دﻣﺸﻖ ﻓﻮﺿﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ وﻃﻬﺮان ﻟﻘﺒﻮل اﻟﻮﺟﻮد اﻟﺘﺮﻛﻲ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﺳﻮرﻳﺎ - ﻟﻨﺪن: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

أﻋﻠﻨﺖ دﻣﺸﻖ، أن اﺗﻔﺎﻗﺎت ﺗﺨﻔﻴﻒ اﻟﺘﻮﺗﺮ ﻻ ﺗﻌﻄﻲ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻃـﻼق ﻷي ﺗﻮاﺟﺪ ﺗﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ اﻷراﺿﻲ اﻟﺴﻮرﻳﺔ.

وﻧـــﻘـــﻠـــﺖ وﻛــــﺎﻟــــﺔ اﻷﻧـــــﺒـــــﺎء اﻟـــﺴـــﻮرﻳـــﺔ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ )ﺳــﺎﻧــﺎ( ﻋــﻦ ﻣـﺼـﺪر ﻓــﻲ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻗﻮﻟﻪ، إن دﻣﺸﻖ »ﻓﻮﺿﺖ ﻛﻼ ﻣــﻦ اﻟـﺠـﺎﻧـﺐ اﻟــﺮوﺳــﻲ واﻹﻳــﺮاﻧــﻲ ﻹﺗﻤﺎم اﻻﺗــــﻔــــﺎق اﻷﺧـــﻴـــﺮ ﺣــــﻮل ﻣــﺤــﺎﻓــﻈــﺔ إدﻟـــﺐ ﻋﻠﻰ أﺳــﺎس أﻧﻬﻤﺎ اﻟـﻀـﺎﻣـﻨـﺎن ﻟﻠﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﻮري«.

وأﺿـﺎف اﳌﺼﺪر، أن ﻫﺬه اﻻﺗﻔﺎﻗﺎت ﺣﻮل ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺗﺨﻔﻴﻒ اﻟﺘﻮﺗﺮ »ﻻ ﺗﻌﻄﻲ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼق ﻷي ﺗﻮاﺟﺪ ﺗﺮﻛﻲ ﻋــﻠــﻰ اﻷراﺿــــــــﻲ اﻟـــﺴـــﻮرﻳـــﺔ« وﺑــﺎﻟــﻨــﺴــﺒــﺔ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ »ﻓﻬﻮ ﺗﻮاﺟﺪ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻲ«.

وأﻛـــــﺪ اﳌــــﺼــــﺪر، أن اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ ﺗــﺮى ﺑــــﺄن اﻻﺗـــﻔـــﺎق ﺣــــﻮل ﻣــﺤــﺎﻓــﻈــﺔ إدﻟــــﺐ ﻫﻮ »اﺗـﻔـﺎق ﻣﺆﻗﺖ ﻫﺪﻓﻪ اﻷﺳــﺎس ﻫﻮ إﻋـﺎدة اﻟﺤﻴﺎة إﻟﻰ ﻃﺮﻳﻖ دﻣﺸﻖ – ﺣﻤﺎة - ﺣﻠﺐ اﻟﻘﺪﻳﻢ واﻟﺬي ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﻣﻌﺎﻧﺎة اﳌـــﻮاﻃـــﻨـــﲔ«، ﻣــﺸــﻴــﺮا إﻟــــﻰ أن اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟــﺴــﻮرﻳــﺔ ﺗــﺸــﺪد ﻓــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ ﻧـﻔـﺴـﻪ ﻋﻠﻰ أﻧـــﻪ »ﻻ ﺗــﻨــﺎزل ﻋـﻠـﻰ اﻹﻃــــﻼق ﻋــﻦ وﺣــﺪة واﺳﺘﻘﻼل أراﺿــﻲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ، وأن ﻻ ﺗﻮﻗﻒ أﺑﺪا ﻋﻦ ﻣﺤﺎرﺑﺔ اﻹرﻫــﺎب وﺿﺮﺑﻪ أﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺮاب اﻟﺴﻮري وﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ أدواﺗﻪ وداﻋﻤﻮه«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.