٠٥٤ ﺷﺨﺼﻴﺔ إﺳﻼﻣﻴﺔ ودوﻟﻴﺔ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮرك ﳌﻨﺎﻗﺸﺔ »اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﺤﻀﺎري«

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ٧١٠٢ - ﻧﻴﻮﻳﻮرك: ﻣﻌﺎذ اﻟﻌﻤﺮي

ﻓــــــﻲ أﻛـــــﺒـــــﺮ ﺗـــﺠـــﻤـــﻊ دوﻟــــــﻲ إﺳــــــــﻼﻣــــــــﻲ وﺑــــــﺤــــــﻀــــــﻮر ٠٥٤ ﺷﺨﺼﻴﺔ دوﻟﻴﺔ دﻳﻨﻴﺔ، أﻃﻠﻘﺖ راﺑـﻄـﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳــﻼﻣــﻲ أﻣـﺲ، ﻣــﺆﺗــﻤــﺮ اﻟـــﺘـــﻮاﺻـــﻞ اﻟــﺤــﻀــﺎري ﺑـﲔ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﳌﺘﺤﺪة واﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳــﻼﻣــﻲ ﻓـﻲ ﻧـﻴـﻮﻳـﻮرك، اﻟـﺬي ﻳــــﺴــــﺒــــﻖ اﺟـــــﺘـــــﻤـــــﺎع اﻟـــﺠـــﻤـــﻌـــﻴـــﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة.

وﻳـــﻀـــﻢ اﳌــﺆﺗــﻤــﺮ ﻋـــــﺪدا ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻠﻲ اﳌﺮاﻛﺰ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺣﻮل اﻟــــﻌــــﺎﻟــــﻢ، وﻋــــــــــﺪدا ﻣـــــﻦ ﻣــﻤــﺜــﻠــﻲ اﻟﺪﻳﺎﻧﺎت اﻷﺧﺮى واﻟﺸﺨﺼﻴﺎت اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ، وذﻟــــــﻚ ﻋــﻠــﻰ ﻣــﺪى ﻳــــــﻮﻣــــــﲔ، ٦١ و٧١ ﺳــﺒــﺘــﻤــﺒــﺮ )أﻳﻠﻮل(، وﺛﻼث ﺟﻠﺴﺎت ﺣﻮارﻳﺔ ﺑــــــﲔ اﻟـــــﺤـــــﺎﺿـــــﺮﻳـــــﻦ. وأوﺿــــــــﺢ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻴﺴﻰ، اﻷﻣﲔ اﻟﻌﺎم ﻟﺮاﺑﻄﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻓـــﻲ ﻛــﻠــﻤــﺔ اﻻﻓـــﺘـــﺘـــﺎح أﻣـــــﺲ، أن اﻟﺘﺮاﺑﻂ اﻟﺤﻀﺎري ﺑﺎﻟﺘﻮاﺻﻞ واﻟــﺤــﻮار ﺑـﲔ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻲ واﻟﺪﻳﺎﻧﺎت اﻷﺧﺮى ﻫﻮ أﻣﺮ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ اﻷﻳﺎم اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟــﺘــﻌــﺎون وﺗــﻌــﻤــﻴــﻖ اﻟــﺸــﺮاﻛــﺎت ﻓﻴﻤﺎ ﺑﲔ اﻟﺒﻌﺾ.

وﻟـــــــﻔـــــــﺖ إﻟـــــــــــﻰ أن اﻟــــﻘــــﻤــــﺔ اﻹﺳـﻼﻣـﻴـﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﳌﻨﻌﻘﺪة ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺎض ﻣﺆﺧﺮا اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻠﺖ ﺑﺤﻀﻮر ٥٥ ﻣـﻦ ﻗــﺎدة وﻣﻤﺜﻠﻲ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻲ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟــﻰ اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ، ﺗﺆﻛﺪ ﻧﺸﺮ اﻟﺴﻼم وﻣﺤﺎرﺑﺔ اﻟﺘﻄﺮف، وﺧﺮج ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻨﺎء ﺷﺮاﻛﺔ ﺗﺤﺎرب اﻟـﺘـﻄـﺮف واﻹرﻫــــﺎب، وﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣــــﺮﻛــــﺰ ﻋــــﺎﳌــــﻲ ﻣــــﻘــــﺮه اﻟــــﺮﻳــــﺎض ﳌـﻮاﺟـﻬـﺔ اﻟـﻔـﻜـﺮ اﳌـﺘـﻄـﺮف ﺗﺤﺖ اﺳﻢ »اﻋﺘﺪال«.

وأﺿـــــــــــــــــﺎف، أن »وﻇــــﻴــــﻔــــﺔ ﻣــــﺮﻛــــﺰ اﻋـــــﺘـــــﺪال ﻫــــﻮ ﺗــﺼــﺤــﻴــﺢ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﳌﻐﻠﻮﻃﺔ، واﻟﺘﻌﺎون اﻻﺳـﺘـﺮاﺗـﻴـﺠـﻲ ﻣــﻊ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛــــﺎﻓــــﺔ، وﻳــــﺆﻛــــﺪ اﻟـــــﺘـــــﺰام اﻟــــــﺪول اﳌــــﺸــــﺎرﻛــــﺔ ﻓـــــﻲ ﻗـــﻤـــﺔ اﻟــــﺮﻳــــﺎض ﺑﻤﺤﺎرﺑﺔ اﻹرﻫﺎب ﺑﻜﻞ أﺷﻜﺎﻟﻪ«، ﻣﺸﻴﺮا إﻟــﻰ أﻧــﻪ ﺗـﻢ اﻻﺗـﻔـﺎق ﺑﲔ اﻟـــﺪول اﳌـﺸـﺎرﻛـﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺼﺪي ﻟــــﻠــــﺠــــﺬور اﻟـــﻔـــﻜـــﺮﻳـــﺔ ﻟــــﻺرﻫــــﺎب وﺗــﺠــﻔــﻴــﻒ ﻣــــﺼــــﺎدر ﺗــﻤــﻮﻳــﻠــﻪ. ﺑــــــﺪوره، ﻗــــﺎل اﻟــﺪﻛــﺘــﻮر ﻳـﻮﺳـﻒ اﻟﻌﺜﻴﻤﲔ، اﻷﻣـﲔ اﻟﻌﺎم ﳌﻨﻈﻤﺔ اﻟـﺘـﻌـﺎون اﻹﺳــﻼﻣــﻲ، ﻓـﻲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺑﺎﳌﺆﺗﻤﺮ أﻣﺲ، إن وﺟﻮد راﺑﻄﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ أن ﺗــﻜــﻮن ﻣـﻈـﻠـﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟـﺸـﻌـﻮب اﻹﺳــﻼﻣــﻴــﺔ، وﻓـــﻲ ﻛــﻞ ﺑـﻠـﺪاﻧـﻬـﺎ، وﳌﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺸﻜﻼﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺪي ﺳﻤﺎﺣﺔ اﻟﺪﻳﻦ اﻹﺳﻼﻣﻲ.

وأﺷـــــــــــــﺎر اﻟــــﻌــــﺜــــﻴــــﻤــــﲔ إﻟــــﻰ أن ﻣــــﺆﺗــــﻤــــﺮات راﺑــــﻄــــﺔ اﻟــﻌــﺎﻟــﻢ اﻹﺳــﻼﻣــﻲ ﺗـﻬـﺪف إﻟــﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ أﻫـــــــــﻢ اﻟــــﻘــــﻀــــﺎﻳــــﺎ واﳌــــﺸــــﻜــــﻼت واﻷزﻣــــــــﺎت اﻟـــﺘـــﻲ ﺗـــﻮاﺟـــﻪ اﻷﻣـــﺔ اﻹﺳـــــــﻼﻣـــــــﻴـــــــﺔ، وﻧــــــﺸــــــﺮ أﻓـــــﻜـــــﺎر اﻹﺳﻼم اﻟﻮﺳﻄﻴﺔ ﻫﻮ اﻷوﻟﻮﻳﺔ اﳌﻌﺎﺻﺮة، واﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺪول اﻟـــﺘـــﻲ ﺗــــﻤــــﺎرس ﺣـــﺮﻳـــﺔ اﻷدﻳــــــﺎن وﻋﻠﻰ رأﺳﻬﺎ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة. ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺷﺪد اﻟﺪﻛﺘﻮر دﻳﻔﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺿﺮورة اﺗﺨﺎذ ﻣﻮﻗﻒ إﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻴﻪ إﻗﺮار ﺑﺤﻖ اﻵﺧﺮﻳﻦ اﻟـﺘـﻤـﺘـﻊ ﺑـﺤـﻘـﻮﻗـﻬـﻢ وﺣـﺮﻳـﺎﺗـﻬـﻢ اﻷﺳــﺎﺳــﻴــﺔ. ﻛــﻤــﺎ أﺷــــﺎر إﻟـــﻰ أن ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻻ ﺗﺘﻌﺎرض ﻣﻊ اﺣﺘﺮام ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن، وﻻ ﺗـﻌـﻨـﻲ ﺗـﺨـﻠـﻲ اﳌـــﺮء ﻋــﻦ ﺣﻘﻮﻗﻪ وﻣﻌﺘﻘﺪاﺗﻪ أو اﻟﺘﻬﺎون ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ وأﻫﻤﻴﺘﻬﺎ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.