اﻟﺪﻳﻮن اﻟﺴﻴﺎدﻳﺔ ﻟﻠﺒﺮﺗﻐﺎل ﺗﺨﺮج ﻣﻦ ﺧﺎﻧﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻟﺨﻄﺮة

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻗﺘﺼﺎد - ﻟﺸﺒﻮﻧﺔ: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

رﻓـــﻌـــﺖ وﻛـــﺎﻟـــﺔ »ﺳـــﺘـــﺎﻧـــﺪرد آﻧــﺪ ﺑﻮرز« ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻒ اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻲ، ﻋﻼﻣﺔ اﻟــﺪﻳــﻮن اﻟـﺴـﻴـﺎدﻳـﺔ ﻟﻠﺒﺮﺗﻐﺎل درﺟــﺔ واﺣـــﺪة، ﻟﺘﺨﺮج ﺑـﺬﻟـﻚ ﻫــﺬه اﻟـﺪﻳـﻮن ﻣﻦ ﺧﺎﻧﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻟﺨﻄﺮة اﻟﺘﻲ اﻧﺤﺪرت إﻟﻴﻬﺎ ﻣﻨﺬ أن ﻟﺠﺄت اﻟﺒﻼد إﻟﻰ ﺧﻄﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪة دوﻟﻴﺔ ﻓﻲ ١١٠٢.

وﻗــــﺎﻟــــﺖ اﻟــــﻮﻛــــﺎﻟــــﺔ إﻧـــﻬـــﺎ رﻓــﻌــﺖ ﺗــــﺼــــﻨــــﻴــــﻒ اﻟـــــــــﺪﻳـــــــــﻮن اﻟــــﺴــــﻴــــﺎدﻳــــﺔ اﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ »ﺑﻲ ﺑﻲ+« إﻟﻰ »ﺑﻲ ﺑﻲ ﺑــﻲ-« وأرﻓﻘﺘﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮة »ﻣﺴﺘﻘﺮة«، ﻣﺸﻴﺮة إﻟـﻰ أن اﻟﺴﺒﺐ وراء ﻗﺮارﻫﺎ ﻫﺬا ﻫﻮ »آﻓـﺎق ﻧﻤﻮ أﻓﻀﻞ« و»ﺗﻘﺪم ﺛﺎﺑﺖ« أﺣﺮزﺗﻪ ﻟﺸﺒﻮﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺿــﺒــﻂ اﳌـــﻮازﻧـــﺔ اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ و»ﻣــﺨــﺎﻃــﺮ أﻗﻞ« ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺷﺮوط اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ.

وﺑــﺬﻟــﻚ ﺗـﺼـﺒـﺢ »ﺳــﺘــﺎﻧــﺪرد آﻧـﺪ ﺑﻮرز« أول وﻛﺎﻟﺔ ﺗﺼﻨﻴﻒ اﺋﺘﻤﺎﻧﻲ، ﻣــﻦ ﺑــﲔ اﻟــﻮﻛــﺎﻻت اﻟـﻌـﺎﳌـﻴـﺔ اﻟـﺜـﻼث، ﺗﺨﺮج اﻟـﺪﻳـﻮن اﻟﺴﻴﺎدﻳﺔ ﻟﻠﺒﺮﺗﻐﺎل ﻣـــﻦ ﺧـــﺎﻧـــﺔ اﻻﺳـــﺘـــﺜـــﻤـــﺎرات اﻟــﺨــﻄــﺮة اﻟـﺘـﻲ ﻟـﻢ ﺗﻔﺎرﻗﻬﺎ ﻣﻨﺬ أزﻣــﺔ اﻟـﺪﻳـﻮن ﻓﻲ ١١٠٢.

ووﻗﺘﻬﺎ ﻓﻘﺪت اﻟﺒﺮﺗﻐﺎل اﻟﻘﺪرة ﻋــــﻠــــﻰ اﻻﺳـــــﺘـــــﺪاﻧـــــﺔ ﻣـــــﻦ اﻷﺳـــــــــــﻮاق، ﻣـــﻤـــﺎ اﺿـــﻄـــﺮﻫـــﺎ إﻟـــــﻰ اﻗـــــﺘـــــﺮاض ٨٧ ﻣﻠﻴﺎر ﻳــﻮرو ﻣـﻦ اﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑـــﻲ وﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻲ، وذﻟﻚ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ إﺻﻼﺣﺎت اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وﺗﻘﺸﻒ ﻣﺎﻟﻲ ﺻﺎرم.

وﻛﺎن اﻗﺘﺼﺎد اﻟﺒﺮﺗﻐﺎل ﻋﺎد إﻟﻰ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻣـﻌـﺪﻻت ﻧﻤﻮ إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ٤١٠٢، ﻗﺒﻞ أن ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻓﻲ ٦١٠٢ ﻣﻦ ﺧﻔﺾ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﻌﺎم إﻟﻰ ﻣﺎ دون ﻋﺘﺒﺔ ٣ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ اﳌﻔﺮوﺿﺔ ﺑﻤﻮﺟﺐ اﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻷوروﺑﻴﺔ.

ﻋــــﻠــــﻰ ﺻـــﻌـــﻴـــﺪ آﺧـــــــــﺮ، أﻇــــﻬــــﺮت ﺑﻴﺎﻧﺎت ﻳﻮم اﻟﺠﻤﻌﺔ، أن اﻷﺟﻮر ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو زادت ﻓﻲ اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺄﺳﺮع وﺗﻴﺮة ﻓﻲ ﻋﺎﻣﲔ، ﺑﻤﺎ ﻳﻮﻓﺮ ﻗــــﺪرا ﻣــﻦ اﻻرﺗـــﻴـــﺎح ﻟـﻠـﺒـﻨـﻚ اﳌــﺮﻛــﺰي اﻷوروﺑــﻲ ﻓﻲ ﺳﻌﻴﻪ ﻻرﺗـﻔـﺎع ﻣﻌﺪل اﻟﺘﻀﺨﻢ.

وﻗﺎل ﻣﻜﺘﺐ إﺣﺼﺎءات اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑـــــــﻲ )ﻳـــﻮروﺳـــﺘـــﺎت(، إن أﺟــﺮ اﻟﺴﺎﻋﺔ زاد ٨٫١ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮة ﻣــــﻦ أﺑــــﺮﻳــــﻞ )ﻧـــﻴـــﺴـــﺎن( إﻟـــــﻰ ﻳــﻮﻧــﻴــﻮ )ﺣﺰﻳﺮان( ﻣﻦ ﻗﺮاء ة ﻣﻌﺪﻟﺔ ﺑﻠﻐﺖ ٤٫١ ﻓـﻲ اﳌـﺎﺋـﺔ ﻓـﻲ اﻟـﺮﺑـﻊ اﻷول، ﻟﻴﺴﺠﻞ أﻋــﻠــﻰ زﻳـــــﺎدة ﻣــﻨــﺬ اﻟـــﺮﺑـــﻊ اﻷول ﻣﻦ ٦١٠٢.

وارﺗﻔﻌﺖ اﻷﺟﻮر اﺛﻨﲔ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺳﻨﻮي ﻓﻲ اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣــﻦ ٣٫١ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻓــﻲ اﻟــﺮﺑــﻊ اﻷول، ﻟﺘﺴﺠﻞ أﻋــﻠــﻰ ﻣــﻌــﺪل ﻟــﻠــﺰﻳــﺎدة ﻣﻨﺬ اﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﻣﻦ ٥١٠٢.

وﻳـﻤـﺜـﻞ ﺿـﻌـﻒ ﺗـﻀـﺨـﻢ أﺳـﻌـﺎر اﳌـــﺴـــﺘـــﻬـــﻠـــﻜـــﲔ ﻣـــﺸـــﻜـــﻠـــﺔ ﻋـــﻠـــﻰ وﺟـــﻪ اﻟﺨﺼﻮص ﻟﻠﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰي اﻷوروﺑﻲ، إذ ﻇـﻞ دون اﳌـﻌـﺪل اﻟــﺬي ﻳﺴﺘﻬﺪﻓﻪ اﻟﺒﻨﻚ، واﻟﺒﺎﻟﻎ ﻧﺤﻮ اﺛﻨﲔ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ، ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﻷرﺑﻊ اﻷﺧﻴﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﺤﻔﻴﺰ اﻟﻨﻘﺪي ﻏﻴﺮ اﳌﺴﺒﻮق وﻟﻦ ﻳﺼﻞ إﻟﻰ اﳌﺴﺘﻮى اﳌﺴﺘﻬﺪف ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻌﻘﺪ. وﺑﻠﻎ ﻣــﻌــﺪل اﻟـﺘـﻀـﺨـﻢ ٥٫١ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻓﻲ أﻏﺴﻄﺲ )آب(.

وﻳﺘﺎﺑﻊ اﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰي اﻷوروﺑـﻲ اﻷﺟــــﻮر ﻋــﻦ ﻛــﺜــﺐ، آﻣـــﻼ ﻓــﻲ أن ﺗـﺪﻓـﻊ ﻗﻮة اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي وﺗﺴﺎرع ﺧﻠﻖ ﻓﺮص اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﳌﻄﺎف اﻟﺮواﺗﺐ ﻟﻼرﺗﻔﺎع، وﺗﻌﻄﻲ دﻓﻌﺔ ﻟﻠﺘﻀﺨﻢ ﻫﻮ ﻓﻲ أﻣﺲ اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻴﻬﺎ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.