـــﺴـــﺎن ﺑـﺠـﻨـﻴـﻒ ﺑـــﺄن »ﻳﻀﻄﻠﻊ ﺑـــﺪوره ﻓـﻲ وﻗــﻒ ﻫــﺬه اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت اﻟﺠﺴﻴﻤﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺗﺼﻞ إﻟــﻰ ﺟﺮاﺋﻢ ﺣﺮب«، ﻣﺆﻛﺪﴽ أﻧﻪ ﻣﻦ »ﻏﻴﺮ اﳌﻌﻘﻮل أن ﻳـــﺸـــﺎرك اﳌــﺠــﺘــﻤــﻊ اﻟـــﺪوﻟـــﻲ ﻓﻲ ﻣــﺒــﺎرﻛــﺘــﻪ ﻟــﻜــﻞ ﻫـــﺬه اﻟــﺠــﺮاﺋــﻢ ﻋﺒﺮ اﻟﺼﻤﺖ واﻟﺘﺠﺎﻫﻞ«.

وﻣـــﻦ ﺟــﺎﻧــﺒــﻪ، أدان اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟـﺮﺻـﺪ اﻧـﺘـﻬـﺎﻛـﺎت ﺣﻘﻮق اﻹﻧـــﺴـــﺎن )رﺻـــــﺪ( اﳌـــﺠـــﺰرة، وﻗــﺎل إﻧــﻪ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺑﻘﻠﻖ ﺑـﺎﻟـﻎ أﺛــﺮ ازدﻳــﺎد اﻟـــﻬـــﺠـــﻤـــﺎت ﺑــﻤــﺨــﺘــﻠــﻒ اﻟـــﻘـــﺬاﺋـــﻒ اﳌـــﺪﻓـــﻌـــﻴـــﺔ واﻟــــﺼــــﺎروﺧــــﻴــــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗﻄﻠﻘﻬﺎ اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎ اﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻳـــﻮﻣـــﻲ ﻋــﻠــﻰ اﻷﺣــــﻴــــﺎء واﳌــﻨــﺎﻃــﻖ اﻟـــﺴـــﻜـــﻨـــﻴـــﺔ اﳌـــﻜـــﺘـــﻈـــﺔ ﺑـــﺎﳌـــﺪﻧـــﻴـــﲔ، ﻣــﻤــﺎ ﻳــﻬــﺪد ﺣــﻴــﺎة اﻟــﻜــﺜــﻴــﺮ ﻣـﻨـﻬـﻢ، ﺧـــﺼـــﻮﺻـــﴼ اﻟــــﻨــــﺴــــﺎء واﻷﻃـــــﻔـــــﺎل، وﻳـــﻨـــﺘـــﺞ ﻋـــﻨـــﻬـــﺎ ﺳــــﻘــــﻮط ﻋـــﺸـــﺮات اﻟﻘﺘﻠﻰ واﻟﺠﺮﺣﻰ.

وأﺷـــﺎر إﻟــﻰ أﻧــﻪ ﻳﺼﻌﺐ ﻣﻌﻪ ﻣــﻌــﺎﻟــﺠــﺔ اﻟـــﺠـــﺮﺣـــﻰ واﳌـــﺼـــﺎﺑـــﲔ ﺑـﺸـﻜـﻞ ﺻـﺤـﻴـﺢ ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻟـﺤـﺼـﺎر اﻟﺬي ﺗﻔﺮﺿﻪ اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت، واﻧﻌﺪام اﳌﺸﺘﻘﺎت اﻟﻨﻔﻄﻴﺔ، وﺷﺢ اﻷدوﻳﺔ واﳌﺴﺘﻠﺰﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ واﳌــﻮازﻧــﺎت اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت. ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ اﳌـﻴـﻠـﻴـﺸـﻴـﺎت اﻻﻧــﻘــﻼﺑــﻴــﺔ ﺑـﺈﻳـﻘـﺎف اﻟﻘﺼﻒ اﳌﺘﻌﻤﺪ ﻟﻸﺣﻴﺎء اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻓﻮرا. ﻣﺆﻛﺪﴽ أن »ﻫﺬه اﻟﺠﺮاﺋﻢ ﺗﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﺻﺎرﺧﺎ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ اﻹﻧــــﺴــــﺎﻧــــﻲ واﻟـــــﻘـــــﺎﻧـــــﻮن اﻟــــﺪوﻟــــﻲ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن«.

ﻛـــﻤـــﺎ دﻋـــــﺎ اﳌــﺠــﺘــﻤــﻊ اﻟـــﺪوﻟـــﻲ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ ﺻﻤﺘﻪ واﻟﻘﻴﺎم ﺑﺪوره إزاء اﻟــﻀــﺤــﺎﻳــﺎ اﻟـــﺬﻳـــﻦ ﻳـﺴـﻘـﻄـﻮن ﻳﻮﻣﻴﴼ ﻓﻲ اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻘﺪر ﻣﻦ اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻹﻧﺼﺎف ﻛﺒﻘﻴﺔ اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ.

وأﻋـــﻠـــﻨـــﺖ اﻟــﻠــﺠــﻨــﺔ اﻟــﻮﻃــﻨــﻴــﺔ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓـﻲ ادﻋـــﺎءات اﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﺣــــﻘــــﻮق اﻹﻧـــــﺴـــــﺎن ﺗــﻜــﻠــﻴــﻒ ﻓــﺮﻳــﻖ ﻣـﻴـﺪاﻧـﻲ ﻟـﻠـﻨـﺰول إﻟــﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﻌﺰ. وﻗــﺎﻟــﺖ إن ﻓـﺮﻳـﻘـﴼ ﻣــﻦ اﻟـﻘـﺎﻧـﻮﻧـﻴـﲔ واﳌﺨﺘﺼﲔ ﺳﻴﻘﻮم ﺑﺮﺻﺪ وﺟﻤﻊ اﻟـــﺒـــﻴـــﺎﻧـــﺎت اﻷوﻟـــــﻴـــــﺔ ﻓـــــﻲ ﺟــﺮﻳــﻤــﺔ اﺳﺘﻬﺪاف اﳌﺪﻧﻴﲔ اﻟﺠﻤﻌﺔ.

ﻳﻤﻨﻴﻮن ﻳﺤﻤﻠﻮن ﺻﻮر اﻟﺪﻣﺎر اﻟﺬي ﺧﻠﻔﻪ اﻟﺤﻮﺛﻲ وﺻﺎﻟﺢ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ وﻗﻔﺔ ﻧﻈﻤﻬﺎ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﺮﺻﺪ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﺑﺠﻨﻴﻒ أﻣﺲ )»اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.