»اﻟﻨﺼﺮة« ﺗﺮﻓﺾ ﻫﺪﻧﺔ إدﻟﺐ... وﻣﻌﺎرﺿﻮن ﻳﺘﻮﻗﻌﻮن ﺗﺴﺮﻳﻌﴼ ﻟـ »إﻧﻬﺎﺋﻬﺎ«

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﺳﻮرﻳﺎ/ﻟﺒﻨﺎن - ﺑﲑوت: ﻛﺎروﻟﲔ ﻋﺎﻛﻮم

أﻋﻠﻨﺖ »ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﺸﺎم«، اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻓﺼﺎﺋﻞ؛ ﺑﻴﻨﻬﺎ »ﻓﺘﺢ اﻟﺸﺎم« )»ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻨﺼﺮة« ﺳﺎﺑﻘﴼ(، رﻓـﻀـﻬـﺎ اﺗــﻔــﺎق ﺧـﻔـﺾ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻓــﻲ إدﻟــــﺐ، ﺷــﻤــﺎل ﻏــﺮﺑــﻲ ﺳــﻮرﻳــﺎ، اﻟﺬي ﺗﻢ اﻻﺗﻔﺎق ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ آﺳﺘﺎﻧﺔ أول ﻣــﻦ أﻣـــﺲ، وﻫـــﻮ ﻣــﺎ رأت ﻓﻴﻪ اﳌــﻌــﺎرﺿــﺔ أن ﻣـــﻦ ﺷــﺄﻧــﻪ ﺗـﺴـﺮﻳـﻊ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ اﳌﺮﺗﻘﺒﺔ ﺿﺪﻫﺎ ﺑــﺎﻟــﺘــﻨــﺴــﻴــﻖ ﻣــــﻊ اﻟـــﻔـــﺼـــﺎﺋـــﻞ، ﻓـﻲ ﻣــــــــــﻮازاة ﺗــــﺮاﺟــــﻊ ﺣـــﻀـــﻮرﻫـــﺎ ﻓـﻲ اﳌـﻨـﻄـﻘـﺔ ﺑـﻌـﺪ ﺗــﻮاﻟــﻲ اﻻﻧـﺸـﻘـﺎﻗـﺎت ﻋﻨﻬﺎ وإﻋــﻼن ﻓﺼﺎﺋﻞ اﻧﺴﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﻨﻬﺎ، ﺑﺤﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ أﺳﺎﺳﻲ إﻻ »ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻨﺼﺮة«، ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻮاﺟﻪ ﺗﺤﺪﻳﺎت ﻣﺰدوﺟﺔ داﺧﻠﻴﺔ وﺧﺎرﺟﻴﺔ.

وﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ روﺳﻴﺎ وإﻳﺮان وﺗﺮﻛﻴﺎ اﺗﻔﻘﺖ ﻋﻠﻰ إﻗﺎﻣﺔ »ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧـﻔـﺾ ﺗــﻮﺗــﺮ« ﻓــﻲ إدﻟــــﺐ ﻋـﻠـﻰ أن ﺗـﻨـﺘـﺸـﺮ ﻗـــﻮة ﻣــﺮاﻗــﺒــﲔ ﻣـــﻦ اﻟـــﺪول اﻟﺜﻼث ﻟﻀﻤﺎن اﻷﻣـﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺪود ﻫــﺬه اﳌـﻨـﻄـﻘـﺔ وﻣــﻨــﻊ اﻻﺷـﺘـﺒـﺎﻛـﺎت ﺑــــــــﲔ ﻗـــــــــــــﻮات اﻟــــــﻨــــــﻈــــــﺎم وﻗـــــــــــﻮات اﳌــﻌــﺎرﺿــﺔ، اﻷﻣــﺮ اﻟــﺬي رﺣــﺒــﺖ ﺑﻪ اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ، ﻣﻌﺒﺮة ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻋﻴﻨﻪ ﻋﻦ اﻋﺘﺮاﺿﻬﺎ ﳌﺸﺎرﻛﺔ إﻳﺮان.

وﻗــــــــــﺎل ﻣـــــﺼـــــﺪر ﻗــــــﻴــــــﺎدي ﻓــﻲ »اﻟــﺠــﻴــﺶ اﻟــﺤــﺮ« أﻣــــﺲ: »ﻟـــﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻮاﻓﻘﺔ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﺗﻔﺎق، واﻷﻣــــــــﻮر ﻣــﺘــﺠــﻬــﺔ ﻧــﺤــﻮ اﳌــﻌــﺮﻛــﺔ اﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺮك )اﻟﻨﺼﺮة( ﻟﻨﺎ إﻻ ﺧﻴﺎر اﺳﺘﺌﺼﺎﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮة، ﺧــﺼــﻮﺻــﺎ ﺑــﻌــﺪ إﺻــــﺮارﻫــــﺎ ﻋـﻠـﻰ اﻻﺳﺘﻤﺮار ﺑﺎﻟﺠﺮاﺋﻢ ﺑﺤﻖ اﻟﺸﻌﺐ اﻟــــــﺴــــــﻮري«. ورأى ﻓــــﻲ ﺗــﺼــﺮﻳــﺢ ﻟـ»اﻟﺸﺮق اﻷوﺳــﻂ« أن اﳌﻌﺮﻛﺔ ﻟﻦ ﺗــﻜــﻮن ﺻـﻌـﺒـﺔ ﻓــﻲ ﺿـــﻮء اﻧـﺸـﻘـﺎق أﻫﻢ اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﻀﻮﻳﺔ ﺗــﺤــﺖ ﻣــﻈــﻠــﺔ اﻟــﻬــﻴــﺌــﺔ وﻗــﻴــﺎدﻳـــﲔ ﺑـﺎرزﻳـﻦ ﻓﻴﻬﺎ، ﻣﻀﻴﻔﺎ: »اﻟﺠﻤﻴﻊ أدرك أن اﻻﻗﺘﺮاب ﻣﻦ )اﻟﻨﺼﺮة( أو اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﻘﺒﻮﻻ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺐ ﻗﺒﻞ أي ﻃﺮف آﺧﺮ«، ﻻﻓﺘﺎ إﻟـــﻰ أن اﳌــﻌــﻠــﻮﻣــﺎت ﺗـﺸـﻴـﺮ إﻟـــﻰ أن اﻷﻳــﺎم اﳌﻘﺒﻠﺔ ﺳﺘﺴﺠﻞ ﻣﺰﻳﺪا ﻣﻦ اﻻﻧﺸﻘﺎﻗﺎت ﻓﻲ ﺻﻔﻮف اﻟﻘﻴﺎدﻳﲔ.

ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ، رأى اﻟـﻘـﻴـﺎدي ﻓﻲ »ﺟــﻴــﺶ اﻹﺳـــــﻼم« أﺑـــﻮ ﻋـﻠـﻲ ﻋﺒﺪ اﻟــــﻮﻫــــﺎب، أن ﻗـــــﺮار ﺗــﺮﻛــﻴــﺎ إﻧــﻬــﺎء »اﻟﻬﻴﺌﺔ« ﺑﺎت ﻣﺤﺴﻮﻣﺎ وﻳﻨﺘﻈﺮ اﻹﻋــــــــــــــﻼن ﻋـــــــﻦ ﻧــــﻘــــﻄــــﺔ اﻟــــﺼــــﻔــــﺮ، ﻣــﺴــﺘــﺒــﻌــﺪا ﻓـــﻲ اﻟـــﻮﻗـــﺖ ﻋــﻴــﻨــﻪ أن ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ اﺗﻔﺎق إدﻟـﺐ، ﻧﻈﺮا إﻟﻰ ﺗﺮاﺟﻊ ﻧﻔﻮذ »اﻟﻬﻴﺌﺔ« ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ. وﻗﺎل ﻟـ»اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ« »ﺗﻌﺘﻤﺪ اﻟـــﻬـــﻴـــﺌـــﺔ اﻵن ﻋـــﻠـــﻰ اﻟــﺘــﺠــﻴــﻴــﺶ اﻟﻌﺎﻃﻔﻲ واﻟﺨﻄﺎب اﻟﺪﻳﻨﻲ، وﻫﻮ اﻷﻣــــﺮ اﻟــــﺬي ﻟــﻦ ﺗــﻜــﻮن ﻟــﻪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻓـﻲ ﺿــﻮء اﳌﺴﺘﺠﺪات اﻷﺧــﻴــﺮة«، ﻣﻀﻴﻔﺎ: »ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ اﻟﻘﺪرة واﻟــﻘــﻮة ﻋـﻠـﻰ ﻣـﻮاﺟـﻬـﺔ اﻟـﻨـﻈـﺎم أو ﺗﺮﻛﻴﺎ، وﻟﻦ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ وﺟﻪ أﻧﻘﺮة، إﻻ إذا دﺧــــﻠــــﺖ ﻓـــــﻲ ﺻـــﻔـــﻘـــﺔ ﻣــﻊ اﻟﻨﻈﺎم، وﻫﺬا ﻻ ﻳﺰال ﻣﺴﺘﺒﻌﺪا«، ﻣﺬﻛﺮا ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻓﻲ »اﻟﻬﻴﺌﺔ« إﻻ »ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻨﺼﺮة« اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺗﺨﺒﻂ وﺗﻤﺮد وأن ﻫـﺬا ﻳﺒﺪو واﺿﺤﺎ ﻋﻠﻰ اﻷرض«.

وﻳــﺘــﻔــﻖ اﻟــﺨــﺒــﻴــﺮ اﻟــﻌــﺴــﻜــﺮي أﺣـﻤـﺪ أﺑــﺎ زﻳــﺪ ﻣــﻊ ﻋـﺒـﺪ اﻟــﻮﻫــﺎب. وﻗـــــــﺎل ﻟـــــ»اﻟــــﺸــــﺮق اﻷوﺳــــــــــﻂ« إن »اﻟـﻬـﻴـﺌـﺔ« ﺑـﺎﺗـﺖ ﺗــﻮاﺟــﻪ ﺗﺤﺪﻳﺎت ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ؛ ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻟـــﺘـــﺮﻛـــﻲ اﻟـــﻌـــﺴـــﻜـــﺮي، وداﺧـــﻠـــﻴـــﺔ ﺑـــﺎﻻﻧـــﺸـــﻘـــﺎﻗـــﺎت واﻟـــﺘـــﻔـــﻜـــﻚ، ﻣــﻤــﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﳌﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ واﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺿﻮء اﻟﺘﺤﻀﻴﺮ اﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﺒﺪء ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﺮﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣﻌﺎرﺿﺔ ﻣﻮﺟﻮدة ﻓﻲ إدﻟﺐ.

وﺑـــﻌـــﺪ ﺳـــﺎﻋـــﺎت ﻣـــﻦ اﻹﻋــــﻼن ﻋﻦ اﺗﻔﺎق إدﻟـﺐ، أﻋﻠﻨﺖ »اﻟﻬﻴﺌﺔ« رﻓـﻀـﻬـﺎ اﻻﺗـــﻔـــﺎق، ووﺻـــﻒ ﻋﻤﺎد اﻟــﺪﻳــﻦ ﻣــﺠــﺎﻫــﺪ، ﻣــﺪﻳــﺮ اﻟــﻌــﻼﻗــﺎت اﻹﻋــــﻼﻣــــﻴــــﺔ ﻓــــﻲ »ﻫـــﻴـــﺌـــﺔ ﺗــﺤــﺮﻳــﺮ اﻟـــــــــﺸـــــــــﺎم« ﺣــــــﻀــــــﻮر اﻟــــﻔــــﺼــــﺎﺋــــﻞ ﻣــﻔــﺎوﺿــﺎت آﺳــﺘــﺎﻧــﺔ ﺑــﺄﻧــﻪ »ﻟـﻴـﺲ ﺣـﻘـﴼ«، وﻋــﺪ أن اﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ »ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻮﺿﲔ ﺑﺬﻟﻚ«.

وﻋﺪ أن ﻫﺬا اﳌﺆﺗﻤﺮ »ﻻ ﻳﺤﻘﻖ أﻫــــــﺪاف اﻟــــﺜــــﻮرة، ﺑـــﻞ ﻳـــﻬـــﺪف إﻟــﻰ ﺗﺠﻤﻴﺪ اﻟﻘﺘﺎل وﺗﺴﻮﻳﺔ اﻟﻮﺿﻊ ﻣﻊ اﻟﻨﻈﺎم ﻋﺒﺮ ﻣﺮاﺣﻞ ﻣﺘﻌﺪدة ﺑﺪأت ﺑـﺈﻳـﻘـﺎف إﻃـــﻼق اﻟــﻨــﺎر وﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﺑــــــﺈﻋــــــﺎدة اﳌــــﻨــــﺎﻃــــﻖ ﻟـــﺤـــﻜـــﻤـــﻪ ﻣــﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﻓﻤﻦ ﻫـﺬا اﳌﻨﻄﻠﻖ ﻧﺮﻓﺾ ﻣﺨﺮﺟﺎت اﳌﺆﺗﻤﺮ وﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻴﻬﺎ«.

وأﺑــــــﺪى اﺳــﺘــﻐــﺮاﺑــﻪ ﻣـــﻦ ﻗــﺒــﻮل اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ اﻟﺘﻲ ﺣﻀﺮت ﻓﻲ اﳌﺆﺗﻤﺮ ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎت اﳌـﻮﻓـﺪ اﻟـﺮوﺳـﻲ اﻟﺘﻲ ﻧــﺼــﺖ ﻋــﻠــﻰ ﻗـــﺘـــﺎل ﻛــــﻞ ﻣــــﻦ ﻳــﻘــﺎﺗــﻞ اﻟﻨﻈﺎم، ﻋﺎدﴽ أن اﻟﺮوس ﻧﺠﺤﻮا »ﻓﻲ ﺳﺤﺐ اﻟﺪول اﻟﺪاﻋﻤﺔ ﻟﻠﺜﻮرة واﻟﺘﻲ ﺳﺤﺒﺖ ﺑﺪورﻫﺎ اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ إﻟﻰ اﳌﺮﺑﻊ اﻟﺬي ﻳﺤﻔﻆ ﺑﻘﺎء اﻷﺳﺪ، ﻓﻴﻤﺎ ﺳﺘﺘﻢ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﻓﺾ وﺟﻮده«.

وﻛﺎﻧﺖ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻋﺪة ﻗﺪ أﻋﻠﻨﺖ ﺗﺄﻳﻴﺪﻫﺎ دﻋﻮة »اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﳌﺆﻗﺘﺔ« و»اﳌــﺠــﻠــﺲ اﻹﺳـــﻼﻣـــﻲ اﻷﻋـــﻠـــﻰ«، ﻗﺒﻞ أﺳﺒﻮﻋﲔ، إﻟﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺟﻴﺶ ﻣـﻮﺣـﺪ أﺣــﺪ أﻫــﻢ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻣﻮاﺟﻬﺔ »اﻟــﻬــﻴــﺌــﺔ« ﻓــﻲ إدﻟـــــﺐ، وﻫـــﻮ اﻷﻣــﺮ اﻟـــﺬي ﻻﻗــﻰ ﺗـﺠـﺎوﺑـﺎ ﻣــﻦ ﻧـﺤـﻮ ٠٥ ﻓﺼﻴﻼ ﻓـﻲ إدﻟـــﺐ، ﺑﻴﻨﻬﺎ »أﺣــﺮار اﻟﺸﺎم« و»ﻓﻴﻠﻖ اﻟﺸﺎم«.

وﻣﻊ ازدﻳــﺎد اﻵﻣـﺎل ﺑﺎﻟﺘﻬﺪﺋﺔ واﻻﺳـــــــﺘـــــــﻘـــــــﺮار، ﺧــــﺼــــﻮﺻــــﺎ ﻓــﻲ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟـﺘـﻲ ﺧﻀﻌﺖ ﻻﺗﻔﺎﻗﺎت ﺧﻔﺾ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ، ﺑﺪأت ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت وﻣـﺠـﺎﻟـﺲ ﻣﺤﻠﻴﺔ وﻣـﻤـﺜـﻠـﻮن ﻋﻦ ﻫـﻴـﺌـﺎت ﻣﺤﻠﻴﺔ وﻣـﺠـﺘـﻤـﻊ ﻣﺪﻧﻲ ﻓــﻲ إدﻟـــﺐ اﻻﺟــﺘــﻤــﺎع واﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟـﺘـﺸـﻜـﻴـﻞ إدارة ﻣــﺪﻧــﻴــﺔ، ﻋــﻠــﻰ أن ﻳﻌﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻋﺎم ﻓﻲ اﻷﻳﺎم اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ، ﻳﻬﺪف إﻟﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺟﺴﻢ ﺗــﺸــﺮﻳــﻌــﻲ وﺟـــﺴـــﻢ ﺗــﻨــﻔــﻴــﺬي ﻓـﻲ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮة اﻟﻨﻈﺎم، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ أﻋﻠﻦ ﻓﻲ ﺧﺘﺎم ﻧﺪوة ﻧﻈﻤﺖ ﻓﻲ ﺧﺎن ﺷﻴﺨﻮن.

ﺻﻮرة وزﻋﺘﻬﺎ وزارة اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺮوﺳﻴﺔ ﻟﺒﻠﺪة ﻋﻘﻴﺮﺑﺎت ﻓﻲ رﻳﻒ ﺣﻤﺎة. )أ ف ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.