اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻜﺒﺮى ﺗﻮاﺻﻞ اﻻﻧﺴﺤﺎب ﻣﻦ إﻳﺮان ﺧﺸﻴﺔ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ

أﻛﱪ ﺷﺮﻛﺔ ﻟﺸﺤﻦ اﻟﻨﻔﻂ اﳋﺎم ﺗﻨﻀﻢ إﻟﻰ »ﺗﻮﺗﺎل« و»زﳝﻨﺲ«

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - إﻳﺮان - ﻟﻨﺪن: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﺗــﺮك ﻗــﺮار اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ دوﻧـــﺎﻟـــﺪ ﺗــﺮﻣــﺐ ﺑــﺎﻻﻧــﺴــﺤــﺎب ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي وإﻋﺎدة اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت أﺛـــــــــــﺮه ﻋــــﻠــــﻰ ﺗــــﻌــــﺎﻣــــﻞ اﻷﺳـــــــــــﻮاق اﻷوروﺑﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ أﺳﺒﻮع ﻋﻠﻰ ﺧــــــﺮوج واﺷـــﻨـــﻄـــﻦ، وﻗـــﺎﻟـــﺖ »إﻳـــﻪ ﺑﻲ ﻣﻮﻟﺮ - ﻣﻴﺮﺳﻚ«، أﻛﺒﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﻟﺸﺤﻦ اﻟﺤﺎوﻳﺎت ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ، أﻣﺲ إﻧـﻬـﺎ ﺳﺘﻐﻠﻖ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﻓـﻲ إﻳــﺮان اﻣــﺘــﺜــﺎﻻ ﻟـﻠـﻌـﻘـﻮﺑـﺎت اﻟــﺘــﻲ أﻋـــﺎدت اﻟـــﻮﻻﻳـــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة ﻓــﺮﺿــﻬــﺎ ﻋﻠﻰ إﻳﺮان ﺑﻌﺪ اﻧﺴﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي اﳌﺒﺮم ﻣﻊ ﻃﻬﺮان.

وﻗــﺎل ﺳـﻮرﻳـﻦ ﺳﻜﻮ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟــﺘــﻨــﻔــﻴــﺬي ﻟــﻠــﺸــﺮﻛــﺔ ﻓـــﻲ ﻣـﻘـﺎﺑـﻠـﺔ أﺟـــﺮﻳـــﺖ ﻣـﻌـﻪ ﻋـﻘـﺐ إﻋـــﻼن ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟــﺸــﺮﻛــﺔ ﻟــﻠــﺮﺑــﻊ اﻷول ﻣـــﻦ اﻟــﻌــﺎم: »ﻣــﻊ اﻟـﻌـﻘـﻮﺑـﺎت اﻟـﺘـﻲ ﺳﻴﻔﺮﺿﻬﺎ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮن ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻚ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ إﻳﺮان إن ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻚ أﻳﻀﴼ أﻋﻤﺎل ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة وﻧﺤﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎق ﻛﺒﻴﺮ«.

وﻧﻘﻠﺖ ﻋﻨﻪ وﻛﺎﻟﺔ »روﻳﺘﺮز« إﻧــﻪ »ﻻ أﻋـﻠـﻢ اﳌـﻮﻋـﺪ اﳌـﺤـﺪد ﺑﺪﻗﺔ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻣـﺘـﺄﻛـﺪ أﻧــﻨــﺎ ﺳﻨﻐﻠﻖ )ﻓـﻲ إﻳﺮان(«.

ﺗــــﺄﺗــــﻲ ﻫـــــــﺬه اﻟــــﺨــــﻄــــﻮة ﺑــﻌــﺪ ﻳـﻮم ﻣـﻦ اﻧﻀﻤﺎم ﺷﺮﻛﺔ »ﺗـﻮﺗـﺎل« اﻟـﻔـﺮﻧـﺴـﻴـﺔ اﻟـﻌـﻤـﻼﻗـﺔ ﻟـﻠـﻄـﺎﻗـﺔ إﻟـﻰ ﺷـــــﺮﻛـــــﺎت أوروﺑـــــــﻴـــــــﺔ أﺧـــــــــﺮى ﻓــﻲ اﻟﺘﻠﻤﻴﺢ إﻟــﻰ اﻟــﺨــﺮوج ﻣـﻦ إﻳــﺮان، ﻣﻤﺎ ﻳـﻠـﻘـﻲ ﺑـﻈـﻼل ﻣــﻦ اﻟـﺸـﻚ ﻋﻠﻰ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ أن ﻳﺤﻤﻲ اﺟﺘﻤﺎع اﻟﻘﺎدة اﻷوروﺑـــﻴـــﲔ، اﻟـــﺬي ﻳـﻬـﺪف ﻹﻧـﻘـﺎذ اﺗـــﻔـــﺎق إﻳـــــﺮان اﻟــــﻨــــﻮوي، اﻟــﺘــﺠــﺎرة ﻣــــــﻊ ﻃـــــــﻬـــــــﺮان، وﻗـــــﺒـــــﻞ »ﺗــــــﻮﺗــــــﺎل« أﻋﻠﻨﺖ ﺷﺮﻛﺘﺎ »زﻳﻤﻨﺲ« وﺷﺮﻛﺔ »اﻟﻴﺎﻧﺘﺲ« ﻟﻠﺘﺄﻣﲔ وﻗﻒ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ إﻳﺮان.

وﺗـــﻌـــﺪ اﻟـــﺸـــﺮﻛـــﺎت ﻣـــﻦ ﻛــﺒــﺮى ﺷـــﺮﻛـــﺎت ﺷــﺤــﻦ ﻧــﻔــﻂ اﻟـــﺨـــﺎم ﻓـﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ. وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ اﻋﺘﺒﺮت رﻓﻊ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻋﻦ اﻟﺸﺤﻦ واﻟﺘﺄﻣﲔ واﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ أﺟﻬﺰة اﺳـــﺘـــﺨـــﺮاج اﻟــﻨــﻔــﻂ واﳌـــﻨـــﺎﺟـــﻢ ﻣﻦ ﻣــﻜــﺎﺳــﺐ اﻻﺗـــﻔـــﺎق اﻟـــﻨـــﻮوي، وﻣــﻦ ﺷﺄن اﻟﺨﻄﻮة أن ﺗﻌﺮﻗﻞ ﺻﺎدرات اﻟﻨﻔﻂ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓﺖ.

وأﻓــــــــــﺎدت وﻛــــﺎﻟــــﺔ اﻟــﺼــﺤــﺎﻓــﺔ اﻟـــﻔـــﺮﻧـــﺴـــﻴـــﺔ ﻧــــﻘــــﻼ ﻋــــﻦ »ﻣــﻴــﺮﺳــﻚ ﺗﺎﻧﻜﺮز« ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﻠﺘﺰم ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻗﺎت اﳌﺒﺮﻣﺔ اﻟﺘﻲ دﺧﻠﺖ ﺣﻴﺰ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻗـــﺒـــﻞ اﻟـــﺜـــﺎﻣـــﻦ ﻣــــﻦ ﻣـــﺎﻳـــﻮ )أﻳــــــــﺎر(، وﺳﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ إﻧـﺠـﺎزﻫـﺎ ﺑﺤﻠﻮل اﻟــــــﺮاﺑــــــﻊ ﻣـــــﻦ ﻧـــﻮﻓـــﻤـــﺒـــﺮ )ﺗـــﺸـــﺮﻳـــﻦ اﻟـﺜـﺎﻧـﻲ( »ﻛـﻤـﺎ ﺗـﻔـﺮض اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ«.

وﻟـــﻢ ﺗــﺬﻛــﺮ اﳌـﺠـﻤـﻮﻋـﺔ أرﻗــﺎﻣــﴼ ﻣﺤﺪدة ﻋﻦ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ إﻳﺮان، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ إﻧﻬﺎ »ﺗﻘﻮم ﺑﺘﺼﺪﻳﺮ واﺳﺘﻴﺮاد ﻣﻨﺘﺠﺎت ﻧﻔﻄﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣـــــﺤـــــﺪود ﻟــــﺤــــﺴــــﺎب زﺑــــﺎﺋــــﻨــــﻬــــﺎ«، وﺗﻘﻮل اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ إﻧﻬﺎ »ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻋﻦ ﻛﺜﺐ ﺗﻘﻴﻴﻢ اﻵﺛــﺎر اﳌﺤﺘﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ أﻧﺸﻄﺘﻬﺎ، ﻣﻊ اﻟﺒﻘﺎء ﻋﻠﻰ اﺗﺼﺎل ﻣﻊ زﺑﺎﺋﻨﻬﺎ ﻹﺑﻼﻏﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻄﻮرات اﳌﺤﺘﻤﻠﺔ«. واﻟـﺸـﺮﻛـﺔ اﻟـﺘـﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓــﻲ اﻟــﺴــﺎﺑــﻖ ﻓــﺮﻋــﴼ ﻓــﻲ اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ اﻟﺪﻧﻤﺎرﻛﻴﺔ »أي ﺑﻲ ﻣﻮﻟﺮ - ﻣـﻴـﺮﺳـﻚ«، اﻧﻀﻤﺖ ﻓــﻲ أﻛﺘﻮﺑﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻷول( ٧١٠٢ إﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ »آي ﺑـــﻲ إم إﺗــــﺶ إﻧــﻔــﻴــﺴــﺖ« ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ٧١٫١ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر.

وأﻋﻠﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻣﺎﻳﻮ ﻗﺮاره ﺳﺤﺐ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي اﳌﺒﺮم ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗﻤﻮز( ٥١٠٢، وإﻋـﺎدة ﻓــﺮض اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﻟﺘﻲ رﻓــﻌــﺖ ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﻹﻃــــﺎر ﻣــﺎ ﻳﺸﻤﻞ ﻛـــﻞ اﻟـــﺸـــﺮﻛـــﺎت اﻟــﺘــﻲ ﻟــﻬــﺎ أﻧـﺸـﻄـﺔ ﻋﻠﻰ اﻷراﺿــﻲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ أو اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﺪوﻻر.

وﺣﺬرت اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ اﻟﻌﻤﻼﻗﺔ »ﺗـﻮﺗـﺎل«، أول ﻣﻦ أﻣﺲ )اﻷرﺑـــــــﻌـــــــﺎء(، ﻣــــﻦ أﻧـــﻬـــﺎ ﺳـﺘـﻨـﻬـﻲ ﻣــﺸــﺮوﻋــﻬــﺎ اﻟــــﻐــــﺎزي اﻟــﻜــﺒــﻴــﺮ ﻓـﻲ إﻳﺮان اﻟﺬي ﺑﺪأ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗﻤﻮز( ٧١٠٢، إذا ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﺜﻨﺎء ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ واﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ.

وﻗـــــــﺒـــــــﻞ رﻓــــــــــــﻊ اﻟـــــﻌـــــﻘـــــﻮﺑـــــﺎت اﻟـــﺪوﻟـــﻴـــﺔ إﺛـــــﺮ اﻻﺗــــﻔــــﺎق اﻟـــﻨـــﻮوي، ﻛــﺎﻧــﺖ ﺻــــــﺎدرات إﻳـــــﺮان اﻟـﻨـﻔـﻄـﻴـﺔ ﺗـﺒـﻠـﻎ ﻣــﻠــﻴــﻮن ﺑــﺮﻣــﻴــﻞ ﻓـــﻲ اﻟــﻴــﻮم، ﺧـــﺼـــﻮﺻـــﴼ ﻧـــﺤـــﻮ آﺳـــﻴـــﺎ وﺑــﻌــﺾ اﻟــﺪول اﻷوروﺑــﻴــﺔ. وارﺗـﻔـﻌـﺖ ﻫﺬه اﻟﺼﺎدرات ﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﺤﲔ إﻟﻰ ٥٫٢ ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻓﻲ اﻟﻴﻮم وﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻣﻮﺟﻬﺔ إﻟﻰ أوروﺑﺎ وآﺳﻴﺎ.

وﺗــﺸــﻐــﻞ »ﻣــﻴــﺮﺳــﻚ ﺗــﺎﻧــﻜــﺮز« أﻛـــﺜـــﺮ ﻣـــﻦ ٠٦١ ﺳــﻔــﻴــﻨــﺔ وﺗــﻮﻇــﻒ ٠٠١٣ ﺷـﺨـﺺ ﻓــﻲ اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ وﻳﺒﻠﻎ رﻗـــﻢ أﻋـﻤـﺎﻟـﻬـﺎ ٦٣٨ ﻣـﻠـﻴـﻮن دوﻻر )٦١٠٢(.

ﻓﻲ ﺳﻴﺎق ﻣﺘﺼﻞ، ﻗﺎل اﳌﺪﻳﺮ اﳌﺎﻟﻲ ﻟﺸﺮﻛﺔ »أوﺗﻮﺗﻚ« اﻟﻔﻨﻠﻨﺪﻳﺔ ﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﺘﻌﺪﻳﻦ، أﻣــﺲ، إن اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺗﺒﺎﻃﺆ اﻟﻄﻠﺒﻴﺎت ﻣﻦ إﻳــﺮان ﺑﻌﺪ ﻗـﺮار ﺗﺮﻣﺐ ﺑﻌﻮدة اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻋﻠﻰ إﻳﺮان.

وﻟــــــ»أوﺗـــــﻮﺗـــــﻚ«، اﻟـــﺘـــﻲ ﺗـﺒـﻨـﻲ ﻣــﺼــﺎﻧــﻊ وﺗــﻨــﺘــﺞ ﻣـــﻌـــﺪات وﺗــﻘــﺪم ﺧــــــﺪﻣــــــﺎت ﻟــــﻘــــﻄــــﺎﻋــــﺎت اﻟـــﺘـــﻌـــﺪﻳـــﻦ وﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﳌــﻌــﺎدن، ﺗـﺎرﻳـﺦ ﻃﻮﻳﻞ ﻓﻲ إﻳﺮان وﻇﻠﺖ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﺮﺿﺖ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻋﻘﻮﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﻃﻬﺮان ﻓﻲ ٠١٠٢.

وﻗــــﺎل ﻳــــﺎري أﻟـــﺠـــﺎرس اﳌـﺪﻳـﺮ اﳌــﺎﻟــﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ إﻧــﻪ إذا ﻟــﻢ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﺗــﻤــﻮﻳــﻞ اﳌـــﺸـــﺎرﻳـــﻊ ﻓـﺴـﺘـﻨـﺨـﻔـﺾ ﻃـﻠـﺒـﻴـﺎت اﻟــﺘــﻮرﻳــﺪ ﻓــﻲ اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ. وأﺿﺎف: »إﻋﺎدة ﻓﺮض اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻟــﻦ ﺗﻤﻨﻊ اﻟـﻌـﻤـﻞ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺘﻌﻘﺪه وﺗﺒﻄﺌﻪ«.

وردﴽ ﻋﻠﻰ ﺳﺆال ﺑﺸﺄن ﻣﺎ إن ﻛـﺎﻧـﺖ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗــﺪرس اﻻﻧﺴﺤﺎب ﻣﻦ اﻟﺴﻮق ﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ »أوﺗﻮﺗﻚ« إﻧﻪ »ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻷواﻧﻪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻬﺬا اﻟﺸﺄن«.

وﻟــﻢ ﻳﻔﺼﺢ اﳌـﺪﻳـﺮ اﳌـﺎﻟـﻲ ﻋﻦ ﺣـﺠـﻢ أﻋــﻤــﺎل اﻟــﺸــﺮﻛــﺔ ﻓــﻲ إﻳـــﺮان، ﻟــﻜــﻨــﻪ ﻗـــــﺎل إﻧـــــﻪ ﻻ ﻳــﺸــﻜــﻞ ﺣـﺼـﺔ ﻛـــﺒـــﻴـــﺮة ﻣــــﻦ اﳌـــﺒـــﻴـــﻌـــﺎت اﻟــﻌــﺎﳌــﻴــﺔ اﻟﻜﻠﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪر ﺑﻨﺤﻮ ٢٫١ ﻣﻠﻴﺎر ﻳﻮرو )٤٫١ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر(. وﻗـﺎل إن اﻟﺘﺴﻠﻴﻤﺎت اﳌﻌﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺑــﺎﻟــﻔــﻌــﻞ ﺗــﻤــﻀــﻲ ﻗـــﺪﻣـــﴼ، ﻛــﻤــﺎ ﻫﻮ ﻣﺨﻄﻂ ﻟﻪ، وإن »أوﺗﻮﺗﻚ« ﺗﺘﻮﻗﻊ اﺳﺘﻜﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻘﺮﻳﺐ.

ﻓـﻲ ﻏـﻀـﻮن ذﻟــﻚ، أﻋـﻠـﻦ وزﻳـﺮ اﻟــﻨــﻔــﻂ اﻹﻳـــﺮاﻧـــﻲ ﺑــﻴــﺠــﺎن ﻧــﺎﻣــﺪار زﻧـــﻐـــﻨـــﺔ أن اﻟــــﺸــــﺮﻛــــﺔ اﻟــﺼــﻴــﻨــﻴــﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻨﻔﻂ »ﺳﻲ إن ﺑﻲ ﺳﻲ« ﺳﺘﺤﻞ ﻣﺤﻞ »ﺗﻮﺗﺎل« ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﳌﺮﺣﻠﺔ ١١ ﻣﻦ ﻣﺸﺮوع ﺣﻘﻞ ﻓﺎرس اﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻟﻠﻐﺎز ﻓﻲ ﺣﺎل اﻧﺴﺤﺎب اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﻼد.

وﻗﺎل زﻧﻐﻨﺔ إن »ﺗﻮﺗﺎل أﻛﺪت أﻧﻬﺎ إذا ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ إﻋﻔﺎء ﻣﻦ ﻗـﺒـﻞ اﻟـــﻮﻻﻳـــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة ﳌـﻮاﺻـﻠـﺔ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻬﺎ، ﻓﺴﺘﺒﺪأ آﻟﻴﺔ ﻟﻠﺨﺮوج ﻣـــﻦ اﻟـــﻌـــﻘـــﺪ... وﻓــــﻲ ﻫــــﺬه اﻟــﺤــﺎﻟــﺔ ﺳــﺘــﺤــﻞ ﻣــﺤــﻠــﻬــﺎ ﺷــﺮﻛــﺔ )ﺳــــﻲ إن ﺑﻲ ﺳﻲ( اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ، وﺳﺘﻜﻮن ﻟﻬﺎ ﺣﺼﺼﻬﺎ. أﻣــﺎ إذا ﻏـــﺎدرت )ﺳـﻲ إن ﺑﻲ ﺳـﻲ( أﻳﻀﴼ؛ ﻓﻬﻨﺎك ﺷﺮﻛﺔ )ﺑـــﺘـــﺮوﺑـــﺎرس( اﻹﻳـــﺮاﻧـــﻴـــﺔ«، وﻓــﻖ ﻣـــﺎ ﻧــﻘــﻠــﺖ ﻋــﻨــﻪ وﻛـــﺎﻟـــﺔ اﻟـﺼـﺤـﺎﻓـﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ.

وﺑﻤﻮﺟﺐ اﻻﺗﻔﺎق ﺑﻘﻴﻤﺔ ٨٫٤ ﻣﻠﻴﺎرات دوﻻر اﳌـﻮﻗـﻊ ﻓـﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ ٧١٠٢، ﺗﻤﻠﻚ »ﺗﻮﺗﺎل« ١٫٠٥ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣــﻦ ﺣـﺼـﺺ »اﻟـﻜـﻮﻧـﺴـﻮرﺳـﻴـﻮم« ﺗﻠﻴﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ »ﺳﻲ إن ﺑﻲ ﺳﻲ« )٠٣ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻣــﻦ اﻟـﺤـﺼـﺺ( ﺛﻢ »ﺑﺘﺮوﺑﺎرس« )٩٫٩١ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ(.

وﻛـــــــــــﺎن اﻟــــﻌــــﻘــــﺪ اﳌــــــﻮﻗـــــــﻊ ﻣــﻊ »اﻟـــــﻜـــــﻮﻧـــــﺴـــــﻮرﺳـــــﻴـــــﻮم« ﺑـــﻘـــﻴـــﺎدة »ﺗـﻮﺗـﺎل« اﻷول اﻟـﺬي ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻗﻴﻌﻪ ﻣــــﻊ إﻳـــــــﺮان ﺑــﻌــﺪ دﺧــــــﻮل اﻻﺗـــﻔـــﺎق اﻟـــﻨـــﻮوي ﺣــﻴــﺰ اﻟــﺘــﻨــﻔــﻴــﺬ. وﻛــﺎﻧــﺖ ﻃــﻬــﺮان ﺗـﺄﻣـﻞ ﺑــﺄن ﻳﺸﺠﻊ ﺗﻮﻗﻴﻊ اﻟـــﻌـــﻘـــﺪ ﺷـــــﺮﻛـــــﺎت ﻏـــﺮﺑـــﻴـــﺔ أﺧـــــﺮى وآﺳﻴﻮﻳﺔ أﻳﻀﴼ ﻋﻠﻰ إﺑــﺮام ﻋﻘﻮد ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻣﻌﻬﺎ.

ﻟﻜﻦ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﻟﻲ وﺣﺪﻫﺎ ﺷــﺮﻛــﺔ »زاروﺑــــﺰﻧــــﻔــــﺖ« اﻟــﺮوﺳــﻴــﺔ وﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﻣﺎرس )آذار( ٨١٠٢ ﻋﻘﺪﴽ ﺑﻘﻴﻤﺔ ٢٤٧ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر ﻟـﺰﻳـﺎدة اﻹﻧﺘﺎج ﻓﻲ ﺣﻘﻠﲔ ﻧﻔﻄﻴﲔ ﺑﻐﺮب إﻳﺮان.

وﻛــﺎن زﻧﻐﻨﺔ ﻗـﺪ ﻗــﺎل أول ﻣﻦ أﻣــــﺲ إن اﻟــﻌــﻘــﺪ ﻻ ﻳــﺸــﻤــﻞ »ﺑــﻨــﺪﴽ ﺟـﺰاﺋـﻴـﴼ ﻓـﻲ ﺣــﺎل ﺧــﺮوج )ﺗـﻮﺗـﺎل( ﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﻳﺘﻢ ﺗﻌﻮﻳﺾ اﻷﻣﻮال اﻟﺘﻲ ﺻـﺮﻓـﺘـﻬـﺎ اﳌــﺠــﻤــﻮﻋــﺔ ﺣــﺘــﻰ اﻵن« ﻗــﺒــﻞ اﻧـــﺘـــﻬـــﺎء اﻷﻋـــــﻤـــــﺎل. وأﻧــﻔــﻘــﺖ »ﺗﻮﺗﺎل« ﻋﺸﺮات ﻣﻼﻳﲔ اﻟﺪوﻻرات ﺣﺘﻰ اﻵن.

}إﻳﻪ ﺑﻲ ﻣﻮﻟﺮــ ﻣﻴﺮﺳﻚ{ أﻛﺒﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﻟﺸﺤﻦ اﻟﺤﺎوﻳﺎت ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻫﻲ ﺧﺎﻣﺲ ﺷﺮﻛﺔ أوروﺑﻴﺔ ﺗﻨﺴﺤﺐ ﻣﻦ إﻳﺮان ﻣﻨﺬ اﻹﻋﻼن اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ )أ.ف.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.