ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ... ﻫﻞ ﻳﻜﻮن ﺣﺎﺳﻤﴼ ﻟﻼﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي؟

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟــــﺮأي - ﺳﻠﻤﺎن اﻟﺪوﺳﺮي

ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻣﲔ ﻣﺤﺒﻄﲔ ﻣﺮا ﻋﻠﻰ اﻻﺗﻔﺎق اﻟــﻨــﻮوي اﻹﻳــﺮاﻧــﻲ ﻣـﻦ أﺻــﻞ ﻋـﺸـﺮة أﻋــﻮام، وﻫﺎ ﻫﻮ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﺎم اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ اﺗﻔﺎق ﻳﺼﻔﻪ اﻟﺮﺋﻴﺲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﺑﺄﻧﻪ »اﻷﺳﻮأ ﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﻌﺼﻮر«، وﻣﻦ اﻟﻮاﺿﺢ أن ﺷﻬﺮ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ )أﻳﻠﻮل( ﺳﻴﻜﻮن ﺣﺎﺳﻤﴼ ﻓﻲ اﳌﺴﺎر اﻟﺬي ﺳﻴﺴﻴﺮ ﻓﻴﻪ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي، ﺣﻴﺚ ﺗﺪرس اﻹدارة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻜﻞ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ اﻟﻀﺎرة ﺗﺪﻋﻮ إﻟﻰ ردود أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ أﺷﺪ ﺻﺮاﻣﺔ ﺿﺪ ﻗﻮات إﻳــﺮان ووﻛﻼﺋﻬﺎ ﻣـﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت اﻟﺸﻴﻌﻴﺔ اﳌــﺘــﻄــﺮﻓــﺔ ﻓــﻲ اﻟـــﻌـــﺮاق وﺳـــﻮرﻳـــﺎ ودﻋـﻤـﻬـﺎ ﻟﺠﻤﺎﻋﺎت ﻣﺘﺸﺪدة. وﺗﻬﺪف واﺷﻨﻄﻦ ﻣﻦ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺘﻬﺎ اﻟـﺠـﺪﻳـﺪة زﻳـــﺎدة اﻟﻀﻐﻂ ﻋـﻠـﻰ ﻃــﻬــﺮان ﻟﻜﺒﺢ ﺑـﺮاﻣـﺠـﻬـﺎ ﻟﻠﺼﻮارﻳﺦ اﻟـﺒـﺎﻟـﻴـﺴـﺘـﻴـﺔ ودﻋــﻤــﻬــﺎ ﻟـﻠـﻤـﺘـﻄـﺮﻓــﲔ، ﻛﻤﺎ ﺗﺴﺘﻬﺪف اﻟﺘﺠﺴﺲ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ وأﻧﺸﻄﺔ أﺧﺮى ورﺑﻤﺎ اﻻﻧﺘﺸﺎر اﻟﻨﻮوي. وﺑﺤﺴﺐ »روﻳـــﺘـــﺮز« ﻓـــﺈن ﻣــﻦ اﳌــﻤــﻜــﻦ اﳌــﻮاﻓــﻘــﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﻗـــــﺘـــــﺮاح وإﻋـــــﻼﻧـــــﻪ ﻗـــﺒـــﻞ ﻧـــﻬـــﺎﻳـــﺔ اﻟــﺸــﻬــﺮ اﻟﺤﺎﻟﻲ، وﻣﺘﻰ ﻣﺎ ﺗﻤﺖ اﳌﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ، ﻓﺈﻧﻨﺎ أﻣﺎم ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺟﺎدة ﻟﺘﺤﺠﻴﻢ اﻟﺘﻤﺪد اﻹﻳــﺮاﻧــﻲ ﺑﻌﺪ أن اﺳﺘﻤﺮ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺳـﻨـﻮات، ﻓــﺘــﺮﺗــﻲ رﺋـــﺎﺳـــﺔ اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ اﻟــﺴــﺎﺑــﻖ ﺑــــﺎراك أوﺑـــﺎﻣـــﺎ، وﺑــﻠــﻎ ﺣـــﺪه اﻷﻋــﻠــﻰ، ﻳــﺎ ﻟـﻠـﻐـﺮاﺑـﺔ، ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻊ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي، واﻷﻫــﻢ أﻧﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮن اﻟﺨﻄﻮة اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻷوﻟﻰ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﺑﻬﺎ إدارة اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﻣﺐ ﳌﺮاﻗﺒﺔ أﻛﺜﺮ ﺗﺸﺪدﴽ ﻟــﻼﺗــﻔــﺎق اﻟــﻨــﻮوي ﻣــﻦ دون ﻛــﻮﻧــﻪ ﻣـﻜـﺎﻓـﺄة ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ أذرع ﻃﻬﺮان وﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺗﻬﺎ اﳌﻨﺘﺸﺮة ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ.

اﻟـــﻜـــﺎرﺛـــﺔ اﻟــﺤــﻘــﻴــﻘــﻴــﺔ أن إﻳــــــﺮان ﻛــﺎﻧــﺖ ﻗــﺪ ﺗﺴﻠﻤﺖ ﻣـﻘـﺪﻣـﴼ ﺟﻤﻴﻊ اﳌـﻜـﺎﺳـﺐ اﻟﺘﻲ ﺳـﺘـﻌـﻮد ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟـــﺮاء ﻫـــﺬا اﻻﺗـــﻔـــﺎق، ﻓﻬﻮ ﻳـــﺼـــﺐ ﻓــــﻲ ﺻــﺎﻟــﺤــﻬــﺎ ﻣــــﻦ اﻷﺳــــــــﺎس وﻻ ﻳﻨﻬﻲ اﻟﺘﺨﺼﻴﺐ، وﻻ ﺗﺴﺘﺒﻌﺪ اﻟﺴﻔﻴﺮة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﺪى اﻷﻣـﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﻧﻴﻜﻲ ﻫﺎﻟﻲ ﻗــﻴــﺎم إﻳــــﺮان ﺑﺘﺠﻤﻴﻊ اﳌــــﻮاد اﻻﻧـﺸـﻄـﺎرﻳـﺔ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﺗﻜﻔﻲ ﻹﻧﺘﺎج ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻧﻮوﻳﺔ، ﻓﺎﳌﺸﻜﻠﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓــﻲ اﻻﺗــﻔــﺎق، ﻛـﺎﻧـﺖ ﺗـﻜـﻤـﻦ، وﻻ ﺗﺰال، ﻓﻲ أﻧﻪ ﻻ ﻳﻘﻒ ﺑﻮﺟﻪ ﺗﻄﻠﻌﺎت إﻳﺮان ﻟﻠﺘﻮﺳﻊ اﻹﻗﻠﻴﻤﻲ اﻟﻌﺪواﻧﻲ، وﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟﻚ، ﻻ ﻳﻌﺎﻟﺞ اﻻﺗﻔﺎق ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺟﻬﻮد إﻳﺮان اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﺘﺴﻠﺢ اﻟﻨﻮوي ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟــــﺬي ﻻ ﺗــــﺰال ﻓــﻴــﻪ ﻣــﺴــﺘــﻤــﺮة ﻓـــﻲ اﻧــﺘــﻬــﺎك ﺗـﻔـﺎﺻـﻴـﻠـﻪ. واﻟـﺤـﻘـﻴـﻘـﺔ ﻻ أﺣــﺪ ﺿــﺪ اﺗـﻔـﺎق ﻧﻮوي ﻳﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ، وﻻ أﺣﺪ ﻳـﺮﻏـﺐ ﻓــﻲ ﺣـﺼـﺎر إﻳـــﺮان ﻃـﺎﳌـﺎ ﻟــﻢ ﺗﻨﺘﻬﻚ اﻟﻘﻮاﻧﲔ اﻟـﺪوﻟـﻴـﺔ، وﻻ أﺣــﺪ ﻣـﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ أﺻــﻼ إﻟــﻐــﺎء اﻻﺗــﻔــﺎق، إﻻ أن اﳌــﺨــﺎوف ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮت ﻋﻨﺪ اﻹﻋـﻼن ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗﻤﻮز( ٥١٠٢، ﺑـﺪت أﻛﺜﺮ وﺿﻮﺣﴼ ﻣﺒﺎﺷﺮة ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻊ اﻟﻘﻮى اﻟﻜﺒﺮى وﻃﻬﺮان، ﻓــﺎﻟــﻘــﺼــﺔ ﺑــﺎﺧــﺘــﺼــﺎر أن إﻳــــــﺮان اﻧـﺘـﻬـﻜـﺘـﻪ ﺑــﺎﻟــﻔــﻌــﻞ ﻣــﻨــﺬ اﻟــﺸــﻬــﺮ اﻷول، واﺳــﺘــﻤــﺮت ﺗﺘﻼﻋﺐ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺴﻤﻴﻪ »روح اﻻﺗﻔﺎق«، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻲ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﻨﺘﻬﻚ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ رﺋﻴﺴﻴﺔ دون أدﻧﻰ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ، ﻓﻤﺜﻼ ﻳﻨﺺ اﻻﺗﻔﺎق ﻋﻠﻰ إﺑﻼﻏﻬﺎ ﻣﺘﻰ ﻣﺎ اﻧﺘﻬﻜﺖ ﺑﻨﻮده، وإذا ﻣــﺎ ﻋـــﺎدت واﻟــﺘــﺰﻣــﺖ ﺑــﻪ ﻻﺣــﻘــﴼ ﻓــﻼ ﺗﻌﺘﺒﺮ أﻧﻬﺎ ﺧﺎﻟﻔﺘﻪ وﻛﺄن ﺷﻴﺌﴼ ﻟﻢ ﻳﺤﺪث، وﻫﻜﺬا ﺗﻮاﺻﻞ إﻳﺮان اﻧﺘﻬﺎك اﻻﺗﻔﺎق وﻳﺘﻢ إﺑﻼﻏﻬﺎ ﺛﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻗﻠﻴﻼ وﺗﻌﻮد ﺗﻨﺘﻬﻜﻪ ﻣﺠﺪدﴽ، وﻓﻲ رأﻳـﻲ ﻫﺬا أﻓﻀﻞ اﺗﻔﺎق ﺗﻮﻗﻌﻪ إﻳﺮان ﻓــﻲ ﺗــﺎرﻳــﺨــﻬــﺎ، ﻓـﻬـﻲ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻛـﻤـﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ دول اﳌﻨﻄﻘﺔ ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻠﺨﻄﺮ ﻣﻦ ﺟﺮاء ﺳﻠﻮﻛﻴﺎت ﻃﻬﺮان ﺑﺎﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﺷﺒﻜﺎﺗﻬﺎ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻣﺮة ﺗﻠﻮ أﺧـﺮى ﺗﺤﺖ ﻣـﻈـﻠـﺔ اﻻﺗــﻔـــﺎق اﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ، ﻳـﻤـﻜـﻦ اﻟــﻘــﻮل إن ﻫﺬا أول إﺟﺮاء ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﺮاﺟﻌﺘﻪ واﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣـﻌـﻪ ﺑـﺼـﺮاﻣـﺔ ﺣـﺘـﻰ ﺗـﻌـﻲ ﻃــﻬــﺮان ﻋـﻮاﻗـﺐ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺗﻬﺎ وﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻨﻌﻮﻣﺔ. ﻣـــﻦ ﻳـــﺼـــﺪق، ﻣـــﺜـــﻼ، أن اﻟـــﻘـــﻮات اﻟـﺒـﺤـﺮﻳـﺔ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ ﻻ ﻳـﻤـﻜـﻦ أن ﺗـــﺮد ﺑــﻘــﻮة ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺤﺮش ﺑﻬﺎ زوارق ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺤﺮس اﻟﺜﻮري اﻹﻳﺮاﻧﻲ، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﺮارﴽ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻣﲔ اﻷﺧﻴﺮﻳﻦ، وﻛﻞ ذﻟﻚ رﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﻋــﺪم إﻋـﻄـﺎء إﻳــﺮان ﺣﺠﺔ ﻟﺘﻌﻄﻴﻞ اﻻﺗﻔﺎق اﻟــﻨــﻮوي، ﻓــﺄي ﻫـﺪﻳـﺔ أﻓـﻀـﻞ ﻣـﻦ ﻫــﺬا ﺗﻘﺪم ﻹﻳﺮان؟!

ﻓــــﻲ ﻣــﻘــﺎﺑــﻠــﺘــﻪ اﻟـــﺸـــﻬـــﻴـــﺮة ﻣــــﻊ ﻣــﺠــﻠــﺔ »أﺗﻼﻧﺘﻴﻚ« ﻋـﺎم ٥١٠٢، ﻗـﺎل ﺑــﺎراك أوﺑﺎﻣﺎ إن ﻣﺴﺎر اﳌﻔﺎوﺿﺎت اﻟﻄﻮﻳﻞ اﻟــﺬي أﺳﻔﺮ ﻋﻨﻪ اﻻﺗﻔﺎق ﺳﻴﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ إﻋـﺎدة اﺣﺘﺮام إﻳــﺮان وﺗﻬﺪﺋﺔ اﳌﻨﻄﻘﺔ. وأﺷــﺎر أﻳﻀﺎ إﻟﻰ أﻧﻪ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﺮط إزاء ﻓﺴﺎد إﻳـــﺮان، وأن دﻋــﻢ ﺣﻠﻔﺎء اﻟـﻮﻻﻳـﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﺑﺸﺪة ﺿﺪ إﻳـﺮان ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ أن ﻳﺬﻛﻲ ﻟﻬﻴﺐ اﻟﺼﺮاﻋﺎت، وأﺛﺒﺖ ﻋﺎﻣﺎن ﻣﻦ اﻻﺗــﻔــﺎق اﻟــﻨــﻮوي أن ﻛــﻞ ﻣــﺎ ﻗــﺎﻟــﻪ وآﻣـــﻦ ﺑﻪ أوﺑﺎﻣﺎ، وﻛﻞ ﻣﻦ دﻋﻢ اﻻﺗﻔﺎق، ﻛﺎن ﺧﺎﻃﺌﴼ ﺑﻞ ﻛﺎرﺛﻴﴼ، ﻓﻠﻢ ﺗﻬﺪأ اﳌﻨﻄﻘﺔ وإﻧﻤﺎ ازدادت اﺷﺘﻌﺎﻻ، وﻟﻢ ﻳﺴﺎﻋﺪ اﻻﺗﻔﺎق ﻃﻬﺮان ﻋﻠﻰ اﺣﺘﺮام ﺟﻴﺮاﻧﻬﺎ، ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣـﺪث أن ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺳـﻠـﻮك إﻳـــﺮان ﺷـﻜـﻞ ﺗـﻬـﺪﻳـﺪﴽ ﻣــﺘــﺰاﻳــﺪﴽ ﻋﻠﻰ اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ وﻟـﻴـﺲ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻓـﻘـﻂ، ورﺑــﻤــﺎ دﻗـﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﺣﺴﺎب إﻳﺮان ﻋﻠﻰ اﻧﺘﻬﺎﻛﻬﺎ ﻟﻼﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي وﻟﻮ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻣﲔ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﻴﻌﻪ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.