ﻣﺨﺎوف ﻣﻦ ﻣﺤﺎﺻﺮة ﻟﺒﻨﺎن ﺑﻌﺪ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻋﻠﻰ »ﺣﺰب اﻟﻠﻪ«

ﻣﺼﲑ اﳊﻜﻮﻣﺔ اﳉﺪﻳﺪة ﻋﻠﻰ اﶈﻚ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﻟﺒﻨﺎن - ﺑﲑوت: ﻛﺎروﻟﲔ ﻋﺎﻛﻮم

ﺗـــﺘـــﻌـــﺎﻣـــﻞ ﻣـــﺨـــﺘـــﻠـــﻒ اﻷﻃـــــــــﺮاف اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺑﺤﺬر وﺗﺮﻗﺐ ﻣﻊ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ - اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ اﻷﺧﻴﺮة ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺼﻴﺎت ﻣﻦ »ﺣﺰب اﻟﻠﻪ« وﻛﻴﻔﻴﺔ اﻧــﻌــﻜــﺎﺳــﻬــﺎ ﻋــﻠــﻰ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ اﳌــﺰﻣــﻊ ﺗــﺄﻟــﻴــﻔــﻬــﺎ، ﺑـﻴـﻨـﻤـﺎ ﻳـﻌـﺘـﺒـﺮ ﺧـــﺒـــﺮاء أن اﻟﻘﺮار اﻷﺧﻴﺮ ﻳﺸﻜﻞ ﺿﺮﺑﺔ ﻟﻠﺠﻬﻮد اﻟــﺘــﻲ ﺗــﺒــﺬل ﻋــﻠــﻰ ﻫـــﺬا اﻟــﺨــﻂ؛ إذ إن ﻣﻦ ﺷـﺄن دﺧــﻮل اﻟﺤﺰب إﻟـﻰ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء أن ﻳﺆدي إﻟﻰ ﻣﺤﺎﺻﺮة ﻟﺒﻨﺎن ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﺳﻴﺎﺳﻴﴼ واﻗﺘﺼﺎدﻳﴼ.

ورﻏﻢ أن ﻗﺮار اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﺧﻴﺮ ﻛــﺎن واﺿـﺤـﴼ ﻓـﻲ ﺷﻤﻮﻟﻪ اﻟﺠﻨﺎﺣﲔ اﻟـــﺴـــﻴـــﺎﺳـــﻲ واﻟــــﻌــــﺴــــﻜــــﺮي ﻟـــــ»ﺣــــﺰب اﻟـﻠـﻪ« ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟـــﻰ، ﻓــﺈن اﳌﺴﺆوﻟﲔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﲔ ﻻ ﻳــﺰاﻟــﻮن ﻳـﻌـﻮﻟـﻮن ﻋﻠﻰ اﻻﺳــﺘــﻤــﺮار ﻓــﻲ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑــﲔ اﻟﺤﺰب وﺑـــﲔ ﻟــﺒــﻨــﺎن وﺣــﻜــﻮﻣــﺘــﻪ، ﻋـﻠـﻤـﴼ ﺑــﺄن اﻟﺤﺰب ﻛﺎن ﻗﺪ دﻋﺎ إﻟﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗـﺮاﻋـﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ وﺗــﻤــﺜــﻞ اﻟــﻘــﻮى ﺑـﺤـﺴـﺐ اﻣــﺘــﺪاداﺗــﻬــﺎ داﺧﻞ اﻟﺒﺮﳌﺎن، ﻓﻲ إﺷﺎرة إﻟﻰ اﻟﻜﺘﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﺎت ﻳﺸﻜﻠﻬﺎ »اﻟﺜﻨﺎﺋﻲ اﻟﺸﻴﻌﻲ« ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب.

وﻓﻲ ﺣﲔ ﻛﺎن ﻻﻓﺘﴼ ﻋﺪم ﺻﺪور أي ﺗﻌﻠﻴﻖ أو ﺗﺼﺮﻳﺢ رﺳﻤﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ »ﺣـﺰب اﻟﻠﻪ« واﳌﺴﺆوﻟﲔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﲔ ﻋـــﻠـــﻰ اﻟــــﻌــــﻘــــﻮﺑــــﺎت، ﺗـــﺘـــﻔـــﻖ ﻣـــﺼـــﺎدر ﻛـــﻞ ﻣـــﻦ »ﺗـــﻴـــﺎر اﳌــﺴــﺘــﻘــﺒــﻞ« و»ﺣــــﺰب اﻟـــﻘـــﻮات اﻟــﻠــﺒــﻨــﺎﻧــﻴــﺔ« ﻋــﻠــﻰ وﺿـﻌـﻬـﺎ ﻓـﻲ ﺧـﺎﻧـﺔ اﻟـﺮﺳـﺎﻟـﺔ إﻟــﻰ »ﺣــﺰب اﻟﻠﻪ« وإﻳــــــﺮان واﻻﺗــــﺤــــﺎد اﻷوروﺑـــــــﻲ اﻟـــﺬي ﻛـــﺎن ﻳـﻤـﻴـﺰ ﺑــﲔ ﺟـﻨـﺎﺣـﻴـﻪ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ واﻟـﻌـﺴـﻜـﺮي، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣـﺼـﺎدر وزارﻳــــﺔ ﻓــﻲ »اﻟــﺘــﻴــﺎر اﻟـﻮﻃـﻨـﻲ اﻟـﺤـﺮ« ﻓـﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟــ»اﻟـﺸـﺮق اﻷوﺳـــﻂ« أن اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻫﺬا اﻟﻘﺮار ﻋﻨﺪ ﺗﺸﻜﻴﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﺎﻣﻞ رﺋـــﻴـــﺲ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ اﳌـــﻜـــﻠـــﻒ ﻣـــﻊ ﻫــﺬا اﳌـﻮﺿـﻮع ﺧــﻼل اﳌــﺸــﺎورات، ﻣﺸﻴﺮة إﻟﻰ أن ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ دون »ﺣﺰب اﻟﻠﻪ« ﺗﻌﻨﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ دون »ﺣﺮﻛﺔ أﻣﻞ«، وﺑــﺎﻟــﺘــﺎﻟــﻲ اﺳــﺘــﺒــﻌــﺎد ﻣــﻜــﻮن ﺷﻴﻌﻲ أﺳﺎﺳﻲ ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء ﻟﻦ ﻳﻜﻮن أﻣﺮﴽ ﺳﻬﻼ.

ﻓـــــــــﻲ اﳌــــــــﻘــــــــﺎﺑــــــــﻞ، ﻳــــــــــــﺮى ﻣــــﺪﻳــــﺮ ﻣــﻌــﻬــﺪ اﻟــــﺸــــﺮق اﻷوﺳــــــــﻂ ﻟــﻠــﺸــﺆون اﻻﺳـــﺘـــﺮاﺗـــﻴـــﺠـــﻴـــﺔ اﻟــــﺪﻛــــﺘــــﻮر ﺳــﺎﻣــﻲ ﻧﺎدر، أن »ﻫﻨﺎك ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻣﻌﺘﺒﺮﴽ أن اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻫﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟـﻘـﺮارات أﻛﺒﺮ وأﺗــﺖ ردﴽ ﻋﻠﻰ ﻧــﺘــﺎﺋــﺞ اﻻﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت اﻟـﻨـﻴـﺎﺑـﻴـﺔ اﻟـﺘـﻲ اﺳـﺘـﻄـﺎع اﻟــﺤــﺰب وﺣــﻠــﻔــﺎؤه ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ أﻛﺒﺮ ﻛﺘﻠﺔ ﻧﻴﺎﺑﻴﺔ ﺗﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ اﻹﻣﺴﺎك ﺑﻠﺒﻨﺎن«. وﻳﻮﺿﺢ ﻟــــ»اﻟـــﺸـــﺮق اﻷوﺳــــــﻂ« »اﻟـــﻘـــﺮار ﺑـﻌـﺪم اﻟـﺘـﻤـﻴـﻴـﺰ ﺑــﲔ ﺟــﻨــﺎﺣــﻲ )ﺣــــﺰب اﻟــﻠــﻪ( اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ واﻟﻌﺴﻜﺮي أﺳﻘﻂ ﻫﺎﻣﺶ اﳌـــﻨـــﺎورة ﻟــﻔــﺮﻗــﺎء اﻟــﺪاﺧــﻞ واﻟــﺨــﺎرج، وﺑــﺎﻟــﺘــﺎﻟــﻲ ﻓـــﺈن ﻣــﺸــﺎرﻛــﺔ اﻟــﺤــﺰب ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺘﺆدي إﻟﻰ ﺗﻮﺳﻴﻊ داﺋﺮة اﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت ﺑـﺸـﻜـﻞ أﻛــﺒــﺮ وﻣـﺤـﺎﺻـﺮة ﻟﺒﻨﺎن ﺳﻴﺎﺳﻴﴼ واﻗـﺘـﺼـﺎدﻳـﴼ ﻟﺘﻜﻮن اﻟـــــﻀـــــﺮﺑـــــﺔ اﳌـــــﻮﺟـــــﻌـــــﺔ اﻷﻛــــــﺒــــــﺮ ﻋــﻠــﻰ اﻻﻗﺘﺼﺎد«.

وﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎدر »اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ« ﻓﻲ ﺗــﺼــﺮﻳــﺢ ﻟــــ»اﻟـــﺸـــﺮق اﻷوﺳـــــــﻂ«: »إن اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﺗﺆﻛﺪ اﳌﺆﻛﺪ، وﻫﻮ أن )ﺣﺰب اﻟﻠﻪ( ﻟﻢ ﻳﺤﻘﻖ ﺷﻴﺌﴼ ﻣﻦ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، وأﻧﻪ ﻳﺸﻜﻞ ﺛﻘﻼ وﻋــﺎﻟــﺔ ﻋـﻠـﻰ ﻋــﻼﻗــﺎت ﻟـﺒـﻨـﺎن اﻟـﺪوﻟـﻴـﺔ واﻟـﻌـﺮﺑـﻴـﺔ وﻋـﻠـﻰ اﻟـﻮﺿـﻊ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ واﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم«، ﻣﺸﻴﺮة إﻟــﻰ أن ذﻟــﻚ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺮﻗﻠﺔ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ أو ﻗـﻄـﻊ ﻋــﻼﻗــﺎت اﻟﺨﻠﻴﺞ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎل وﺟﻮد ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻟﻠﺤﺰب ﻓﻴﻬﺎ إﻻ إذا ﻗــﺮر »ﺣــﺰب اﻟـﻠـﻪ« ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ، ﻣﻌﺘﺒﺮة »أن اﻟــﻬــﺪف ﻫﻮ ﺗﻘﻠﻴﻢ أﻇﺎﻓﺮ اﻟﺤﺰب وردﻋﻪ ﻋﻦ اﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻻﻧﻐﻤﺎس ﻓﻲ ﻟﻌﺒﺔ اﻻﺳﺘﻘﻮاء«.

ﻣـــــﻦ ﺟـــﻬـــﺘـــﻬـــﺎ، دﻋـــــــﺖ ﻣــــﺼــــﺎدر »اﻟﻘﻮات« إﻟﻰ ﺗﺮﻗﺐ اﻟﻘﺮارات اﻟﺪوﻟﻴﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ ﻟﻴﺒﻨﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻲء ﻣـــﻘـــﺘـــﻀـــﺎه، ﻣـــﻌـــﻮﻟـــﺔ ﻋـــﻠـــﻰ اﺳـــﺘـــﻤـــﺮار اﻟــﺘــﻌــﺎﻣــﻞ وﻓــــﻖ ﻗـــﺎﻋـــﺪة اﻟــﻔــﺼــﻞ ﺑـﲔ »ﺣــــﺰب اﻟـــﻠـــﻪ« واﻟـــﺪوﻟـــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻟـﻄـﺎﳌـﺎ ﺳﻌﺖ إﻟﻰ أﻓﻀﻞ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﻣﻊ اﻟﺪول اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪي ﺑﺪورﻫﺎ ﺣﺮﺻﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻘﺮار ﻟﺒﻨﺎن وأﻣﻨﻪ واﻗــــﺘــــﺼــــﺎده آﺧــــــﺬة ﺑــﻌـــﲔ اﻻﻋــﺘــﺒــﺎر أﺑﻌﺎد وأﻫﻤﻴﺔ اﳌﺴﺎﻛﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ واﻟـﺴـﻠـﻄـﺔ ﺑــﲔ اﻷﻓـــﺮﻗـــﺎء اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﲔ و»ﺣﺰب اﻟﻠﻪ«.

وأوﺿــﺤــﺖ اﳌــﺼــﺎدر ﻟـــ»اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳﻂ«: »إذا أﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﻗﺮار واﺿﺢ ﺑﺄن أي ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺗﻀﻢ )ﺣﺰب اﻟﻠﻪ( ﻟﻦ ﻳﺘﻢ اﻻﻋﺘﺮاف ﺑﻬﺎ وﺳﺘﺘﻌﺮض ﻟــﻠــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت، ﻣــــﻊ ﺗــﺮﺟــﻴــﺤــﻬــﺎ ﺑــﻌــﺪم وﺟــﻮد ﻧﻴﺔ دوﻟـﻴـﺔ ﻟـﻠـﺬﻫـﺎب إﻟــﻰ ﻫﺬا اﳌـﻨـﺤـﻰ، ﺳـﻴـﺪﺧـﻞ اﻟـﺒـﻠـﺪ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺒﻘﻰ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﻒ ﻣﺤﺪود ﻟــﻸﻋــﻤــﺎل ﻣـــﻊ اﺳــﺘــﻘــﺮار ﺳــﻴــﺎﺳــﻲ أو أن ﻳــﻌــﻮد اﻻﻧـــﻘـــﺴـــﺎم اﻟـــﻌـــﻤـــﻮدي إﻟــﻰ ﺳــﺎﺑــﻖ ﻋـــﻬـــﺪه«. وﺗـﻀـﻴـﻒ اﳌــﺼــﺎدر: »)ﺣﺰب اﻟﻠﻪ( ﺳﻴﺮﻓﺾ ﻋﺪم اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إذا ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ذﻟـﻚ ﻛﻤﺎ ﺳــﻴــﺮﻓــﺾ اﻻﻛــﺘــﻔــﺎء ﺑـﺎﻟـﺘـﻤـﺜـﻴـﻞ ﻋﺒﺮ ﺣـﻠـﻔـﺎﺋـﻪ ﻷﻧـــﻪ ﻳــﺮﻳــﺪ أن ﻳـﺒـﻘـﻰ ﻣﻈﻠﻼ ﺑﻐﻄﺎء اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ«.

وﻓﻲ اﻹﻃﺎر ﻧﻔﺴﻪ، ﻳﺮى ﻧﺎدر أن اﻟـﻌـﻘـﻮﺑـﺎت ﻛـﺎﻧـﺖ رﺳــﺎﻟــﺔ إﻟــﻰ »ﺣــﺰب اﻟـــﻠـــﻪ« وﻣــﻌــﺎرﺿــﻴــﻪ، وﻋـــﻘـــﺪت ﻣﻬﻤﺔ رﺋـــﻴـــﺲ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ اﻟــــــﺬي ﺑــــﺎت ﺷـﺒـﻪ اﳌـــﺆﻛـــﺪ أﻧـــﻪ ﺳــﻴــﻜــﻮن اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ ﺳﻌﺪ اﻟﺤﺮﻳﺮي، وﻣﻬﻤﺔ »ﺣﺰب اﻟﻠﻪ«، ﻓﺈذا ﻗـــﺮر اﻟــﺤــﺰب اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻋـﺒـﺮ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺷــﺨــﺼــﻴــﺔ أﺧــــــــﺮى ﻏـــﻴـــﺮ اﻟـــﺤـــﺮﻳـــﺮي ﺳــــﺘــــﻜــــﻮن اﻟــــﻌــــﻘــــﻮﺑــــﺎت اﻟـــﺴـــﻴـــﺎﺳـــﻴـــﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻟﻪ ﺑﺎﳌﺮﺻﺎد.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.