إﻳﺮادات ﻗﻄﺎﻋﻲ اﻟﻄﻴﺮان اﻟﺘﺠﺎري واﻟﻌﺴﻜﺮي ﺗﺘﻀﺎﻋﻒ ﻓﻲ ﻋﺎم

ﳕﻮ ﻋﺎﺋﺪاﺗﻬﻤﺎ ﻳﻘﻔﺰ ﻣﻦ ١٫٢ إﻟﻰ ١٫٤ ٪

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻗﺘﺼﺎد - ﻟﻨﺪن: ﻣﻄﻠﻖ ﻣﻨﲑ

ﻓـــﻲ ﺗــﻘــﺮﻳــﺮ ﺣـــﻮل »أداء ﻗـﻄـﺎﻋـﻲ اﻟـــﻄـــﻴـــﺮان اﻟـــﺘـــﺠـــﺎري واﻟـــــﺪﻓـــــﺎع ﺣــﻮل اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ ﻟﻠﻌﺎم ٨١٠٢«، ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺷﺮﻛﺔ »دﻳﻠﻮﻳﺖ« اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ أن ﺗﺴﺠﻞ إﻳﺮادات ﻫــــﺬا اﻟـــﻘـــﻄـــﺎع ﻧـــﻤـــﻮﴽ ﻣــﻠــﺤــﻮﻇــﴼ ﺧــﻼل اﻟﻌﺎم ٨١٠٢، ﻣﻊ ﺗﺴﺎرع وﺗﻴﺮة ارﺗﻔﺎع اﻹﻳـــــﺮادات ﺑﻨﺴﺒﺔ ١٫٤ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ، أي أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺿﻌﻒ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻨﻤﻮ اﳌﺴﺠﻞ اﻟــﻌــﺎم اﳌــﺎﺿــﻲ واﻟــﺘــﻲ ﺑـﻠـﻐـﺖ ١٫٢ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ.

وﻣﻊ اﻧﺘﻌﺎش اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ اﻟـﺤـﺎﻟـﻲ وﺗــﺰاﻳــﺪ اﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ رﺣــﻼت اﻟـﺮﻛـﺎب، ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻧﻤﻮ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻔﺮﻋﻲ ﻟـﻠـﻄـﺎﺋـﺮات اﻟـﺘـﺠـﺎرﻳـﺔ ﺑﻤﻌﺪل ٨٫٤ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ، ﻣﻌﺰزﴽ ﻓﻲ اﳌﻘﺎم اﻷول ﺑﺎرﺗﻔﺎع ﻣــﺴــﺘــﻮﻳــﺎت اﻹﻧـــﺘـــﺎج ﻟـﺘـﻠـﺒـﻴـﺔ اﻟـﻄـﻠـﺐ اﳌﺘﻨﺎﻣﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺎﺋﺮات، ﺣﻴﺚ دﻋﻤﺖ ﻣﻨﻄﻘﺔ آﺳﻴﺎ واﳌﺤﻴﻂ اﻟﻬﺎدئ ﻗﻄﺎع رﺣــــﻼت اﻟــــﺮﻛــــﺎب، وﻳـــﺮﺟـــﺢ اﺳــﺘــﻤــﺮار اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ دﻋﻢ ﻫﺬا اﻟﻨﻤﻮ ﻋﻠﻰ اﳌﺪى اﻟﻄﻮﻳﻞ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻻزدﻳﺎد ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟــﻮﺳــﻄــﻰ اﳌــﺘــﻄــﻠــﻌــﺔ إﻟــــﻰ اﻟــﺴــﻔــﺮ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ.

إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻘﺪم، ﻣﻦ اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺮﺗﻔﻊ اﻟﻄﻠﺐ اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻋﻠﻰ إﻧﺘﺎج اﻟـﻄـﺎﺋـﺮات، ﻣـﻊ ارﺗـﻔـﺎع ﻧﺴﺒﺔ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺴﻨﻮي ﻓﻲ ﻫﺬا اﳌﺠﺎل ﺑﻨﺴﺒﺔ ٥٢ ﻓﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﺧــﻼل اﻟـﻌـﻘـﺪ اﳌـﻘـﺒـﻞ، وﺗﺼﻨﻴﻊ ﻣــــﺎ ﻳــــﻌــــﺎدل ٠٨٧٦٣ ﻃــــﺎﺋــــﺮة ﺟـــﺪﻳـــﺪة ﺧــــﻼل اﻟــﻌــﺸــﺮﻳــﻦ ﺳــﻨــﺔ اﻟـــﻘـــﺎدﻣـــﺔ، أي إن اﳌﺘﻮﺳﻂ ﻳﺸﻴﺮ إﻟــﻰ دﺧــﻮل ٩٣٨١ ﻃﺎﺋﺮة ﺟﺪﻳﺪة ﻛﻞ ﻋﺎم.

وﻗــﺪ ﻋﻠﻖ راﺷــﺪ ﺑﺸﻴﺮ، اﻟﺸﺮﻳﻚ اﳌــــــــﺴــــــــﺆول ﻋـــــــﻦ ﻗــــــﻄــــــﺎع اﻟـــــﺨـــــﺪﻣـــــﺎت اﻻﺳــــﺘــــﺸــــﺎرﻳــــﺔ ﻟـــﻠـــﻘـــﻄـــﺎع اﻟـــــﻌـــــﺎم ﻓــﻲ »دﻳــﻠــﻮﻳــﺖ« اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳـــــﻂ، ﻗــﺎﺋــﻼ: »ﺑــﻌــﺪ ﺳـﻨـﺔ ﻣــﻦ اﻟـﻨـﻤـﻮ اﳌــﺘــﻮاﺿــﻊ ﻓﻲ ٧١٠٢، ﻋــﺎد ﻗـﻄـﺎع اﻟـﻄـﻴـﺮان اﻟﺘﺠﺎري إﻟــﻰ اﻟﻨﻤﻮ اﳌـﺘـﺴـﺎرع ﻣـﻦ ﺟـﺪﻳـﺪ، رﻏﻢ اﻟـﺘـﺤـﺪﻳـﺎت اﻟـﻜـﺒـﺮى اﻟـﺘـﻲ ﺗـﻮاﺟـﻪ ﻫﺬا اﻟـــﻘـــﻄـــﺎع واﻟـــــﻮاﺟـــــﺐ اﻟــﺘــﻌــﺎﻣــﻞ ﻣـﻌـﻬـﺎ ﺑـﺎﺳـﺘـﺮاﺗـﻴـﺠـﻴـﺎت ﻣـﻨـﺎﺳـﺒـﺔ. وﺗﺤﺘﺎج اﻟﺸﺮﻛﺎت إﻟﻰ اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺗــﻌــﺰﻳــﺰ ﺳـﻠـﺴـﻠـﺔ اﻟــﺘــﻮرﻳــﺪ، وﺗـﺮﺳـﻴـﺦ اﻹدارة اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻟﻠﺒﺮاﻣﺞ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﺴﺨﻴﺮ اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ واﳌﺘﻄﻮرة ﻟــﺘــﻘــﻮم ﺑـــــﺪور راﺋـــــﺪ وﻓـــﺎﻋـــﻞ ﻓـــﻲ ﻫــﺬا اﳌــــــﺠــــــﺎل«. وﻓــــــﻲ ﺧـــﻀـــﻢ ﺣــــﺎﻟــــﺔ ﻋـــﺪم اﻻﺳــﺘــﻘــﺮار اﻟـﺘـﻲ ﺗـﻠـﻮح ﻓــﻲ اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ واﳌـــــــﺨـــــــﺎوف ﻣـــــﻦ ﺗـــــﻬـــــﺪﻳـــــﺪات أﻣــﻨــﻴــﺔ وﺗﻮﺗﺮات ﻋﺎﳌﻴﺔ ﻣﺘﺰاﻳﺪة، ﺗﻌﻤﺪ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ إﻟﻰ إﻋﺎدة اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﻮاﻗﻔﻬﺎ اﻟـــﺪﻓـــﺎﻋـــﻴـــﺔ. وﻣـــــﻦ اﳌـــﺘـــﻮﻗـــﻊ أن ﺗـﻨـﻤـﻮ إﻳــﺮادات ﻗﻄﺎع اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻌﺎﳌﻲ ﺑﻨﺴﺒﺔ ٦٫٣ ﻓـــﻲ اﳌـــﺎﺋـــﺔ، ﻣـــﻊ ﺗـــﺠـــﺎوز اﻹﻧــﻔــﺎق ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻧﻲ دوﻻر ﺑﺤﻠﻮل اﻟﻌﺎم ٢٢٠٢، ﻋﻠﻰ أن ﻳﺰداد اﻹﻧﻔﺎق اﻟﻌﺎﳌﻲ ﺑﻤﻌﺪل ﻧﻤﻮ ﺳﻨﻮي ﻣﺮﻛﺐ ﻳﻘﺎرب ٣ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﺎ ﺑﲔ ﻋﺎﻣﻲ ٧١٠٢ و٢٢٠٢.

وﺣﺎﻓﻈﺖ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻟﺘﺒﻘﻰ اﻟﺪوﻟﺔ اﻷﻛﺜﺮ إﻧﻔﺎﻗﴼ، ﺣﻴﺚ ﺗﻤﺜﻞ ٦٣ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ إﺟﻤﺎﻟﻲ اﻹﻧـــﻔـــﺎق اﻟــﻌــﺴــﻜــﺮي اﻟــﻌــﺎﳌــﻲ. ﻛــﺬﻟــﻚ، ﺧﺼﺼﺖ ﺣـﻜـﻮﻣـﺎت اﻟـﻬـﻨـﺪ وروﺳـﻴـﺎ واﻟــﺼــﲔ اﳌــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﳌـــــﻮارد ﻟـﻠـﺪﻓــﺎع، ﻣﻊ زﻳﺎدة إﻧﻔﺎق ﻛﻞ ﺑﻠﺪ ﻓﻲ ﻋﺎم ٦١٠٢ ﳌﻌﺎﻟﺠﺔ أو ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ اﻟــﺤــﺎﻟــﻴــﺔ، ﺣــﻴــﺚ ﺑـﻠـﻐـﺖ اﳌـﺨـﺼـﺼـﺎت ﺑﺎﻟﺒﻠﺪان اﻟﺜﻼﺛﺔ ٥٫٨ و٩٫٥ و٤٫٥ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺳﻨﻮي ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻟﻲ. وأﺿﺎف ﺑﺸﻴﺮ ﻗﺎﺋﻼ: »إن اﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ اﳌﻨﺘﺠﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺰاﻳﺪ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻛﻤﺎ أن اﻟﺪول ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗـﻌـﺰﻳـﺰ آﻟـﻴـﺎﺗـﻬـﺎ اﻟـﺪﻓـﺎﻋـﻴـﺔ ﻣــﻊ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﺧــﻄــﺮ اﻟــﻬــﺠــﻤــﺎت اﻹﻟــﻜــﺘــﺮوﻧــﻴــﺔ. وﻣــﻦ اﳌــــﺮﺟــــﺢ أن ﻳــــــﺆدي ارﺗــــﻔــــﺎع اﻹﻧـــﻔـــﺎق ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻓﺎع ﻓﻲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣﺎرات واﻟﻬﻨﺪ وﻛــﻮرﻳــﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ واﻟﻴﺎﺑﺎن وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺪول إﻟﻰ ﺗﺸﺠﻴﻊ اﻟﺪول اﻟــﻐــﺮﺑــﻴــﺔ ودول ﺣــﻠــﻒ اﻟـــﻨـــﺎﺗـــﻮ ﻋـﻠـﻰ اﺗﺨﺎذ اﻟﺨﻄﻮة ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺼﺐ ﺗﺮﻛﻴﺰ اﻟﻘﺎدة ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﻬﺪﻳﺪات اﳌﺤﺘﻤﻠﺔ واﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺘﻬﺎ اﻷﻣﻨﻴﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ«.

وﻣﻦ اﻟﺘﻮﺟﻬﺎت اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ اﻷﺧﺮى ﻓﻲ اﻟﻘﻄﺎع ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:

< اﺳﺘﻤﺮار زﺧﻢ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺪﻣﺞ واﻻﺳـــــﺘـــــﺤـــــﻮاذ: ﺣـــﻴـــﺚ ﺑــﻠــﻐــﺖ ﻗـﻴـﻤـﺔ اﺗــﻔــﺎﻗــﻴــﺎت اﻟـــﺪﻣـــﺞ واﻻﺳـــﺘـــﺤـــﻮاذ ﻓﻲ ﻗـﻄـﺎع اﻟـﻄـﻴـﺮان واﻟــﺪﻓــﺎع ٥٫١٥ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻋﺎم ٧١٠٢، وذﻟﻚ رﻏﻢ اﻧﺨﻔﺎض ﻋـــــﺪد اﳌـــﻌـــﺎﻣـــﻼت اﻧـــﺨـــﻔـــﺎﺿـــﺎ ﻃـﻔـﻴـﻔـﴼ ﻋــﻤــﺎ ﻛــﺎﻧــﺖ ﻋـﻠـﻴـﻪ ﻓــﻲ ٦١٠٢. ﻛــﻤــﺎ أن ﺿـﻐـﻮﻃـﺎت اﻟﺘﺴﻌﻴﺮ اﻟـﺘـﻲ ﻳﻔﺮﺿﻬﺎ ﻣﺼﻨﻌﻮ اﳌﻌﺪات اﻷﺻﻠﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮات، وﺗـــــﻮﺳـــــﻊ ﻧــــﻄــــﺎق ﺧـــــﺪﻣـــــﺎت ﻣـــــﺎ ﺑــﻌــﺪ اﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﺑﻬﻮاﻣﺶ ﻋﺎﻟﻴﺔ، ﻳﻔﺮﺿﺎن ﻋﻠﻰ اﳌﻮردﻳﻦ اﻟﺘﻌﺎون واﻻﺗﺤﺎد ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﺠﻢ واﻟﺘﻜﻠﻔﺔ. وﺗﺸﻴﺮ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت إﻟــﻰ أن ﻧﺸﺎط اﻟﺪﻣﺞ واﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﺳﻴﺤﺎﻓﻆ ﻋـﻠـﻰ ﻗــﻮﺗــﻪ، ﺣـﻴـﺚ ﺳـﺘـﻘـﺪم ﻣــﻮازﻧــﺎت اﻟـﺪﻓـﺎع اﳌـﺘـﺰاﻳـﺪة ﻓـﻲ أﻣﻴﺮﻛﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪﴽ ﺿﻤﺎﻧﺎت ﻟﻠﻤﺨﻄﻄﲔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﲔ.

< ﺗــــﻔــــﺎوت اﻹﻧـــــﻔـــــﺎق اﻟــﻌــﺴــﻜــﺮي ﺑـــﺤـــﺴـــﺐ اﳌــــﻨــــﻄــــﻘــــﺔ: ﺷــــﻬــــﺪ اﻹﻧـــــﻔـــــﺎق اﻟـﻌـﺴـﻜـﺮي ﻣــﻦ ﻋـــﺎم ٠١٠٢ إﻟـــﻰ ٦١٠٢ ﻫﺒﻮﻃﴼ ﻓـﻲ اﻷﻣﻴﺮﻛﺘﲔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ٩٫٨١ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺣﻘﻖ اﻹﻧﻔﺎق اﻷوروﺑﻲ ﻧﻤﻮﴽ ﺑﻨﺴﺒﺔ ٣٫٣ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة ﻧــﻔــﺴــﻬــﺎ. ﻣــــﻦ ﻧـــﺎﺣـــﻴـــﺔ أﺧــــــــﺮى، ﺷـﻬـﺪ اﻹﻧــﻔــﺎق ﻓــﻲ آﺳــﻴــﺎ واﳌــﺤــﻴــﻂ اﻟــﻬــﺎدئ واﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳـــﻂ ﻧـﻤـﻮﴽ ﻣﻠﺤﻮﻇﴼ، ﻣﺎ دﻋﺎ ﺷﺮﻛﺎت اﻟﻄﻴﺮان اﻟﺤﺮﺑﻲ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ إﻟـــﻰ ﺗـﺤـﻮﻳـﻞ ﺗـﺮﻛـﻴـﺰﻫـﺎ إﻟـــﻰ اﻷﺳـــﻮاق اﻟﺠﺪﻳﺪة ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟـﻚ اﻟﻬﻨﺪ واﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ.

< اﻧﺨﻔﺎض اﻟﺼﺎدرات اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎع اﻟﻄﻴﺮان اﻟﺘﺠﺎري واﻟﺤﺮﺑﻲ: ﺷـﻬـﺪ اﻟــﻌــﺎم ٧١٠٢ اﻧـﺨـﻔـﺎﺿـﴼ ﻃﻔﻴﻔﴼ ﻓــﻲ ﻣــﻌــﺪل ﺻـــــﺎدرات ﻗــﻄــﺎع اﻟــﻄــﻴــﺮان اﻟــﺘــﺠــﺎري واﻟــﺤــﺮﺑــﻲ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ ﺑﻌﺪ ﻧـﻤــﻮ دام ﻋـــﺪة ﺳـــﻨـــﻮات. ﺣـﻴــﺚ ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﺼﺎدرات ٧٫٤٤١ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر، أي ﺑﺎﻧﺨﻔﺎض ﻧﺴﺒﺘﻪ ٣٫١ ﻓـﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣـــﻘـــﺎرﻧـــﺔ ﺑـــﺎﻟـــﻌـــﺎم ٦١٠٢. ﻳـــﻌـــﺰى ذﻟــﻚ اﻻﻧــﺨــﻔــﺎض إﻟـــﻰ دﻋـــﻢ ﻗـﻴـﻤـﺔ اﻟــــﺪوﻻر اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻲ، واﺣــــﺘــــﺪام اﳌــﻨــﺎﻓــﺴــﺔ ﻣـﻊ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻣﺜﻞ روﺳﻴﺎ واﻟﺼﲔ. وﻓﻲ ﺣﲔ أن ﺗﻠﻚ اﻟﺼﺎدرات ﺳﺘﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﻤﻬﺎ وأﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻋﺎﳌﻴﴼ، إﻻ أن ﺳـﻴـﺎﺳـﺎت اﻟﻬﻴﺌﺎت اﻟﻨﺎﻇﻤﺔ ﻟــﻺدارة اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﺔ ﺳــﺘــﺆدي دورﴽ ﺣـﻴـﻮﻳـﴼ ﻓﻲ رﺳﻢ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻫﺬا اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺤﻴﻮي.

دﻋﻤﺖ ﻣﻨﻄﻘﺔ آﺳﻴﺎ واﳌﺤﻴﻂ اﻟﻬﺎدئ ﻗﻄﺎع رﺣﻼت اﻟﺮﻛﺎب وﻳﺮﺟﺢ اﺳﺘﻤﺮار اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ دﻋﻢ ﻫﺬا اﻟﻨﻤﻮ ﻋﻠﻰ اﳌﺪى اﻟﻄﻮﻳﻞ )أ.ف.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.