اﻟﻨﻔﻂ ﻳﻜﺴﺮ ﺣﺎﺟﺰ ٠٨ دوﻻرﴽ... و»ﺑﺎرﻛﻠﻴﺰ« ﻳﻨﻀﻢ ﻟﻘﺎﻓﻠﺔ رﻓﻊ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت

اﳌﺰروﻋﻲ: ﺗﺮاﺟﻊ إﻧﺘﺎج ﻓﻨﺰوﻳﻼ أﻫﻢ ﻟـ »أوﺑﻚ« ﻣﻦ ﻋﻘﻮﺑﺎت إﻳﺮان

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻗﺘﺼﺎد - ﻟﻨﺪن: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﺳﺠﻠﺖ أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ ٠٨ دوﻻرﴽ ﻟــﻠــﺒــﺮﻣــﻴــﻞ، أﻣــــﺲ )اﻟــﺨــﻤــﻴــﺲ(، ﻓﻴﻤﺎ ﺗـــﻮاﺻـــﻞ رﻓــــﻊ اﻟــﺒــﻨــﻮك اﻻﺳــﺘــﺜــﻤــﺎرﻳــﺔ اﻟـﻜـﺒـﺮى ﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺗﻬﺎ ﻷﺳــﻌــﺎر اﻟﻨﻔﻂ، وﻛــــﺎن أﺣــﺪﺛــﻬــﺎ رﻓـــﻊ ﺑــﻨــﻚ »ﺑــﺎرﻛــﻠــﻴــﺰ« ﻣــﻦ ﺗــﻮﻗــﻌــﺎﺗــﻪ ﻷﺳــﻌــﺎر اﻟــﻨــﻔــﻂ اﻟــﺨــﺎم ﻟـــﻠـــﻌـــﺎﻣـــﲔ اﻟــــﺤــــﺎﻟــــﻲ واﳌــــﻘــــﺒــــﻞ أﻣـــــﺲ، ﻗــــﺎﺋــــﻼ إن اﻟــــﺴــــﻮق ﺗـــــــﺰداد ﺷــﺤــﴼ ﻓـﻲ ﻇــﻞ اﻧــﺨــﻔــﺎض اﻹﻧـــﺘـــﺎج ﻓــﻲ ﻓـﻨـﺰوﻳـﻼ واﺣﺘﻤﺎل ﺣــﺪوث ﺗﻌﻄﻴﻼت إﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟـﻺﻣـﺪادات ﻣﻊ إﻋــﺎدة ﻓـﺮض اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻋﻠﻰ إﻳﺮان.

ورﻓــــــﻊ اﻟـــﺒـــﻨـــﻚ ﺗـــﻮﻗـــﻌـــﺎﺗـــﻪ ﻟـﺴـﻌـﺮ ﺧـﺎم ﺑﺮﻧﺖ ﻟﻌﺎم ٨١٠٢ إﻟـﻰ ٣٧ دوﻻرﴽ ﻟﻠﺒﺮﻣﻴﻞ، ﻣﻦ ٨٫١٦ دوﻻر، وﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻪ ﻟــﻠــﺴــﻌــﺮ ﻓــــﻲ ٩١٠٢ إﻟــــــﻰ ٠٧ دوﻻرﴽ ﻟﻠﺒﺮﻣﻴﻞ ﻣﻦ ٠٦ دوﻻرﴽ. وزاد ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻪ ﻟﺴﻌﺮ اﻟﺨﺎم اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻏﺮب ﺗﻜﺴﺎس اﻟـﻮﺳـﻴـﻂ إﻟــﻰ ٠٢٫٨٦ دوﻻر ﻟﻠﺒﺮﻣﻴﻞ ﻫــــﺬا اﻟـــﻌـــﺎم ﻣـــﻦ ٧٥ دوﻻرﴽ ﻓـــﻲ وﻗــﺖ ﺳﺎﺑﻖ، وﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻪ ﻟﻌﺎم ٩١٠٢ إﻟﻰ ٥٦ دوﻻرﴽ ﻟﻠﺒﺮﻣﻴﻞ ﻣﻦ ٥٥ دوﻻرﴽ.

وﺑﻠﻐﺖ أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ ٠٨ دوﻻرﴽ ﻟــﻠــﺒــﺮﻣــﻴــﻞ أﻣــــﺲ ﻟــﻠــﻤــﺮة اﻷوﻟــــــﻰ ﻣـﻨـﺬ ﻧـــﻮﻓـــﻤـــﺒـــﺮ )ﺗـــﺸـــﺮﻳـــﻦ اﻟــــﺜــــﺎﻧــــﻲ( ٤١٠٢ ﺑﻔﻌﻞ اﳌﺨﺎوف ﻣﻦ اﺣﺘﻤﺎل اﻧﺨﻔﺎض اﻟــــــــﺼــــــــﺎدرات اﻹﻳــــــﺮاﻧــــــﻴــــــﺔ، وﺗـــﻘـــﻠـــﺺ اﻹﻣﺪادات ﻓﻲ ﺳﻮق ﺷﺤﻴﺤﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ. وﻛـــﺎن ﺳـﻌـﺮ ﺑـﺮﻣـﻴـﻞ »ﺑــﺮﻧــﺖ« ﻳـﺘـﺮاوح ﻧﺤﻮ ﺧﻤﺴﲔ دوﻻرﴽ ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ )أﻳـﺎر( ٧١٠٢، ﻣـــﺎ ﻳـﻌـﻨـﻲ أﻧـــﻪ ارﺗـــﻔـــﻊ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺗﺘﺠﺎوز اﻟﺨﻤﺴﲔ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﺧﻼل ﻋﺎم.

وﻓـــﻲ اﻷﺳــﺒــﻮع اﳌــﺎﺿــﻲ، ﺳﺤﺐ اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻲ دوﻧــــﺎﻟــــﺪ ﺗــﺮﻣــﺐ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي اﻟــﻌــﺎﳌــﻲ اﳌـــﺒـــﺮم ﻓــﻲ ٥١٠٢ ﻣــﻊ إﻳــــﺮان، وﻳـــﺨـــﻄـــﻂ ﻹﻋـــــــــﺎدة ﻓــــــﺮض ﻋـــﻘـــﻮﺑـــﺎت اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻣﻤﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﻣـﺰﻳـﺪﴽ ﻣـﻦ اﻟﻀﺒﺎﺑﻴﺔ ﺑـﺸـﺄن إﻣـــﺪادات اﻟﻨﻔﻂ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ. ورﻏــﻢ ﻗﻠﻖ اﻷﺳــﻮاق، ﻟـﻜـﻦ وزﻳـــﺮ اﻟــﻄــﺎﻗــﺔ اﻹﻣـــﺎراﺗـــﻲ ﺳﻬﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ اﳌﺰروﻋﻲ، ﻗﺎل أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ إن ﻟـــــﺪى ﻣــﻨــﻈــﻤــﺔ اﻟـــﺒـــﻠـــﺪان اﳌـــﺼـــﺪرة ﻟــﻠــﺒــﺘــﺮول )أوﺑـــــــﻚ( ﻗــﻀــﺎﻳــﺎ ﻟـﻠـﺘـﻌـﺎﻣـﻞ ﻣﻌﻬﺎ أﻛـﺒـﺮ ﻣــﻦ أﺛــﺮ اﻟــﻘــﺮار اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻲ ﺑـــﺎﻻﻧـــﺴـــﺤـــﺎب ﻣــــﻦ اﻻﺗــــﻔــــﺎق اﻟـــﻨـــﻮوي اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻣﻊ إﻳﺮان.

وﻧﻘﻠﺖ ﻋﻨﻪ وﻛﺎﻟﺔ أﻧﺒﺎء اﻹﻣﺎرات ﻗــــﻮﻟــــﻪ إﻧــــــﻪ ﻏـــﻴـــﺮ ﻗـــﻠـــﻖ ﺑــــﺸــــﺄن ﻓـــﺮض ﻋﻘﻮﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء، وﻛــﻴــﻒ ﺳـﺘـﺆﺛـﺮ ﺗـﻠـﻚ اﻟــﺘــﻄــﻮرات ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺮة »أوﺑﻚ« ﻟﻸﻣﻮر وﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﻣﻌﻬﺎ. وأﺿﺎف أن ﻫﻨﺎك ﻗﻀﺎﻳﺎ أﻛﺒﺮ ﻳﻨﺒﻐﻲ اﻟـﺘـﻌـﺎﻣـﻞ ﻣـﻌـﻬـﺎ، ﻣـﺸـﻴـﺮﴽ إﻟـﻰ ﺗــﺮاﺟــﻊ إﻧــﺘــﺎج دول ﻣﻨﺘﺠﺔ رﺋﻴﺴﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻓﻨﺰوﻳﻼ. وﻳﻨﺨﻔﺾ اﻹﻧﺘﺎج ﻓﻲ ﻓــﻨــﺰوﻳــﻼ، وﻫـــﻲ ﻣـﻨـﺘـﺞ ﻛـﺒـﻴـﺮ ﻟـﻠـﺨـﺎم، ﺑﻔﻌﻞ اﻷزﻣﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻫﻨﺎك. وﻳﻮم اﻻﺛﻨﲔ أﺑﻠﻐﺖ ﻓﻨﺰوﻳﻼ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺒﻠﺪان اﳌﺼﺪرة ﻟﻠﺒﺘﺮول )أوﺑﻚ( أن إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﺗــﺮاﺟــﻊ ﻓــﻲ أﺑــﺮﻳــﻞ )ﻧـﻴـﺴـﺎن( ﳌﺴﺘﻮى ﻣﻨﺨﻔﺾ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﻤﺪى اﻟﻄﻮﻳﻞ ﻋﻨﺪ ٥٠٥٫١ ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳـﻮﻣـﻴـﴼ... وﻗـﺎل ﺑﺎرﻛﻠﻴﺰ إن أﺳــﻮاق اﻟﻨﻔﻂ ﻗـﺪ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺷﺢ أﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ٩١٠٢ و٠٢٠٢.

وﺗـــــﺮﺗـــــﻔـــــﻊ أﺳــــــﻌــــــﺎر اﻟــــﻨــــﻔــــﻂ ﻓــﻲ اﻷﺳــﺎﺑــﻴــﻊ اﻷﺧــﻴــﺮة ﺑـﻔـﻌـﻞ اﺣـﺘـﻤـﺎﻻت ﺣﺪوث ﺗﺮاﺟﻊ ﺣﺎد ﻓﻲ ﺻﺎدرات اﻟﻨﻔﻂ اﻹﻳــﺮاﻧــﻴـــﺔ ﻓـــﻲ اﻷﺷــﻬــﺮ اﳌــﻘــﺒـﻠـﺔ ﺟـــﺮاء ﺗﺠﺪد اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ إﺛـﺮ ﻗـﺮار اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﻣﺐ اﻻﻧﺴﺤﺎب ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻣﻊ ﻃﻬﺮان.

وﻳـــﺮى ﺟـﺎﺳـﺒـﺮ ﻟـﻮﻟـﺮ اﳌـﺤـﻠـﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ »ﻟﻨﺪن ﻛﺎﺑﻴﺘﺎل ﻏــﺮوب« أن ارﺗﻔﺎع اﻷﺳﻌﺎر »ﻣﺪﻫﺶ«، ﺧﺼﻮﺻﴼ أن اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻷﺧﻴﺮة ﺗﺘﺤﺪث ﻋﻦ زﻳﺎدة اﻟــﺼــﺎدرات اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ وﺗﺒﺎﻃﺆ ﻣﻘﺒﻞ ﻓــﻲ اﻟــﻄــﻠــﺐ، وﻫــﻤــﺎ ﻋــﺎﻣــﻼن ﻳـﺪﻓـﻌـﺎن اﻷﺳﻌﺎر إﻟﻰ اﻻﻧﺨﻔﺎض.

ﻓـﻴـﻤـﺎ ﻗـــﺎل ﻧــﻮرﺑــﺮت روﻛـــﺮ ﻣﺪﻳﺮ أﺑﺤﺎث اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻜﻠﻲ واﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ ﺑﺒﻨﻚ »ﺟﻮﻟﻴﻮس ﺑﺎﻳﺮ« اﻟﺴﻮﻳﺴﺮي: »اﻟﻀﻮﺿﺎء اﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ وﻣﺨﺎوف اﻟــﺘــﺼــﻌــﻴــﺪ ﻫــﻨــﺎ ﻟــﺘــﺒـــﻘــﻰ... ﻣــﺨــﺎوف اﳌﻌﺮوض ﺗﺘﺼﺪر ﺑﻮاﻋﺚ اﻟﻘﻠﻖ ﺑﻌﺪ أن اﻧـﺴـﺤـﺒـﺖ اﻟـــﻮﻻﻳـــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻨﻮوي اﻹﻳﺮاﻧﻲ«.

وإﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ إﻳﺮان، ﻳﻘﻮل ﻣﺤﻠﻠﻮن ﻓــــﻲ ﻣــــﺼــــﺮف »ﻛـــﻮﻣـــﻴـــﺮﺗـــﺴـــﺒـــﻨـــﻚ« إن »اﻻﻧــﺨــﻔــﺎض اﳌﺴﺘﻤﺮ ﻹﻧــﺘــﺎج اﻟﻨﻔﻂ ﻓـﻲ ﻓﻨﺰوﻳﻼ ﻳــﺆدي ﻓـﻲ اﻟـﻮﻗـﺖ ﻧﻔﺴﻪ إﻟﻰ ﺧﻔﺾ إﻧﺘﺎج )أوﺑﻚ(«.

وﻳﻌﺎﻧﻲ ﻗﻄﺎع اﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ ﻓﻨﺰوﻳﻼ ﻣــﻦ اﻷزﻣــــﺔ اﻟـﺴـﻴـﺎﺳـﻴـﺔ واﻻﻗــﺘــﺼــﺎدي اﻟـــﺘـــﻲ ﺗـــﻬـــﺰ اﻟــــﺒــــﻼد، ﺑــﻴــﻨــﻤــﺎ ﻳـــﺒـــﺪو أن اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺠﺮي اﻷﺣـــﺪ، واﻟـﺮﺋـﻴـﺲ ﻧﻴﻜﻮﻻس ﻣــﺎدورو اﻷوﻓـــﺮ ﺣـﻈـﴼ ﻟـﻠـﻔـﻮز ﻓـﻴـﻬـﺎ، ﻻ ﺗﻄﻤﺌﻦ اﻷﺳﻮاق.

وﻗـــﺎل ﺗــﺎﻣــﺎس ﻓــﺎرﻏــﺎ اﳌـﺤـﻠـﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ »ﺑﻲ ﻓﻲ إم« إﻧﻪ »إذا اﻓﺘﺮﺿﻨﺎ أن اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﺳﺘﻤﻨﻊ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ واردات اﻟﻨﻔﻂ اﻟﻔﻨﺰوﻳﻠﻲ اﻟﺨﺎم، ﻓﺈن ﻫﺬا ﺳﻴﺘﺮﺟﻢ ﺑﻨﻘﺼﺎن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٠٠٤ أﻟﻒ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق«.

وﺗـــﻄـــﺒـــﻖ »أوﺑــــــــــﻚ« ﻣـــﻨـــﺬ ﻧــﻬــﺎﻳــﺔ ٦١٠٢ وﺣــﺘــﻰ ﻧـﻬـﺎﻳـﺔ ٨١٠٢ ﻣـﺒـﺪﺋـﻴـﴼ، اﺗـﻔـﺎﻗـﴼ ﻟﻠﺤﺪ ﻣــﻦ إﻧـﺘـﺎﺟـﻬـﺎ ﻣــﻊ ﻋﺸﺮ دول ﻣـﻨـﺘـﺠـﺔ أﺧــــﺮى ﺑـﻴـﻨـﻬـﺎ روﺳــﻴــﺎ. وﻳﻔﺘﺮض أن ﻳﺒﺖ اﺟﺘﻤﺎع ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣﺰﻳﺮان( ﻓﻲ اﺣﺘﻤﺎل ﺗﻤﺪﻳﺪ اﻻﺗﻔﺎق.

وأﺳــــــﻬــــــﻢ اﻟـــــﻐـــــﻤـــــﻮض اﳌـــﺮﺗـــﺒـــﻂ ﺑـﺎﻹﻧـﺘـﺎج اﻹﻳــﺮاﻧــﻲ ﻓـﻲ رﻓــﻊ اﻷﺳـﻌـﺎر أﻳـــﻀـــﴼ. وﻗـــﺎﻟـــﺖ ﻣــﺠــﻤــﻮﻋــﺔ »ﺗـــﻮﺗـــﺎل« اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ اﻟﻨﻔﻄﻴﺔ اﻟﻌﻤﻼﻗﺔ إﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ إﻧﺠﺎز ﻣﺸﺮوﻋﻬﺎ اﻟﻐﺎزي اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟــﺬي ﺑــﺪأ ﻓــﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗـﻤـﻮز( ٧١٠٢، ﻣــﺎ ﻟــﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﻋـﻠـﻰ اﺳﺘﺜﻨﺎء ﻣﻦ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة.

وﻗـــــــﺎل ﻟــــﻮﻟــــﺮ: »إﻧــــﻬــــﺎ اﻧــﺘــﻜــﺎﺳــﺔ ﻟـﻼﺗـﺤـﺎد اﻷوروﺑـــــﻲ اﻟـــﺬي ﻳــﺮﻏــﺐ ﻓﻲ اﻹﺑــــﻘــــﺎء ﻋــﻠــﻰ اﻻﺗــــﻔــــﺎق اﻟــــﻨــــﻮوي ﻣـﻊ اﻟﺪول اﳌﻮﻗﻌﺔ اﻷﺧﺮى«. وذﻛﺮت وزارة اﻟﻨﻔﻂ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ أن اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠﻨﻔﻂ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺤﻞ ﻣﺤﻞ اﳌـﺠـﻤـﻮﻋـﺔ اﻟـﻔـﺮﻧـﺴـﻴـﺔ. ﻟـﺬﻟـﻚ ﻳﺼﻌﺐ اﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ اﻹﻧـﺘـﺎج اﻹﻳـﺮاﻧـﻲ، ﺑﻴﻨﻤﺎ أﻋﻠﻨﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ أﻛـﺒـﺮ دوﻟـﺔ ﻣﺼﺪرة ﻟﻠﻨﻔﻂ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ، أﺧﻴﺮﴽ، أﻧﻬﺎ ﺳﺘﺘﺨﺬ ﻛﻞ اﻹﺟﺮاء ات اﻟﻼزﻣﺔ ﳌﻨﻊ أي ﻧﻘﺺ. وﻧﺠﻢ ارﺗـﻔـﺎع اﻷﺳـﻌـﺎر أﻳﻀﴼ ﻋﻦ اﻹﻋـﻼن ﻋﻦ اﻧﺨﻔﺎض ﻣﺨﺰوﻧﺎت اﻟـــﺨـــﺎم ﻓـــﻲ اﻟــــﻮﻻﻳــــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة وﻋــﻦ اﻧــﺨــﻔــﺎض ﻛـﺒـﻴـﺮ ﺟـــﺪﴽ ﻓــﻲ اﺣـﺘـﻴـﺎﻃـﻲ اﻟﻮﻗﻮد.

وﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺸﻜﻞ ارﺗﻔﺎع اﻷﺳﻌﺎر ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎدات اﳌﺘﻄﻮرة اﻟﺘﻲ اﺳــﺘــﻔــﺎدت ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻬﺎ ﻣــﻦ اﻧﺨﻔﺎض اﻷﺳــــﻌــــﺎر ﻓـــﻲ ٤١٠٢. وﻗـــﺎﻟـــﺖ ﺷــﺮﻛــﺔ اﻟﻄﻴﺮان »إﻳﺮ ﻓﺮاﻧﺲ - ﻛﻲ إل إم« ﻓﻲ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻷﺧـﻴـﺮة ﻷداﺋـﻬـﺎ إن ﻓﺎﺗﻮرة اﳌــــﺤــــﺮوﻗــــﺎت ﻟـــﻌـــﺎم ٨١٠٢ ﺳــﺘــﺮﺗــﻔــﻊ ﺑﻤﻘﺪار ٠٥٣ ﻣﻠﻴﻮن ﻳﻮرو.

ﻋﺎﻣﻼن ﻳﺘﻔﻘﺪان ﻣﻨﺸﺂت ﻧﻔﻄﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻘﻞ ﺳﻨﺪﺑﺎد ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ )روﻳﺘﺮز(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.