ﺑﺮوﻛﺴﻞ: ﺻﻼح ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم ﻻ ﻳﻨﻮي اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف ﺿﺪ ﻗﺮار ﺣﺒﺴﻪ ٠٢ ﻋﺎﻣﴼ

ﰲ اﻧﺘﻈﺎر ﻋﻘﻮﺑﺔ أﺧﺮى ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎء اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻋﻦ دوره ﰲ ﺗﻔﺠﲑات ﺑﺎرﻳﺲ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟﺤﺮب ﺿﺪ اﻹرﻫﺎب - ﺑﺮوﻛﺴﻞ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺼﻄﻔﻰ

ﻗـــــــﺎل اﳌــــﺤــــﺎﻣــــﻲ اﻟــﺒــﻠــﺠــﻴــﻜــﻲ ﻣـــــﺎري ﺳـــﻔـــﲔ، إن ﻣــﻮﻛــﻠــﻪ ﺻــﻼح ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم أﺑـﺪى ﻋـﺪم رﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ اﻟــﺘــﻘــﺪم ﺑــﻄــﻠــﺐ ﻟــﻼﺳــﺘــﺌــﻨــﺎف ﺿﺪ ﻗــﺮار ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺑﺮوﻛﺴﻞ ﺑﻤﻌﺎﻗﺒﺘﻪ ﺑــﺎﻟــﺴــﺠــﻦ ٠٢ ﻋــﺎﻣــﺎ ﻋــﻠــﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻣﻠﻒ إﻃﻼق رﺻﺎص ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ إﻃـﺎر إرﻫـﺎﺑـﻲ. وأﺿــﺎف ﺳﻔﲔ ﻓـــﻲ ﺗــﺼــﺮﻳــﺤــﺎت ﻟــﻮﺳــﺎﺋــﻞ إﻋـــﻼم ﺑﻠﺠﻴﻜﻴﺔ، وﻣﻨﻬﺎ ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﺳـــﺘـــﺎﻧـــﺪرد« اﻟــﻴــﻮﻣــﻴــﺔ أن ﺻــﻼح أﺑـــــﺪى رﻏــﺒــﺔ ﺻــﺮﻳــﺤــﺔ وواﺿــﺤــﺔ ﻓﻲ ﻋﺪم اﻟﺘﻘﺪم ﺑﻄﻠﺐ ﻟﻼﺳﺘﺌﻨﺎف ﺿــــﺪ ﻗــــــﺮار اﳌـــﺤـــﻜـــﻤـــﺔ. ﻳـــﺄﺗـــﻲ ذﻟـــﻚ ﻓـﻴـﻤـﺎ ﻟـــﻢ ﻳــﺤــﺪد اﳌـــــﺪان اﻵﺧــــﺮ ﻓﻲ ﻧـﻔـﺲ اﻟـﻘـﻀـﻴـﺔ ﺳـﻔـﻴـﺎن اﻟــﻌــﻴــﺎري، ﻣـﻮﻗـﻔـﻪ ﻣــﻦ ﻣـﺴـﺄﻟـﺔ اﻟــﺘــﻘــﺪم ﺑﻄﻠﺐ ﻟــﻼﺳــﺘــﺌــﻨــﺎف ﺿـــﺪ اﻟــــﻘــــﺮار، ﻋـﻠـﻤـﺎ ﺑﺄن اﻟﻔﺘﺮة اﳌﺤﺪدة ﻟﻠﺘﻘﺪم ﺑﻄﻠﺐ ﻟــﻼﺳــﺘــﺌــﻨــﺎف ﺿـــﺪ ﻗـــــﺮار ﻣـﺤـﻜـﻤـﺔ ﺑﺮوﻛﺴﻞ، ﺗﺴﺘﻐﺮق ٠٣ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻨﺬ اﻟﻴﻮم اﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﺼﺪور اﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ٣٢ أﺑﺮﻳﻞ )ﻧﻴﺴﺎن( اﳌﺎﺿﻲ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ٠٢ ﻋﺎﻣﺎ، ﺿﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺻﻼح ﻋﺒﺪ اﻟـــﺴـــﻼم وﺳـــﻔـــﻴـــﺎن اﻟـــﻌـــﻴـــﺎري، ﻓـﻲ ﻗﻀﻴﺔ إﻃــﻼق اﻟـﻨـﺎر ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ اﻟﺸﺮﻃﺔ اﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻴﺔ، ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻣــــــﺎرس )آذار( ٦١٠٢ واﻋــﺘــﺒــﺮﺗــﻪ اﳌﺤﻜﻤﺔ ﻣـﺤـﺎوﻟـﺔ ﻗـﺘـﻞ ﻓــﻲ ﺳﻴﺎق إرﻫﺎﺑﻲ. وﻟﻜﻦ اﻟﺴﺆال اﻟﺬي ﻃﺮح ﻧـﻔـﺴـﻪ ﺑـﺸـﻜـﻞ ﻛـﺒـﻴـﺮ ﻋــﻘــﺐ ﺻــﺪور اﻟــﺤــﻜــﻢ ﻫــــﻮ أﻳـــــﻦ ﺳــﻴــﻤــﻀــﻲ ﻋـﺒـﺪ اﻟﺴﻼم ﻋﻘﻮﺑﺔ اﻟﺴﺠﻦ؟ ﻫﻞ داﺧﻞ اﻟﺴﺠﻮن اﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻴﺔ أم ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ؟ وﻟـــﺘـــﻮﺿـــﻴـــﺢ اﻷﻣــــــــﺮ ﻗـــــــﺎل رﺋـــﻴـــﺲ اﳌﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﺮوﻛﺴﻞ ﻟﻮك ﻫﻴﻨﺎرت، إن اﻷﻣــــــﺮ ﻳــﺘــﻄــﻠــﺐ اﻟـــﺘـــﺸـــﺎور ﺑـﲔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺘﲔ اﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻴﺔ واﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻣــﻀــﻴــﻔــﺎ أن ﺻــــﻼح ﻋــﺒــﺪ اﻟــﺴــﻼم ﻣـﻮﺟـﻮد ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻓـﻲ أﺣـﺪ اﻟﺴﺠﻮن اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ اﻧﺘﻈﺎر ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺗﻔﺠﻴﺮات ﺑﺎرﻳﺲ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ( ٥١٠٢ وإذا ﺻﺪر ﺿﺪه ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺳﻴﺘﻢ إﺿﺎﻓﺘﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ اﻟﺘﻲ ﺻﺪرت ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺑــﺮوﻛــﺴــﻞ وﺑــﺎﻟــﺘــﺎﻟــﻲ ﻓــــﺈن اﻷﻣــــﻮر ﺳﺘﻜﻮن أﻛﺜﺮ وﺿﻮﺣﺎ ﺑﻌﺪ ﺻﺪور ﻗـــﺮار اﻟـﻘـﻀـﺎء اﻟـﻔـﺮﻧـﺴـﻲ ﻓــﻲ ﻣﻠﻒ ﻫﺠﻤﺎت ﺑﺎرﻳﺲ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ذﻛﺮت وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﻓﻲ ﺑﺮوﻛﺴﻞ.

وﻋــﻘــﺐ ﺻــــﺪور ﻗــــﺮار ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺑﺮوﻛﺴﻞ ﻗﺎل اﳌﺤﺎﻣﻲ ﻣﺎري ﺳﻔﲔ إﻧﻪ »ﻗﺮار ﻻ ﻳﺼﺪق وﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮم« وأﺻﺪرت ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺑﺮوﻛﺴﻞ، ﺣﻜﻤﺎ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ٠٢ ﻋﺎﻣﺎ وﻏــﺮاﻣــﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ٢١ أﻟـﻒ ﻳــﻮرو ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺻﻼح ﻋــﺒــﺪ اﻟــــﺴــــﻼم وﺳـــﻔـــﻴـــﺎن ﻋـــﻴـــﺎري، وذﻟـــــــــﻚ ﻟـــﺘـــﻮرﻃـــﻬـــﻤـــﺎ ﻓــــــﻲ ﺣــــــﺎدث إﻃﻼق ﻧﺎر ﻓﻲ ﺳﻴﺎق إرﻫﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻋــﻨــﺎﺻــﺮ اﻟـــﺸـــﺮﻃـــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ داﻫــﻤــﺖ ﻣـﻜـﺎن اﺧﺘﺒﺎﺋﻬﻤﺎ ﻓـﻲ ﺣـﻲ ﻓﻮرﻳﻪ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻴﺔ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻣــــﺎرس ٦١٠٢. وﺑــﺎﻟــﺘــﺎﻟــﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮ اﻟــﺤــﻜــﻢ أول ﻗـــــﺮار إداﻧــــــﺔ ﻗـﻀـﺎﺋـﻲ ﻳـﺼـﺪر ﺿــﺪ ﻋﺒﺪ اﻟــﺴــﻼم اﻟﻨﺎﺟﻲ اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣـﻦ ﺑـﲔ ﻣﻨﻔﺬي ﻫﺠﻤﺎت ﺑﺎرﻳﺲ، اﻟﺘﻲ وﻗﻌﺖ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ٥١٠٢ وأﺳـﻔـﺮت ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ٠٣١ ﺷﺨﺼﺎ. وﺗـــــــﺮﺑـــــــﻰ ﺻـــــــــﻼح اﻟـــــــــــﺬي ﻳــﺤــﻤــﻞ اﻟــﺠــﻨــﺴــﻴــﺔ اﻟــﻔــﺮﻧــﺴــﻴــﺔ وﻫـــــﻮ ﻣـﻦ أﺻﻮل ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻓﻲ ﺣﻲ ﻣﻮﻟﻨﺒﻴﻚ ﺑﺒﺮوﻛﺴﻞ، وﻻ ﻳـﺰال أﻓـﺮاد ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻳﻌﻴﺸﻮن ﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﺤﻲ اﳌﻌﺮوف ﺑﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺳﻜﺎﻧﻪ ﻣﻦ اﳌﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻴﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. وﻗﺎﻟﺖ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺑــﺮوﻛــﺴــﻞ إن ﻛــﻼ ﻣــﻦ ﺻـــﻼح ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم وﺳﻔﻴﺎن ﻋﻴﺎري ﻗﺪ ﺗﻮرﻃﺎ ﻓـﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻗﺘﻞ ﻓـﻲ إﻃـﺎر إرﻫـــــﺎﺑـــــﻲ ﻛـــﻤـــﺎ رﻓــــﻀــــﺖ اﳌــﺤــﻜــﻤــﺔ دﻓـﻊ اﳌﺤﺎﻣﻲ ﻣــﺎري ﺳﻔﲔ اﳌﻜﻠﻒ ﺑـﺎﻟـﺪﻓـﺎع ﻋـﻦ ﻋﺒﺪ اﻟـﺴـﻼم ﺑﻮﺟﻮد ﺧــﻄــﺄ ﻓـــﻲ اﻹﺟــــــــﺮاءات. واﺧـــﺘـــﺎرت اﳌـــﺤـــﻜـــﻤـــﺔ أﻗــــﺼــــﻰ ﻋـــﻘـــﻮﺑـــﺔ وﻫـــﻲ اﻟــﺴــﺠــﻦ ٠٢ ﻋـــﺎﻣـــﺎ، ﻟــﻜــﻞ ﻣـــﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم وﻋﻴﺎري، وﻏﺮاﻣﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ دﻓﻊ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎت وﺻﻠﺖ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﺮب ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮن ﻳﻮرو ﻟﻠﻤﺘﻀﺮرﻳﻦ، ﺣﻴﺚ أﻟﺰﻣﺖ اﳌﺤﻜﻤﺔ ﻛـــــﻼ ﻣـــــﻦ ﻋـــﺒـــﺪ اﻟـــــﺴـــــﻼم وﻋــــﻴــــﺎري ﺑـﺪﻓـﻊ ٥١٣ أﻟــﻒ ﻳــﻮرو ﺗﻌﻮﻳﻀﺎت ﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺸﺮﻃﺔ، اﻟﺬﻳﻦ أﺻﻴﺒﻮا ﻓﻲ اﻟﺤﺎدث، وأﻳﻀﺎ ٢٤١ أﻟﻒ ﻳﻮرو ﻟﻠﺪوﻟﺔ اﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻴﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ٥٢ أﻟﻒ ﻳﻮرو ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻟﺨﻤﺴﺔ ﻣﻦ اﳌﺘﻀﺮرﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ اﻟﺸﺮﻃﺔ.

وﻗـــﺎﻟـــﺖ اﳌــﺤــﻜــﻤــﺔ، إن ﻣﺤﻤﺪ ﺑــﻠــﻘــﺎﻳــﺪ اﻟــﺸــﺨــﺺ اﻟــﺜــﺎﻟــﺚ داﺧـــﻞ اﻟﺴﻜﻦ، اﻟﺬي ﻛﺎن ﻳﺨﺘﺒﺊ ﻓﻴﻪ ﻋﺒﺪ اﻟـــﺴـــﻼم وﻋـــﻴـــﺎري ﺑــﺒــﺮوﻛــﺴــﻞ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ وﺣـﺪه اﻟـﺬي ﻛـﺎن ﻳﻄﻠﻖ اﻟﻨﺎر ﻋــﻠــﻰ رﺟــــﺎل اﻟــﺸــﺮﻃــﺔ، وإﻧــﻤــﺎ ﻗــﺎم ﺑﺬﻟﻚ أﻳﻀﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم وﻋﻴﺎري ﻛﻤﺎ أن اﻟﺜﻼﺛﺔ اﺗﻔﻘﻮا ﻣﺴﺒﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﺑﺈﻃﻼق اﻟﻨﺎر، وﻗﺪ اﺗﻀﺢ ذﻟــﻚ ﻣـﻦ ﻋــﺪة أﻣــﻮر، ﻣﻨﻬﺎ، اﻷﺳــﻠــﺤــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻋـﺜـﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻫـﻲ أﺳــﻠــﺤــﺔ ﻗــﺘــﺎﻟــﻴــﺔ، وﻋــــﺪد اﻟـﻄـﻠـﻘـﺎت اﻟﻨﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ اﳌﻜﺎن »٤٣ ﻃﻠﻘﺔ« وإﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﻣﻦ داﺧﻞ اﻟﺴﻜﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ ﻋﻨﺪﻣﺎ اﻗﺘﺮب رﺟﺎل اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﺎب.

وﻣــﻦ ﻫــﺬا ﻳﺘﻀﺢ، أن اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻛﺎن ﻟﺪﻳﻬﻢ رﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ اﻟﺸﺮﻃﺔ، وأن ﻋﺪم ﺳﻘﻮط ﺿﺤﻴﺔ ﺑﲔ ﻋﻨﺎﺻﺮ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻻ ﻳﻨﻔﻲ ﻫﺬه اﻟﺘﻬﻤﺔ ﻋﻦ اﳌﻨﻔﺬﻳﻦ، وﻫﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻟﻘﺘﻞ ﻓﻲ إﻃﺎر إرﻫﺎﺑﻲ. ﻛﻤﺎ أﻛﺪت اﳌﺤﻜﻤﺔ أن ﻣﺎ ورد ﻓﻲ دﻓﺎع ﻣﺤﺎﻣﻲ ﻋـﺒـﺪ اﻟــﺴــﻼم ﺑـــﺄن ﻫــﻨــﺎك ﺧـﻄـﺄ ﻓﻲ اﻹﺟــﺮاءات ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎر اﻟﻠﻐﺔ ﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﻗﺎﺿﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ، ﻓﻬﺬا ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ وأن اﻹﺟﺮاء ﻛﺎن ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ وﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺧﻄﺄ ﻓﻴﻪ.

ﺻﻼح ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم )»اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ{(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.