ورﻗﺔ ﺑﻌﺪ اﻷﺧﺮى... ﻛﺸﻒ ﻋﻮرة »اﻹرﻫﺎب«

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟــــﺮأي - ﺳﻮﺳﻦ اﻟﺸﺎﻋﺮ

اﻟــــﻮرﻗــــﺔ اﻟــﻘــﻄــﺮﻳــﺔ ﻟــﻴــﺴــﺖ آﺧــﺮ اﻷوراق اﳌـﺘـﺴـﺎﻗـﻄـﺔ ﻟـﻜـﺸـﻒ »ﻟـﻌـﺒـﺔ اﻹرﻫﺎب« ﻓﺈن ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻮرﻗﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ اﺣﺘﺮﻗﺖ ﺑﻤﺠﺮد اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ، إﻻ أن ﻗﺒﻌﺔ اﻟﺤﺎوي ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺗﻀﻢ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷوراق اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﺴﺎﻗﻂ ﻟــﺘــﻜــﺸــﻒ ﻟـــﻨـــﺎ ﺣـــﺠـــﻢ اﻟــﻐــﻔــﻠــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻏﻠﻔﺘﻨﺎ، وﻛﻴﻒ اﺳﺘﻐﻠﺖ وﺟﻌﻠﺘﻨﺎ ﻧﻘﺘﻞ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﻌﻀﺎ.

اﻟــﻠــﻌــﺒــﺔ أﻛــﺒــﺮ ﻣـــﻦ ﻗــﻄــﺮ ﺑـﻜـﺜـﻴـﺮ، وﻣﺜﻞ أي ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻳﻌﻤﺪ اﳌـﺠـﺮم إﻟﻰ اﻟــﺘــﺨــﻠــﺺ ﻣـــﻦ اﻷدﻟــــــﺔ اﻟــــﻮاﺣــــﺪ ﺗﻠﻮ اﻵﺧــــــﺮ ﻓـــــﺈن اﻟــﺘــﺨــﻠــﺺ ﻣــــﻦ اﻟـــﻮرﻗـــﺔ اﻟـــﻘـــﻄـــﺮﻳـــﺔ ﻗــــﺪ ﻳــﺴــﺘــﻨــﺰف ﻗـــﻄـــﺮ إﻟـــﻰ آﺧــﺮ ﻗـﻄـﺮة، ﺑﻌﺪ إﻧﻬﺎﻛﻬﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﴼ وﻣﺎﻟﻴﴼ إﻟﻰ أن ﻳﻐﻠﻖ ﻣﻠﻔﻬﺎ، ﺧﺎﺻﺔ أن اﻷﻫـــﺪاف اﳌــﺮﺟــﻮة ﻣـﻦ دورﻫـــﺎ ﻗﺪ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺑﺴﻘﻮط اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟـﻌـﺮﺑـﻴـﺔ وﺗـﻘـﺴـﻴـﻢ دوﻟــﻬــﻢ وﺗـﻘـﺎﺳـﻢ ﻣـﻨـﺎﻃـﻖ اﻟــﻨــﻔــﻮذ ﻓـﻴـﻬـﺎ، أﻣـــﺎ اﻷوراق اﻷﺧـــﺮى ﻓﻬﻲ أدوار ﻟﻌﺒﺘﻬﺎ أﺟﻬﺰة اﻻﺳـــﺘـــﺨـــﺒـــﺎرات ﻓـــﻲ دول أوروﺑـــﻴـــﺔ وإﻗـﻠـﻴـﻤـﻴـﺔ، وﺑﺎﻧﻜﺸﺎﻓﻬﺎ ﺳﺘﻔﻀﺢ اﻟـــﻌـــﺪﻳـــﺪ ﻣــــﻦ أﺳـــــــــﺮار اﻟــﺘــﻨــﻈــﻴــﻤــﺎت اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ اﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ واﻟﺴﻨﻴﺔ ﺗﺒﺎﻋﴼ!!

ﺻﻔﻘﺔ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ وﺗﻨﻈﻴﻢ داﻋﺶ ﻓﻲ ﺟﺮود ﻋﺮﺳﺎل ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﳌﺜﺎل، وﺣﺮاﺳﺔ اﻟﻘﺎﻓﻠﺔ اﻟﺪاﻋﺸﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻃــﺎﺋــﺮات اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻟــﺪوﻟــﻲ ﳌﺤﺎرﺑﺔ اﻹرﻫـــــﺎب واﺣـــــﺪة ﻣــﻦ اﻷوراق اﻟـﺘـﻲ ﻛــﺸــﻔــﺖ ﻋــــــﻮرة اﻟـــﺘـــﻌـــﺎون اﻹﻳــــﺮاﻧــــﻲ اﻟـــﺪاﻋـــﺸـــﻲ، واﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻲ اﻟــﺪاﻋــﺸــﻲ، ورﻏــــﻢ أن اﺛــﻨــﲔ ﻣـــﻦ زﻋـــﻤـــﺎء اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ أﺣﺪﻫﻤﺎ أﻣﻴﺮﻛﻲ وﻫﻮ ﺗﺮﻣﺐ واﻵﺧﺮ روﺳــــﻲ وﻫـــﻮ ﺑــﻮﺗــﲔ أﻛــــﺪا أﻛــﺜــﺮ ﻣﻦ ﻣــﺮة ﻋﻠﻰ دور »اﻹدارة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ« اﻟـﺴـﺎﺑـﻘـﺔ ﻓــﻲ ﺧـﻠـﻖ ﻣﺎ ﻳـــﺴـــﻤـــﻰ داﻋـــــــــﺶ، ﻓـــﺈن اﻟـــﻌـــﺪﻳـــﺪ ﻣـــﻨـــﺎ ﻣــــﺎ زال ﻳـــــــﺼـــــــﺪق أن داﻋــــــــﺶ ﺗـــﻨـــﻈـــﻴـــﻢ ﺳــــﻨــــﻲ ﺧــﻠــﻖ ﻟﻴﺤﺎرب اﻟﺸﻴﻌﺔ، وأن اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﺧـﻠـﻘـﺖ ﻋـﻔـﻮﻳـﴼ ﻟـﻠـﺪﻓـﺎع ﻋﻦ اﻟﺸﻴﻌﺔ!!

ﻟــــﻴــــﺴــــﺖ اﻹدارة اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻛــﺎن ﻣﺸﺎﻋﴼ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ )ﻛﺎﻹﺧﻮان اﳌﺴﻠﻤﲔ(، ﺑﻞ أﺻﺒﺢ ﻣﻌﺮوﻓﴼ اﻵن أن إﻳﺮان ﺗﺆوي ﻗﻴﺎدات ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة )ﺳﻨﺔ(، ﻛﻤﺎ ﺗﻤﻮل ﻗﻴﺎدات ﺣﺰب اﻟﻠﻪ )ﺷﻴﻌﺔ( ﻓﻲ ذات اﻟﻮﻗﺖ، وﻗﻄﺮ ﺗﻤﻮل ﺗﻨﻈﻴﻤﺎت ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ واﻟﻌﺮاق وﻟﻴﺒﻴﺎ واﻟﻴﻤﻦ، ﻛﻤﺎ ﺗﺘﻌﺎون ﻗﻄﺮ ﻣﻊ إﻳﺮان ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺎت إﺧﺮاج داﻋﺶ ﻣﻦ ﻟـﺒـﻨـﺎن أﻳـﻀـﴼ ﻓــﻲ ذات اﻟــﻮﻗــﺖ ﺑﺪﻓﻊ ٣٥ ﻣـﻠـﻴـﻮن دوﻻر ﻷﺑــﻮ ﻣـﺎﻟـﻚ اﻟﺘﻠﻲ رﻓﻴﻖ اﻟﺠﻮﻻﻧﻲ ﺣﺴﺒﻤﺎ ذﻛﺮت رﻳﻤﺎ ﻛﺮﻧﺒﻲ ﻧﺎﺋﺒﺔ رﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻋﺮﺳﺎل، اﻟﺬي ﻃﺎﻟﺐ ﺑﻄﺎﺋﺮة ﺗﻨﻘﻠﻪ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ.. ﻫﻜﺬا ﺗﺘﺴﺎﻗﻂ اﻷوراق واﺣــﺪة ﺗﻠﻮ اﻷﺧﺮى.

أزﻳــﺪﻛــﻢ ﻣـﻦ اﻟﺸﻌﺮ ﺑﻴﺘﴼ اﻗــﺮأوا ﻟــﻨــﺎﻓــﻴــﺰ أﺣـــﻤـــﺪ وﻣــــــــﺎرك ﻛــﻮرﺗــﻴــﺲ وﻫـﻤـﺎ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎن؛ اﻷول أﻛﺎدﻳﻤﻲ وﺻﺤﺎﻓﻲ اﺳﺘﻘﺼﺎﺋﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺣــﺮ )ﻓـــﺮي ﻻﻧــــﺲ(، واﻟــﺜــﺎﻧــﻲ ﻣــﺆرخ ﻟﻠﺘﺎرﻳﺦ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ اﳌﻌﺎﺻﺮ، وﻟﻬﻤﺎ اﻟـــﻌـــﺪﻳـــﺪ ﻣـــﻦ اﻷﺑــــﺤــــﺎث واﻟــﺘــﻘــﺎرﻳــﺮ واﻟـــﻜـــﺘـــﺐ اﻟـــﺘـــﻲ ﺗــﺒــﺤــﺚ ﻓــــﻲ ﻋــﻼﻗــﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﺎﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻟﺮادﻳﻜﺎﻟﻴﺔ ﺑﺪءﴽ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﳌﺴﻠﻤﲔ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت!

ﺗـــــﻌـــــﺎون اﻻﺛــــﻨــــﺎن ﻣـــــــﺆﺧـــــــﺮﴽ ﻓـــــــﻲ ﻛـــﺘـــﺎﺑـــﺔ ﺗـــﻘـــﺮﻳـــﺮ اﺳــﺘــﻘــﺼــﺎﺋــﻲ ﻧــــــﺸــــــﺮه ﻣـــــــــــــﺎرك ﻋـــﻠـــﻰ ﻣــــﻮﻗــــﻌــــﻪ ﺑـــــﺘـــــﺎرﻳـــــﺦ ٣ ﻳــــﻮﻧــــﻴــــﻮ )ﺣــــــــﺰﻳــــــــﺮان( أﺛــــــــــﺎر ﺟــــــــــﺪﻻ واﺳــــﻌــــﴼ ﻓــﻲ ﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ، ﺣﻴﺚ أﺷـﺎرا ﻓﻴﻪ إﻟﻰ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻣـــﺎﻧـــﺸـــﺴـــﺘـــﺮ اﻷﺧــــﻴــــﺮ اﻟـــﺬي ﻧـﻔـﺬه ﺳﻠﻤﺎن اﻟﻌﺒﻴﺪي اﻟــﺬي ﻛــــــﺎن واﻟــــــــــﺪه رﻣـــــﻀـــــﺎن ﻳـــﻘـــﺎﺗـــﻞ ﻓــﻲ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن، وﻳﻘﻮﻻن إﻧﻪ ﺗﻢ إرﺳﺎﻟﻪ إﻟــــــﻰ ﻟــﻴــﺒــﻴــﺎ ﻟــﻠــﻌــﻤــﻞ ﻋـــﻠـــﻰ إﺳـــﻘـــﺎط اﻟــﻘــﺬاﻓــﻲ ﻋــــﺎم ١١٠٢ ﺛـــﻢ اﻧـﻀـﻤـﺎﻣـﻪ ﻟﻜﺘﻴﺒﺔ »ﺷﻬﺪاء ٧١ ﻓﺒﺮاﻳﺮ« اﳌﻤﻮﻟﺔ ﻗــﻄــﺮﻳــﴼ! وﺻــــﻮﻻ إﻟـــﻰ ﻗــﻴــﺎم ﺳﻠﻤﺎن ﺑﺘﻔﺠﻴﺮ ﻗــﺎﻋــﺔ »ﻣـﺎﻧـﺸـﺴـﺘـﺮ أرﻳــﻨــﺎ« وﻣﻘﺘﻞ ٢٢ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﴼ. ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺴﻤﺢ اﳌﺨﺎﺑﺮات اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺑﻮﺟﻮد أﻣﺜﺎل ﻫـﺆﻻء »اﻟﺠﻬﺎدﻳﲔ« ﻓﻮق اﻷراﺿـﻲ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ؟

وﻗـﺪ ﻛﺘﺐ ﻧﺎﻓﻴﺰ ﻣﻘﺎﻻ ﺑﻌﻨﻮان »ﻛﻴﻒ دﻋﻤﺖ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻃﺮﻓﻲ اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ اﻹرﻫﺎب« ﻳﺒﲔ ﻓﻴﻪ ﻛﻴﻒ ﺗﺨﻠﻖ اﳌـﺨـﺎﺑـﺮات اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺷﺨﺼﻴﺎت ورﻣــﻮزﴽ )إﺳﻼﻣﻴﺔ( وﻛﻴﻒ ﺗﻠﻤﻌﻬﻢ وﻛﻴﻒ ﺗﻘﺪﻣﻬﻢ ﻟﻺﻋﻼم اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ أﻧﻬﻢ »ﺟﻬﺎدﻳﻮن« ﺗﺤﻮﻟﻮا إﻟﻰ ﻣﻌﺘﺪﻟﲔ )ﻣﻮﻗﻊ ﻧﻮن ﺑﻮﺳﺖ ﺑﺘﺎرﻳﺦ ٢ ﻣﺎرس/ آذار ٥١٠٢(.

وﳌــــــــــــــــــــﺎرك ﻛــــــــﻮرﺗــــــــﻴــــــــﺲ ﻛـــــﺘـــــﺎب ﻳــــﻮﺛــــﻖ ﻋــــﻼﻗــــﺔ اﻹﺧـــــــــــﻮان اﳌــﺴــﻠــﻤــﲔ ﺑـــﺎﻻﺳـــﺘـــﺨـــﺒـــﺎرات اﻟــﺒــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺔ ﻣـﻨـﺬ أواﺋــﻞ اﻷرﺑﻌﻴﻨﺎت ﻓﻲ اﻟﻘﺮن اﳌﺎﺿﻲ ﻣــﺴــﺘــﻨــﺪﴽ إﻟـــﻰ وﺛـــﺎﺋـــﻖ أﻓـــﺮﺟـــﺖ ﻋﻨﻬﺎ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟـﺒـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺔ وﺻــــﺎدر ﻋـﺎم ٠١٠٢ ﻋﻨﻮاﻧﻪ »ﺷﺆون ﺳﺮﻳﺔ: اﻟﺘﻮاﻃﺆ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻣﻊ اﻹﺳــﻼم اﻟﺮادﻳﻜﺎﻟﻲ« ﺗﻨﺒﺄ ﻓـﻴـﻪ ﺑـﺎﻟـﺘـﺤـﻮل ﻓــﻲ ﻣـﺼـﺮ ودور اﻻﺳـــﺘـــﺨـــﺒـــﺎرات اﻟــﺒــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺔ ﺑـﻘـﻴـﺎم ٥٢ ﻳــﻨــﺎﻳــﺮ )ﻛـــﺎﻧـــﻮن اﻟـــﺜـــﺎﻧـــﻲ( ١١٠٢. ﻫـــﻞ ﻋــﻠــﻤــﺘــﻢ اﻵن ﻣـــﻦ ﻫـــﻲ »داﻋــــــﺶ« و»اﻟـــﻘـــﺎﻋـــﺪة« واﻹﺧـــــــﻮان اﳌــﺴــﻠــﻤــﻮن؟ وﻛـﺬﻟـﻚ ﻫـﻞ ﻋﻠﻤﺘﻢ ﻣـﻦ ﻫـﻢ ﺣــﺰب اﻟﻠﻪ واﻟﺤﺸﺪ اﻟﺸﻌﺒﻲ و»ﺳﺮاﻳﺎ اﻷﺷﺘﺮ« و»٤١ ﻓـــﺒـــﺮاﻳـــﺮ« وﻏـــﻴـــﺮﻫـــﻢ وﻏــﻴــﺮﻫــﻢ ﻣـﻦ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻹرﻫـﺎﺑـﻴـﺔ اﻟﺸﻴﻌﻴﺔ واﻟـﺴـﻨـﻴـﺔ؟ ﻣــﻦ أﺳـﺴـﻬـﺎ وﻣــﻦ دﻋﻤﻬﺎ وﻣـــــﻦ ﺳــﻴــﺮﻫــﺎ وﻣـــــﻦ ﻳــﺤــﻤــﻴــﻬــﺎ وﻣــﻦ ﻳـــﺮﻋـــﺎﻫـــﺎ؟ ﺟــﻤــﻴــﻌــﻬــﺎ ﺗـــﻘـــﻒ وراء ﻫــــــﺎ اﺳـــﺘـــﺨـــﺒـــﺎرات دول أﺟــﻨــﺒــﻴــﺔ ﻟـﻌـﺒـﺖ ﺑــﻌــﻘــﻮل ﺷـﺒـﺎﺑـﻨـﺎ اﻟــﻌــﺮﺑــﻲ وﺿـﺤـﻜـﺖ ﻋـﻠـﻴـﻪ وﻟــﻴــﺲ أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ اﻟــﺘــﻔــﺎﻫــﻢ ﺑﲔ ﻗﺎﺳﻢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻧﻲ و»داﻋﺶ« ﻹدﺧﺎﻟﻬﻢ ﻟــﻠــﻌــﺮاق ﻣــﻦ ﺟــﺪﻳــﺪ ﻟـﻘـﺘـﻞ اﻟـﻌـﺮاﻗـﻴــﲔ ﺻـﻮرة ﻓﺎﻗﻌﺔ ﺗﺼﻔﻊ اﻟﻮﻋﻲ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﳌﺘﺪﻧﻲ!!

ﻫﺬا ﻫﻮ وﺟﻪ اﻹرﻫﺎب اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ اﻟـــــﺬي ﻗــﻠــﻨــﺎ ﻋــﻨــﻪ ﻣــﻨــﺬ اﻟـــﺒـــﺪاﻳـــﺔ إﻧــﻪ ﻟﻌﺒﺔ وأداة أﻧﺸﺄﺗﻬﺎ اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ واﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ودﺧﻠﺖ ﻗﻄﺮ ﻓــﻲ ﻫـــﺬا اﳌــﺸــﺮوع ﻣـﻤـﻮﻟـﺔ وﻣﻨﺴﻘﺔ واﻟــــــﺬي راح ﺿـﺤـﻴـﺘـﻪ اﳌـــﻼﻳـــﲔ ﺑﲔ ﻗﺘﻴﻞ وﻣــﺸــﺮد، وﻣــﻊ ﻛــﻞ ﺗـﻠـﻚ اﻷدﻟــﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻜﺸﻒ ﻟﻨﺎ، ﻣﺎ زال ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ أن ﻛــﻞ ﻗــﻴــﺎدات اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻟﺴﺎﺑﻖ ذﻛﺮﻫﺎ ﻣﻤﻜﻦ أن ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻟﻌﺒﺔ اﺳـﺘـﺨـﺒـﺎراﺗـﻴـﺔ أﺟـﻨـﺒـﻴـﺔ إﻻ ﻗــﻴــﺎدات ﺗـﻨـﻈـﻴـﻤـﻪ اﻟــــﺬي ﻳــﻈــﻦ أﻧــﻬــﻢ ﻣـﻼﺋـﻜـﺔ ﺗﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ اﻷرض ﻫﻮﻧﺎ، ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻛﺬﻟﻚ!

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.