اﻟﺸﺮﻃﺔ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺗﻮﻗﻒ ﺷﺨﺼﴼ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻋﺘﺪاء ﻣﺘﺮو ﻟﻨﺪن

دﻫﻢ ﺷﻘﺔ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﻻﺟﺌﲔ ﻣﻦ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ وﻧﺸﺮ أﻓﺮاد ﻣﻦ اﳉﻴﺶ واﻟﺸﺮﻃﺔ اﳌﺴﻠﺤﺔ ﻟﺘﺄﻣﲔ ﻣﻮاﻗﻊ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟﺤﺮب ﺿﺪ اﻹرﻫﺎب - ﻟﻨﺪن: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

أﻋﻠﻨﺖ اﻟﺸﺮﻃﺔ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ اﻟﻘﺒﺾ ﻋـﻠـﻰ ﺷـــﺎب ﻳـﺒـﻠـﻎ ﻣــﻦ اﻟـﻌـﻤـﺮ ٨١ ﻋــﺎﻣــﴼ ﻓﻲ ﻣـﺪﻳـﻨـﺔ دوﻓـــﺮ اﻟـﺴـﺎﺣـﻠـﻴـﺔ اﻟـﺠـﻨـﻮﺑـﻴـﺔ أﻣـﺲ ﻓﻲ إﻃــﺎر ﻣﻼﺣﻘﺔ ﻣﻦ ﻳﻘﻔﻮن وراء ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻓــﻲ ﻗــﻄــﺎر أﻧــﻔــﺎق ﺑـﺎﻟـﻌـﺎﺻـﻤـﺔ ﻟــﻨــﺪن أﺳﻔﺮ ﻋﻦ إﺻﺎﺑﺔ ٠٣ ﺷﺨﺼﴼ. وﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎت ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻴﻒ اﻟﺸﺎب، ﺷﻨﺖ أﺟﻬﺰة اﻷﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ دﻫـــﻢ ﻓــﻲ ﻣـﻘـﺎﻃـﻌـﺔ ﺳــــﺎري، ﺟــﻨــﻮب ﻟـﻨـﺪن، اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻨﺰﻻ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﻋﺠﻮزان ﻳﻌﺘﻨﻴﺎن ﺑﻔﺘﻴﺔ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣـﻦ اﻟﻼﺟﺌﲔ اﻟـﺬﻳـﻦ ﻓـﺮوا ﻣﻦ دول ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺣﺮوﺑﴼ ﻓﻲ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ.

وﻋــﻠــﻰ رﻏـــﻢ ﺗـﻮﻗـﻴـﻒ اﻟــﺸــﺎب اﳌﺸﺘﺒﻪ ﺑﻪ ﻓﻲ دوﻓــﺮ، إﻻ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ رﻓﻀﺖ اﻟﺘﺮاﺟﻊ ﻋﻦ ﻗﺮارﻫﺎ أول ﻣﻦ أﻣﺲ رﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺘﻬﺪﻳﺪ اﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﻼد إﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮى »ﺣﺮج«، اﻟﺬي ﻳﺸﻴﺮ إﻟﻰ أﻧﻪ رﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﻫﺠﻮم وﺷﻴﻚ. ﻛﻤﺎ ﻗﺮرت ﻧﺸﺮ أﻓﺮاد ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ واﻟﺸﺮﻃﺔ اﳌﺴﻠﺤﺔ ﻟﺘﺄﻣﲔ اﳌﻮاﻗﻊ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ وﻣﻼﺣﻘﺔ اﻟﺠﻨﺎة.

وأﺷﻌﻠﺖ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﺑﺪاﺋﻴﺔ اﻟﺼﻨﻊ ﻟﻬﺒﴼ ﻓــﻲ ﻋـﺮﺑـﺔ ﻣـﺰدﺣـﻤـﺔ ﻣــﻦ ﻗـﻄـﺎر اﻷﻧــﻔــﺎق ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﻣﺘﺮو ﺑﺎرﺳﻮﻧﺰ ﻏﺮﻳﻦ ﺧﻼل ﺳﺎﻋﺔ اﻟــﺬروة ﺑﻐﺮب ﻟﻨﺪن ﺻﺒﺎح أول ﻣﻦ أﻣﺲ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﻔﺠﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺒﺪو. وﻗﺎﻟﺖ ﺷﺮﻃﺔ اﺳﻜﻮﺗﻠﻨﺪﻳﺎرد إﻧﻬﺎ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣـﻊ ٥٤ ﺷـﺎﻫـﺪﴽ وﺗﻠﻘﺖ ٧٧ ﺻــﻮرة وﻣﻘﻄﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻟﻠﺤﺎدث ﻣﻦ أﻓﺮاد اﻟﺠﻤﻬﻮر. وأﻋﻠﻦ ﺗــﻨــﻈــﻴــﻢ }داﻋـــــــــﺶ« ﻣــﺴــﺆوﻟــﻴــﺘــﻪ ﻋــــﻦ ﻫـــﺬا اﻟﻬﺠﻮم، وﻫﻮ ﺧﺎﻣﺲ ﻫﺠﻮم إرﻫﺎﺑﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم.

وﻗـــــــﺎل ﻧـــﻴـــﻞ ﺑــــﺎﺳــــﻮ، ﻛــﺒــﻴــﺮ ﻣــﻨــﺴــﻘــﻲ ﺷﺮﻃﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫـﺎب، ﻓﻲ ﺑﻴﺎن: »ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ اﻋﺘﻘﺎل ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ إﻃﺎر ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺗﻨﺎ ﻫﺬا اﻟﺼﺒﺎح... رﻏﻢ ﺳﻌﺎدﺗﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﻣـﻦ ﺗـﻘـﺪم، ﻻ ﻳــﺰال ﻫــﺬا اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺴﺘﻤﺮﴽ وﻣﺴﺘﻮى اﻟﺨﻄﺮ اﻷﻣـﻨـﻲ ﺣـﺮﺟـﴼ«. وأﻟﻘﻲ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺎب وﻓـﻖ ﻗﺎﻧﻮن اﻹرﻫــﺎب ﻓــﻲ ﻣـﻨـﻄـﻘـﺔ اﳌــﻐــﺎدرﻳــﻦ ﺑـﻤـﺮﻓـﺄ دوﻓـــﺮ ﻋﻠﻰ اﻟـﺴـﺎﺣـﻞ اﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻹﻧـﻜـﻠـﺘـﺮا. وﻳﻌﺘﻘﺪ أن اﳌـــﻮﻗـــﻮف ﻛـــﺎن ﻳــﺤــﺎول اﻟـــﻔـــﺮار ﻓــﻲ ﺑــﺎﺧــﺮة ﻧﺤﻮ أوروﺑﺎ.

وﺑــﻌــﺪ ﺳــﺎﻋــﺎت ﻣــﻦ ﺗــﻮﻗــﻴــﻒ اﻟــﺸــﺎب، ﺷﻨﺖ اﻟﺸﺮﻃﺔ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ اﳌﺴﻠﺤﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ دﻋـــﻢ ﻓــﻲ ﻣـﻨـﻄـﻘـﺔ ﺳــﺎﻧــﺒــﻮري- أون- ﺗﻴﻤﺰ ﺑﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺳﺎري اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻨﺰﻻ ﻟﺰوﺟﲔ ﻋــﺠــﻮزﻳــﻦ ﺳــﺒــﻖ أن ﻧــــﺎﻻ ﻓــﻲ اﻟــﻌــﺎم ٩٠٠٢ وﺳﺎﻣﴼ رﻓﻴﻌﴼ ﻣﻦ ﻣﻠﻜﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ اﻟﻴﺰاﺑﻴﺚ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻧﺸﺎﻃﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺧﻴﺮ اﳌﺠﺘﻤﻊ. وﻳﻌﺮف ﻋﻦ اﻟﺰوﺟﲔ أﻧﻬﻤﺎ اﻋﺘﻨﻴﺎ ﺑﻤﺌﺎت اﻟــﺼــﺒــﻴــﺔ اﳌـــﺸـــﺮدﻳـــﻦ أو اﳌــﻨــﻔــﺼــﻠــﲔ ﻋـﻦ أﺳـﺮﻫـﻢ، ﺑﻤﺎ ﻓـﻲ ذﻟــﻚ ﻻﺟـﺌـﻮن ﻣـﻦ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ واﻓﺮﻳﻘﻴﺎ وآﺳﻴﺎ )ﺳﻮرﻳﺎ واﻟﻌﺮاق وارﻳـﺘـﺮﻳـﺎ وأﻓـﻐـﺎﻧـﺴـﺘـﺎن(. وﻧﻘﻠﺖ وﺳﺎﺋﻞ إﻋﻼم ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ أن اﻟﺰوﺟﲔ ﻛـــﺎﻧـــﺎ ﻣــﻨــﺨــﺮﻃــﲔ ﻓـــﻲ ﺟـــﻬـــﻮد اﺳــﺘــﻀــﺎﻓــﺔ ﻻﺟـــﺌـــﲔ ﻣــــﻦ ﺳــــﻮرﻳــــﺎ ﻓــــﻲ إﻃــــــﺎر ﺑــﺮﻧــﺎﻣــﺞ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ ﻻﺳـﺘـﻘـﺒـﺎل ٠٢ أﻟـــﻒ ﺳـــﻮري ﻣﻦ اﻟﻔﺎرﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻫﻢ. وﻋـﻘـﺪت وزﻳـــﺮة اﻟـﺪاﺧـﻠـﻴـﺔ، أﻣـﺒـﺮ رﻳـﺪ، اﺟـــﺘـــﻤـــﺎﻋـــﴼ ﻇـــﻬـــﺮ أﻣـــــﺲ ﻟــﻠــﺠــﻨــﺔ اﻟــــﻄــــﻮارئ )ﻛــــﻮﺑــــﺮا(. وﻗــﺎﻟــﺖ اﻟــﺴــﻠــﻄــﺎت اﻟـﺒـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺔ إن »إﺟـــــــﺮاءات اﻟــﺤــﻤــﺎﻳــﺔ اﻷﻣــﻨــﻴــﺔ« ﺳﺘﻈﻞ ﺳﺎرﻳﺔ اﳌﻔﻌﻮل، ﻣﻀﻴﻔﺔ أن ﻣﺰﻳﺪﴽ ﻣﻦ أﻓﺮاد اﻷﻣـــﻦ ﺳـﻴـﻨـﺸـﺮون ﻟـﻀـﻤـﺎن اﻷﻣــــﻦ. وﻗـﺎﻟـﺖ رﺋﻴﺴﺔ اﻟـــﻮزراء ﺗﻴﺮﻳﺰا ﻣــﺎي ﻓـﻲ ﺑﻴﺎن ﺑﺜﻪ اﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮن »ﻓﻲ ﻫﺬه اﳌﺮﺣﻠﺔ ﺳﻴﺤﻞ أﻓﺮاد ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ ﻣﺤﻞ أﻓــﺮاد اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﺎم اﻟﺤﺮاﺳﺔ ﺑﻤﻮاﻗﻊ ﻣﻌﻴﻨﺔ«. وﺗﺎﺑﻌﺖ: »ﺳﻴﺮى اﳌـــﻮاﻃـــﻨـــﻮن اﳌـــﺰﻳـــﺪ ﻣـــﻦ اﻟــﺸــﺮﻃــﺔ اﳌـﺴـﻠـﺤـﺔ ﻓـﻲ ﺷﺒﻜﺎت اﻟﻨﻘﻞ وﻓــﻲ ﺷﻮارﻋﻨﺎ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ اﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ. ﻫﺬه ﺧﻄﻮة ﻣﺘﻨﺎﺳﺒﺔ وﻣــﻌــﻘــﻮﻟــﺔ ﺳــﺘــﻮﻓــﺮ اﳌــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ واﻟــﺤــﻤــﺎﻳــﺔ ﻣـــﻊ ﺳــﻴــﺮ اﻟــﺘــﺤــﻘــﻴــﻖ«. وﻛــﺎﻧــﺖ ﺻـــــﻮر اﻟــﺘــﻘــﻄــﺖ ﻓـــﻲ ﻣـــﻮﻗـــﻊ اﻟــــﺤــــﺎدث أول ﻣـﻦ أﻣــﺲ )اﻟـﺠـﻤـﻌـﺔ(، أﻇـﻬـﺮت دﻟــﻮا أﺑﻴﺾ اﺣﺘﺮﻗﺖ أﺟﺰاء ﻣﻨﻪ وﻛﻴﺴﺎ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺎ ﻋﻠﻰ أرﺿﻴﺔ إﺣﺪى ﻋﺮﺑﺎت اﻟﻘﻄﺎر. وﻛﺎن اﻟﻠﻬﺐ ﻣﺘﺼﺎﻋﺪا ﻣﻦ اﻟﺪﻟﻮ وﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﻪ أﺳﻼك ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪو.

وﻓـــﻘـــﺎ ﻟــﺤــﺼــﻴــﻠــﺔ ﺟـــﺪﻳـــﺪة أﺻــﺪرﺗــﻬــﺎ اﻷﺟـــﻬـــﺰة اﻟـﺼـﺤـﻴـﺔ أﻣــــﺲ، أﺳــﻔــﺮ اﻟـﻬـﺠـﻮم ﻋـــﻦ ﺛــﻼﺛــﲔ ﻣــﺼــﺎﺑــﴼ ﻟــﻴــﺲ ﻣـــﻦ ﺑـﻴـﻨـﻬـﻢ أي ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺮﺟﺔ. وﻗﺪ ﻧﻘﻠﻮا إﻟﻰ اﳌﺴﺘﺸﻔﻴﺎت وﺧـــــﺮج ﻣـﻌـﻈـﻤـﻬـﻢ أﻣـــــﺲ. وﻟــﻔــﺘــﺖ رﺋـﻴـﺴـﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إﻟــﻰ أن اﻟﺤﺼﻴﻠﺔ ﻛــﺎن ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗــﻜــﻮن أﻋــﻠــﻰ؛ ﻷن اﳌـﺘـﻔـﺠـﺮة »ﻛــﺎﻧــﺖ ﻣـﻌـﺪة ﻟﻠﺘﺴﺒﺐ ﺑﺄﺿﺮار ﻫﺎﺋﻠﺔ«. وﻣـﺎ زال ﺧﺒﺮاء ﻳﻌﺎﻳﻨﻮن ﺑﻘﺎﻳﺎ اﻟﻘﻨﺒﻠﺔ، ﺑﺤﺴﺐ اﻟﺸﺮﻃﺔ. وﻟـــﻢ ﻳـﺸـﺄ اﳌــﺴــﺆوﻟــﻮن اﻷﻣــﻨــﻴــﻮن اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺗــﻨــﺎﻗــﻠــﺘــﻬــﺎ وﺳـــﺎﺋـــﻞ اﻹﻋــــــﻼم اﻟــﺒــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺔ ﻣﻔﺎدﻫﺎ أن ﺟﻬﺎز ﺗﻮﻗﻴﺖ اﻟﻌﺒﻮة ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ. وأﻣــــﺲ، ﻋـــﺎدت اﻟـﺤـﻴـﺎة إﻟــﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﺑﺎرﺳﻮﻧﺰ ﻏﺮﻳﻦ ﻟﻘﻄﺎرات اﻷﻧﻔﺎق. وﻫــــــﺰت ﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ ﻓـــﻲ اﻷﺷـــﻬـــﺮ اﳌــﺎﺿــﻴــﺔ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣــﻦ اﻟـﻬـﺠـﻤـﺎت، ﻓــﻲ ﻇــﻞ ﺗﻀﺎﻋﻒ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﳌﺘﻄﺮﻓﲔ ﻓﻲ أوروﺑﺎ. وأودت أرﺑﻌﺔ اﻋـــﺘـــﺪاءات ﺳــﺎﺑــﻘــﺔ ﻓــﻲ ﻟــﻨــﺪن وﻣـﺎﻧـﺸـﺴـﺘـﺮ ﻫــﺬا اﻟـﻌـﺎم ﺑﺤﻴﺎة ٥٣ ﺷﺨﺼﺎ وﺛـﻼﺛـﺔ ﻣﻦ ﺗـﻠـﻚ اﻻﻋـــﺘـــﺪاءات ﻧــﻔــﺬت دﻫــﺴــﺎ ﺑـﺴـﻴـﺎرات، واﻻﻋـــﺘـــﺪاء اﻟــﺮاﺑــﻊ ﻛـــﺎن ﺗـﻔـﺠـﻴـﺮا اﺳـﺘـﻬـﺪف ﺣﻔﻼ ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺎ ﻟﻠﻤﻐﻨﻴﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ أرﻳﺎﻧﺎ ﻏــﺮاﻧــﺪي ﻓــﻲ ﻣـﺎﻧـﺸـﺴـﺘـﺮ أودى ﺑـﺤـﻴـﺎة ٢٢ ﺷﺨﺼﺎ، ﺑﻴﻨﻬﻢ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﻃﻔﺎل.

ﻛﺮﻳﺴﻴﺪا دﻳﻚ رﺋﻴﺴﺔ اﺳﻜﻮﺗﻠﻨﺪﻳﺎرد ﻓﻲ ﺟﻮﻟﺔ ﻣﻊ ﺿﺎﺑﻄﲔ ﻓﻲ ﺷﺮﻃﺔ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻗﺮب ﻣﻘﺮ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻌﻤﻮم أﻣﺲ )روﻳﺘﺮز(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.