إﻧﺰال أﻣﻴﺮﻛﻲ ﺷﺮق ﺳﻮرﻳﺎ ﻻﻋﺘﻘﺎل ﻗﻴﺎدي ﻓﻲ »داﻋﺶ«... وﻋﻨﺎﺻﺮ أﺟﺎﻧﺐ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻛﻢ اﻷﻛﺮاد

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﺳﻮرﻳﺎ - اﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ )ﺷـﺮق ﺳﻮرﻳﺎ( »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ« - ﻟﻨﺪن:

أﻟــــﻘــــﺖ اﻟـــــﻘـــــﻮات اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ اﻟــــﻘــــﺒــــﺾ ﻋــــﻠــــﻰ أﺣــــــــﺪ ﻗـــﻴـــﺎدﻳـــﻲ »داﻋــﺶ«، ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺤﺴﻜﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪود اﻟﺴﻮرﻳﺔ - اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ، ﻓـــﻲ وﻗــــﺖ ﺗــﻄــﺮح ﺗـــﺴـــﺎؤﻻت ﻋﻦ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ »دواﻋﺶ« ﻣﻌﺘﻘﻠﲔ ﻟﺪى اﻷﻛﺮاد ﺷﺮق ﺳﻮرﻳﺎ.

وﻗــﺎﻟــﺖ ﻣــﺼــﺎدر ﻓــﻲ »ﻗـــﻮات ﺳــﻮرﻳــﺎ اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻴــﺔ« ﻟـﻮﻛـﺎﻟـﺔ اﻷﻧـــــﺒـــــﺎء اﻷﳌــــﺎﻧــــﻴــــﺔ، إن »ﻗــــــﻮات أﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﺔ ﻧــﻔــﺬت ﻓـﺠـﺮ اﻟﺨﻤﻴﺲ ﻋــــﻤــــﻠــــﻴــــﺔ اﻗــــــﺘــــــﺤــــــﺎم ﻣـــــﺪﻋـــــﻮﻣـــــﺔ ﺑــﺎﳌــﺮوﺣــﻴــﺎت ﻋــﻠــﻰ ﻣــﺰرﻋــﺔ ﻗــﺮب ﺑــﺤــﻴــﺮة اﻟــﺨــﺎﺗــﻮﻧــﻴــﺔ ﻓــﻲ ﻧـﺎﺣـﻴـﺔ اﻟــﻬــﻮل ﺷــﺮق ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺤﺴﻜﺔ ﻗﺮب اﻟﺤﺪود اﻟﺴﻮرﻳﺔ - اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ واﻋـــﺘـــﻘـــﻠـــﺖ ﻗـــﻴـــﺎدﻳـــﴼ ﻣــــﻦ ﺗـﻨـﻈـﻴـﻢ داﻋــــــﺶ ﻛـــــﺎن ﻫـــــﺮب ﻣــــﻦ اﻟـــﻌـــﺮاق إﻟـــــﻰ ﺳـــــﻮرﻳـــــﺎ«. وأﻛــــــﺪ اﳌـــﺼـــﺪر، أن »اﻟـﺸـﺨـﺺ اﻟـــﺬي ﺗــﻢ اﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻧــﻘــﻞ إﻟــــﻰ ﻣـــﺮﻛـــﺰ اﻻﺳــﺘــﺨــﺒــﺎرات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻮﺣﺪات ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻜﺮدي ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﻬﻮل دون ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺟﻨﺴﻴﺘﻪ«.

وﻓــــــﻲ ﻣـــﺤـــﺎﻓـــﻈـــﺔ اﻟــﺤــﺴــﻜــﺔ، أﻛﺪت ﻣﺼﺎدر ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ »دﺧﻮل ﻗﺎﻓﻠﺔ ﻣﺆﻟﻔﺔ ﻣﻦ ﻧﺤﻮ ٠٠٢ آﻟﻴﺔ أﻏﻠﺒﻬﺎ ﺷﺎﺣﻨﺎت ﺗﺤﻤﻞ ﺳﻴﺎرات ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ وأﺳﻠﺤﺔ دﺧـﻠـﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ ﻗﺎدﻣﺔ ﻣـــﻦ ﻣـﻌـﺒـﺮ ﺳـﻴـﻤـﻠـﻜـﺎ ﻣـــﻊ اﻟــﻌــﺮاق ﻣﺴﺎء )أول( أﻣﺲ«.

وﺑــــﺤــــﺴــــﺐ اﳌـــــــﺼـــــــﺎدر، ﻓــــﺈن »اﻟـــﻘـــﺎﻓـــﻠـــﺔ ﺗـــﻮﺟـــﻬـــﺖ إﻟــــــﻰ رﻳـــﻒ اﻟــﺤــﺴــﻜــﺔ اﻟــﺠــﻨــﻮﺑــﻲ وﻋـــــﺪدﴽ ﻣﻦ اﻵﻟـــﻴـــﺎت ﺗــﻮﺟــﻬــﺖ إﻟــــﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺗـــﻞ ﺑــﻴــﺪر ٥٣ ﻛـــﻢ ﺷــﻤــﺎل ﻣـﺪﻳـﻨـﺔ اﻟﺤﺴﻜﺔ ﻟﺘﺨﺰﻳﻦ اﻟــﺬﺧــﻴــﺮة ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮدﻋﺎت داﺧﻞ اﳌﻌﺴﻜﺮ«.

وأﻃـــﻠـــﻘـــﺖ ﻗــــــﻮات اﻟــﺘــﺤــﺎﻟــﻒ اﻟــــﺪوﻟــــﻲ ﺑــﺎﻟــﺘــﻌــﺎون ﻣـــﻊ »ﻗــــﻮات ﺳـــﻮرﻳـــﺎ اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻴــﺔ« ﻣـﻄـﻠـﻊ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺿﺪ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ داﻋـﺶ ﻓﻲ رﻳﻒ دﻳﺮ اﻟﺰور اﻟﺸﻤﺎﻟﻲ اﻟﺸﺮﻗﻲ.

إﻟـــﻰ ذﻟـــﻚ، ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻛـﺜـﻴـﺮ ﻣﻦ اﻟـــﺪول اﻷوروﺑــﻴــﺔ وﻋـﻠـﻰ رأﺳـﻬـﺎ ﻓــــﺮﻧــــﺴــــﺎ أن ﺗـــــﺠـــــﺮي ﻣــﺤــﺎﻛــﻤــﺔ اﳌــﺘــﻄــﺮﻓــﲔ اﻷﺟـــﺎﻧـــﺐ وﻧـﺴـﺎﺋـﻬـﻢ ﻓـﻲ ﺳـﻮرﻳـﺎ أو اﻟــﻌــﺮاق، ﻟﻜﻦ ﻫﺬا اﻟﺨﻴﺎر ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻓﻲ ﻣـﻨـﺎﻃـﻖ ﺳـﻴـﻄـﺮة أﻛــــﺮاد ﺳــﻮرﻳــﺎ، ﺣﻴﺚ ﻳﺤﺘﺠﺰ اﻵﻻف ﻣﻨﻬﻢ. وﻫﺬه اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﻮاﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎل ﺷﺮﻗﻲ ﺳﻮرﻳﺎ، ﻻ ﺗﺰال ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮة وﻣﺎ ﻣﻦ ﻃـﺮف ﻳﺄﺑﻪ ﳌﺤﺎﻛﻤﺘﻬﻢ، ﻛﻤﺎ أن اﳌﺘﺒﻊ ﻓﺮض ﻋﻘﻮﺑﺎت ﻗﺼﻴﺮة ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﺑﺤﻖ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻛﻢ ﻣﻨﻬﻢ.

وﺗـــــﻤـــــﺮ أﻋـــــــــــﺪاد ﻛــــﺒــــﻴــــﺮة ﻣــﻦ اﳌﺘﻬﻤﲔ ﺑﺎﳌﺤﺎرﺑﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮف ﺗــﻨــﻈــﻴــﻢ داﻋــــــﺶ أﻣــــــﺎم اﻟــﻘــﺎﺿــﻲ اﻟـﻜــﺮدي اﻟــﺴــﻮري راﺷــﻮ ﻛﻨﻌﺎن، اﻟـــــﺬي ﻳــﻘــﻊ ﻣــﻜــﺘــﺒــﻪ ﻓـــﻲ ﻣـﺤـﻜـﻤـﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫﺎب ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ، وﻫــــــﻮ ﻣـــﺒـــﻨـــﻰ ﺻـــﻐـــﻴـــﺮ ﻓـــــﻲ ﻫـــﺬه اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟـﺼـﺤـﺮاوﻳـﺔ ﻓـﻲ ﺷﻤﺎل ﺳــﻮرﻳــﺎ. ﺣـﺎﻛـﻢ ﻛﻨﻌﺎن وزﻣــﻼؤه أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ ٠٠٨ ﻣــﻨــﻬــﻢ، ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺳــــــﻮرﻳــــــﻮن. ﻟـــﻜـــﻦ ﻫــــﻞ ﺳـﻴـﺘـﻌـﲔ ﻋــﻠــﻴــﻬــﻢ ﻛــــﺬﻟــــﻚ ﻣـــﺤـــﺎﻛـــﻤـــﺔ آﻻف اﻷﺟـــــﺎﻧـــــﺐ اﳌـــﻨـــﺘـــﻤـــﲔ إﻟــــــﻰ ﻧــﺤــﻮ أرﺑﻌﲔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، واﻟﺬﻳﻦ أﺳـﺮﺗـﻬـﻢ اﻟـﻔـﺼـﺎﺋـﻞ اﻟــﻜــﺮدﻳــﺔ ﻓﻲ أﺛــﻨــﺎء ﺗﻘﻬﻘﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ داﻋـــﺶ؟ ﻻ ﻳﺒﺪي اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻛﻨﻌﺎن ﻣﺜﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣــﻦ اﳌــﺴــﺆوﻟــﲔ اﻷﻛــــﺮاد ﺣﻤﺎﺳﺔ ﻟﻸﻣﺮ. وﻳﻘﻮل: »ﺗﻌﺮف أن ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋــــﺪدﴽ ﻛــﺒــﻴــﺮﴽ ﺟـــﺪﴽ ﻣــﻦ اﻟـﺴـﺠـﻨـﺎء اﻵﺧــﺮﻳــﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗــﻮﻟــﻲ أﻣــﺮﻫــﻢ«. ﻟــﻜــﻦ ﻧـــــﻮري ﻣــﺤــﻤــﻮد، اﳌــﺘــﺤــﺪث ﺑــﺎﺳــﻢ وﺣـــــﺪات ﺣــﻤــﺎﻳــﺔ اﻟـﺸـﻌـﺐ اﻟﻜﺮدﻳﺔ، ﻳﻘﻮل ﺑﺼﺮاﺣﺔ، إن »ﻛﻞ ﻫـــــﺆﻻء اﻟــﺴــﺠــﻨــﺎء اﻷﺟــــﺎﻧــــﺐ ﻫﻢ ﻋﺐء ﻋﻠﻴﻨﺎ«.

وﻓﻲ ﺣﲔ ﺗﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق أﻋـــﺪاد ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻨﻬﻢ، ﻟــﻢ ﻳﺨﻀﻊ ﻣﺘﻄﺮﻓﻮن أﺟﺎﻧﺐ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻲ »روج آﻓﺎ« وﻫﻮ اﺳﻢ »اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻴــﺔ ﻟــﺸــﻤــﺎل ﺳــﻮرﻳــﺎ« اﻟﺘﻲ أﻗﺎﻣﻬﺎ اﻷﻛــﺮاد ﻓﻲ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺘﻲ ﻳﺪﻳﺮوﻧﻬﺎ وﺗﻤﺜﻞ ﻗﺮاﺑﺔ ٠٣ ﻓـــﻲ اﳌـــﺎﺋـــﺔ ﻣـــﻦ أراﺿـــــﻲ ﺳــﻮرﻳــﺎ. وﻳـﻘـﻮل ﻣﺤﻤﻮد »إﻧـﻨـﺎ ﻻ ﻧﻌﻄﻲ اﻷوﻟﻮﻳﺔ ﻟﻬﺆﻻء اﻟﺴﺠﻨﺎء، وإﻧﻤﺎ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ«.

وﺗﺮﻛﻴﺎ ﻫﻲ اﻟﻌﺪو اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ ﻟﻸﻛﺮاد وﻗﺪ ﺷﻨﺖ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻣـــــﺎرس )آذار( ﻫــﺠــﻮﻣــﴼ ﺧـﺎﻃـﻔـﴼ ﺳﻴﻄﺮت إﺛﺮه ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺷﻤﺎل ﻏﺮﺑﻲ ﺳﻮرﻳﺎ وأﻧﺰﻟﺖ ﺑـــﺎﻷﻛـــﺮاد ﻫــﺰﻳــﻤــﺔ ﻗــﺎﺳــﻴــﺔ. وﻓــﻲ ﻣـﺠـﺎﻟـﺴـﻬـﻢ اﻟــﺨــﺎﺻــﺔ، ﻻ ﻳﺨﻔﻲ اﳌـــﺴـــﺆوﻟـــﻮن اﻷﻛـــــــﺮاد ﺷــﻌــﻮرﻫــﻢ ﺑﺎﳌﺮارة ﺑﻌﺪ أن ﺗﺨﻠﻰ ﺣﻠﻔﺎؤﻫﻢ اﻟـﻐـﺮﺑـﻴـﻮن ﻋــﻨــﻪ،م وﻋـﻠـﻰ رأﺳﻬﻢ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺘﺮض ﻋــﻠــﻰ اﻟــﻬــﺠــﻮم ﻣـــﺮاﻋـــﺎة ﻟـﺘـﺮﻛـﻴـﺎ. أﻣــــــﺎ ﻓــﻴــﻤــﺎ ﻳــﺘــﻌــﻠــﻖ ﺑــﺎﳌــﻘــﺎﺗــﻠــﲔ اﻟﺠﻬﺎدﻳﲔ اﻷﺟﺎﻧﺐ اﳌﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻟـــــﺪى اﻷﻛـــــــــﺮاد، ﻓــﻠــﻢ ﻳــﻄــﺎﻟــﺐ أي ﺑﻠﺪ ﺑﺘﺴﻠﻴﻤﻬﻢ، ﻋـﺪا ﻋﻦ ﺣﺎﻻت ﻧــﺎدرة، ﻣﻦ روﺳﻴﺎ وإﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺨﺼﻮص.

إذ ﺗــــــــﻮاﺟــــــــﻪ اﻟــــﻜــــﺜــــﻴــــﺮ ﻣـــﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت ﻣﻌﻀﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣـــــﻊ اﻷﻣـــــــــﺮ ﻓـــــﻲ ﻣــــﻮاﺟــــﻬــــﺔ رأي ﻋــــــﺎم ﻣــــﻌــــﺎرض ﻹﻋــــﺎدﺗــــﻬــــﻢ إﻟـــﻰ ﺑـــﻼدﻫـــﻢ. وﻳــﻘــﻮل ﻧــﺪﻳــﻢ ﺣـــﻮري، ﻣـــﺪﻳـــﺮ ﺑـــﺮﻧـــﺎﻣـــﺞ »إرﻫـــــــــﺎب« ﻟــﺪى ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻫﻴﻮﻣﻦ راﻳـﺘـﺲ ووﺗـﺶ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، إن »اﻟﺪﻧﻤﺎرك وﻛﻨﺪا وﺳــﻮﻳــﺴــﺮا أﻋـﻠـﻨـﺖ اﺳـﺘـﻌـﺪادﻫـﺎ ﻻﺳـــﺘـــﻌـــﺎدة اﻟـــﻨـــﺴـــﺎء واﻷﻃــــﻔــــﺎل وﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮط أن ﻳﺠﺮي ذﻟﻚ ﻃﻲ اﻟﻜﺘﻤﺎن«.

وﻳﻌﺒﺮ اﳌﺴﺆوﻟﻮن اﻷﻛﺮاد ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺎت ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻦ ﺿﻴﻘﻬﻢ ذرﻋﴼ ﺑــﻬــﺬا اﻟـــﻮﺿـــﻊ. وﻳــﻘــﻮل ﻣــﺴــﺆول ﻓﻲ اﻹدارة اﳌﺤﻠﻴﺔ ﺑﻐﻀﺐ »ﳌﺎذا ﻳﺘﻌﲔ ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻻﺣـﺘـﻔـﺎظ ﺑﻬﺆﻻء اﻟﺴﺠﻨﺎء اﻷﺟـﺎﻧـﺐ، وﺧﺼﻮﺻﴼ اﻟﻐﺮﺑﻴﲔ، إذا ﻟﻢ ﺗﺪﻋﻤﻨﺎ ﺑﻠﺪاﻧﻬﻢ ﻓــﻲ ﻣــﻮاﺟــﻬــﺔ ﺗــﺮﻛــﻴــﺎ؟« ﻟــﻜــﻦ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻘﻮم اﻷﻛـــﺮاد ﺑـﺎﻹﻓـﺮاج ﻋــﻦ آﻻف اﻟـﺠـﻬـﺎدﻳـﲔ اﻷﺟــﺎﻧــﺐ؟ ﻳﻨﻔﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻴﺴﻰ، ﻣﻤﺜﻞ »روج آﻓـﺎ« ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ذﻟـﻚ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻘﻮل ﺑـــﻌـــﺒـــﺎرات ﻳـﻨـﻘـﺼـﻬـﺎ اﻟـــﻮﺿـــﻮح: »ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻳﺒﻘﻰ إﻋـــﺪاد وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻫـــــــﺬه اﳌــــﻠــــﻔــــﺎت ﺑــــﺎﻟــــﺘــــﻌــــﺎون ﻣــﻊ ﺳﻠﻄﺎت« اﻟﺒﻠﺪان اﳌﻌﻨﻴﺔ.

ﻟــﻜــﻦ ﻫــﻞ اﻟــﻨــﻈــﺎم اﻟـﻘـﻀـﺎﺋـﻲ اﳌــــﺤــــﻠــــﻲ ﻣـــــﺆﻫـــــﻞ وﻗــــــــــــﺎدر ﻋــﻠــﻰ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻫﺆﻻء اﻷﺟﺎﻧﺐ؟ ﻳﺒﺪي راﺷﻮ ﻛﻨﻌﺎن ﻧﻔﺴﻪ ﺷﻜﻮﻛﴼ ﺣﻴﺎل ذﻟﻚ ﺑﻘﻮﻟﻪ إﻧﻪ ﻣﺨﺘﺺ ﺑﻤﺤﺎﻛﻤﺔ »اﻟﺴﻮرﻳﲔ وﻟﻴﺲ اﻷﺟﺎﻧﺐ«.

وﻳﻤﺜﻞ اﳌﺘﻬﻢ أو اﳌﺘﻬﻤﺔ أﻣﺎم اﻟﻘﻀﺎة ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻣﻦ دون ﻣﺤﺎم وﻣـــــﻦ دون ﻓـــﺮﺻـــﺔ ﻻﺳــﺘــﺌــﻨــﺎف اﻟــﺤــﻜــﻢ، وﻫــــﻮ ﺳــﺒــﺐ آﺧــــﺮ ﻳﺜﻴﺮ ﺳـــــﺨـــــﻂ ﻋــــــــﺎﺋــــــــﻼت اﳌـــﻌـــﺘـــﻘـــﻠـــﲔ وﻣﺤﺎﻣﻴﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻐﺮب.

وﺗــــﻘــــﻮل ﻣــﻨــﻈــﻤــﺔ »ﻫــﻴــﻮﻣــﻦ راﻳــــﺘــــﺲ ووﺗـــــــــﺶ« أن اﻟــﻘــﻀــﺎة ﻳــــــــﺼــــــــﺪرون ﻋـــــﻤـــــﻮﻣـــــﴼ أﺣــــﻜــــﺎﻣــــﴼ ﺗــــــﺘــــــﺮاوح ﺑـــــﲔ اﻟـــﺴـــﺠـــﻦ ﺧــﻤــﺲ وﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮات، وﻫﻲ أﺣﻜﺎم ﻳﺘﻢ ﺗﺨﻔﻴﻔﻬﺎ ﺑﻔﻌﻞ اﻟﺴﻠﻮك اﻟﺤﺴﻦ ﻓـــﻲ اﻟــﺴــﺠــﻦ، أو ﻓـــﻲ ﻣـﻨـﺎﺳـﺒـﺎت اﻟﻌﻔﻮ.

ﺗـﻌـﺘـﻤـﺪ اﻟــﺴــﻠــﻄــﺎت اﻟــﻜــﺮدﻳــﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺸﺎﺋﺮ اﳌﺤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺴﺐ اﻟـﺘـﻨـﻈـﻴـﻢ وﻻء ﺑـﻌـﻀـﻬـﺎ وﺗــﻘــﻮم أﺣـــﻴـــﺎﻧـــﴼ ﺑـــــﺎﻹﻓـــــﺮاج ﺳــﺮﻳــﻌــﴼ ﻋـﻦ ﻣﺘﻬﻤﲔ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺣﺎل ارﺗﻜﺎﺑﻬﻢ ﺟـﺮاﺋـﻢ ﺑﻀﻤﺎﻧﺔ ﻣـﻦ ﻋﺸﻴﺮﺗﻬﻢ. وﻳــــــﻮﺿــــــﺢ ﻧـــــﺪﻳـــــﻢ ﺣــــــــــــﻮري، إن »اﻷﻛـﺮاد ﻋﻠﻴﻬﻢ أن ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮا ﻣﻊ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﻢ اﻟﺬي ﺗﺸﺒﻪ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ اﻟــﻔــﺴــﻴــﻔــﺴــﺎء«، وﺑــﺎﻟــﺘــﺎﻟــﻲ ﻳـﻘـﻮم اﻟﻨﻈﺎم اﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻠﺴﻔﺔ أن »ﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﻧﻌﻴﺶ ﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﻣﻌﴼ. وﻟــﺬﻟــﻚ؛ ﻟـﻴـﺲ أﻣـﺎﻣـﻨـﺎ ﻣــﻦ ﺧﻴﺎر ﻏـــﻴـــﺮ اﳌـــﺼـــﺎﻟـــﺤـــﺔ وإﻋـــــــــﺎدة ﺑــﻨــﺎء اﳌﺠﺘﻤﻊ«.

وﻳـــــﻘـــــﻮل ﻟـــﻘـــﻤـــﺎن إﺑــــﺮاﻫــــﻴــــﻢ، اﻟﺮﺋﻴﺲ اﳌـﺸـﺎرك ﳌﺠﻠﺲ ﻗﻀﺎة اﻟــﻘــﺎﻣــﺸــﻠــﻲ »ﻋـــﻨـــﺪﻣـــﺎ ﻻ ﺗــﺘــﻮﻓــﺮ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ أدﻟــﺔ، ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻪ إﺻـﺪار ﺣﻜﻢ«. ﻏﻴﺮ أﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﺟﻤﻊ أدﻟﺔ ﺿﺪ »اﻟﺪواﻋﺶ«، وﻻ ﺳﻴﻤﺎ اﻟﻨﺴﺎء وﻋﺪدﻫﻦ ٠٠٦ ﺑﻴﻨﻬﻦ ﻋﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﺮﻛﻴﺎت واﻟﺮوﺳﻴﺎت واﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺎت، وﻛﻞ ﻣﻨﻬﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻃــﻔــﻼن أو ﺛــﻼﺛــﺔ وﻓـــﻖ »ﻫـﻴـﻮﻣـﻦ راﻳـــــﺘـــــﺲ ووﺗـــــــــــﺶ«. وﻳـــــﻨـــــﺪر أن ﺷﺎرﻛﺖ ﻫﺆﻻء اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ اﻟﻘﺘﺎل، ﻟﻜﻨﻬﻦ ﻛﻦ أﺣﻴﺎﻧﴼ ﻧﺎﺷﻄﺎت ﻓﻲ وﺣﺪات ﺷﺮﻃﺔ ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ.

وﻓﻲ اﻟﺴﻨﺔ اﳌﺎﺿﻴﺔ، ﺣﻮﻛﻤﺖ ﻋــﺸــﺮ ﻧــﺴــﺎء أﻓــــﺮج ﻋــﻦ ﻧﺼﻔﻬﻦ، وﺻـــﺪرت ﺑﺤﻖ اﻟـﺒـﺎﻗـﻴـﺎت أﺣﻜﺎم ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ أﻗﻞ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮات«، ﻣﻦ دون ﺣﺴﺒﺎن ﺗﺨﻔﻴﻒ اﻷﺣﻜﺎم، وﻓﻖ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻛﻨﻌﺎن.

وﻳﻤﺜﻞ ذﻟﻚ ﺗﻨﺎﻗﻀﴼ ﺻﺎرﺧﴼ ﻣـــﻊ اﻟـــﻮﺿـــﻊ ﻓـــﻲ اﻟــــﻐــــﺮب، ﺣـﻴـﺚ ﻳﺘﻢ ﺗﺸﺪﻳﺪ اﻷﺣﻜﺎم ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻹرﻫـــــــــــﺎب، ﺑـــﻤـــﺎ ﻓــــﻲ ذﻟـــــﻚ ﺑـﺤـﻖ اﻟﻨﺴﺎء اﻟﻠﻮاﺗﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮن أﺣﻴﺎﻧﴼ ﻣـــﺪاﻓـــﻌـــﺎت ﺷـــﺮﺳـــﺎت ﻋـــﻦ اﻟــﻔــﻜــﺮ اﳌﺘﻄﺮف.

ﻣـــﺎ اﻟـــــﺬي ﻳــﻤــﻜــﻦ أن ﻳــﺤــﺪث ﻟﻸﺟﺎﻧﺐ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﻠﻖ ﺳﺮاﺣﻬﻢ ﺑــﺴــﺮﻋــﺔ؟ ﻫـــﻞ ﻳــﻤــﻜــﻦ أن ﻳـﻄـﺎﻟـﺐ ﺑﻌﺾ اﻟــﺪول ﺑﺘﺴﻠﻴﻤﻬﻢ ﻹﻋﺎدة ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻬﻢ؟ ﻫﻨﺎ أﻳﻀﴼ، ﺗﺤﺠﻢ اﻟﺪول اﳌﻌﻨﻴﺔ ﻋﻦ اﻹﺟﺎﺑﺔ.

وﻳــﻘــﻮل اﻟـﺠـﺎﻣـﻌـﻲ اﳌﺨﺘﺺ ﺑـــــــﺸـــــــﺆون ﺳـــــــﻮرﻳـــــــﺎ ﻓــــﺎﺑــــﺮﻳــــﺲ ﺑـــــﺎﻻﻧـــــﺶ، إن »اﻷﻛــــــــــــﺮاد ﻳــﻤــﻜــﻦ أن ﻳــﺴــﺘــﺨــﺪﻣــﻮﻫــﻢ ﳌـﻘـﺎﻳـﻀـﺘـﻬـﻢ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺒﻠﺪ أو ذاك«.

وﻗﺪ ﺗﻔﺮض ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻬﺎدﻳﲔ اﻷﻛـــــــﺜـــــــﺮ ﺧــــــــﻄــــــــﻮرة، اﻟــــﻌــــﻘــــﻮﺑــــﺔ اﻟــــــــﻘــــــــﺼــــــــﻮى، وﻫــــــــــــﻲ اﻟــــﺴــــﺠــــﻦ ﻟــﻌــﺸــﺮﻳــﻦ ﻋــــﺎﻣــــﴼ. ﻣــﺜــﻠــﻤــﺎ ﺣـــﺪث ﻣﻊ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﲔ اﻟﻜﺴﻨﺪا آﻣﻮن ﻛـﻮﺗـﻲ واﻟـﺸـﻔـﻴـﻊ اﻟـﺸـﻴـﺦ اﻟﻠﺬﻳﻦ ﻛـــﺎﻧـــﺎ ﻳــﻨــﺘــﻤــﻴــﺎن إﻟـــــﻰ ﻣــﺠــﻤــﻮﻋــﺔ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﺎﺳﻢ »اﻟﺒﻴﺘﻠﺰ« واﺗﻬﻤﺖ ﺑــﺎﺣــﺘــﺠــﺎز وﻗــﻄــﻊ رؤوس ﻧﺤﻮ ﻋﺸﺮﻳﻦ رﻫﻴﻨﺔ.

وﻓــــﻲ ﺣــــﺎل اﻹداﻧــــــــﺔ، ﻳـﺘـﻌـﲔ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻄﺎت »روج آﻓﺎ« اﺣﺘﺠﺎز اﳌـــﺘـــﻄـــﺮﻓـــﲔ ﻟــــﺴــــﻨــــﻮات ﻣــــﺪﻳــــﺪة. ﻟﻜﻦ، ﻫﻞ ﻳﻌﺮف إن ﻛﺎﻧﺖ اﻹدارة اﻟﻜﺮدﻳﺔ ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﻟﺴﻨﺔ؟ أو ﺣﺘﻰ ﻟﺴﺘﺔ أﺷﻬﺮ؟

ﻣﻨﺬ ﺳﻘﻮط ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻳﻌﻴﺶ اﻷﻛــــــــــــﺮاد اﻟـــــﺴـــــﻮرﻳـــــﻮن ﻫـــﺎﺟـــﺲ اﻧـﺴـﺤـﺎب اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﲔ اﻟـﺪاﻋـﻤـﲔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﲔ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺳﻮرﻳﺎ، وﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻄﺮق إﻟﻴﻪ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ )ﻛــﺎﻧــﻮن اﻟــﺜــﺎﻧــﻲ(. وﻳﻘﻮل ﺑــﺎﻻﻧــﺶ، إﻧــﻪ »ﻓــﻲ ﻏــﻴــﺎب اﻟـﺪﻋـﻢ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﻟﻦ ﻳﺘﻤﻜﻦ اﻷﻛﺮاد ﻣﻦ اﻟﺼﻤﻮد ﻓﻲ وﺟـﻪ ﺗﺮﻛﻴﺎ، أو أي ﺟﻴﺶ آﺧﺮ ﺟﻴﺪ اﻟﺘﺠﻬﻴﺰ«.

ﻣـــﺎ اﻟـــــﺬي ﻳــﻤــﻜــﻦ أن ﻳــﺤــﺪث ﺣـﻴـﻨـﻬـﺎ ﻟـﻠـﺴـﺠـﻨـﺎء اﻷﺟـــﺎﻧـــﺐ؟ ﻻ أﺣﺪ ﻳﻌﺮف، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﺮف أﺣﺪ ﻣــﺎ ﺣــﻞ ﺑﺎﻟﺴﺠﻨﺎء »اﻟــﺪواﻋــﺶ« اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎن اﻷﻛــﺮاد ﻳﺤﺘﺠﺰوﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ وﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﺳﻮرﻳﻮن ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪو.

ﻫـﻞ ﻧﻘﻠﻮا إﻟــﻰ ﻣﻜﺎن آﺧــﺮ أم أﻃــﻠــﻖ ﺳــﺮاﺣــﻬــﻢ؟ ﻻ ﻳــــﺰال اﻷﻣــﺮ ﻟـــﻐـــﺰﴽ. وﻟــــﺪى ﺳــــﺆال اﳌــﺴــﺆوﻟــﲔ اﻷﻛــــــﺮاد ﻋـــﻦ ذﻟــــﻚ، ﻗـــﺎﻟـــﻮا »ﻟـﻴـﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ أي ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ اﻷﻣﺮ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.