ﻣﺆﻳﺪو اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي واﻻﻋﺘﺮاف ﺑﺎﻷﺧﻄﺎء

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟــــﺮأي -

ﻛﺎن اﻻﺗﺠﺎه اﻟﻌﺎم اﳌﺆﻳﺪ ﻟﻼﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺧﻼل اﻟﻌﺎﻣﲔ اﳌﺎﺿﻴﲔ واﺿـﺤـﴼ، ﻓﺨﻄﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﳌﺸﺘﺮﻛﺔ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻨﺎﻫﺎ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ راﺋﻌﺔ. وﺣﺴﺒﻤﺎ ذﻛﺮ ﺑﺎراك أوﺑﺎﻣﺎ ﻋﻘﺐ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ اﳌﻔﺎوﺿﺎت ﻋﺎم ٥١٠٢، أن »ﻫﻨﺎك ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ أن ٠٠١ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺳﻜﺎن اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪون أن ﻫﺬه اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺟﻴﺪة، واﻟﺴﺒﺐ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻫـﻮ أﻧﻬﺎ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺟـﻴـﺪة. وﺳــﻮف ﺗﺼﻄﺪم ﺑﻬﺬا اﻟــﺮأي أﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﻣـﻮاﻗـﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟـﻴـﻮم«. ﻳﺬﻛﺮﻧﺎ ﻛـﻞ ذﻟــﻚ ﺑﻤﺎ أﻃـﻠـﻖ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﺤﺎﻓﻲ دﻳﻔﻴﺪ ﺻﺎﻣﻮﻳﻞ ﻋﺎم ٥١٠٢ »رﺟﻊ اﻟﺼﺪى« ﻓﻲ وﺻﻔﻪ ﻟﺨﺒﺮاء اﻟﺤﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺴﻠﺢ واﻟﺼﺤﺎﻓﻴﲔ اﳌﺘﻌﺎﻃﻔﲔ وأﻋﻀﺎء ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ أوﺑﺎﻣﺎ اﳌﻜﻠﻔﲔ ﺑﺘﺴﻮﻳﻖ اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺑﲔ اﻟﻨﺎس وأﻋﻀﺎء اﻟﻜﻮﻧﻐﺮس. ﻓﺨﻄﻮط اﻟﺤﺰب اﻟﺬي ﺗﻘﻮل إن اﻻﺗﻔﺎق ﻫﻮ أﻓﻀﻞ اﻟﻄﺮق اﳌﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﻧﻔﻮذ إﻳﺮان اﻟﻨﻮوي.

ورﻏــــﻢ ذﻟــــﻚ، ﻓــﻘــﺪ ﺑـــﺪأ اﻟــﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻟــﺨــﺒــﺮاء واﳌــﺴــﺆوﻟــﲔ اﻟﺴﺎﺑﻘﲔ ﻓﻲ اﻻﻋﺘﺮاف ﺑﺄن اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي اﻟـﺬي ﺑﺎﻋﻮه ﻋﺎم ٥١٠٢ ﻗﺪ اﻧﺘﻬﻚ. واﻟﺸﻬﺮ اﳌﻘﺒﻞ ﺳﻴﺴﺘﻀﻴﻒ ﻣﻌﻬﺪ »ﺑﺮوﻛﻨﻐﺰ أﻧﺴﺘﻴﺘﻴﻮت« اﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻏﻴﺮ ﻗـﺎﺑـﻞ ﻟﻠﻨﺸﺮ ﻟﺨﺒﺮاء اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ، ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺳﺎﻧﺪ اﻻﺗﻔﺎق واﻟﺒﻌﺾ اﻵﺧﺮ ﻋﺎرﺿﻪ، ﺑﻐﺮض ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ أﺳﻠﻮب ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ أﺧﻄﺎء اﻻﺗﻔﺎق.

وﻗﺪ دﻋﺎ اﳌﺴﺘﺸﺎر اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻮزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻟﺸﺆون ﻋﺪم اﻻﻧﺘﺸﺎر اﻟﻨﻮوي واﻟﺤﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺴﻠﺢ، ﺑـﻮب إﻳﻨﻬﻮرن، ﺧﺒﺮاء ﻋﺪم اﻻﻧﺘﺸﺎر اﻟﻨﻮوي، ﻟﺤﻀﻮر ورﺷـﺔ ﻋﻤﻞ أو أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺳﻠﺒﻴﺎت اﻻﺗﻔﺎق اﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮل ﻋﻨﻬﺎ إﻧﻪ ﻋﻨﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺳﺮﻳﺎن اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺳﻴﻜﻮن ﻹﻳﺮان ﺣﺮﻳﺔ ﺑﻨﺎء ﻗﺪراﺗﻬﺎ اﻟﻨﻮوﻳﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻗﺪرﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺨﺼﻴﺐ، وﻛﺬﻟﻚ ﻗﺪرﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﺧﺘﺼﺎر اﻟﺰﻣﻦ اﳌــﻄــﻠــﻮب ﻹﻧــﺘــﺎج اﳌـــــﻮاد اﻟــﻘــﺎﺑــﻠــﺔ ﻟــﻼﻧــﺸــﻄــﺎر اﳌـﺴـﺘـﺨـﺪﻣـﺔ ﻓﻲ اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻨﻮوﻳﺔ.

ﻛﺎن ذﻟﻚ ﻣﺜﺎر اﻋﺘﺮاض ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻋﺎم ٥١٠٢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎرﺿﺖ اﺗﻔﺎق أوﺑـﺎﻣـﺎ ﻣﻊ إﻳــﺮان ﻋﻼﻧﻴﺔ. ﻓﺒﲔ ﻋﺎﻣﲔ ٥٢٠٢ - ٠٣٠٢ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﺻﻼﺣﻴﺔ اﺗﻔﺎق اﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻣﺨﺰون إﻳﺮان ﻣﻦ اﻟﻴﻮراﻧﻴﻮم ﻣﻨﺨﻔﺾ اﻟﺘﺨﺼﻴﺐ اﻟﺬي ﻳﺤﺪ ﻣﻦ ﻋﺪد ﻣﺤﻄﺎت اﻟﻄﺮد اﳌﺮﻛﺰي اﻟﻘﺎدرة ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻐﻴﻠﻬﺎ، وﻋﻨﺪﺋﺬ ﺳﻴﺤﻖ ﻹﻳﺮان اﻟﺸﺮوع ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ اﻟﻨﻮوي اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ إن أرادت.

ﻓـﻲ اﻟـﻮﻗـﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﻗﻮﺑﻠﺖ اﻋـﺘـﺮاﺿـﺎت إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ واﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑـﻴـﺾ، واﻋﺘﺒﺮ أوﺑـﺎﻣـﺎ ﻣﻨﺘﻘﺪي اﻻﺗﻔﺎق دﻋﺎة ﺣﺮب.

واﻟـﻴـﻮم ﻓـﺈن اﳌﺴﺆوﻟﲔ اﻟﺴﺎﺑﻘﲔ ﺑــﺈدارة أوﺑـﺎﻣـﺎ ﻳــﺮددون أﻏﻨﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻓﺈﻳﻨﻬﻮرن اﻟـﺬي ﺧﺪم ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ ﺑﲔ ﻋﺎﻣﻲ ٩٠٠٢ - ٣١٠٢ ﺿﻤﻦ إدارة أوﺑﺎﻣﺎ أﺑﻠﻐﻨﻲ ﺑﺄن »اﻟﺠﻤﻴﻊ أدرك أن اﻻﺗﻔﺎق ﻟﻴﺲ ﺑﺎﳌﺜﺎﻟﻲ، وأﻋﺘﻘﺪ أن أوﺑﺎﻣﺎ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻘﻮل ذﻟﻚ اﻵن«، ﻣﻀﻴﻔﺎ: »ﻃﺮﺣﺖ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻓﻜﺎر اﻟﻬﺎدﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻻﺗﻔﺎق، وﺑﺎت اﳌﺆﻳﺪون اﳌﺘﺤﻤﺴﻮن ﻟﻼﺗﻔﺎق ﻳﻌﺘﺮﻓﻮن ﺑﺬﻟﻚ. دﻋﻮﻧﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﻓﻲ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﳌﻌﺎﻟﺠﺔ ﺑﻌﺾ ﻋﻴﻮﺑﻬﺎ«.

واﺳــﺘــﻤــﺮت إﻳـــﺮان ﻓــﻲ اﺧـﺘـﺒـﺎر ﺻـﻮارﻳـﺨـﻬـﺎ اﻟﺒﺎﻟﻴﺴﺘﻴﺔ، وﺣﺬرت ﻣﻦ أﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﻤﻔﺘﺸﲔ ﺑﺰﻳﺎرة اﳌﻮاﻗﻊ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺤﻴﻂ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﻤﻮض. وﺗﺰاﻣﻨﺖ ﺟﻬﻮد إﻳﻨﻬﻮرن ﻣﻊ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ إدارة ﺗﺮﻣﺐ اﻟﺠﺪﻳﺪة اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﻊ إﻟﻰ اﺳﺘﺨﺪام ﺻﻼﺣﻴﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺳﺤﺐ اﻟﺘﺮﺧﻴﺺ اﳌﻤﻨﻮح ﻹﻳـﺮان ﺣﺎل ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻬﺎ ﻟـﻠـﺒـﻨـﻮد، وﻣـــﻦ ﺛــﻢ ﻓـــﺮض ﻋــﻘــﻮﺑــﺎت ﺟــﺪﻳــﺪة ﻟﻌﻼج اﻟﺒﻨﻮد اﳌﻌﻴﺒﺔ. وﺣﺘﻰ اﻵن ﻳﺒﺪو »رﺟﻊ اﻟﺼﺪى« )اﻟﺘﻴﺎر اﳌﺆﻳﺪ ﻟﻼﺗﻔﺎق( ﻣﻌﺎرﺿﺎ ﻟﻬﺬه اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ.

واﻟــﺨــﻮف ﻣــﻦ أن ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺳﺤﺐ ﺗـﺮﻣـﺐ ﻟﻠﺮﺧﺼﺔ - وﻫﻮ اﻹﺟﺮاء اﻟﺬي ﻟﻦ ﻳﻌﻴﺪ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ ﻓﺮض اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﳌﺮﻓﻮﻋﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻻﺗﻔﺎق - ﻟﻜﻨﻪ ﺳﻴﺠﻌﻞ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي ﻳﺘﻔﻜﻚ، وﻳـﺠـﻌـﻞ اﻟــﻌــﺎﻟــﻢ ﻳـﺘـﺤـﻴـﺮ ﻣــﻦ ﻣـــﺪى ﺷـﻔـﺎﻓـﻴـﺔ إﻳــــﺮان واﻟـﺘـﺰاﻣـﻬـﺎ ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ اﻟﻨﻮوي. وﺳﻴﻜﻮن أﻣـﺎم اﻟﺒﺮﳌﺎن ٠٦ ﻳﻮﻣﺎ، ﻟﻴﻘﺮر ﻣﺎ إذا ﻛﺎن ﺳﻴﻌﻴﺪ ﻓﺮض اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت.

وأﺑﻠﻐﻨﻲ ﻛﻮﻟﻦ ﻛﺎﻫﻞ اﻟﺬي ﻋﻤﻞ ﻣﺴﺘﺸﺎرا ﻟﻨﺎﺋﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺟﻮ ﺑﺎﻳﺪن ﻟﻸﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻲ ﺧﻼل ﻓﺘﺮة أوﺑﺎﻣﺎ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺤﺎﻟﻲ، أن اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻫﻮ اﻷﻧﺴﺐ ﻟﺪراﺳﺔ ﻋﻴﻮب اﻻﺗﻔﺎق، ﻟﻜﻨﻪ ﻋﺎرض أي اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺗﻤﻜﻦ ﺗﺮﻣﺐ ﻣﻦ ﺳﺤﺐ اﻟﺮﺧﺼﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﻧﻈﻴﺮ اﻟﺘﺰام إﻳـﺮان. وأﺿـﺎف ﻛﺎﻫﻞ: »ﻻ داﻋـﻲ ﻟﺨﻠﻖ أزﻣـﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﻟﻲ، ﺣﻴﺚ إن ﺗﺮﻣﺐ وﺑﻌﺾ ﻣﻌﺎرﺿﻲ اﻻﺗﻔﺎق ﻳﻤﻴﻠﻮن إﻟﻰ ﻫﺬا اﻹﺟﺮاء ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ أن ﺑﻨﻮد اﻻﺗﻔﺎق ﻟﻦ ﺗﻠﻐﻰ ﻗﺒﻞ اﻟﻔﺘﺮة ﻣﻦ ١٣٠٢ - ٦٢٠٢«، ﻣﻮﺿﺤﺎ أﻧﻪ »ﻣــﻊ اﺳـﺘـﻤـﺮار اﻟﻨﻘﺎش ﺑـﺸـﺄن اﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎت اﳌﻤﻜﻨﺔ ﻟـﺪﻋـﻢ ﺑﻨﻮد اﻻﺗــﻔــﺎق، ﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﻧﺴﻴﺮ ﻓـﻲ اﺗـﺠـﺎه ﺗﻌﺰﻳﺰ اﺳﺘﻘﺮار اﻻﺗـﻔـﺎق، وﻟـﻴـﺲ ﻧـﺴـﻔـﻪ«، وأن أي ﺧــﻄــﻮات ﻫــﺎدﻓــﺔ إﻟــﻰ ﻓــﺮض ﻣـﺰﻳـﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت »ﻳﻨﺒﻐﻲ أن ﺗﺴﺒﻘﻬﺎ ﻣﻐﺮﻳﺎت إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻹﻳﺮان«.

* ﺑﺎﻻﺗﻔﺎق ﻣﻊ »ﺑﻠﻮﻣﺒﻴﺮغ«

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.