ﻓﺼﺤﻰ »ﻻﻳﺖ«

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟــــﺮأي - ﺳﻮﺳﻦ اﻷﺑﻄﺢ

ﻋـــﺪم اﻛـﺘـﺴـﺎﺑـﻪ ﻋـﺪد ﻫﺎﺋﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ، وﺗــــﺸــــﻜــــﻮ ﻣـــــــﻦ ﻗــﻠــﺔ اﳌـــــــﻬـــــــﺮة ﻓــــﻴــــﻪ دول ﺗــــــﺮﻳــــــﺪ أن ﺗــﻜــﺴــﺐ اﻟــﺴــﺒــﻖ. واﺿــﻄــﺮت ﺑـــــﺮﻳـــــﻄـــــﺎﻧـــــﻴـــــﺎ إﻟــــــﻰ اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﺼﲔ ﻛﻲ ﺗﺴﺪ ﻫﺬه اﻟﺜﻐﺮة اﳌـﻜـﻠـﻔـﺔ اﻗـﺘـﺼـﺎدﻳـﴼ وﺗـــــﻜـــــﻨـــــﻮﻟـــــﻮﺟـــــﻴـــــﴼ. ﺳـــــــﺘـــــــﺠـــــــﻴـــــــﺒـــــــﻨـــــــﻲ اﻟﺪﻛﺘﻮرة ﺑﺄن اﻟﻠﻐﺔ ﻫﻲ اﻟﻮﻋﺎء، وﻣﻦ دوﻧﻬﺎ ﻻ ﻣﻌﻨﻰ وﻻ ﻓـــﻜـــﺮ. وﻫــــــﺬا ﺻـــﺤـــﻴـــﺢ، ﻟـﻜـﻦ اﻹﺟـﺎﺑـﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ أن اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎت ﺗـﻜـﺘـﺴـﺐ ﻛــﻤــﺎ أي ﻟــﻐــﺔ، ﺑـﺎﻋـﺘـﺒـﺎر اﻷرﻗـــــــــﺎم ﻟـــﻐـــﺔ ﺑـــﺤـــﺪ ذاﺗــــﻬــــﺎ. ﻓـــﺈن ﺗﻘﻮل ﺻﻔﺮﴽ، أي أﻧﻚ ﺗﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﺷـــﻲء ﻏـﻴـﺮ ﻣــﻮﺟــﻮد، وأن ﺗﻌﺮف أن ﺳﺒﻌﺔ أﻗﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﻌﺔ ﻫﻮ ﻓﻬﻢ ﻟﻠﻜﻤﻴﺔ واﻟﻔﺮوﻗﺎت ﺑﲔ اﻷﺣﺠﺎم. اﻟـــــﻔـــــﺘـــــﺮة اﻟـــﻴـــﺎﻧـــﻌـــﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻳـﺒـﺪو أﻧﻬﺎ اﻷﻣﺜﻞ أﻳﻀﴼ، ﻟﺘﻌﻠﻢ اﻟــــــﻌــــــﺰف ﻋــــﻠــــﻰ آﻟــــﺔ ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ، وﻫﻮ ﻣﺎ ﺗــﺒــﲔ أﻧــــﻪ ﻣـــﺎ ﻳﻐﻴﺮ ﻣــﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ اﻟـﺪﻣـﺎغ واﳌــــــــــﺎدة اﻟـــﺮﻣـــﺎدﻳـــﺔ اﻟـــــــﺘـــــــﻲ أﻧــــﺴــــﻨــــﺘــــﻨــــﺎ وأﺧـــــﺮﺟـــــﺘـــــﻨـــــﺎ ﻣــﻦ ﻃـﻮرﻧـﺎ اﻟﺤﻴﻮاﻧﻲ، ﺑـــﺎﻋـــﺘـــﺒـــﺎر اﻷﻧـــﻐـــﺎم ﻟﻐﺔ أﻳﻀﴼ. ﺑﺎﻟﻌﻮدة إﻟــــــــﻰ ﻋــــﻠــــﻢ اﻟـــــﻨـــــﻔـــــﺲ، ﻓــــﺎﻟــــﺴــــﺆال اﳌــــﻄــــﺮوح، ﻛــﻴــﻒ ﻟــﻄــﻔــﻞ ﻓـــﻲ ﺳـﻦ ﺗــــﻜــــﻮن ﻣـــﻔـــﺮدﺗـــﻪ اﻷﻛــــﺜــــﺮ ﺗــــﻜــــﺮارﴽ ﻫـﻲ ﻛﻠﻤﺔ: »ﳌـــﺎذا؟« أن ﻳـﺤـﺮم ﻣﻦ اﻹﺟـــﺎﺑـــﺔ، وﻓـــﺮض اﻟـﺤـﻔـﻆ وﺣــﺪه ﻋﻠﻴﻪ، وﻫﻮ ﻳﺘﻠﻈﻰ ﻓﻀﻮﻻ. أﻟﻴﺲ اﻷﺟـﺪى واﻟﻠﻴﻮﻧﺔ اﻟﺪﻣﺎﻏﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣــﺎ ﻫــﻲ ﻋـﻠـﻴـﻪ، أن ﻳــﺤــﺎور اﻟﻄﻔﻞ ﺣـﻮل اﻟﺨﻄﺄ واﻟـﺼـﻮاب، وﺗﻨﻤﻴﺔ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.