اﻟﺸﺮﻃﺔ اﳌﺎﻟﻴﺰﻳﺔ ﺗﺪاﻫﻢ ﻣﻨﺰل رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻟﺴﺎﺑﻖ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - ﻛﻮاﻻﳌﺒﻮر: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

داﻫﻤﺖ اﻟﺸﺮﻃﺔ اﳌﺎﻟﻴﺰﻳﺔ أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ ﻣﻨﺰل رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻧﺠﻴﺐ ﻋﺒﺪ اﻟﺮزاق وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻷﻣـﺎﻛـﻦ ذات اﻟﺼﻠﺔ ﺑﻪ ﻓﻲ إﻃﺎر ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓــﻲ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﻓـﺴـﺎد وﺗﺒﻴﻴﺾ أﻣــﻮال ﺗــﺨــﺺ ﺻــﻨــﺪوﻗــﺎ ﺳــﻴــﺎدﻳــﺎ ﺣــﻜــﻮﻣــﻴــﺎ أﺳــﺴــﻪ ﻧــﺠــﻴــﺐ ﻋــــﺎم ٩٠٠٢ وﺑـــﻌـــﺎﻧـــﻲ اﻵن ﻣـــﻦ دﻳـــﻮن ﻗﺪرت ﺑﻤﻠﻴﺎرات اﻟﺪوﻻرات. وﺗﻮﺟﻬﺖ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ آﻟـﻴـﺎت ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﺑـﺎﻛـﺮا ﺻـﺒـﺎح اﻟﺨﻤﻴﺲ إﻟﻰ ﻣﺠﻤﻊ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻧﺠﻴﺐ ودﺧﻞ ﻋﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﳌﺤﻘﻘﲔ اﳌﻨﺰل. وﻗـﺎل ﻫﺎرﺑﺎل ﺳﻴﻨﻎ ﻏﺮﻳﻮال ﻣﺤﺎﻣﻲ ﻧﺠﻴﺐ ﻟـﻮﻛـﺎﻟـﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ إن »اﻟـﺸـﺮﻃـﺔ ﺿﺒﻄﺖ ﺣﻘﺎﺋﺐ ﻳـﺪ وﻣـﻼﺑـﺲ«، ﻣـﺸـﻴـﺮا إﻟـــﻰ أن ﻣـﻮﻛـﻠـﻪ ﺗــﻌــﺎون ﻣــﻊ اﳌﺤﻘﻘﲔ، ﻟﻜﻦ وﺟـﻮدﻫـﻢ ﻟﻔﺘﺮة ﻃﻮﻳﻠﺔ وإﺻـﺮارﻫـﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺢ ﺧﺰﻧﺔ ﻟﻢ ﺗﻔﺘﺢ ﻣﻨﺬ وﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ »إزﻋﺎج ﻻ ﻣﺒﺮر ﻟﻪ... وﻟﻢ ﻳﻌﺜﺮوا ﻋﻠﻰ أي ﺷﻲء ﻳﺠﺮﻣﻪ«. وأﺿﺎف: »ﻻ ﻧﺪري ﺣﺘﻰ اﻵن إن ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﺳــﺘــﻘــﻮم ﺑــﺎﻋــﺘــﻘــﺎﻻت«، ﻟــﻜــﻦ اﻟـﻌـﻤـﻠـﻴـﺔ ﻻ ﺗــﺰال ﻣﺴﺘﻤﺮة وﻫــﻮ ﻣـﺎ ﻳﻌﺪ »إزﻋــﺎﺟــﺎ«. وردا ﻋﻠﻰ ﺳــﺆال ﻋﻤﺎ إذا ﻛــﺎن ﺳﻴﺘﻢ إﻟـﻘـﺎء اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﻴﺐ ﻗﺎل اﳌﺤﺎﻣﻲ: »ﻻ ﻳﻮﺟﺪ أي ﻣﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ أﻧﻬﻢ )اﻟﺸﺮﻃﺔ( ﺳﻴﻔﻌﻠﻮن ذﻟﻚ«.

وﻗــــﺎل ﺷــﺎﻫــﺪ ﻣــﻦ »روﻳــــﺘــــﺮز« إن ﺷـﺎﺣـﻨـﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﻣﻌﺒﺄة ﺑﺼﻨﺎدﻳﻖ زرﻗﺎء ﻛﺒﻴﺮة ﻏــﺎدرت اﳌﺠﻤﻊ اﻟﺴﻜﻨﻲ ﻓـﻲ وﻗــﺖ ﻻﺣــﻖ. وﻟﻢ ﻳﺘﺴﻦ ﺣﺘﻰ اﻵن ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣــﺎذا ﻛــﺎن داﺧــﻞ ﺗﻠﻚ اﻟـﺼـﻨـﺎدﻳـﻖ. وﻳــﺸــﺎر ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﻟـﺴـﻴـﺎق إﻟــﻰ أن روﺳـﻤـﺔ ﻣﻨﺼﻮر زوﺟــﺔ ﻧﺠﻴﺐ ﻟﻄﺎﳌﺎ أﺛــﺎرت اﻟـﻐـﻀـﺐ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓــﻲ ﻣـﺎﻟـﻴـﺰﻳـﺎ ﺟـــﺮاء ﺷﻐﻔﻬﺎ ﺑﺮﺣﻼت اﻟﺘﺴﻮق اﻟﻔﺎﺧﺮة واﻣﺘﻼﻛﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ واﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺣﻘﺎﺋﺐ اﻟﻴﺪ اﻟﺒﺎﻫﻈﺔ اﻟﺜﻤﻦ، وﻓﻖ ﺗﻘﺎرﻳﺮ.

وﻟـــــﻢ ﻳــﺘــﻮﻗــﻊ أﺣـــــﺪ ﺗــﻘــﺮﻳــﺒــﺎ ﺣــــــﺪوث ﻫــﺬه اﳌﺪاﻫﻤﺔ ﻗﺒﻞ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺘﻲ أﺟﺮﻳﺖ ﻓﻲ اﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﻣﺎﻳﻮ )أﻳﺎر( اﻟﺤﺎﻟﻲ، وﻛﺎن ﻣﻦ اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﻔﻮز ﺑﻬﺎ ﻧﺠﻴﺐ. وﻗﺎل ﻋﻤﺎر ﺳﻴﻨﻎ ﻣﺪﻳﺮ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎت اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻟـ»روﻳﺘﺮز« إن ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺒﺤﺚ ﻣﺴﺘﻤﺮة ﺣﺘﻰ اﻵن ﻓـــﻲ اﳌـــﻨـــﺰل وﻓــــﻲ ﻣــﻜــﺘــﺐ رﺋــﻴــﺲ اﻟـــــﻮزراء اﻟــﺴــﺎﺑــﻖ وﻣـــﻘـــﺮ إﻗـــﺎﻣـــﺔ آﺧــــﺮ ﻛــــﺎن ﻳـﺴـﺘـﺨـﺪﻣـﻪ وﺷﻘﺘﲔ ﻳﻤﺘﻠﻜﻬﻤﺎ أﻓﺮاد ﻓﻲ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ. وأﺿﺎف: »ﻧــﺤــﻦ ﻓــﻲ ﺧـﻀـﻢ )ﻋـﻤـﻠـﻴـﺔ( ﺟـﻤـﻊ اﳌـﻌـﻠـﻮﻣـﺎت وﺳـــﻴـــﻜـــﻮن ﻟــﺪﻳــﻨــﺎ ﻣـــﺰﻳـــﺪ ﻣـــﻦ اﻟــﺘــﻔــﺎﺻــﻴــﻞ ﻣـﻊ اﻛﺘﻤﺎل اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ«، ﻣﺆﻛﺪا أن ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت ﻓﻲ ﻓﻀﻴﺤﺔ اﻟﺼﻨﺪوق اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎري اﻟﺘﻲ ﺗﻄﺎرد ﻧﺠﻴﺐ ﻣﻨﺬ ﻋﺎم ٥١٠٢. وﻳﻨﻔﻲ ﻧﺠﻴﺐ ارﺗﻜﺎﺑﻪ أي ﻣﺨﺎﻟﻔﺎت.

وﻛﺎن ﻧﺠﻴﺐ ﻳﺘﺮأس اﺋﺘﻼﻓﺎ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺒﻼد ﻣﻨﺬ اﺳﺘﻘﻼل اﳌﺴﺘﻌﻤﺮة اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ٧٥٩١ ﻏﻴﺮ أﻧﻪ ﻣﻨﻲ ﺑﻬﺰﻳﻤﺔ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻷﺧﻴﺮة، ﻧﺴﺒﺖ ﺑﺼﻮرة أﺳﺎﺳﻴﺔ إﻟﻰ اﻻﺳﺘﻴﺎء اﻟﺸﻌﺒﻲ ﺣﻴﺎل ﻓﻀﻴﺤﺔ اﻟﻔﺴﺎد. وﺑﻌﺪ ﺗﻨﺼﻴﺐ ﻣﻬﺎﺗﻴﺮ، ﻣﻨﻌﺖ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﳌﺎﻟﻴﺰﻳﺔ ﻧﺠﻴﺐ ﻣﻦ اﻟﺴﻔﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﺴﺘﻌﺪ ﳌﻐﺎدرة اﻟﺒﻼد. وﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻧﺠﻴﺐ ﻣﻮاﻟﻴﺎ ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﳌﻨﺘﺨﺐ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻣﻬﺎﺗﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ، ٢٩ ﻋﺎﻣﺎ، اﻟﺬي ﻗﺎل أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ، إﻧﻪ ﻳﻌﺘﻘﺪ أن ﻟﺪى اﻟﺸﺮﻃﺔ »أﺳﺒﺎﺑﺎ ﻛﺎﻓﻴﺔ« ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻓﻀﻴﺤﺔ اﻟﺼﻨﺪوق.

وﻟــــــﺪى ﺳــــﺆاﻟــــﻪ ﺧـــــﻼل ﻣــﺆﺗــﻤــﺮ ﺻــﺤــﺎﻓــﻲ ﻋــﻦ ﻋـﻤـﻠـﻴـﺎت اﻟـﺘـﻔـﺘـﻴـﺶ، ﻗــﺎل ﻣـﻬـﺎﺗـﻴـﺮ إن ﻫـﺬا اﻷﻣـﺮ ﻳﺨﺺ اﻟﺸﺮﻃﺔ. وأﺿــﺎف ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﻴﲔ: »أﻋﺘﻘﺪ أن ﻟﺪى اﻟﺸﺮﻃﺔ أﺳﺒﺎﺑﺎ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﺎﳌﺪاﻫﻤﺎت«. وأﺿــﺎف أﻧـﻪ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺰﻳﺪا ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ. وﺗﻘﻮل اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ إن ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ٥٫٤ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﺟﺮى ﺳﺮﻗﺘﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺼﻨﺪوق ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﺣﺘﻴﺎل ﺧﻄﻂ ﻟﻬﺎ ﺧﺒﻴﺮ ﻣﺎﻟﻲ ﻣﻌﺮوف ﺑﺼﻠﺘﻪ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺑﻨﺠﻴﺐ وأﺳﺮﺗﻪ.

وﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ آﺧﺮ، اﺣﺘﺸﺪ أﻟﻮف ﻣﻦ أﻧﺼﺎر اﻟــﺰﻋــﻴــﻢ اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻲ اﳌــﺎﻟــﻴــﺰي أﻧــــﻮر إﺑــﺮاﻫــﻴــﻢ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎل ﺑﺎﻹﻓﺮاج ﻋﻨﻪ ﻳﻮم اﻷرﺑﻌﺎء. وﺻﺪر ﻋﻔﻮ ﻣﻠﻜﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﻋﻦ أﻧﻮر إﺑﺮاﻫﻴﻢ، اﻟﺬي ﻛﺎن ﻣﺴﺠﻮﻧﺎ، وﺧﺮج ﻓﻲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ أول ﻣﻦ أﻣﺲ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻛﻮاﻻﳌﺒﻮر وذﻟﻚ ﻓـﻲ ذروة ﺗﻐﻴﻴﺮات دراﻣــﻴــﺔ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ اﻟﺒﻼد ﻣﻨﺬ اﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﺟﺄة اﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ اﻷﺳـﺒـﻮع اﳌـﺎﺿـﻲ. وﺗـﺤـﺪث أﻧــﻮر )٠٧ ﻋﺎﻣﺎ( ﻟﻠﺤﺸﺪ اﻟﺬي ﻛﺎن ﻳﻠﻮح ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ اﳌﺎﻟﻴﺰي وﻋﻠﻢ ﺣﺰب ﻋﺪاﻟﺔ اﻟﺸﻌﺐ، اﻟﺬي ﻳﺘﺰﻋﻤﻪ أﻧﻮر، ودﻋﺎ أﻧﺼﺎره إﻟﻰ أن ﻳﺆﻳﺪوا ﺗﻤﺎﻣﺎ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﻣﻬﺎﺗﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ. وﻗﺒﻞ ذﻟﻚ ﻗﺎل أﻧﻮر ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻــﺤــﺎﻓــﻲ، إﻧـــﻪ ﻳــﺮﻏــﺐ ﻓــﻲ أن ﻳـﻘـﻀـﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﻮﻗﺖ ﻣﻊ أﺳﺮﺗﻪ أوﻻ، وﻻ ﻳﻌﺘﺰم اﻻﻧﻀﻤﺎم ﳌﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء ﻓﻲ وﻗﺖ ﻋﺎﺟﻞ. وأوﺿﺢ أﻧﻪ ﻳﺆﻳﺪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮدﻫﺎ ﻣﻬﺎﺗﻴﺮ، وﻧﺎﺋﺒﺔ رﺋــﻴــﺲ اﻟـــــﻮزراء وان ﻋــﺰﻳــﺰة وان إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، زوﺟﺔ أﻧﻮر.

ﻋﺪوا اﻷﻣﺲ ﺣﻠﻴﻔﺎ اﻟﻴﻮم: رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﻣﻬﺎﺗﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ )ﻳﻤﲔ( ﻣﻊ أﻧﻮر إﺑﺮاﻫﻴﻢ )ا.ف.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.