وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻌﺮب ﻳﻜﻠﻔﻮن اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺈﻋﺪاد ﺧﻄﺔ ﳌﻮاﺟﻬﺔ أي اﻋﺘﺮاف ﺑﺎﻟﻘﺪس ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻹﺳﺮاﺋﻴﻞ

اﻋﺘﱪوا ﻧﻘﻞ اﻟﺴﻔﺎرة اﻷﻣﲑﻛﻴﺔ ﰲ ذﻛﺮى اﻟﻨﻜﺒﺔ }ﻋﺪواﻧﴼ وﺗﺄﺟﻴﺠﴼ ﻟﻠﺼﺮاع ﰲ اﳌﻨﻄﻘﺔ{

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - اﻟﻘﺎﻫﺮة: ﺳﻮﺳﻦ أﺑﻮ ﺣﺴﲔ

ﻛــــﻠــــﻒ ﻣـــﺠـــﻠـــﺲ ﺟـــﺎﻣـــﻌـــﺔ اﻟــــــﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻌﺮب، اﻷﻣﺎﻧﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺑﺈﻋﺪاد ﺧﻄﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺗﺸﻤﻞ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ واﻟﻄﺮق اﳌﻨﺎﺳﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﳌـﻮاﺟـﻬـﺔ ﻗــﺮار اﻟـﻮﻻﻳـﺎت اﳌﺘﺤﺪة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، أو أي دوﻟﺔ أﺧﺮى اﻻﻋﺘﺮاف ﺑﺎﻟﻘﺪس ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻹﺳﺮاﺋﻴﻞ )اﻟــﻘــﻮة اﻟـﻘـﺎﺋـﻤـﺔ ﺑــﺎﻻﺣــﺘــﻼل(، أو ﻧﻘﻞ ﺳﻔﺎرﺗﻬﺎ إﻟﻴﻬﺎ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ واﻟـــــﻄـــــﺮق اﻟـــﺴـــﻴـــﺎﺳـــﻴـــﺔ واﻟـــﻘـــﺎﻧـــﻮﻧـــﻴـــﺔ واﻻﻗـﺘـﺼـﺎدﻳـﺔ، وﺗﻌﻤﻴﻢ ﻫــﺬه اﻟﺨﻄﺔ ﻋـــﻠـــﻰ اﻟــــــــﺪول اﻷﻋــــﻀــــﺎء ﻓــــﻲ ﻏــﻀــﻮن أﺳﺒﻮﻋﲔ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﺻﺪور ﻫﺬا اﻟﻘﺮار ﻻﻋﺘﻤﺎدﻫﺎ واﻟﻌﻤﻞ ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻫﺎ.

ﺟــﺎء ذﻟــﻚ ﻓـﻲ إﻃــﺎر ﻗــﺮار أﺻــﺪره اﳌـــﺠـــﻠـــﺲ ﻣــــﺴــــﺎء أﻣــــــﺲ )اﻟـــﺨـــﻤـــﻴـــﺲ( ﺑـــﻌـــﻨـــﻮان »ﻣـــﻮاﺟـــﻬـــﺔ ﻗـــﻴـــﺎم اﻟـــﻮﻻﻳـــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ ﺑـﻨـﻘـﻞ ﺳـﻔـﺎرﺗـﻬـﺎ إﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻘﺪس اﳌﺤﺘﻠﺔ، وﺗﻄﻮرات اﻷوﺿـــــــــــﺎع، وإداﻧــــــــــﺔ اﻟــــﺠــــﺮاﺋــــﻢ اﻟــﺘــﻲ ﻳـﻘـﺘـﺮﻓـﻬـﺎ اﻻﺣـــﺘـــﻼل اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻲ ﻓﻲ ﻓــﻠــﺴــﻄــﲔ«، وذﻟـــــﻚ ﻓـــﻲ ﺧـــﺘــﺎم أﻋــﻤــﺎل دورﺗـــــﻪ ﻏــﻴــﺮ اﻟــﻌــﺎدﻳــﺔ ﻋــﻠــﻰ ﻣـﺴـﺘـﻮى وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟـﻌـﺮب اﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪت ﺑﻤﻘﺮ اﻷﻣﺎﻧﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ.

ﻛـــﻤـــﺎ ﻛــــﻠــــﻒ وزراء اﻟـــﺨـــﺎرﺟـــﻴـــﺔ اﻟﻌﺮب، اﻷﻣﺎﻧﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول اﻟـﻌـﺮﺑـﻴـﺔ ﺑـﺎﻟـﺘـﺤـﺮك اﻟــﻔــﻮري ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﻟـﺠـﻨـﺔ دوﻟــﻴــﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻣــﻦ اﻟــﺨــﺒــﺮاء، ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ اﻟﺠﺮاﺋﻢ واﳌﺠﺎزر اﻟﺘﻲ اﻗﺘﺮﻓﺘﻬﺎ ﻗﻮات اﻻﺣﺘﻼل اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﺿﺪ اﳌﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة.

وأﻋــﺎد ﻣﺠﻠﺲ وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻌﺮب اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ رﻓﺾ وإداﻧﺔ ﻗﺮار اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﻻﻋﺘﺮاف ﺑﺎﻟﻘﺪس ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻹﺳﺮاﺋﻴﻞ واﻋﺘﺒﺎره ﻗـــــــﺮارﴽ ﺑــــﺎﻃــــﻼ وﻻﻏــــﻴــــﴼ، وﻣــﻄــﺎﻟــﺒــﺘــﻬــﺎ ﺑﺎﻟﺘﺮاﺟﻊ ﻋﻨﻪ، واﻋﺘﺒﺎر ﻗﻴﺎم اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﻨﻘﻞ ﺳﻔﺎرﺗﻬﺎ إﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻘﺪس، ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺧﻄﻴﺮة ﺗﺨﺮق اﻹﺟﻤﺎع اﻟﺪوﻟﻲ ﺣﻮل اﻟﻘﺪس اﳌﺤﺘﻠﺔ ووﺿـــﻌـــﻬـــﺎ اﻟـــﻘـــﺎﻧـــﻮﻧـــﻲ واﻟـــﺘـــﺎرﻳـــﺨـــﻲ اﻟـــﻘـــﺎﺋـــﻢ، وﺗــﺸــﻜــﻞ اﻧــﺘــﻬــﺎﻛــﴼ ﻓــﺎﺿــﺤــﴼ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ وﻗﺮارات اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ذات اﻟــﺼــﻠــﺔ، وﺗـــﻬـــﺪد اﻟــﺴــﻠــﻢ واﻷﻣـــﻦ اﻟﺪوﻟﻴﲔ، وﺗﻀﻌﻒ اﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ واﻻﻟﺘﺰام ﺑـﻪ، وﺳﺘﻜﻮن ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻷي دوﻟــﺔ ﺗﺮﻳﺪ اﻧﺘﻬﺎك اﻟﻘﺎﻧﻮن واﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ.

واﻋﺘﺒﺮ وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻌﺮب ﻗــﻴــﺎم واﺷــﻨــﻄــﻦ ﺑـﻨـﻘـﻞ ﺳــﻔــﺎرﺗــﻬــﺎ إﻟــﻰ اﻟـــــﻘـــــﺪس ﻓـــــﻲ ذﻛــــــــﺮى ﻧـــﻜـــﺒـــﺔ اﻟــﺸــﻌــﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، إﻣﻌﺎﻧﴼ ﻓﻲ اﻟﻌﺪوان ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮق اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ واﺳﺘﻔﺰازﴽ ﳌــﺸــﺎﻋــﺮ اﻷﻣــــﺔ اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ واﻹﺳــﻼﻣــﻴــﺔ واﳌـــﺴـــﻴـــﺤـــﻴـــﺔ، وزﻳـــــــــــﺎدة ﻓـــــﻲ ﺗــﻮﺗــﻴــﺮ وﺗﺄﺟﻴﺞ اﻟﺼﺮاع وﻋﺪم اﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ اﳌـﻨـﻄـﻘـﺔ واﻟــﻌــﺎﻟــﻢ، ﻓــﻀــﻼ ﻋـﻤـﺎ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﻣــــﻦ ﺗــﻘــﻮﻳــﺾ ﻟــﻠــﺸــﺮﻋــﻴــﺔ اﻷﺧــﻼﻗــﻴــﺔ واﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎم اﻟﺪوﻟﻲ.

وأدان اﻟــــﻮزراء إﻗـــﺪام ﻏﻮاﺗﻴﻤﺎﻻ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ ﺳﻔﺎرﺗﻬﺎ إﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻘﺪس، وإﻋﻼن اﻋﺘﺰام اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء اﺗﺨﺎذ اﻹﺟــــــــــــــﺮاء ات اﳌـــﻨـــﺎﺳـــﺒـــﺔ اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻴــﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ إزاء ﺗﻠﻚ اﻟﺨﻄﻮة.

ﻛـــﻤـــﺎ أدان وزراء اﻟـــﺨـــﺎرﺟـــﻴـــﺔ اﻟــﻌــﺮب إﻋــــﻼن ﻗــﻠــﺔ ﻣــﻦ اﻟـــــﺪول ﻧﻴﺘﻬﺎ ﻧﻘﻞ ﺳﻔﺎراﺗﻬﺎ إﻟـﻰ اﻟـﻘـﺪس، وﺗﻜﻠﻴﻒ اﻷﻣـــﺎﻧـــﺔ اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ ﻟــﻠــﺠــﺎﻣــﻌــﺔ اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻮﺻﻴﺎت ﺑﺨﺼﻮص ﻣﻊ ﺗﻠﻚ اﻟــــــــﺪول، ﺳـــــﻮاء ﻣـــﻦ ﺧــــﻼل اﻟــﺘــﻮاﺻــﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﺤﺜﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻹﺣـﺠـﺎم ﻋـﻦ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﺨﻄﻮة ﻏﻴﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ واﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟـﺪوﻟـﻲ وﻗـــﺮارات اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ذات اﻟﺼﻠﺔ، أو ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ اﻹﺟﺮاء ات اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ اﺗﺨﺎذﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ إﻗﺪاﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ ﺳﻔﺎراﺗﻬﺎ.

وأﻋـــﺎد وزراء اﻟـﺨـﺎرﺟـﻴـﺔ اﻟـﻌـﺮب اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ اﻋـﺘـﺮاف اﻟــﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑــﺎﻟــﻘــﺪس اﻟــﺸــﺮﻗــﻴــﺔ ﻋــﺎﺻــﻤــﺔ اﻟــﺪوﻟــﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﳌﺴﺘﻘﻠﺔ.

وأﻛﺪ اﻟﻮزراء دﻋﻢ ﻗﺮارات اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ دﻓﺎﻋﴼ ﻋﻦ ﺣﻘﻮق اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻋـﻠـﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟـﺼـﻌـﺪ، ردﴽ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ اﻟﺴﻔﺎرة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﻘﺪس اﻟﺸﺮﻳﻒ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻻﻧﻀﻤﺎم إﻟـــﻰ اﳌــﻌــﺎﻫــﺪات واﳌــﻨــﻈــﻤــﺎت اﻟـﺪوﻟـﻴـﺔ وإﺣـــﺎﻟـــﺔ اﻟــﺠــﺮاﺋــﻢ اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻴــﺔ إﻟــﻰ اﳌﺤﺎﻛﻢ واﻵﻟﻴﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﳌﻨﺎﺳﺒﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺸﻤﻞ ﻣﻠﻒ اﻻﺳﺘﻴﻄﺎن اﻻﺳﺘﻌﻤﺎري اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ.

وﻃﺎﻟﺐ وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻌﺮب، اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣـــــــــﻦ، ﺑـــﻤـــﺘـــﺎﺑـــﻌـــﺔ ﺗــﻨــﻔــﻴــﺬ ﻗـــــﺮاراﺗـــــﻪ واﻟـــــﺘـــــﺰام اﻟــــــــﺪول ﺑـــﻬـــﺎ، واﻟـــﻄـــﻠـــﺐ ﻣـﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺪول اﻻﻟﺘﺰام ﺑﻘﺮاري ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣـــﻦ ٦٧٤ و٨٧٤ ﻟـﻌـﺎم ٠٨٩١، وﻗــﺮار اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﳌـﺘـﺤـﺪة، ﻓﻲ إﻃـــﺎر دورﺗــﻬــﺎ اﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ اﻟـﻄـﺎرﺋـﺔ اﻟـﻌـﺎﺷـﺮة، ﻋﻠﻰ أﺳــﺎس »اﻻﺗــﺤــﺎد ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺴﻠﻢ« رﻗﻢ ٧١٠٢ اﻟﺬي أﻛﺪ أن أي ﻗﺮارات أو إﺟﺮاءات ﺗﻬﺪف إﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻃــﺎﺑــﻊ ﻣـﺪﻳـﻨـﺔ اﻟــﻘــﺪس أو ﻣــﺮﻛــﺰﻫــﺎ أو ﺗﺮﻛﻴﺒﺘﻬﺎ اﻟﺪﻳﻤﻐﺮاﻓﻴﺔ، ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ أي أﺛـــﺮ ﻗــﺎﻧــﻮﻧــﻲ، وأﻧــﻬــﺎ ﺑــﺎﻃــﻠــﺔ، وﻳـﺠـﺐ إﻟﻐﺎؤﻫﺎ اﻣﺘﺜﺎﻻ ﻟﻘﺮارات ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ذات اﻟﺼﻠﺔ.

ﻛﻤﺎ دﻋﺎ وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻌﺮب ﺟــﻤــﻴــﻊ اﻟــــــﺪول ﻟــﻼﻣــﺘــﻨــﺎع ﻋـــﻦ إﻗــﺎﻣــﺔ ﺑﻌﺜﺎت دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻘﺪس ﻋـﻤـﻼ ﺑــﻘــﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣــﻦ ٨٧٤ ﻟﻌﺎم ٠٨٩١، اﻟﺬي أﻛﺪ أﻳﻀﴼ ﻋﻠﻰ أن ﻣﺴﺄﻟﺔ اﻟــــﻘــــﺪس ﻫــــﻲ إﺣـــــــﺪى ﻗـــﻀـــﺎﻳـــﺎ اﻟــﺤــﻞ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺣﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﳌﻔﺎوﺿﺎت وﻓﻘﴼ ﻟﻘﺮارات ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ذات اﻟﺼﻠﺔ.

ووﺟــــــﻪ اﻟـــــــــﻮزراء اﻟــﺸــﻜــﺮ ﻟــﻠــﺪول واﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬت ﻣﻮاﻗﻒ راﻓﻀﺔ ﻟﻠﻘﺮار اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺨﺼﻮص اﻟﻘﺪس، وداﻋــــﻤــــﺔ ﻟــﻠــﺴــﻼم اﻟــــﻌــــﺎدل واﻟــﺸــﺎﻣــﻞ اﻟﺬي ﻳﻠﺒﻲ اﻟﺤﻘﻮق اﳌﺸﺮوﻋﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ؛ اﻟﺘﺰاﻣﴼ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ وﻗﺮارات اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ.

وأدان اﻟــــــﻮزراء ﻣــﺸــﺎرﻛــﺔ ﺑﻌﺾ اﻟـــــــﺪول ﻓـــﻲ ﻓــﻌــﺎﻟــﻴــﺎت ﻧــﻘــﻞ اﻟــﺴــﻔــﺎرة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ إﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻘﺪس اﻟﺸﺮﻳﻒ، واﻋﺘﺒﺎر ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﳌﺸﺎرﻛﺎت ﺗﺸﺠﻴﻌﴼ ﻟﻸﻋﻤﺎل ﻏﻴﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺘﻮى اﻟﺪوﻟﻲ.

وﻗــــﺪم وزراء اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ اﻟــﻌــﺮب ﺗﺤﻴﺔ إﻛﺒﺎر وإﺟﻼل ﻟﻠﻨﻀﺎل اﻟﺒﻄﻮﻟﻲ ﻟــﻠــﺸــﻌــﺐ اﻟــﻔــﻠــﺴــﻄــﻴــﻨــﻲ وﺗــﻀــﺤــﻴــﺎﺗــﻪ اﻟﺠﺴﺎم دﻓﺎﻋﴼ ﻋﻦ أرﺿـﻪ وﻣﻘﺪﺳﺎﺗﻪ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ واﳌﺴﻴﺤﻴﺔ وﺣﻘﻮﻗﻪ ﻏﻴﺮ اﻟـــﻘـــﺎﺑـــﻠـــﺔ ﻟـــﻠـــﺘـــﺼـــﺮف ﺿــــﺪ اﻻﺣــــﺘــــﻼل اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ وﺳﻴﺎﺳﺘﻪ وﻣﻤﺎرﺳﺎﺗﻪ.

وأدان ﻣﺠﻠﺲ وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻌﺮب اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ اﳌﻤﻨﻬﺠﺔ واﺳـــــﻌـــــﺔ اﻟــــﻨــــﻄــــﺎق اﻟــــﺘــــﻲ ﺗــﺮﺗــﻜــﺒــﻬــﺎ ﻗــــﻮات اﻻﺣـــﺘـــﻼل ﺿـــﺪ أﺑـــﻨـــﺎء اﻟـﺸـﻌـﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ اﳌـﺪﻧـﻴـﲔ اﻟــﻌــﺰل، واﻟـﺘـﻲ ﺗﺮﻗﻰ إﻟـﻰ ﺟﺮاﺋﻢ ﺣـﺮب وﺟـﺮاﺋـﻢ ﺿﺪ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻤﻮﺟﺐ اﻟـﻘـﺎﻧـﻮن اﻟـﺪوﻟـﻲ اﻹﻧـﺴـﺎﻧـﻲ واﻟـﻘـﺎﻧـﻮن اﻟـﺪوﻟـﻲ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن.

وﻃﺎﻟﺐ وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻌﺮب ﻣــﺠــﻠــﺲ اﻷﻣــــــﻦ واﻟــﺠــﻤــﻌــﻴــﺔ اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ واﻷﻣﲔ اﻟﻌﺎم ﻟﻸﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة وﻣﺠﻠﺲ ﺣــﻘــﻮق اﻹﻧـــﺴـــﺎن واﳌـــﻔـــﻮض اﻟـﺴـﺎﻣـﻲ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧـﺴـﺎن، ﺑﺎﺗﺨﺎذ اﻹﺟــﺮاءات اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ دوﻟﻴﺔ ﻓﻲ أﺣﺪاث ﻏﺰة اﻷﺧﻴﺮة، واﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻜﲔ ﻫــﺬه اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻣـﻦ ﻓﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻴﺪاﻧﻲ ﻣﺤﺪد ﺑﺈﻃﺎر زﻣﻨﻲ، وﺿﻤﺎن إﻧﻔﺎذ آﻟﻴﺔ واﺿﺤﺔ ﳌﺴﺎء ﻟﺔ وﻣﺤﺎﻛﻤﺔ اﳌـــﺴـــﺆوﻟـــﲔ اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻴــﲔ ﻋـــﻦ ﻫــﺬه اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ، وﻋــﺪم إﻓﻼﺗﻬﻢ ﻣـﻦ اﻟﻌﻘﺎب اﻟﻌﺎدل وإﻧﺼﺎف اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ.

ﻛـــﻤـــﺎ ﻃـــﺎﻟـــﺐ اﻟـــــــــــﻮزراء اﳌــﺠــﺘــﻤــﻊ اﻟـــﺪوﻟـــﻲ ﺑــﺎﻟــﺘــﺪﺧــﻞ اﻟـــﻔـــﻮري ﻟـﻀـﻤـﺎن ﺣﻤﺎﻳﺔ دوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﲔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ ﻣﻦ ﺟﺮاﺋﻢ ﻗﻮات اﻻﺣﺘﻼل اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ.

ودﻋــــﺎ وزراء اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ اﻟـﻌـﺮب اﻟﺪول اﻷﻃﺮاف اﻟﺴﺎﻣﻴﺔ اﳌﺘﻌﺎﻗﺪة ﻓﻲ اﺗـﻔـﺎﻗـﻴـﺔ ﺟﻨﻴﻒ اﻟــﺮاﺑــﻌــﺔ، إﻟــﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺎﺗﻬﺎ وﻛﻔﺎﻟﺔ اﺣـﺘـﺮام وإﻧﻔﺎذ اﻻﺗــﻔــﺎﻗــﻴــﺔ ﻓـــﻲ أرض دوﻟــــﺔ ﻓﻠﺴﻄﲔ اﳌﺤﺘﻠﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻘﺪس اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻣﻦ ﺧــﻼل وﻗــﻒ اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ واﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟـــﺪوﻟـــﻲ ﻟــﺤــﻘــﻮق اﻹﻧــــﺴــــﺎن، وإﻋــﻤــﺎل اﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻵﻣﺮة ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ.

وﻗــــﺮر وزراء اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ اﻟــﻌــﺮب ﺗـــﻘـــﺪﻳـــﻢ اﻟــــﺪﻋــــﻢ واﻟـــﺘـــﻘـــﺪﻳـــﺮ ﻟــﻠــﺠــﻬــﻮد اﻟﺤﺜﻴﺜﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ دوﻟـﺔ اﻟﻜﻮﻳﺖ، اﻟﻌﻀﻮ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ، ﻓﻲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺗﻄﻮرات اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ واﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ اﻟﺤﻘﻮق اﳌﺸﺮوﻋﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، واﻟﺘﻲ ﻛﺎن آﺧﺮﻫﺎ ﻃﻠﺐ ﻋﻘﺪ ﺟﻠﺴﺔ ﻃﺎرﺋﺔ ﳌﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻟﺒﺤﺚ اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﺿﺪ اﳌﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﳌـــﺪﻧـــﻴـــﲔ اﻟــﻔــﻠــﺴــﻄــﻴــﻨــﻴــﲔ ﻓــــﻲ ﻗــﻄــﺎع ﻏـــﺰة، وﺟــﻬــﻮدﻫــﺎ ﻓــﻲ ﺗـﻘـﺪﻳـﻢ ﻣـﺸـﺮوع ﻗـــــــﺮار ﺑـــﺸـــﺄن ﺗـــﺄﻣـــﲔ ﺣـــﻤـــﺎﻳـــﺔ دوﻟـــﻴـــﺔ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﲔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ ﻓــﻲ اﻷرض اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﳌﺤﺘﻠﺔ ﻋﺎم ٧٦٩١. وأﻋﺎد وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻌﺮب اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺴﻼم ﺧﻴﺎرﴽ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﴼ، وﺣـــﻞ اﻟـــﺼـــﺮاع اﻟــﻌــﺮﺑــﻲ اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻲ وﻓـــﻖ ﻣـــﺒـــﺎدرة اﻟــﺴــﻼم اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ ﻟـﻌـﺎم ٢٠٠٢ ﺑﻌﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﻛـﺎﻓـﺔ، اﻟﺘﻲ ﻧﺼﺖ ﻋﻠﻰ أن اﻟﺴﻼم ﻣﻊ إﺳﺮاﺋﻴﻞ وﺗﻄﺒﻴﻊ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﻣﻌﻬﺎ ﻳﺠﺐ أن ﻳﺴﺒﻘﻪ إﻧﻬﺎء اﺣــﺘــﻼﻟــﻬــﺎ ﻟــــﻸراﺿــــﻲ اﻟـﻔـﻠـﺴـﻄـﻴـﻨـﻴـﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، وإﻗﺎﻣﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﳌﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪود اﻟﺮاﺑﻊ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣـــــﺰﻳـــــﺮان( ﻋــــﺎم ٧٦٩١ وﻋــﺎﺻــﻤــﺘــﻬــﺎ اﻟــﻘــﺪس اﻟـﺸـﺮﻗـﻴـﺔ، واﻋــﺘـﺮاﻓــﻬــﺎ ﺑـﺪوﻟـﺔ ﻓﻠﺴﻄﲔ وﺣﻘﻮق اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻏــﻴــﺮ اﻟــﻘــﺎﺑــﻠــﺔ ﻟــﻠــﺘــﺼــﺮف، ﺑــﻤــﺎ ﻓـﻴـﻬـﺎ ﺣــــﻖ ﺗــﻘــﺮﻳــﺮ اﳌــﺼــﻴــﺮ وﺣـــــﻖ اﻟـــﻌـــﻮدة واﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻟﻼﺟﺌﲔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ، وﺣﻞ ﻗﻀﻴﺘﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎدل وﻓﻖ ﻗﺮار اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟـﻸﻣـﻢ اﳌﺘﺤﺪة رﻗﻢ ٤٩١ ﻟﻌﺎم ٨٤٩١، ورﻓﺾ أي ﺻﻔﻘﺔ أو ﻣــﺒــﺎدرة ﻟﺤﻞ اﻟــﺼــﺮاع ﻻ ﺗﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ اﳌﺮﺟﻌﻴﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺴﻼم.

وأﻛﺪ اﻟﻮزراء ﻋﻠﻰ دﻋﻢ اﻟﻮﺻﺎﻳﺔ اﻟﻬﺎﺷﻤﻴﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ، اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻮﻻﻫﺎ اﳌــﻠــﻚ ﻋـﺒـﺪ اﻟــﻠــﻪ اﻟـﺜـﺎﻧـﻲ ﻋـﻠـﻰ اﻷﻣــﺎﻛــﻦ اﳌــﻘــﺪﺳــﺔ اﻹﺳــﻼﻣــﻴــﺔ واﳌـﺴـﻴـﺤـﻴـﺔ ﻓﻲ اﻟـــﻘـــﺪس، واﻟــﺘـــﻲ أﻛـــﺪ ﻋـﻠـﻴـﻬـﺎ اﻻﺗــﻔــﺎق اﳌﻮﻗﻊ ﺑﲔ اﻟﻌﺎﻫﻞ اﻷردﻧﻲ واﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮد ﻋﺒﺎس رﺋﻴﺲ دوﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﲔ ﺑﺘﺎرﻳﺦ ١٣ ﻣﺎرس )آذار( ٣١٠٢، وﻋﻠﻰ دﻋﻢ وﻣﺆازرة دور إدارة أوﻗﺎف اﻟﻘﺪس واﳌــﺴــﺠــﺪ اﻷﻗـــﺼـــﻰ اﻟــﺘــﺎﺑــﻌــﺔ ﻟــــﻮزارة اﻷوﻗـــــﺎف اﻷردﻧـــﻴـــﺔ ﻓــﻲ اﻟــﺤــﻔــﺎظ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺮم واﻟﺬود ﻋﻨﻪ.

ووﺟــﻪ وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻌﺮب، ﻟــــﺨــــﺎدم اﻟـــﺤـــﺮﻣـــﲔ اﻟـــﺸـــﺮﻳـــﻔـــﲔ اﳌــﻠــﻚ ﺳـــﻠـــﻤـــﺎن ﺑــــﻦ ﻋـــﺒـــﺪ اﻟـــﻌـــﺰﻳـــﺰ، اﻟــﺘــﺤــﻴــﺔ واﻟــﺘــﻘــﺪﻳــﺮ ﻟــﻘــﻴــﺎﻣــﻪ ﺑـﺘـﺴـﻤـﻴـﺔ اﻟــــﺪورة ٩٢ ﻟـــﻠـــﻘـــﻤـــﺔ اﻟـــﻌـــﺮﺑـــﻴـــﺔ اﻟــــﺘــــﻲ ﻋـــﻘـــﺪت ﺑـﺎﳌـﻤـﻠـﻜـﺔ اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ اﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ ﺑﻘﻤﺔ اﻟـــﻘـــﺪس؛ ﺗــﻘــﺪﻳــﺮﴽ ﻟـﻠـﻤـﻜـﺎﻧــﺔ اﻟــﺮوﺣــﻴــﺔ واﻟــﺪﻳــﻨــﻴــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﺘـﻤـﺘـﻊ ﺑــﻬــﺎ اﻟــﻘــﺪس اﻟﺸﺮﻳﻒ ﻋﺎﺻﻤﺔ دوﻟـﺔ ﻓﻠﺴﻄﲔ، ﻓﻲ ﻗــﻠــﺐ اﻷﻣــﺘــﲔ اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ واﻹﺳــﻼﻣــﻴــﺔ، وﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﻛﻞ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ واﳌﺎﻟﻲ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ وﺣﻘﻮق اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ.

ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﺟﺘﻤﺎع وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻌﺮب ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫﺮة أﻣﺲ )أ.ف.ب(

وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدي واﻷﻣﲔ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺧﻼل اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﻮزاري )إ.ب.أ(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.