ﻻ ﻳﻌﺮف ﺣﻘﻴﻘﺔ اﻟﺴﻼم أﺣﺪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻟــــﺮأي - داﻧﺎ ﻣﻴﻠﺒﺎﻧﻚ*

ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺷﺎﺷﺔ ﻣﻘﺴﻤﺔ ﻟﻌﺼﺮﻧﺎ اﻟﺤﺎﺿﺮ: ﻓﻲ ﺣﲔ أن اﻟﻘﻮات اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺘﻞ اﻟـﻌـﺸـﺮات ﻣـﻦ اﳌﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ ﻓﻲ ﻏﺰة اﻻﺛﻨﲔ اﳌﺎﺿﻲ، ﻛﺎن ﻣﻤﺜﻠﻮ إدارة اﻟﺮﺋﻴﺲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ٠٥ ﻣﻴﻼ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻘﺪس، ﻳﺤﺘﻔﻠﻮن ﻣﻊ اﳌﺴﺆوﻟﲔ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﲔ ﺑــﺎﻓــﺘــﺘــﺎح ﻣــﺒــﻨــﻰ اﻟـــﺴـــﻔـــﺎرة اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ اﻟــﺠــﺪﻳــﺪ ﻫــﻨــﺎك، وﻳــﺸــﻴــﺪون ﺑﺘﻔﺎﻧﻴﻬﻢ وإﺧﻼﺻﻬﻢ اﳌﺸﺘﺮك ﻷﺟﻞ اﻟﺴﻼم.

وأﻋﻠﻦ ﺟﻮن ﺳﻮﻟﻴﻔﺎن، ﻧﺎﺋﺐ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺄن ﻧﻘﻞ اﻟﺴﻔﺎرة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﻘﺪس ﻫﻮ ﺧﻄﻮة أﻛﻴﺪة ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺴﻼم.

وﻗﺎل ﺟﺎرﻳﺪ ﻛﻮﺷﻨﺮ ﺻﻬﺮ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ اﻻﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ إن اﻟﺴﻼم ﺻﺎر ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎول أﻳﺪﻳﻨﺎ اﻋﺘﺒﺎرﴽ ﻣﻦ اﻵن.

ﻛـــــﻤـــــﺎ ﺻــــــــــﺮح رﺋــــــﻴــــــﺲ اﻟـــــــــــــــﻮزراء اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﺑﻨﻴﺎﻣﲔ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻮم ﻣﻦ أﻋﻈﻢ اﻷﻳﺎم ﻷﺟﻞ اﻟﺴﻼم.

وﻓـﻲ واﻗــﻊ اﻷﻣــﺮ، ﻻ ﻳﻌﺮف اﳌﻌﻨﻰ اﻟـﺤـﻘـﻴـﻘـﻲ ﻟــﻠــﺴــﻼم ﺳــــﻮى ٨٥ ﺻـﺮﻳـﻌـﴼ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﴼ ﻣﻦ ﺿﺤﺎﻳﺎ ذﻟﻚ اﻟﻴﻮم إﻟﻰ ﺟــﺎﻧــﺐ ٠٠٧٢ ﻣـــﻦ اﳌـــﺼـــﺎﺑـــﲔ، وﺗــﺠــﺪد اﻷﻋﻤﺎل اﻟﻌﺪاﺋﻴﺔ ﺑﲔ إﻳﺮان وإﺳﺮاﺋﻴﻞ، واﳌﻨﻄﻘﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ اﳌﺸﺘﻌﻠﺔ ﺑﺎﻟﺼﺮاﻋﺎت واﻟﺤﻠﻒ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ اﳌﺘﺮﻧﺢ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻛﺬﻟﻚ.

واﻟـــــﺴـــــﻴـــــﺪ ﻛـــــﻮﺷـــــﻨـــــﺮ، اﻟــــــــــﺬي ذﻛــــﺮ اﻟــــﺤــــﻀــــﻮر ﺑــــﺄﻧــــﻪ ﻣـــــﺴـــــﺆول ﺷــﺨــﺼــﻴــﴼ ﻋـــﻦ ﺟـــﻬـــﻮد اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ ﺗـــﺮﻣـــﺐ ﻟــﻠــﺴــﻼم، اﺳﺘﻐﻞ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺷﺠﺐ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟـﻔـﻠـﺴـﻄـﻴـﻨـﻲ، وﻗـــــﺎل: »ﻛــﻤــﺎ رأﻳـــﻨـــﺎ ﻣﻦ اﻻﺣـــﺘـــﺠـــﺎﺟـــﺎت اﻟـــﻜـــﺒـــﻴـــﺮة ﻓــــﻲ اﻟــﺸــﻬــﺮ اﳌﺎﺿﻲ وﺣﺘﻰ اﻟﻴﻮم، ﻓﺈن أوﻟﺌﻚ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺜﻴﺮون أﻋﻤﺎل اﻟﻌﻨﻒ ﻫﻢ ﺟﺰء ﻻ ﻳﺘﺠﺰأ ﻣﻦ اﳌﺸﻜﻠﺔ وﻟﻴﺴﻮا ﺟﺰءﴽ ﻣﻦ اﻟﺤﻞ ﺑﺄي ﺣﺎل«. وﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ واﺷﻨﻄﻦ، رﻓﺾ اﳌﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ اﻻﻧﻀﻤﺎم إﻟﻰ اﻟﺤﻠﻔﺎء اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻀﻮن إﺳـﺮاﺋـﻴـﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎرﺳﺔ ﺿﺒﻂ اﻟﻨﻔﺲ ﻓﻲ اﻷراﺿﻲ اﳌﺤﺘﻠﺔ.

ﻛﺎن ﻣﻦ اﳌﻤﻜﻦ ﻟﺨﻄﻮة ﻧﻘﻞ اﻟﺴﻔﺎرة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻞ أﺑﻴﺐ إﻟـﻰ اﻟﻘﺪس أن ﺗــــﻜــــﻮن ﻟــﺤــﻈــﺔ ﻣــــﻦ ﻟـــﺤـــﻈـــﺎت اﻟــــﻮﺣــــﺪة واﻷﺧــــﻮة. وﻟـﻜـﻦ ﺑــﺪﻻ ﻣـﻦ ذﻟــﻚ، ﺻـﺎرت رﻣـﺰﴽ ﻟﻠﻔﺮﻗﺔ واﻻﻧﻘﺴﺎم واﻟﻌﺪاء. وﻛﺎن ﻣﻦ اﳌﻤﻜﻦ أن ﺗﺘﺤﻮل ﺗﻠﻚ اﻟﺨﻄﻮة إﻟﻰ ﺣﺠﺮ اﻟﺰاوﻳﺔ ﻓﻲ أي اﺗﻔﺎق ﻗﺎدم ﻟﻠﺴﻼم، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺄﻣﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺸﻘﻴﻬﺎ اﻟﺠﻤﻬﻮري واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ. وﻋﻮﺿﴼ ﻋﻦ ذﻟﻚ أﻳﻀﴼ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﻋﺼﻔﺖ ﺑﻜﻞ آﻣﺎل اﻟﺴﻼم ﻟﺤﻞ اﻟﺪوﻟﺘﲔ اﳌﺘﺠﺎورﺗﲔ.

وﻟـــــﻘـــــﺪ أﺣـــــﺠـــــﻢ أﻏـــــﻠـــــﺐ اﻟـــﺤـــﻠـــﻔـــﺎء اﻷوروﺑﻴﲔ ﻋﻦ ﺣﻀﻮر ﺗﻠﻚ اﻻﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ. وﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎك ﻣﻦ أﻋﻀﺎء اﻟﻜﻮﻧﻐﺮس اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺳﻮى ٤١ ﻋﻀﻮﴽ ﻓﻘﻂ، وﻛﻠﻬﻢ ﻣـــﻦ أﻋـــﻀـــﺎء اﻟـــﺤـــﺰب اﻟــﺠــﻤــﻬــﻮري ﻣﻊ ﻋﻀﻮ ﻳـﻬـﻮدي واﺣــﺪ ﻓﻘﻂ. وﻟﻘﺪ وﺑﺦ اﻟﺤﺰب اﻟﺠﻤﻬﻮري ﻧﻈﻴﺮه اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ ﻟﻐﻴﺎﺑﻪ ﻋﻦ اﻻﺣﺘﻔﺎل، ﻓﻲ ﺣﲔ أن اﻟﺤﺰب اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ رد ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﺑﺄن أﻋﻀﺎءه ﻟﻢ ﻳﺘﻠﻘﻮا دﻋــﻮات رﺳﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺤﻀﻮر. وﻗﺎل اﻟﻨﺎﺋﺐ ﺗﻴﺪ دوﺗﺶ )اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ ﻣــﻦ ﻓــﻠــﻮرﻳــﺪا(، وﻫـــﻮ ﻣــﻦ ﻣــﺆﻳــﺪي ﻧﻘﻞ ﻣﺒﻨﻰ اﻟﺴﻔﺎرة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﻘﺪس، ﻓـــﻲ ﺑـــﻴـــﺎن رﺳـــﻤـــﻲ: »ﻛــــﻢ ﻛــﻨــﺖ أود ﻟﻮ أﻣﻜﻨﻨﻲ ﺣﻀﻮر ﻣﺜﻞ ﻫـﺬه اﻻﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ ﺑﻨﻘﻞ اﻟﺴﻔﺎرة، وﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﳌﺴﺘﻤﺮ ﻣﻊ اﻹدارة اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ ﻟــــﻢ أﺗـــﻠـــﻖ دﻋـــــــﻮة رﺳــﻤــﻴــﺔ ﺑــﺎﻟــﺤــﻀــﻮر ﺑــﺮﻓــﻘــﺔ اﻟـــﻮﻓـــﺪ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ اﻟﺮﺳﻤﻲ ﻫﻨﺎك«.

وﺑــﺎﻟــﻨــﻈــﺮ إﻟـــﻰ اﻟــﺠــﻤــﻊ اﻟــﺤــﺎﺿــﺮ، ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻮﺟﻬﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ اﺣﺘﻔﺎﻻ دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺎ. وﻟـﻘـﺪ أﺷـــﺎد دﻳﻔﻴﺪ ﻓــﺮﻳــﺪﻣــﺎن، اﻟﺴﻔﻴﺮ اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻲ ﻟــــﺪى إﺳـــﺮاﺋـــﻴـــﻞ، ﺑــﺎﻟــﺮؤﻳــﺔ واﻟــــﺸــــﺠــــﺎﻋــــﺔ واﻟــــــﻮﺿــــــﻮح اﻷﺧــــﻼﻗــــﻲ ﻟــﻠــﺸــﺨــﺺ اﻟـــﻮﺣـــﻴـــﺪ اﻟـــــــﺬي ﻧــــﺪﻳــــﻦ ﻟــﻪ ﺑﺎﻟﻌﺮﻓﺎن اﻟﻜﺒﻴﺮ واﻻﻣﺘﻨﺎن ﻷﺟﻞ ﻫﺬه اﻻﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ، أﻻ وﻫﻮ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺟﻴﻪ. ﺗﺮﻣﺐ.

اﻟــﻮﺿــﻮح اﻷﺧــﻼﻗــﻲ ﻳــﻘــﻮل! وﻫــﺬا ﻟــﻴــﺲ ﻛـــﻞ ﺷــــــﻲء: إذا واﺻــــــﻞ اﻟـﺴـﻔـﻴـﺮ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ ﻗــﻮﻟــﻪ: »أﻋــﺘــﻘــﺪ أن اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ أﺑﺮاﻫﺎم ﻟﻴﻨﻜﻮﻟﻦ ﻳﺒﺘﺴﻢ إﻟﻴﻨﺎ اﻵن، ﻷن رﺋﻴﺴﺎ ﺟﻤﻬﻮرﻳﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ آﺧﺮ، دوﻧﺎﻟﺪ ﺟــﻴــﻪ. ﺗــﺮﻣــﺐ، ﻗــﺪ اﻓـﺘـﺘـﺢ ﺳـﻔـﺎرﺗـﻨـﺎ ﻓﻲ اﻟﻘﺪس«.

وﻟﻘﺪ أﻋﻠﻦ ﺑﻨﻴﺎﻣﲔ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺑﻜﻞ ﺗـﻔـﺎن وإﺧـــﻼص أن اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ ﺗـﺮﻣـﺐ ﻗﺪ ﺻـﻨـﻊ اﻟــﺘــﺎرﻳــﺦ اﻟــﻴــﻮم، وﺗــﻘــﺪم اﻟـﺰﻋـﻴـﻢ اﳌﺴﻴﺤﻲ ﺟﻮن ﻫﺎﻏﻲ ﺑﺸﻜﺮه إﻟﻰ اﻟﺮب اﻟﻘﺪﻳﺮ ﻟﺸﺠﺎﻋﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ، ﻛـﻤــﺎ أﺷــــﺎد اﻟــﻜــﺎﻫــﻦ روﺑــــﺮت ﺟﻴﻔﺮﻳﺲ ﺑــﺰﻋــﺎﻣــﺔ اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ ﺗـــﺮﻣـــﺐ، وإﺻـــــــﺮاره، وﻋـــﺰﻣـــﻪ، وﺷــﺠــﺎﻋــﺘــﻪ، وﻋــــﺮض رؤﻳــﺘــﻪ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻋــﻦ اﻟـــﺮب اﻟـﻘـﺪﻳـﺮ ﺑـﺄﻧـﻪ ﻣﻦ ﺟـﻌـﻞ دوﻧــﺎﻟــﺪ ﺗــﺮﻣــﺐ ﻳـﻘـﻒ إﻟـــﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺤﻖ ﻣﻨﻜﻢ!.

وأﻇــــﻬــــﺮ اﺳـــﺘـــﻄـــﻼع اﻟـــــــــﺮأي اﻟــــﺬي أﺟــﺮي اﻟـﻌـﺎم اﳌـﺎﺿـﻲ أن ﻟﺠﻨﺔ )آﻳـﺒـﺎك( ﻗﺪ ﺧﻠﺼﺖ إﻟﻰ أن اﻟﻴﻬﻮد اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﲔ، وﻧﺴﺒﺔ ١٢ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻘﻂ ﻫﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﻀﻠﻮن دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎرض وﺑﺄﻏﻠﺒﻴﺔ ﺳﺎﺣﻘﺔ ﺑﻠﻐﺖ ٨٦ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ، ﻗﺮار اﻟﻨﻘﻞ اﻟﻔﻮري ﻟﻠﺴﻔﺎرة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﻘﺪس.

ورﺑﻤﺎ أدرك اﻟﻴﻬﻮد اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮن أن ﺗﺮﻣﺐ، وﺟﻮﻗﺔ اﳌﺴﻴﺤﻴﲔ اﻟﻼﻫﻮﺗﻴﲔ اﻟــﺬﻳــﻦ ﻳــﺤــﺮﻛــﻮن ﺳــﻴــﺎﺳــﺎﺗــﻪ، ﻳـﺪﻓـﻌـﻮن إﺳــــﺮاﺋــــﻴــــﻞ ﺑـــﻌـــﻴـــﺪﴽ ﻋــــﻦ اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻴــﺔ واﻷﻣﻦ. ورﺑﻤﺎ أﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮ واﺛﻘﲔ ﺗﻤﺎﻣﴼ ﺑــﻤــﺰاﻋــﻢ »اﻟـــﺴـــﻼم«، وﻻ ﺳـﻴـﻤـﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﻬﺪون ﺑﺄﻋﻴﻨﻬﻢ ﺧـﻼف ﺗﻠﻚ اﳌﺰاﻋﻢ ﻓﻲ واﻗﻊ اﻷﻳﺎم.

*ﺧﺪﻣﺔ »واﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ«

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.