اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت رﺳﺎﻟﺔ إﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎن وإﻳﺮان واﻷوروﺑﻴﲔ

ﻟﻢ ﲤﻴﺰ ﺑﲔ »اﳉﻨﺎﺣﲔ« اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ واﻟﻌﺴﻜﺮي... وﻃﺎﻟﺖ ﻛﻞ اﻟﺸﺨﺼﻴﺎت اﻟﻘﻴﺎدﻳﺔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﻟﺒﻨﺎن - ﺑﲑوت: ﻧﺬﻳﺮ رﺿﺎ

ﺳــﺠــﻠــﺖ اﻟـــﺤـــﺰﻣـــﺔ اﻷﺧــــﻴــــﺮة ﻣـﻦ اﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ واﻟـﺨـﻠـﻴـﺠـﻴـﺔ ﻋــﻠــﻰ »ﺣــــﺰب اﻟــﻠــﻪ« اﻟــﻠــﺒــﻨــﺎﻧــﻲ، أﻋـﻠـﻰ ﻣــﺴــﺘــﻮى ﻣــــﻦ اﻟـــﻌـــﻘـــﻮﺑـــﺎت وأﻛــﺜــﺮﻫــﺎ ﺷــﻤــﻮﻻ، ﺑـﺎﻟـﻨـﻈـﺮ إﻟـــﻰ أﻧــﻬــﺎ ﻟــﻢ ﺗـﻔـﺮق ﺑﲔ اﻟﺠﻨﺎﺣﲔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ واﻟﻌﺴﻜﺮي، وﻃـــــــﺎﻟـــــــﺖ ﻣـــﺨـــﺘـــﻠـــﻒ اﻟـــﺸـــﺨـــﺼـــﻴـــﺎت اﻟﻘﻴﺎدﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، وﻫﻮ ﻣﺎ رأى ﻓﻴﻪ ﺑﺎﺣﺜﻮن ﻣﻌﺎرﺿﻮن ﻟﻠﺤﺰب أﻧـــﻪ »ﻳــﺤــﻤــﻞ رﺳــﺎﺋــﻞ ﻣـﻬـﻤـﺔ ﻟـﻄـﻬـﺮان وﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﲔ واﻷوروﺑﻴﲔ ﺣﻮل ﺟﺪﻳﺔ اﻟـﻌـﻘـﻮﺑـﺎت« و»ﻣــﻨــﻊ ﻫـﺎﻣـﺶ اﳌــﻨــﺎورة ﺑﲔ ﺟﻨﺎﺣﻲ اﻟﺤﺰب«.

وﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ »ﺣﺰب اﻟـــﻠـــﻪ«، ﺗــﻮﺿــﻊ أﺳــﻤــﺎء ﻛــﺎﻣــﻞ ﻗـﻴـﺎدﺗـﻪ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻮاﺋﺢ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻟﺘﻲ أﺻﺪرﺗﻬﺎ اﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وﺷــــﺮﻛــــﺎؤﻫــــﺎ ﻓــــﻲ ﻣــــﺮﻛــــﺰ اﺳـــﺘـــﻬـــﺪاف ﺗﻤﻮﻳﻞ اﻹرﻫــــﺎب. وﺗﺸﻤﻞ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﺗﺠﻤﻴﺪ أرﺻــﺪة ﻫـﺬه اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ، وﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﻬﻢ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮ اﻟﻠﻪ، وﻧﺎﺋﺒﻪ ﻧﻌﻴﻢ ﻗﺎﺳﻢ، وﻣﺤﻤﺪ ﻳﺰﺑﻚ، وﺣﺴﲔ ﺧﻠﻴﻞ، وإﺑﺮاﻫﻴﻢ أﻣﲔ اﻟﺴﻴﺪ وﻃﻼل ﺣﻤﻴﺔ.

وﻓــﻲ ﺣــﲔ ﻻ ﻳــﻌــﺮف اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺔ اﻟﺬي ﻳﻌﺪ وﺟﻬﴼ ﻏﻴﺮ إﻋﻼﻣﻲ، وﻫــــــﻮ ﻏـــﻴـــﺮ ﻣــــﻌــــﺮوف ﻓــــﻲ اﻷوﺳـــــــﺎط اﻟـﺴـﻴـﺎﺳـﻴـﺔ اﻟـﻠـﺒـﻨـﺎﻧـﻴـﺔ، ﻳــﺮﻓــﻊ إدراج ﻧﺼﺮ اﻟﻠﻪ وﻧﺎﺋﺒﻪ ﻧﻌﻴﻢ ﻗﺎﺳﻢ ﺣﺰﻣﺔ اﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت اﻟــﺠــﺪﻳــﺪة إﻟــــﻰ اﳌــﺴــﺘــﻮى اﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﺤﺰب ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ، ﻟﺘﻜﻮن اﻷﻛﺜﺮ ﺷﻤﻮﻻ، واﻷوﺳﻊ ﻧﻄﺎﻗﴼ؛ إذ ﺷﻤﻠﺖ أﻳﻀﴼ ﻣﻌﺎوﻧﲔ ﺳﻴﺎﺳﻴﲔ، ﻣﺜﻞ ﺣﺴﲔ ﺧﻠﻴﻞ، وﻧﻌﻴﻢ ﻗﺎﺳﻢ ﻧﺎﺋﺐ اﻷﻣــﲔ اﻟﻌﺎم اﻟــﺬي ﺗﻮﻟﻰ اﳌﻔﺎوﺿﺎت ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﺮﺷﻴﺤﺎت ﻣﺮﺷﺤﻲ اﻟﺤﺰب ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ اﻷﺧﻴﺮة.

وﻳــــــﺼــــــﻒ ﻣــــــﺪﻳــــــﺮ ﻣــــــﺮﻛــــــﺰ »أﻣـــــــﻢ ﻟــﻸﺑــﺤــﺎث واﻟــﺘــﻮﺛــﻴــﻖ« ﻟـﻘـﻤـﺎن ﺳﻠﻴﻢ اﻟـــﺤـــﺰﻣـــﺔ اﻟـــﺠـــﺪﻳـــﺪة ﻣـــﻦ اﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت، ﺑﺄﻧﻬﺎ »ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺸﺤﻨﺔ رﻣﺰﻳﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ«، ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﺘﻀﻤﻦ رﺳــﺎﺋــﻞ ﻋــﺪة، أوﻟﻬﺎ وأﻫـــﻤـــﻬـــﺎ أﻧـــﻬـــﺎ »ﺗـــﺆﻛـــﺪ ﻣــﻨــﻬــﺠــﻴــﴼ أن اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ – اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺣﻮل ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫﺎب ﻋﻤﻮﻣﴼ و)ﺣﺰب اﻟﻠﻪ( ﺧــﺼــﻮﺻــﴼ، ﻫـــﻮ ﺗــﺤــﺎﻟــﻒ ﻟــﻠــﺴــﻨــﻮات اﳌﻘﺒﻠﺔ، ﻟﻦ ﺗﻐﻴﺮ ﻓﻴﻪ اﻟﺘﻄﻮرات اﻵﻧﻴﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻗــﺪ ﺗــﻄــﺮأ«. وأوﺿـــﺢ ﻟــ»اﻟـﺸـﺮق اﻷوﺳــــــﻂ«، أن اﻟــﺮﺳــﺎﻟــﺔ اﻟــﺜــﺎﻧــﻴــﺔ ﻣﻦ اﻟــﺤــﺰﻣــﺔ »ﺗـﺘـﻤـﺜـﻞ ﻓــﻲ ﻛـﻮﻧـﻬـﺎ رﺳـﺎﻟـﺔ واﺿـــﺤـــﺔ ﻟــﻄــﻬــﺮان ﺗــﻔــﻴــﺪ ﺑــﺄﻧــﻪ ﻟﻴﺲ ﻫـﻨـﺎك رأس ﻛﺒﻴﺮ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟـﻮﺻـﻮل إﻟﻴﻪ«، ﺑﻤﻌﻨﻰ أن »اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﻧﺼﺮ اﻟــﻠــﻪ، ﻳـﻌـﻨـﻲ أن اﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت ﻗــﺪ ﺗﻄﺎل رؤوس اﻟـــﺤـــﺮس اﻟـــﺜـــﻮري اﻹﻳـــﺮاﻧـــﻲ، وﺗﺼﻞ إﻟﻰ ﻣﻜﺎن أﺑﻌﺪ ﻓﻲ ﺑﻨﻴﺔ ﻓﻴﻠﻖ اﻟﻘﺪس«.

وﻗﺎل ﺳﻠﻴﻢ، إن اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻟﻸوروﺑﻴﲔ »اﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺰاﻟﻮن ﻳﺤﺎوﻟﻮن إﻣﺴﺎك اﻟﻌﺼﺎ ﻣﻦ اﻟﻮﺳﻂ ﻓـــﻲ اﳌـــﻠـــﻒ اﻟــــﻨــــﻮوي اﻹﻳـــــﺮاﻧـــــﻲ، وﻓــﻲ ﻗــﻀــﻴــﺔ ﺗــﺼــﻨــﻴــﻒ )ﺣــــــﺰب اﻟــــﻠــــﻪ( ﺑـﲔ ﺟﻨﺎﺣﲔ ﺳﻴﺎﺳﻲ وﻋﺴﻜﺮي«، ﻓﻀﻼ ﻋــﻦ رﺳــﺎﻟــﺔ »ﻏـﻴـﺮ ذات أﻫـﻤـﻴـﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻟﻠﺒﻨﺎن واﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﲔ ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺄن ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت« اﻟﺘﻲ ﺣﺎز ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺤﺰب ﺗﻘﺪﻣﴼ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﻛﺘﻠﺘﻪ وﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﺮﳌﺎن »ﻻ ﺗﻌﻨﻲ أن اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ )ﺣﺰب اﻟﻠﻪ( ﺑﺎت ﺣﻼﻻ وﻣﺒﺎﺣﴼ«.

وأﻛـــــــﺪ ﺳــﻠــﻴــﻢ أن إدراج ﻛــﺎﻣــﻞ ﻗﻴﺎدة اﻟﺤﺰب ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت »ﻣﻬﻢ ﺟـﺪﴽ«، ﻣﺸﺪدﴽ ﻋﻠﻰ أن »اﻹﻧﻜﺎر اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ اﻟﻴﻮم واﻋﺘﺒﺎر ﻣﺎ ﺟﺮى ﻟﻦ ﻳﻐﻴﺮ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺷﻴﺌﺎ، ﻳﻀﺮ ﺑﻤﺼﻠﺤﺔ ﻟـﺒـﻨـﺎن، وﻳـﻘـﻮدﻧـﺎ ﻟﻠﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﻤﺴﺘﻮى اﻟــﺨــﻄــﺮ اﻟــــﺬي ﺳــﻴــﺬﻫــﺐ إﻟــﻴــﻪ ﻟـﺒـﻨـﺎن، وﻫﻮ إﻧﻜﺎر ﻟﻦ ﻳﻘﺪم وﻻ ﻳﺆﺧﺮ، ﻛﻮن اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﲔ ﻻﻋـﺒـﲔ ﺻـﻐـﺎرﴽ ﻓـﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﻛﺒﺮى«.

وإذ ﺗﻮﻗﻒ ﺳﻠﻴﻢ ﻋﻨﺪ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت اﻟـــﺬﻳـــﻦ ﻳــﻘــﻮﻟــﻮن إن اﻟـــﺤـــﺰب »ﻣـﺴـﺄﻟـﺔ إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ«، ﻗــﺎل إﻧـﻬـﻢ »ﻳـﺘـﻨـﺎزﻟـﻮن ﻋﻦ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﻢ اﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﺗﺠﺎه ﻟﺒﻨﺎن«، ﻣﺸﻴﺮﴽ إﻟﻰ أن اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﺗﻌﻨﻲ أن ﻫﺬا اﻟﻜﻴﺎن اﻟﺤﺰﺑﻲ »ﻳﻌﺘﺪي ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﺎدة اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، وﺳﻴﺎدات دول أﺧﺮى ﺗﺒﺪأ ﻣـﻦ ﺳـﻮرﻳـﺎ وﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻓـﻲ اﳌـﻐـﺮب«. ورأى أن اﻟﺘﻮﺳﻞ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺨﺎرج »ﻏﻴﺮ ﻣﻄﻠﻮب وﻟــﻦ ﻳﻨﻔﻊ، واﳌﻄﻠﻮب أن ﻳﻔﻜﺮ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻮن ﻓﻲ ﺑﻴﺮوت ﻓﻘﻂ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻫﺬا اﻟﺘﻄﻮر«.

وﻟﻢ ﻳﻌﻠﻖ »ﺣﺰب اﻟﻠﻪ« ﻋﻠﻰ إدراج ﻗﺎدﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﻮاﺋﺢ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ واﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ، ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄن اﻟﻘﺮار ﻟﻢ ﻳﻌﻒ أﻳـــﴼ ﻣــﻦ ﻗـــﻴـــﺎدات اﻟــﺼــﻒ اﻷول، وﻓــﻲ ﻣﻘﺪﻣﻬﻢ ﻧﺼﺮ اﻟﻠﻪ اﻟﺬي ﻳﻘﻮد اﻟﺤﺰب ﻣﻨﺬ ﻋﺎم ٢٩٩١، وﺑﺼﻔﺘﻪ اﻷﻣﲔ اﻟﻌﺎم ورﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻮرى، ﻳﻌﺪ أﻋﻠﻰ ﻣﺴﺆول ﻓﻲ اﻟﺤﺰب وﻳﻤﺎرس اﻟﻘﻴﺎدة اﳌـﺒـﺎﺷـﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻬﺎزﻳﻦ اﻟﻌﺴﻜﺮي واﻷﻣــﻨــﻲ ﻓــﻲ اﻟــﺤــﺰب ﺑﺼﻔﺘﻪ اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻷﻋـــﻠـــﻰ، ﺑــﻤــﺎ ﻓـــﻲ ذﻟـــﻚ اﳌــﺸــﺎرﻛــﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﺮب ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ.

وﺳـﺒـﻖ أن وﺿــﻊ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻷﺻـــــﻮل اﻷﺟــﻨــﺒــﻴــﺔ ﻧــﺼــﺮ اﻟــﻠــﻪ ﻋﻠﻰ ﻻﺋــﺤــﺔ اﻹرﻫــﺎﺑــﻴــﲔ اﳌــﺤــﺪدﻳــﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺧـﺎص ﺑﻤﻮﺟﺐ اﻷﻣــﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي رﻗﻢ ٧٤٩٢١ اﻟــــﺬي »ﺣــﻈــﺮ اﳌــﻌــﺎﻣــﻼت ﻣﻊ اﻹرﻫـﺎﺑـﻴـﲔ اﻟـﺬﻳـﻦ ﻳـﻬـﺪدون ﺑﺘﻌﻄﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟــﺴــﻼم ﻓــﻲ اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳـــﻂ« ﺑــﺘــﺎرﻳــﺦ ٣٢ ﻳـﻨـﺎﻳـﺮ )ﻛــﺎﻧــﻮن اﻟـﺜـﺎﻧـﻲ( ٥٩٩١ وﺑﻤﻮﺟﺐ اﻷﻣـﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي رﻗﻢ ٢٨٥٣١ اﻟﺬي »ﺟﻤﺪ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎت ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺳﻮرﻳﺎ وﺣﻈﺮ ﻣﻌﺎﻣﻼت ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺴﻮرﻳﺎ« ﺑﺘﺎرﻳﺦ ٣١ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ )أﻳﻠﻮل( ٢١٠٢.

وأدرج اﺳـــــﻢ ﻧــﻌــﻴــﻢ ﻗـــﺎﺳـــﻢ ﻓـﻲ اﻟـﻌـﻘـﻮﺑـﺎت، وﻫــﻮ ﻧـﺎﺋـﺐ اﻷﻣــﲔ اﻟﻌﺎم واﻧـﻀـﻢ إﻟـﻴـﻪ ﻓـﻲ أواﺋـــﻞ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎت. وﻗﺒﻞ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻣﻨﺼﺒﻪ اﻟـﺤـﺎﻟـﻲ، ﺷﻐﻞ ﻣــــﻨــــﺼــــﺐ ﻧــــــﺎﺋــــــﺐ رﺋــــــﻴــــــﺲ اﳌـــﺠـــﻠـــﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي.

ووﺿـــﻊ ﻣﻜﺘﺐ ﻣـﺮاﻗـﺒـﺔ اﻷﺻــﻮل اﻷﺟـﻨـﺒـﻴـﺔ وﻣــﺮﻛــﺰ اﺳــﺘــﻬــﺪاف ﺗﻤﻮﻳﻞ اﻹرﻫﺎب ﻣﺤﻤﺪ ﻳﺰﺑﻚ ﺿﻤﻦ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ، وﻫـــــﻮ أﺣـــــﺪ ﻣــﺆﺳــﺴــﻲ »ﺣــــــﺰب اﻟــﻠــﻪ« اﻷﺻــﻠــﻴــﲔ، وﻳـﻌـﺘـﺒـﺮ اﻟــﻘــﺎﺋــﺪ اﻟـﺤـﺎﻟـﻲ ﻟــﻠــﻤــﺠــﻠــﺲ اﻟـــﻘـــﻀـــﺎﺋـــﻲ، وﻗـــــﺪ أﺷــــﺮف ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎدة ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ وﺳﻂ ﻟﺒﻨﺎن ﺗﻮﻓﺮ اﻟـﺪﻋـﻢ اﻟﻠﻮﺟﻴﺴﺘﻲ واﻟﺘﺪرﻳﺐ ﻟــــــ»ﺣـــــﺰب اﻟـــــﻠـــــﻪ«. ﻛـــﻤـــﺎ أﺷـــــــﺮف ﻋـﻠـﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮات اﻟﺘﺪرﻳﺐ وﺗﻬﺮﻳﺐ اﻷﺳﻠﺤﺔ واﺳـــﺘـــﻀـــﺎف ﺧــــﺒــــﺮاء ﻣــــﻦ »اﻟـــﺤـــﺮس اﻟــﺜــﻮري« اﻹﻳــﺮاﻧــﻲ ﻟـﺘـﺪرﻳـﺐ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ »ﺣﺰب اﻟﻠﻪ« ﻋﻠﻰ ﻧﻈﻢ اﻷﺳﻠﺤﺔ. وﻗﺎم ﻳﺰﺑﻚ أﻳﻀﴼ ﺑـــﺈدارة ﺣﺴﺎﺑﺎت »ﺣـﺰب اﻟﻠﻪ« اﳌﺼﺮﻓﻴﺔ.

ﻛــــﻤــــﺎ أدرج اﻟـــــــﻘـــــــﺮار اﳌـــــﻌـــــﺎون اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻨﺼﺮ اﻟﻠﻪ، ﺣﺴﲔ ﺧﻠﻴﻞ، وإﺑﺮاﻫﻴﻢ أﻣﲔ اﻟﺴﻴﺪ اﻟـﺬي ﻛﺎن أول ﻣـﺘـﺤـﺪث رﺳــﻤــﻲ ﺑــﺎﺳــﻢ »ﺣـــﺰب اﻟـﻠـﻪ« وﺷﺎرك ﻓﻲ إﻧﺸﺎء اﻟﺤﺰب.

وﻧــﺘــﻴــﺠــﺔ ﻟـــــﻺﺟـــــﺮاءات، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺗــﺠــﻤــﻴــﺪ أي ﻣــﻤــﺘــﻠــﻜــﺎت أو ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓـﻲ اﳌﻤﺘﻠﻜﺎت ﻓـﻲ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻟــﺤــﺴــﻦ ﻧــﺼــﺮ اﻟـــﻠـــﻪ، وﻧــﻌــﻴــﻢ ﻗــﺎﺳــﻢ، وﻣـــﺤـــﻤـــﺪ ﻳـــــﺰﺑـــــﻚ، وﺣــــﺴــــﲔ ﺧــﻠــﻴــﻞ، وإﺑـــﺮاﻫـــﻴـــﻢ اﻷﻣــــﲔ اﻟــﺴــﻴــﺪ وإﺑــﻼﻏــﻬــﺎ إﻟﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻷﺻﻮل اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ. وﺗﺤﻈﺮ ﻗﻮاﻧﲔ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻷﺻﻮل اﻷﺟــﻨــﺒــﻴــﺔ ﺑـﺸـﻜـﻞ ﻋـــﺎم أي ﻣـﻌـﺎﻣـﻼت ﻳــﻘــﻮم ﺑــﻬــﺎ أﺷـــﺨـــﺎص أﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﻮن أو داﺧــﻞ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﳌـﺘـﺤـﺪة )أو ﻳﻤﺮون ﻋــﺒــﺮﻫــﺎ( ذات ﺻــﻠــﺔ ﺑــــﺄي ﻣـﻤـﺘـﻠـﻜـﺎت أو ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓــﻲ اﳌﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻷﺷﺨﺎص اﳌﺤﻈﺮﻳﻦ أو اﳌﺪرﺟﲔ ﻋﻠﻰ اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺴﻮداء.

وﻳﺨﻀﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻷﻓﺮاد اﻟﺨﻤﺴﺔ اﳌﺪرﺟﲔ ﻋﻠﻰ اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺴﻮداء اﻟﻴﻮم ﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت ﺛــﺎﻧــﻮﻳــﺔ ﺑــﻤــﻮﺟــﺐ ﻟــﻮاﺋــﺢ اﻟـﻌـﻘـﻮﺑـﺎت اﳌـﺎﻟـﻴـﺔ ﻋـﻠـﻰ »ﺣـــﺰب اﻟـﻠـﻪ« واﻟـــﺘـــﻲ ﺗــﻨــﻔــﺬ ﻗـــﺎﻧـــﻮن ﻣــﻨــﻊ اﻟـﺘـﻤـﻮﻳـﻞ اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﻠﺤﺰب ﻟﻌﺎم ٥١٠٢. وﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﻫﺬه اﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻷﺻﻮل اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ أن ﻳﺤﻈﺮ أو ﻳﻔﺮض ﺷـــﺮوﻃـــﴼ ﺻـــﺎرﻣـــﺔ ﻋــﻠــﻰ ﻓــﺘــﺢ ﺣـﺴـﺎب ﻣﺮاﺳﻞ أو ﺣﺴﺎب ﻣﺴﺘﺤﻖ اﻟﺪﻓﻊ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة أو اﻻﺣﺘﻔﺎظ ﺑﻪ ﻋﺒﺮ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ أﺟﻨﺒﻴﺔ ﺗﺴﻬﻞ ﻋﻦ ﻋﻠﻢ إﺟﺮاء ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻟـ»ﺣﺰب اﻟﻠﻪ« أو ﺷﺨﺺ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ اﻟﺤﺰب أو ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﻣﻨﻪ أو إذا ﻛﺎن اﻟﺤﺰب ﻳﻤﺘﻠﻜﻪ أو ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ.

ﺣﺴﲔ ﺧﻠﻴﻞ

ﻧﻌﻴﻢ ﻗﺎﺳﻢ

إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﻣﲔ اﻟﺴﻴﺪ

ﻫﺎﺷﻢ ﺻﻔﻲ اﻟﺪﻳﻦ

ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮ اﻟﻠﻪ

ﻣﺤﻤﺪ ﻳﺰﺑﻚ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.