ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ دﻣﺞ »إس ٠٠٤« ﺑﻤﻨﻈﻮﻣﺔ »اﻟﻨﺎﺗﻮ« وﻟﻢ ﺗﺘﻘﺪم ﺑﻄﻠﺐ

ﺗﻔﺮج ﻋﻦ ﺻﺤﺎﰲ ﻓﺮﻧﺴﻲ اﻋﺘﻘﻞ ﺑﺘﻬﻤﺔ دﻋﻢ اﻹرﻫﺎب

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - أﻧﻘﺮة: ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮازق

ﻳﺸﺎرك رﺋﻴﺲ اﻷرﻛﺎن اﻟﺘﺮﻛﻲ ﺧـــﻠـــﻮﺻـــﻲ أﻛـــــــﺎر ﻓــــﻲ ﺗــــﻴــــﺮاﻧــــﺎ ﻓــﻲ اﺟﺘﻤﺎع اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺮؤﺳﺎء أرﻛــﺎن ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎل »اﻟﻨﺎﺗﻮ« اﻟﺬي ﺑﺪأ أﻣﺲ، وﻳﺨﺘﺘﻢ اﻟﻴﻮم )اﻷﺣﺪ(، وﻣــــــﻦ اﳌـــﺘـــﻮﻗـــﻊ ﺑـــﺤـــﺴـــﺐ ﻣـــﺼـــﺎدر ﺗﺮﻛﻴﺔ، أن ﻳﻨﺎﻗﺶ ﺻﻔﻘﺔ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺻــــﻮارﻳــــﺦ »إس ٠٠٤« اﻟــﺮوﺳــﻴــﺔ ﻟــﻠــﺪﻓــﺎع اﻟـــﺠـــﻮي ﻣـــﻊ ﻧــﻈــﺮاﺋــﻪ ﻓـﻲ اﻟﺤﻠﻒ. وﻓـﻲ اﺳﺘﻤﺮار ﻟﻠﺘﺼﻌﻴﺪ واﻟﺘﻮﺗﺮ ﻣﻊ اﻟﻐﺮب، رﻓﻀﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ اﻋــﺘــﺮاﺿــﺎت »اﻟــﻨــﺎﺗــﻮ« واﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة وﺑــﻌــﺾ اﻟـــــﺪول اﻟـﻐـﺮﺑـﻴـﺔ ﻋــﻠــﻰ اﻟــﺼــﻔــﻘــﺔ اﻟــﺘــﻲ أﺑــﺮﻣــﺘــﻬــﺎ ﻣﻊ روﺳـﻴـﺎ، وﻗـﺎﻟـﺖ إﻧــﻪ ﻟﻴﺲ ﻣـﻦ ﺣﻖ أﺣــــﺪ اﻟــﺘــﺪﺧــﻞ ﻓـــﻲ اﻷﻣــــــﺮ. وﺗــﻘــﻮل واﺷـــﻨـــﻄـــﻦ إن ﻣـــﻨـــﻈـــﻮﻣـــﺔ اﻟــــﺪﻓــــﺎع اﻟـــﺠـــﻮﻳـــﺔ اﻟـــﺮوﺳـــﻴـــﺔ »إس ٠٠٤«، ﻻ ﺗـــﺘـــﻮاءم ﻣــﻊ اﳌــﻌــﺎﻳــﻴــﺮ اﻟـﺨـﺎﺻـﺔ ﺑــ»اﻟـﻨـﺎﺗـﻮ«، ﻣﻌﺮﺑﺔ ﻋـﻦ ﻗﻠﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﺨﻄﻮة، ﻛﻤﺎ أﺑﺪى »اﻟﻨﺎﺗﻮ« رد ﻓــﻌــﻞ ﻣــﺸــﺎﺑــﻬــﴼ. وﺗـــﺆﻛـــﺪ أﻧــﻘــﺮة أﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ دﻣﺞ اﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻣﻊ أﻧﻈﻤﺔ »اﻟﻨﺎﺗﻮ«، وأﻧﻬﺎ ﻟــﻢ ﺗـﺘـﻘـﺪم ﺑـﻄـﻠـﺐ ﻟﻠﺤﻠﻒ ﻓــﻲ ﻫـﺬا اﻟﺨﺼﻮص.

وﻗـــﺎل اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ اﻟــﺘــﺮﻛــﻲ رﺟـﺐ ﻃﻴﺐ إردوﻏﺎن ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﻗﻨﺎة ﺗــﺮﻛــﻴــﺔ ﺧـــﺎﺻـــﺔ ﺑــﺜــﺖ اﻟــﻠــﻴــﻠــﺔ ﻗـﺒـﻞ اﳌﺎﺿﻴﺔ، إن »اﻟــﺪول اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗــﻌــﺎرض ﺷـــﺮاء ﺗـﺮﻛـﻴـﺎ ﻣﻨﻈﻮﻣﺎت روﺳﻴﺔ، ﻟﻢ ﺗﺒﺪ أي اﺳﺘﻴﺎء ﻋﻨﺪﻣﺎ اﺷﺘﺮت اﻟﻴﻮﻧﺎن اﳌﻨﻈﻮﻣﺎت ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ روﺳﻴﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻋﻠﻤﴼ ﺑﺄن اﻟــﻴــﻮﻧــﺎن أﻳــﻀــﴼ ﻋــﻀــﻮة ﻓــﻲ ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎل اﻷﻃﻠﺴﻲ )اﻟﻨﺎﺗﻮ(«. وأﺿﺎف أن ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻛﺜﻴﺮﴽ ﻣﻦ »اﻟﻨﺎﺗﻮ« ﺗﺰوﻳﺪﻫﺎ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻨﻮع، ﻏﻴﺮ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺠﺐ ﳌﻄﺎﻟﺐ أﻧﻘﺮة، وﺗـــﺮﻛـــﻴـــﺎ ﻟــﺪﻳــﻬــﺎ ﻛـــﺎﻣـــﻞ اﻟـــﺤـــﻖ ﻓـﻲ اﺗــﺨــﺎذ اﻟــﺘــﺪاﺑــﻴــﺮ اﻟـــﻼزﻣـــﺔ ﻟـﻠـﺪﻓـﺎع ﻋــﻦ أﺟــﻮاﺋــﻬــﺎ وﺣـــﺪودﻫـــﺎ »ﺗـﺮﻛـﻴـﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﺗــﺒــﺮم اﻟـﺼـﻔـﻘـﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺗﺸﺎء وﻣﻊ ﻣﻦ ﺗﺮﻳﺪ، وﻟﻦ ﺗﺴﺘﺄذن أﺣﺪﴽ ﻓﻲ ذﻟﻚ، واﺗﻔﻘﺖ ﻣﻊ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟـــﺮوﺳـــﻲ ﻓــﻼدﻳــﻤــﻴــﺮ ﺑـــﻮﺗـــﲔ ﻋﻠﻰ أن ﻳﺘﺒﻊ ﻫـﺬه اﻟﺼﻔﻘﺔ إﻧـﺘـﺎج ﻫﺬه اﳌﻨﻈﻮﻣﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺸﺘﺮك«.

وﺗﺎﺑﻊ إردوﻏﺎن ﻣﻨﺘﻘﺪﴽ ﻣﻮﻗﻒ واﺷﻨﻄﻦ ﻣﻦ اﻟﺼﻔﻘﺔ، ﻗﺎﺋﻼ: »ﻣﻦ ﻳﺮﻓﻀﻮن ﺑﻴﻊ اﻷﺳﻠﺤﺔ إﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑــﻤــﻘــﺎﺑــﻞ ﻣــــﺪﻓــــﻮع أرﺳـــــﻠـــــﻮا ٠٠٠٣ ﺷﺎﺣﻨﺔ أﺳﻠﺤﺔ ﻣﺠﺎﻧﴼ إﻟــﻰ ﺣﺰب اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻟﻜﺮدي )اﻟﺬي ﺳــﻤــﺎه ﺑـﺎﻟـﺘـﻨـﻈـﻴـﻢ اﻹرﻫــــﺎﺑــــﻲ( ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ«. وﻗﺎل إردوﻏــﺎن إن ﺗﺮﻛﻴﺎ وروﺳــــﻴــــﺎ ﺳـــــﻮف ﺗـــﺘـــﻌـــﺎوﻧـــﺎن ﻣـﻦ أﺟﻞ إﺣﻼل اﻟﺴﻼم واﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ إدﻟﺐ اﻟﺴﻮرﻳﺔ.

ﻓــﻲ اﻟـﺴـﻴـﺎق ذاﺗـــﻪ، ﻋـﺒـﺮ ﻧﺎﺋﺐ رﺋـــﻴـــﺲ ﺣــــﺰب اﻟـــﻌـــﺪاﻟـــﺔ واﻟـﺘـﻨـﻤـﻴـﺔ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓـﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ اﳌﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ اﻟــﺤــﺰب ﻣــﺎﻫــﺮ أوﻧــــﺎل، ﻋــﻦ اﻧــﺰﻋــﺎج ﺑﻼده ﻣﻦ اﻋﺘﺒﺎر ﺷﺮاﺋﻬﺎ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺻـــﻮارﻳـــﺦ »إس ٠٠٤« اﻟــﺮوﺳــﻴــﺔ، ﻳﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﴽ ﻟﺤﻠﻒ اﻟﻨﺎﺗﻮ. وﻗﺎل ﺧــــﻼل ﻣــﺸــﺎرﻛــﺘــﻪ ﻓـــﻲ ﻧـــــﺪوة ﺣــﻮل اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ - اﻟﺮوﺳﻴﺔ، ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺮوﺳﻴﺔ ﻣﻮﺳﻜﻮ: »ﻧﺤﻦ ﻣﻨﺰﻋﺠﻮن ﻣﻦ اﻋﺘﺒﺎر ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺸﺮاء ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﴽ ﻟﺤﻠﻒ اﻟﻨﺎﺗﻮ«.

وأﺑـــــﺪت ﺑــﻌــﺾ اﻷوﺳــــــﺎط ﻓﻲ روﺳــــﻴــــﺎ ﻣـــﺨـــﺎوﻓـــﻬـــﺎ ﻣــــﻦ اﺣــﺘــﻤــﺎل ﻗﻴﺎم ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻨﺴﺦ أﺣﺪث اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟــﻌــﺴــﻜــﺮﻳــﺔ اﻟـــﺮوﺳـــﻴـــﺔ، وﺑــﺎﻟــﺘــﺎﻟــﻲ ﺣﺼﻮل ﺣﻠﻒ »اﻟﻨﺎﺗﻮ« ﻋﻠﻰ ﻧﻤﺎذج ﻣﻦ اﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺼﺎروﺧﻴﺔ اﳌﻀﺎدة ﻟـﻄـﺎﺋـﺮات اﻹﻧـــﺬار اﳌﺒﻜﺮ وﻃـﺎﺋـﺮات اﻟـﺘـﺸـﻮﻳـﺶ وﻃــﺎﺋــﺮات اﻻﺳـﺘـﻄـﻼع وﻟﻠﺼﻮارﻳﺦ اﻟﺒﺎﻟﻴﺴﺘﻴﺔ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ اﳌﺪى. وﻗﺎل ﻣﺼﺪر ﻓﻲ وزارة اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺮوﺳﻴﺔ، إن اﻟﻨﻤﻮذج اﳌﺼﺪر إﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ »ﻛﺎﺑﺢ« ﻳﻤﻨﻊ اﺳﺘﺨﺪام ﻫﺬا اﻟﺴﻼح ﺿﺪ ﺻﺎﻧﻌﻪ.

وﺟــــــﺎء ﻓــــﻲ ﻣــﻘــﺎﻟــﺔ ﻟـﺼـﺤـﻴـﻔـﺔ »ﻧﻴﻮﻳﻮرك ﺗﺎﻳﻤﺰ« أن »ﻫﺬه اﻟﺼﻔﻘﺔ ﺟـﺎءت ﺗﺘﻮﻳﺠﴼ ﻟﻠﺘﻘﺎرب اﻟﺘﺮﻛﻲ - اﻟــﺮوﺳــﻲ اﻷﺧــﻴــﺮ. وﻳـﺠـﺐ أن ﺗﺜﻴﺮ اﻟــﻘــﻠــﻖ ﻓـــﻲ واﺷــﻨــﻄــﻦ وﺑــﺮوﻛــﺴــﻞ، ﺣــﻴــﺚ ﻳــﺠــﻬــﺪ اﳌــــﺴــــﺆوﻟــــﻮن ﻫــﻨــﺎك ﻟﻺﻣﺴﺎك ﺑﺘﺮﻛﻴﺎ - اﻟﻌﻀﻮ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻓﻲ ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎل اﻷﻃﻠﺴﻲ، واﳌﺮﺷﺢ اﳌـﺴـﺘـﺒـﻌـﺪ ﻋـﻠـﻰ ﻧـﺤـﻮ ﻣــﺘــﺰاﻳــﺪ ﻣﻦ اﻻﻧـﻀـﻤـﺎم إﻟــﻰ اﻻﺗـﺤـﺎد اﻷوروﺑــﻲ اﻟﺮوﺳﻲ. ﻣـﻦ اﻟــﻮﻗــﻮع ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻟﻨﻔﻮذ

وأﺷـــــــﺎرت اﻟــﺼــﺤــﻴــﻔــﺔ إﻟــــﻰ أن إردوﻏـــــــﺎن، اﻟــــﺬي ﺳــﻴــﺪﻓــﻊ ﺑﺤﺴﺐ ﺗﻘﺎرﻳﺮ إﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب ﻣﻠﻴﺎرﻳﻦ و٠٠٥ ﻣـــﻠـــﻴـــﻮن دوﻻر ﻟــﻠــﺤــﺼــﻮل ﻋﻠﻰ ٤ ﻛﺘﺎﺋﺐ »إس ٠٠٤«، اﺛﻨﺘﺎن ﻣﻨﻬﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺠﻤﻴﻌﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ، وﻗــﻊ ﻫــﺬه اﻟﺼﻔﻘﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻼﻗﺘﻪ اﳌﺴﺘﻤﺮة ﻓﻲ اﻟﺘﺪﻫﻮر ﻣﻊ اﻟﻐﺮب، ﺳـــــﻮاء ﻣـــﻊ اﻟــﺠــﺎﻧــﺐ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ أو اﻷوروﺑـــــــــــــﻲ، ﺣـــﺘـــﻰ أن اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ ﺗﺪرس ﻣﺴﺄﻟﺔ إدراج ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓــﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟـﺒـﻠـﺪان اﻟـﺘـﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﴽ ﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺮاﺋﺪة ﻓﻲ أوروﺑﺎ.

ﻓـــــﻲ ﻣـــــــــــﻮازاة ذﻟــــــــﻚ، واﺻـــﻠـــﺖ اﳌﺴﺘﺸﺎرة اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ أﻧﺠﻴﻼ ﻣﻴﺮﻛﻞ ﺿﻐﻮﻃﻬﺎ ﻋﻠﻰ أﻧــﻘــﺮة، وﻗــﺎﻟــﺖ إن ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﻔﺎوﺿﺎت اﻧﻀﻤﺎم ﺗﺮﻛﻴﺎ إﻟـــﻰ ﻋــﻀــﻮﻳــﺔ اﻻﺗـــﺤـــﺎد اﻷوروﺑـــــﻲ ﺑـﺸـﻜـﻞ ﻋـﻠـﻨـﻲ وأﻣـــــﺎم اﻟـــــﺮأي اﻟــﻌــﺎم اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ وﻏﻴﺮ ﻣﻔﻴﺪة، ﻻﻓﺘﺔ إﻟﻰ أن إﻧﻬﺎء اﳌﻔﺎوﺿﺎت أﻣﺮ وارد.

وﺟـــــﺎءت ﺗــﺼــﺮﻳــﺤــﺎت ﻣـﻴـﺮﻛـﻞ ﻫــــــــﺬه ﺧــــــــﻼل ﻣــــﺆﺗــــﻤــــﺮ ﺻـــﺤـــﺎﻓـــﻲ ﻣﺸﺘﺮك ﻋﻘﺪﺗﻪ، اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻣﻊ رﺋﻴﺲ اﻟـــﻮزراء اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ إدوارد ﻓﻴﻠﻴﺐ، ﻋﻘﺐ ﻟﻘﺎﺋﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﺮﻟﲔ، وأﺷــــــﺎرت إﻟـــﻰ أن ﺑــﺮﻟــﲔ اﻗـﺘـﺮﺣـﺖ إدراج ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﻔﺎوﺿﺎت اﻧﻀﻤﺎم ﺗﺮﻛﻴﺎ إﻟﻰ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ، ﻋﻠﻰ ﺟﺪول أﻋﻤﺎل ﻣﺠﻠﺲ أوروﺑﺎ اﳌﻘﺒﻞ. وﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، أﻋﻠﻦ رﺋﻴﺲ اﻟــﻮزراء اﻟـﻔـﺮﻧـﺴـﻲ ﺗـﺄﻳـﻴـﺪه ﳌــﻮﻗــﻒ ﻣﻴﺮﻛﻞ، ﻗــــﺎﺋــــﻼ: »أﺗــــﻔــــﻖ ﻣــــﻊ ﻛــــﻞ ﻣــــﺎ ﻗــﺎﻟــﺘــﻪ اﳌﺴﺘﺸﺎرة«.

وﺑــــــــــــــــــــــﺪوره، اﻗــــــــﺘــــــــﺮح وزﻳــــــــﺮ اﻟـــــﺨـــــﺎرﺟـــــﻴـــــﺔ اﻷﳌـــــــﺎﻧـــــــﻲ زﻳـــﻐـــﻤـــﺎر ﻏﺎﺑﺮﻳﻴﻞ، إﻗﺎﻣﺔ ﺗﻌﺎون اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻲ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻛﺘﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﻘﺪ ﺑﲔ اﻻﺗـــﺤـــﺎد اﻷوروﺑـــــــﻲ وﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ، ﻋﻘﺐ إﺗﻤﺎم ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻟﻨﺪن ﺧﺮوﺟﻬﺎ ﻣـﻦ اﻻﺗــﺤــﺎد ﺑﺸﻜﻞ ﻧـﻬـﺎﺋـﻲ، وذﻟـﻚ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﻋﻀﻮﻳﺔ اﻻﺗﺤﺎد.

وﺷﻬﺪت اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﲔ ﺗﺮﻛﻴﺎ وأﳌـــــﺎﻧـــــﻴـــــﺎ ﺗـــــﻮﺗـــــﺮﴽ ﻣـــﻨـــﺬ ﻣـــﺤـــﺎوﻟـــﺔ اﻻﻧــﻘــﻼب اﻟـﻔـﺎﺷـﻠـﺔ اﻟــﻌــﺎم اﳌـﺎﺿـﻲ واﺗــﻬــﺎم أﻧــﻘــﺮة ﺑــﺮﻟــﲔ ﺑــﺈﻳــﻮاء ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻻﻧﻘﻼﺑﻴﲔ ورﻓـﺾ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﻢ ﻟﻬﺎ، ﺛﻢ ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺘﻮﺗﺮ ﻣﻊ دﻋﻮة اﻟــــﺮﺋــــﻴــــﺲ إردوﻏـــــــــــــﺎن اﻷﳌــــــــــﺎن ﻣــﻦ أﺻـــــﻮل ﺗــﺮﻛــﻴــﺔ ﺑـــﻌـــﺪم اﻟــﺘــﺼــﻮﻳــﺖ ﻟـﺼـﺎﻟـﺢ ﺑـﻌـﺾ اﻷﺣــــﺰاب اﻷﳌـﺎﻧـﻴـﺔ اﳌﻌﺎدﻳﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ، ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺰﺑﺎ ﻣﻴﺮﻛﻞ وﻏﺎﺑﺮﻳﻴﻞ.

ﻣــــﻦ ﻧـــﺎﺣـــﻴـــﺔ أﺧـــــــﺮى، أﻓـــﺮﺟـــﺖ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋـﻦ اﻟﺼﺤﺎﻓﻲ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟــﻮب ﺟــﺎن رﻳـﻨـﻲ ﺑــﻮرو، اﻟـــــﺬي اﻋــﺘــﻘــﻞ ﻓـــﻲ ﻳــﻮﻟــﻴــﻮ )ﺗــﻤــﻮز( اﳌﺎﺿﻲ، ﺑﺘﻬﻤﺔ دﻋﻢ اﻹرﻫﺎب أﺛﻨﺎء دﺧﻮﻟﻪ اﻟﺒﻼد ﻋﺒﺮ ﺑﻮاﺑﺔ »ﺧﺎﺑﻮر« ﻋﻠﻰ اﻟــﺤــﺪود ﻣــﻊ اﻟــﻌــﺮاق )ﺟﻨﻮب ﺷﺮﻗﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ(، ﻟﻴﺘﻢ ﺣﺒﺴﻪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ اﳌﺤﻜﻤﺔ ﺑﺘﻬﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون ﻣـــﻊ ﺣــــﺰب اﻻﺗـــﺤـــﺎد اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻲ اﻟﻜﺮدي اﻟﺴﻮري وﺗﺼﻮﻳﺮه ﻓﻴﻠﻤﴼ وﺛـــﺎﺋـــﻘـــﻴـــﴼ ﻋــــﻦ ذراﻋـــــــﻪ اﻟــﻌــﺴــﻜــﺮﻳــﺔ وﺣﺪات ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻜﺮدﻳﺔ.

وأﻓﺮﺟﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻦ اﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﻓـﻲ اﻟـﻴـﻮم اﻷﺧـﻴـﺮ ﻣـﻦ زﻳـــﺎرة وزﻳـﺮ اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ اﻟــﻔــﺮﻧــﺴــﻲ ﺟــــﺎن إﻳــﻒ ﻟــﻮدرﻳــﺎن ﻷﻧــﻘــﺮة، ورﺣــﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟـــﻔـــﺮﻧـــﺴـــﻲ إﻳــــﻤــــﺎﻧــــﻮﻳــــﻞ ﻣــــﺎﻛــــﺮون ﺑﺈﻃﻼق ﺳﺮاح اﻟﺼﺤﺎﻓﻲ.

وﻛــﺎن ﻣـﺎﻛـﺮون أﺟــﺮى اﺗﺼﺎﻻ ﻫــﺎﺗــﻔــﻴــﴼ ﻓــــﻲ ٧٢ أﻏـــﺴـــﻄـــﺲ )آب( اﳌـــﺎﺿـــﻲ ﻣـــﻊ إردوﻏـــــــﺎن ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻹﻓﺮاج ﻋﻦ اﻟﺼﺤﺎﻓﻲ.

ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ »إس ٠٠٤« اﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ اﻟﺠﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﻴﻌﺖ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺧﻼل ﻋﺮض ﻋﺴﻜﺮي ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ )إ.ب.أ(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.