ﺑﺎرﻳﺲ ﺗﻘﻮد ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻌﻘﻮﺑﺎت واﺷﻨﻄﻦ ﺿﺪ ﺷﺮﻛﺎت ﻣﺘﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﻊ ﻃﻬﺮان

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - إﻳﺮان - ﺑﺎرﻳﺲ: ﻣﻴﺸﺎل أﺑﻮ ﻧﺠﻢ

ﺗﻘﻮد ﺑﺎرﻳﺲ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ إﻳﺮان ﺑـــﺎﻟـــﺘـــﻮازي ﻣـــﻊ اﳌــﺤــﺎﻓــﻈــﺔ ﻋـﻠـﻰ اﻻﺗــﻔــﺎق اﻟــﻨــﻮوي اﳌــﺒــﺮم ﻓــﻲ ﻋـﺎم ٥١٠٢. وﻟﺨﺺ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻣــﻮﻗــﻒ ﺑــــﻼده، أﻣـــﺲ، ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻟـﻘـﻤـﺔ اﻷوروﺑـــﻴـــﺔ وﺑــﻠــﺪان ﺷـﺮق أوروﺑــــﺎ ﻓــﻲ ﺻــﻮﻓــﻴــﺎ، اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟــﺒــﻠــﻐــﺎرﻳــﺔ، ﻛـــﺎﻟـــﺘـــﺎﻟـــﻲ: »ﺳـــﻮف ﻧﻌﻤﻞ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋـﻠـﻰ اﻻﺗــﻔــﺎق اﻹﻃـــــــــــــﺎري ﻟـــــﻌـــــﺎم ٥١٠٢ ﻣــﻬــﻤــﺎ ﺗـﻜـﻦ اﻟـــﻘـــﺮارات اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ. وﻣـﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻫـﺬا ﻳﻌﻨﻲ أن ﻧﻮﻓﺮ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ وأن ﻧﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺷﺮﻛﺎﺗﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺒﻘﺎء )ﻓﻲ إﻳﺮان( واﻟﺪﻓﻊ ﺑﻜﻞ اﻷﻃﺮاف ﳌــﻮاﺻــﻠــﺔ اﳌـــﻔـــﺎوﺿـــﺎت ﻣـــﻦ أﺟــﻞ )اﻟـــﺘـــﻮﺻـــﻞ إﻟــــــﻰ( اﺗــــﻔــــﺎق أوﺳــــﻊ وﻫــﻮ ﺿـــﺮوري«، ﻓـﻲ إﺷــﺎرة إﻟﻰ ﻧــﺸــﺎﻃــﺎت ﻃـــﻬـــﺮان اﻟـﺒـﺎﻟـﻴـﺴـﺘـﻴـﺔ وﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ اﳌﺰﻋﺰﻋﺔ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮار.

وﺗــــﺮى اﳌـــﺼـــﺎدر اﻟـﻔـﺮﻧـﺴـﻴـﺔ أن ﺑﺎرﻳﺲ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ »ﺗﺄﻟﻴﺐ« اﻷوروﺑـــــﻴـــــﲔ ﻟــﻠــﺘــﻤــﺴــﻚ ﺑـﻤــﻮﻗــﻒ ﻗــــﻮي وﻣـــﺘـــﺸـــﺪد إزاء واﺷــﻨــﻄــﻦ ﺣـــــــﻮل اﻻﺗــــــﻔــــــﺎق واﻟــــﻌــــﻘــــﻮﺑــــﺎت، وﻫــــــﻮ ﻣـــــﺎ ﺑــــــﺮز ﺧــــــﻼل اﺟـــﺘـــﻤـــﺎع ﺛـــﻼﺛـــﻲ أﻣــــﺲ ﻓـــﻲ ﺻــﻮﻓــﻴــﺎ ﺿـﻢ إﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮون وﺗﻴﺮﻳﺰا ﻣﺎي وأﻧـﺠـﻴـﻼ ﻣـﻴـﺮﻛـﻞ. وﻣــﻦ اﳌﻨﺘﻈﺮ أن ﻳﻌﻘﺪ اﺟﺘﻤﺎع آﺧــﺮ اﻷﺳﺒﻮع اﳌـﻘـﺒـﻞ ﻓــﻲ ﻓﻴﻴﻨﺎ ﺳﺘﻨﻀﻢ إﻟﻴﻪ روﺳـــــﻴـــــﺎ واﻟـــــﺼـــــﲔ ﻟـــﻠـــﻨـــﻈـــﺮ ﻓــﻲ ﺳﺒﻞ اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﺗﻔﺎق وﻣﺎ ﻳﺴﺘﺘﺒﻌﻪ ﻣﻦ ﺧﻄﻮات ﻟﻠﺮد ﻋﻠﻰ اﻟــﺨــﺮوج اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ ﻣـﻨـﻪ وإﺑــﻘــﺎء إﻳﺮان داﺧﻠﻪ.

وﻳــــــــــﺮﻳــــــــــﺪ اﻷوروﺑــــــــــــــﻴــــــــــــــﻮن »ﺑــــــــﺎﻟــــــــﺘــــــــﻮازي ﻣــــــــﻊ ﺗـــﻤـــﺴـــﻜـــﻬـــﻢ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎق« اﻟﻨﻮوي اﻟﺒﺪء ﺑﺘﻨﺎول اﳌــﻠــﻔــﺎت اﻟــﺘــﻲ ﻛــﺎﻧــﺖ ﻓــﻲ أﺳــﺎس اﻟﻘﺮار اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻮﺻﻮل إﻟــــــــﻰ اﺗــــــﻔــــــﺎق أوﺳــــــــــﻊ وأﺷـــــﻤـــــﻞ، ﻣﺴﺘﻨﺪﻳﻦ ﻓﻲ ذﻟﻚ إﻟﻰ »اﻟﻠﻴﻮﻧﺔ« اﻟــــﺘــــﻲ ﺑــــــــﺮزت ﻓـــــﻲ ﺗـــﺼـــﺮﻳـــﺤـــﺎت ﺳـــﺎﺑـــﻘـــﺔ ﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ اﻟــﺠــﻤــﻬــﻮرﻳــﺔ اﻹﻳــﺮاﻧــﻴــﺔ ﺣـﺴـﻦ روﺣـــﺎﻧـــﻲ، وﳌـﺎ ﻳﺴﺮ ﺑـﻪ اﳌـﺴـﺆوﻟـﻮن اﻹﻳـﺮاﻧـﻴـﻮن ﻓﻲ اﻟﻠﻘﺎء ات اﳌﻐﻠﻘﺔ.

وﻧـــﻘـــﻠـــﺖ وﻛــــﺎﻟــــﺔ اﻟــﺼــﺤــﺎﻓــﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋـﻦ ﻣـﺼـﺎدر اﻹﻟﻴﺰﻳﻪ أﻣــــــﺲ ﻓـــــﻲ ﺻـــﻮﻓـــﻴـــﺎ ﻗـــﻮﻟـــﻬـــﺎ إن أوروﺑــﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟـﻰ »اﻧﺘﻔﺎﺿﺔ« وﻳــﺘــﻌــﲔ ﻋــﻠــﻴــﻬــﺎ اﻻﺧـــﺘـــﻴـــﺎر ﺑـﲔ اﻟﺨﻨﻮع أو اﻟﺮد، ﻋﺎدة أن ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﻲ اﻟـﺬراع اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻊ واﺷﻨﻄﻦ »اﺧــﺘــﺒــﺎر ﻟــﺴــﻴــﺎدة أوروﺑـــــﺎ؛ ﺑﻤﺎ ﻓــﻲ ذﻟــﻚ ﻣــﻊ ﺻــﺪﻳــﻖ ﻛـﺎﻟـﻮﻻﻳـﺎت اﳌﺘﺤﺪة«، ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ اﺧﺘﺒﺎر ﻟﻘﺪرة اﻷوروﺑﻴﲔ ﻋﻠﻰ »اﻟﺒﻘﺎء ﻣﺘﺤﺪﻳﻦ إزاء اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ«.

وﻓﻲ ﺣﲔ ﺑﺪأت ﺗﺒﺮز ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ ﻣــﺆﺷــﺮات ﺗــﺪل ﻋﻠﻰ ﻋﺰم اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻷوروﺑﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮى ﻋﻠﻰ اﻻﻧﺴﺤﺎب ﻣﻦ إﻳـﺮان ﻗﺒﻞ ﺣﻠﻮل اﳌﻮاﻋﻴﺪ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻟﻠﺒﺪء ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ اﻟـــﻌـــﻘـــﻮﺑـــﺎت )أواﺋــــــــﻞ أﻏــﺴــﻄــﺲ/ آب وﺑــــﺪاﻳــــﺔ ﻧــﻮﻓــﻤــﺒــﺮ/ ﺗــﺸــﺮﻳــﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ(، أﻓﺎدت ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﺻﺤﺎﻓﻴﺔ ﺑــــﺄن اﻹدارة اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ أﺑـﻠـﻐـﺖ اﻷوروﺑــــﻴــــﲔ اﻷﺳـــﺒـــﻮع اﳌــﺎﺿــﻲ ﺑــﺄن ﺷـﺮﻛـﺎﺗـﻬـﻢ ﻟــﻦ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ إﻋــﻔــﺎءات ﻟﺠﻬﺔ ﻓــﺮض ﻋﻘﻮﺑﺎت وﻏــﺮاﻣــﺎت ﻋﻠﻴﻬﺎ إذا ﻟــﻢ ﺗﺤﺘﺮم اﻟﻘﺮار اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﻮﻗﻒ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣـــﻊ إﻳـــــــﺮان. وﺑـــــﺮز ذﻟــــﻚ أول ﻣـﻦ أﻣـــﺲ ﻣــﻊ ﺑــﻴــﺎن ﺷــﺮﻛــﺔ »ﺗــﻮﺗــﺎل« اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ وأﻣﺲ ﻣﻊ ﻗﺮار ﺷﺮﻛﺔ »ﻣـــﺎﻳـــﺮﺳـــﻚ« اﻟــﺪﻧــﻤــﺎرﻛــﻴــﺔ وﻗــﻒ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﻣﻊ إﻳﺮان.

وﺗﺘﻮﻗﻊ ﻣﺼﺎدر ﻓﻲ ﺑﺎرﻳﺲ أن ﻳـﺘـﻮاﺻـﻞ ﻣـﺴـﺎر اﻻﻧـﺴـﺤـﺎب، ﺧــﺼــﻮﺻــﺎ ﻣـــﻊ اﻟـــﺸـــﺮﻛـــﺎت اﻟــﺘــﻲ ﻟـﻬـﺎ ﺣــﻀــﻮر ﻗــﻮي ﻓــﻲ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﳌﺘﺤﺪة أو ﻟﻬﺎ ﺷﺮﻛﺎء أﻣﻴﺮﻛﻴﻮن أو أﻧﻬﺎ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﺪوﻻر... ﻟﺬا، ﻓﺈن اﻷوروﺑﻴﲔ اﻟﺜﻼﺛﺔ؛ »ﻓﺮﻧﺴﺎ وﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ وأﳌـــﺎﻧـــﻴـــﺎ« وﻣـﻌـﻬـﻢ اﳌــــﻔــــﻮﺿــــﻴــــﺔ اﻷوروﺑــــــــﻴــــــــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ ﻳﺮأﺳﻬﺎ ﺟﺎن ﻛﻠﻮد ﻳﻮﻧﻜﺮ، ﺗﻌﻤﻞ ﻋـﻠـﻰ ﺑــﻠــﻮرة »رد ﺟـﻤـﺎﻋـﻲ« ﻋﻠﻰ اﻹﺟﺮاءات اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋــﻠــﻰ اﳌـــﺼـــﺎﻟـــﺢ اﻷوروﺑـــــﻴـــــﺔ. إﻻ أن ﻳــﻮﻧــﻜــﺮ ﻧــﻔــﺴــﻪ ﻳــﻌــﺘــﺮف ﺑــﺄن اﻟـــــﻮﺳـــــﺎﺋـــــﻞ اﻟـــــﺘـــــﻲ ﻳـــﻤـــﺴـــﻚ ﺑــﻬــﺎ اﻷوروﺑــﻴــﻮن »ﻣـﺤـﺪودة ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ« ﺑﻮﺟﻪ اﻟـﻘـﻮاﻧـﲔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗـــﺘـــﻴـــﺢ ﻓــــــــﺮض ﻋـــــﻘـــــﻮﺑـــــﺎت ﻋــﻠــﻰ ﺷﺮﻛﺎت ﻏﻴﺮ أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ أو ﻣﻮﺟﻮدة ﺧﺎرج اﻟﺘﺮاب اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻷﺳﺒﺎب اﻟﻜﺜﻴﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﻫﺬه اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻋﺮﺿﺔ ﻹﺟـﺮاءات اﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.

رﻏـــــــــــــــﻢ ذﻟـــــــــــــــﻚ ﻛـــــــــﻠـــــــــﻪ، ﻓـــــــﺈن اﻷوروﺑـــــــــﻴـــــــــﲔ؛ وﻋــــﻠــــﻰ رأﺳــــﻬــــﻢ ﻓــﺮﻧــﺴــﺎ، ﻳـﺴـﺘـﻤـﺮون ﻓــﻲ اﻟﺴﻌﻲ ﳌــــﻮاﺟــــﻬــــﺔ واﺷـــــﻨـــــﻄـــــﻦ. وﻧــﻘــﻠــﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻟﻮ ﻓﻴﻐﺎرو« ﻋﻦ وزﻳﺮ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺑﺮوﻧﻮ ﻟﻮﻣﻴﺮ ﻗـﻮﻟـﻪ: »ﻟـﻴـﺲ ﻟـﻠـﻮﻻﻳـﺎت اﳌﺘﺤﺪة اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ أن ﺗــــﻜــــﻮن ﺷــﺮﻃــﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻻﻗﺘﺼﺎدي«. ﻟﻜﻦ اﳌﺸﻜﻠﺔ أن اﻟـﺘـﺄﻛـﻴـﺪ ﻋـﻠـﻰ اﳌــﺒــﺎدئ ﺷـﻲء وﻓﺮض ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺷﻲء آﺧﺮ.

وﺑـــــﺤـــــﺴـــــﺐ ﻟــــــﻮﻣــــــﻴــــــﺮ، ﻓـــــﺈن اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﲔ واﻷوروﺑﻴﲔ ﻳﻌﻤﻠﻮن ﻋﻠﻰ ﺧﻄﲔ: اﻷول، ﻃﻠﺐ إﻋﻔﺎء ات ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت اﻷوروﺑﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ إﻳﺮان، أو إﻃﺎﻟﺔ اﳌﻬﻞ اﳌﻌﻄﺎة ﻟﻬﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺤﺘﺮم ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻌﻘﻮد اﻟﺘﻲ وﻗــﻌــﺘــﻬــﺎ ﻗــﺒــﻞ اﻟـــﻘـــﺮار اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ اﻷﺧﻴﺮ. أم اﻟﺨﻂ اﻟﺜﺎﻧﻲ؛ ﻓﻴﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ »ﺗﻮﻓﻴﺮ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻟﻠﺪﻓﺎع ﻋﻦ اﳌﺼﺎﻟﺢ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ«.

وﻋﻤﻠﻴﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﻛـﻼم ﻟﻮﻣﻴﺮ أﺳــﺎﺳــﺎ، إﻋــــﺎدة إﺣــﻴــﺎء وﺗـﻌـﺰﻳـﺰ »ﻗـــــــﺎﻧـــــــﻮن ﻋـــــــــﺎم ٦٩٩١« اﻟــــــﺬي ﺗـﺒـﻨـﺎه اﻷوروﺑـــﻴـــﻮن ﻟــﻠــﺪﻓــﺎع ﻋﻦ ﻣــﺼــﺎﻟــﺤــﻬــﻢ ﺑـــﻮﺟـــﻪ اﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت اﻟــﺘــﻲ ﻓــﺮﺿــﺘــﻬــﺎ إدارة اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮن ﻓــﻲ ﺗـﻠـﻚ اﳌـﺮﺣـﻠـﺔ ﻋﻠﻰ إﻳــﺮان وﻛﻮﺑﺎ واﻟـﺴـﻮدان. وﻳﻮﻓﺮ اﻟـــــﻘـــــﺎﻧـــــﻮن اﳌـــــــﺬﻛـــــــﻮر اﻟـــﺤـــﻤـــﺎﻳـــﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت اﻷوروﺑــﻴــﺔ ﻣﻦ أي ﻣﻼﺣﻘﺔ؛ اﻷﻣـﺮ اﻟـﺬي دﻓﻊ واﺷـﻨـﻄـﻦ وﻗﺘﻬﺎ ﻟـﻠـﺘـﺮاﺟـﻊ. ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪو أن ﻣﺎ »أﻓــﺎد« ﻣﻊ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮن ﻟﻦ ﻳﻜﻮن ﻓﺎﻋﻼ ﻣﻊ ﺗﺮﻣﺐ، وﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻮﺣﻲ ﺑﻪ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻟﺼﺤﺎﻓﻴﺔ.

إﺿـــــﺎﻓـــــﺔ إﻟـــــــﻰ ذﻟـــــــــﻚ، ﺗـــﺮﻳـــﺪ ﺑـــﺎرﻳـــﺲ إﻳـــﺠـــﺎد ﻗـــﻨـــﻮات ﺗـﻤـﻮﻳـﻞ ﺟــﺪﻳــﺪة ﺑـــﺪل اﻟــﺒــﻨــﻮك اﻟـﺘـﺠـﺎرﻳـﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻣﻊ إﻳﺮان، ﻛﺈﻧﺸﺎء ﺻـــﻨـــﺪوق أوروﺑــــــﻲ ﺧـــﺎص ﻟـﻬـﺬا اﻟﻐﺮض أو اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻨﻚ اﻷوروﺑــــــﻲ ﻟــﻼﺳــﺘــﺜــﻤــﺎر. وﺳـﺒـﻖ ﳌــﺼــﺎرف ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ أن ﻋـﺎﻧـﺖ ﻣﻦ اﻟـــﻌـــﻘـــﻮﺑـــﺎت اﳌـــﺎﻟـــﻴـــﺔ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ ﺑﺴﺒﺐ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ اﻟـــﺪوﻻر ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻬﺎ ﻣــﻊ إﻳــــﺮان. وأﺧــﻴــﺮا، ﻓـــــــﺈن ﺑـــــﺎرﻳـــــﺲ ﺗــــﻘــــﺘــــﺮح إﻳــــﺠــــﺎد ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺒﻴﻪ ﺑﻤﺎ ﻟﻮزارة اﻟﺨﺰاﻧﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﻼﺣﻘﺔ أﺻﻮل اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ وﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻬﺎ ﻓــــﻲ ﺣـــــﺎل إﺧـــﻼﻟـــﻬـــﺎ ﺑــﺎﻟــﻘــﻮاﻧــﲔ اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ. وﻣــــــﻦ اﳌــﻨــﺘــﻈــﺮ أن ﻳـــﺴـــﺘـــﻀـــﻴـــﻒ ﻟــــﻮﻣــــﻴــــﺮ ﻧــﻈــﻴــﺮﻳــﻪ اﻟـﺒـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻲ واﻷﳌــﺎﻧــﻲ اﻷﺳـﺒـﻮع اﳌــﻘــﺒــﻞ ﻟــﻠــﺒــﺤــﺚ ﻓـــﻲ اﳌــﻘــﺘــﺮﺣــﺎت اﳌﻮﺟﻮدة ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺎوﻟﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮازي ﻣﻊ اﺳﺘﻤﺮار اﻻﺗﺼﺎﻻت ﺑﺎﻟﻄﺮف اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻟﻠﺘﻌﺮف رﺳﻤﻴﺎ ﻋﻠﻰ رد واﺷﻨﻄﻦ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺒﺎت اﻹﻋﻔﺎء ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت اﻷوروﺑﻴﺔ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.