»ووﳌﺮت« ﺗﻄﺎرد ﻣﻌﺎﻗﻞ اﻟﺘﺠﺎرة اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ... ﺣﺘﻰ اﳍﻨﺪ

اﺳﺘﺤﻮذت ﻋﻠﻰ »ﻓﻠﻴﺒﻜﺮات« ﻟﻠﻬﻴﻤﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻮق

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻗﺘﺼﺎد - ﻧﻴﻮدﳍﻲ: ﺑﺮاﻛﺮﻳﱵ ﻏﻮﺑﺘﺎ

ﻓــــــﻲ إﺣـــــــــــﺪى أﻛـــــﺒـــــﺮ ﺻـــﻔـــﻘـــﺎت اﻟــﺘــﺠــﺎرة اﻹﻟــﻜــﺘــﺮوﻧــﻴــﺔ ﻓــﻲ اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ، ﻧﺠﺤﺖ ﺷﺮﻛﺔ اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪدة اﻟﺠﻨﺴﻴﺎت »ووﳌـــﺮت« ﻓﻲ اﻻﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺔ »ﻓﻠﻴﺒﻜﺮات«، إﺣــــﺪى ﺷــﺮﻛــﺎت اﻟـﺘـﺠـﺰﺋـﺔ اﻟـﻬـﻨـﺪﻳـﺔ اﻟـﻜـﺒـﺮى، ﻟﺘﺠﻌﻞ ﻣــﻦ اﻟﻬﻨﺪ ﺳﺎﺣﺔ ﻟــﻠــﻤــﻌــﺎرك اﻟــﺘــﺠــﺎرﻳــﺔ اﻟــﺤــﺎﻣــﻴــﺔ ﺑﲔ ﺷــﺮﻛــﺎت ﻋـﻤـﻼﻗـﺔ ﻣـﺜـﻞ »ﻋــﻠــﻲ ﺑـﺎﺑـﺎ« و»أﻣـــﺎزون« و»ووﳌـــﺎرت« ﻟﻠﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎرة اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ.

وﺑـــﺤـــﺴـــﺐ ﺗـــﻘـــﺮﻳـــﺮ ﺻــــــﺎدر ﻋـﻦ »ﻏـــﺮﻓـــﺔ اﻟــﺘــﺠــﺎرة واﻟــﺼــﻨــﺎﻋــﺔ« ﻓﻲ اﻟـﻬـﻨـﺪ، ﻣــﻦ اﳌـﺘـﻮﻗـﻊ أن ﻳﺒﻠﻎ ﺣﺠﻢ ﺳﻮق اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ، ﺳﻮاء ﻋﺒﺮ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ أو ﻋﻠﻰ أرض اﻟﻮاﻗﻊ، ﻧﺤﻮ ٠٠٢ ﻣـﻠـﻴـﺎر دوﻻر أﻣـﻴـﺮﻛـﻲ ﺑﺤﻠﻮل ﻋﺎم ٦٢٠٢.

وﺑـــﻠـــﻎ ﻋـــــﺪد اﳌـــﺘـــﺴـــﻮﻗـــﲔ ﻋـﺒـﺮ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ ﻋﺎم ٦١٠٢ ﻧﺤﻮ ٠٦ ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺨﺺ، ﻣﺎ ﻳﻌﺎدل ٤١ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓـﻲ اﻟـﺒـﻼد. وﻣــﻦ اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺮﺗﻔﻊ اﻟﺮﻗﻢ إﻟﻰ ٠٥ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﺑﺤﻠﻮل ﻋﺎم ٦٢٠٢. ﺑــﺤــﺴــﺐ ﺗــﻘــﺮﻳــﺮ ﺻــــﺎدر ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ »ﻣﻮرﻏﺎن ﺳﺘﺎﻧﻠﻲ« ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ واﳌﺼﺮﻓﻴﺔ.

وأﺻــــــــﺒــــــــﺢ ﺑــــــﺈﻣــــــﻜــــــﺎن ﺷــــﺮﻛــــﺔ »ووﳌــــــــــﺮت« زﻳـــــــﺎدة اﺳــﺘــﺜــﻤــﺎراﺗــﻬــﺎ ﺑـــﺸـــﺮﻛـــﺔ »ﻓــــﻠــــﻴــــﺒــــﻜــــﺮات« ﺑــﻘــﻴــﻤــﺔ ٣ ﻣـــﻠـــﻴـــﺎرات دوﻻر ﺑــﻌــﺪ ﻋـــــﺎم واﺣــــﺪ ﻣــﻦ اﺳــﺘــﻜــﻤــﺎل ﺷــــﺮاء ٧٧ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻣــــﻦ اﻷﺳــــﻬــــﻢ ﻓــــﻲ ﺳــــــﻮق اﻟـــﺘـــﺠـــﺎرة اﻹﻟــﻜــﺘــﺮوﻧــﻴــﺔ ﻓـــﻲ اﻟــﻬــﻨــﺪ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﻠﻒ أرﺳﻠﺘﻪ ﺷﺮﻛﺔ »ووﳌــﺮت« إﻟﻰ ﻫﻴﺌﺔ اﻷوراق اﳌﺎﻟﻴﺔ واﻟـﺒـﻮرﺻـﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ أﺳﻬﻢ »ووﳌﺮت« أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٥٨ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ.

وﺑــﺤــﺴــﺐ ﺗـــﻘـــﺪﻳـــﺮات اﻟـــﺴـــﻮق، ﺗــﺴــﺘــﺤــﻮذ ﺷــﺮﻛــﺘــﻲ »ﻓــﻠــﻴــﺒــﻜــﺮات - ووﳌـــــﺮت« ﻣﺠﺘﻤﻌﺘﲔ و»أﻣــــــﺎزون« ﻋـﻠـﻰ ﻧـﺤـﻮ ٠٨ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻣــﻦ ﺳـﻮق اﻟــﺘــﺠــﺎرة اﻹﻟــﻜــﺘــﺮوﻧــﻴــﺔ ﻓــﻲ اﻟـﻬـﻨـﺪ. وﺗﻬﻴﻤﻦ ﺷـﺮﻛـﺔ »ﻓـﻠـﻴـﺒـﻜـﺮات« ﻋﻠﻰ أﻛﺒﺮ ﺗﺠﺎر اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ ﻓﻲ اﻷزﻳﺎء وﻫﻤﺎ ﺷﺮﻛﺘﺎ »ﻣﺎﻧﺘﺮا« و»ﻏﺎﺑﻮﻧﻎ« اﻟﺘﻲ ﺣﺎزت ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ.

وﺗــــــــــﺴــــــــــﺘــــــــــﺤــــــــــﻮذ ﺷــــــــــﺮﻛــــــــــﺎت »ﻓﻠﻴﺒﻜﺮات« و»ﻣﺎﻧﺘﺮا« و»ﻏﺎﺑﻮﻧﻎ« ﻋﻠﻰ ٠٧ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ أﻋﻤﺎل ﺳﻮق اﻷزﻳﺎء اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ. وﺗــﺴــﺘــﺤــﻮذ ﺗــﻠــﻚ اﻟـــﺸـــﺮﻛـــﺎت أﻳـﻀـﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺔ »إي ﺑﺎي إﻧﺪﻳﺎ ﺑﻴﺰﻧﺲ« ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ »ﻓـــﻮن ﺑـﻲ« ﻟﺴﺪاد اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻬﻮاﺗﻒ اﳌﺤﻤﻮﻟﺔ ﻋﺒﺮ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ. وﺑﻌﺪد ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻬﺎ اﻟﺬي ﺗﺨﻄﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﻠﻴﻮن ﻣﺴﺘﺨﺪم، ﺑﺎﺗﺖ ﺷﺮﻛﺔ »ﻓﻠﻴﺒﻜﺮات« ﻗﻮة ﻛﺒﻴﺮة ﻓﻲ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎت اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﺪى اﻟﺒﻌﻴﺪ.

وﻗﺪ ﻣﻨﺤﺖ ﺷﺮﻛﺔ »ﻓﻠﻴﺒﻜﺮات« ﺷـﺮﻳـﻜـﺘـﻬـﺎ »ووﳌـــــﺮت« وﺟــــﻮدا ﻋﺒﺮ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻏﻴﺮ أﻧﻬﺎ ﻣﻘﻴﺪة ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﺗـﺠـﺎرة اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ ﻓـﻲ اﻟﻬﻨﺪ اﻟـﺘـﻲ ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﻟـﻠـﺸـﺮﻛـﺎت اﻟـﻌـﺎﳌـﻴـﺔ ﺑﺎﻟﺒﻴﻊ اﳌـﺒـﺎﺷـﺮ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻜﲔ )ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﺣﺎﻻت ﺑﻴﻊ اﻟﺠﻤﻠﺔ ﻋﺪا وﻧﻘﺪا(.

* اﻟـــﻬـــﻨـــﺪ... درة اﻟـــﺘـــﺎج اﻟــﺘــﻲ ﺗﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺸﺮﻛﺎت

وﻳــــــﻌــــــﺘــــــﻘــــــﺪ اﳌـــــــﺤـــــــﻠـــــــﻠـــــــﻮن أن اﺳــــﺘــــﺜــــﻤــــﺎرات »ووﳌـــــــــــﺮت« ﺑــﺸــﺮﻛــﺔ »ﻓﻠﻴﺒﻜﺮات« - اﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ ﺣﺼﺘﻬﺎ اﻟـﺴـﻮﻗـﻴـﺔ ﻓــﻲ اﻟـﻬـﻨـﺪ ٤٣ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ، ﻣــﺘــﺨــﻄــﻴــﺔ ﻣــﻨــﺎﻓــﺴــﺘــﻬــﺎ »أﻣــــــــﺎزون« اﻟــــﺘــــﻲ ﺗــﻤــﺘــﻠــﻚ ٧٢ ﻓـــــﻲ اﳌـــــﺎﺋـــــﺔ ﻣــﻦ اﻟـﺴـﻮق - ﺳﺘﻌﺰز وﺿــﻊ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟــﻠــﻮﺟــﻴــﺴــﺘــﻴــﺔ ﻟــﺸــﺮﻛــﺎت اﻟــﺘــﺠــﺎرة اﻹﻟـﻜـﺘـﺮوﻧـﻴـﺔ اﻟـﻬـﻨـﺪﻳـﺔ وﺗـﺴـﺎﻋـﺪﻫـﺎ ﻋـﻠـﻰ اﻻﻧــﺘــﻘــﺎل إﻟــﻰ ﻣــﺠــﺎﻻت أﺧــﺮى ﻣــﺜــﻞ اﻟــﺒــﻘــﺎﻟــﺔ اﻹﻟــﻜــﺘــﺮوﻧــﻴــﺔ. وﻋـﻠـﻰ اﻟــــﺮﻏــــﻢ ﻣــــﻦ دﺧـــﻮﻟـــﻬـــﺎ اﻟـــﻬـــﻨـــﺪ ﺑـﻌـﺪ ﺧــﻤــﺲ ﺳـــﻨـــﻮات ﻣـــﻦ ﻇــﻬــﻮر ﺷـﺮﻛـﺔ »ﻓـــﻠـــﻴـــﺒـــﻜـــﺮات«، ﻓــﻘــﺪ ﻋــــــﺰزت ﺷــﺮﻛــﺔ أﻣـــــﺎزون اﻟــﺘــﻲ ﻳﻤﺘﻠﻜﻬﺎ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ »ﺟﻴﻒ ﺑﻴﺰوس« ﻣﻦ أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ وذﻟﻚ ﺑــﻀــﺦ أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ ٥ ﻣــﻠــﻴــﺎرات دوﻻر ﳌـــﺸـــﺮوﻋـــﺎﺗـــﻬـــﺎ ﻓــــﻲ اﻟـــﻬـــﻨـــﺪ. وﺗــﻘــﻒ اﻟـﺸـﺮﻛـﺘـﺎن ﺣـﺎﻟـﻴـﺎ ﺟﻨﺒﺎ إﻟــﻰ ﺟﻨﺐ ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ اﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻮق.

وﺗــﻌــﺪ اﻟـﻬـﻨـﺪ درة اﻟــﺘــﺎج اﻟﺘﻲ ﻃـــﺎﳌـــﺎ ﺗــﻄــﻠــﻌــﺖ ﺷـــﺮﻛـــﺔ »ووﳌـــــــﺮت« ﻻﻗــﺘــﻨــﺎﺋــﻬــﺎ ﻣــﻨــﺬ ﻋـــﺎم ٧٠٠٢؛ ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻤﺘﻊ اﻟﺒﻼد ﺑﺎﻗﺘﺼﺎد ﺳﺮﻳﻊ اﻟﻨﻤﻮ وﺑﻤﻮاﻃﻨﲔ ﻳﺪرﻛﻮن ﻗﻴﻤﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، وﻳـــﺮﺗـــﻘـــﻮن ﺑــﺄﻧــﻔــﺴــﻬــﻢ اﻗــﺘــﺼــﺎدﻳــﺎ، ﻛـــﻞ ذﻟــــﻚ وﺳــــﻂ ﺳــــﻮق اﺳـﺘـﻬـﻼﻛـﻴـﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ.

ﻓـــﻲ اﻟـــﻮﻻﻳـــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة، ﺗﺒﻠﻎ ﻧﺴﺒﺔ ﻧﻤﻮ أﻧﺸﻄﺔ ﺷﺮﻛﺔ »ووﳌﺮت« ٢ - ٣ ﻓـﻲ اﳌـﺎﺋـﺔ ﺳﻨﻮﻳﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻓﻲ اﻟـﻬـﻨـﺪ ﻗــﺪ ﺗـﻨـﻤـﻮ ٥ - ٠١ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ، وﻫـــﻲ اﻟـﻨـﺴـﺒـﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻻ ﺗــﺘــﻮاﻓــﺮ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺑﻠﺪان اﻟﻌﺎﻟﻢ.

وﺑــــﺤــــﺴــــﺐ ﻫـــــــــﺎرش ﺗـــــﺸـــــﺎوﻻ، اﻟــــﺸــــﺮﻳــــﻚ ﺑـــﺸـــﺮﻛـــﺔ »ﺗــــــــﺮو ﻧـــــــﻮرث« ﻟــــﻸﺳــــﻬــــﻢ اﻟـــــﺨـــــﺎﺻـــــﺔ، ﻓـــــــﺈن ﺳــــﻮق اﻟﺘﺠﺎرة اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ ﻳﻀﻢ ﺛــﻼﺛــﺔ ﻻﻋــﺒــﲔ ﻓـــﻲ اﻟـــﻮﻗـــﺖ اﻟــﺤــﺎﻟــﻲ ﻫـــﻢ أﻣـــــــﺎزون وﻓــﻠــﻴــﺒــﻜــﺮات ووﳌــــﺮت وإﻟــــﻰ ﺣــﺪ ﻣــﺎ ﻋــﻠــﻰ ﺑــﺎﺑــﺎ ﻣــﻦ ﺧــﻼل اﺳﺘﺜﻤﺎراﺗﻬﺎ ﺑﺸﺮﻛﺔ ﺑﻴﺜﻢ.

وﻓــــــﻲ اﻟــــﺴــــﻴــــﺎق ﻧـــﻔـــﺴـــﻪ، أﻓـــــﺎد ﻫــــﺎرش ﺷــﺎوﻟــﺖ ﺑــﺄﻧــﻪ رﻏـــﻢ أن ﺗﻠﻚ اﻟــﺸــﺮﻛــﺎت ﺗﻌﻤﻞ ﻓــﻲ اﳌــﻜــﺎن ﻧﻔﺴﻪ، ﻓــﻬــﻢ ﻣــﺨــﺘــﻠــﻔــﻮن ﺟــــﺬرﻳــــﺎ، ﻣـﻀـﻴـﻔـﺎ أن »أﻣــــــــﺎزون ﺷـــﺮﻛـــﺔ ﺗـﻜـﻨـﻮﻟـﻮﺟـﻴـﺔ ﻣﺘﻨﻜﺮة ﻓﻲ ﺻﻮرة ﺷﺮﻛﺔ ﺗﺠﺰﺋﺔ«. ﻓـﻬـﻲ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﺗـﺘـﺴـﻮق ﻣــﻦ دون أن ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ اﻟﺘﺴﻮق. ﻓﻲ اﳌﻘﺎﺑﻞ، ﻓﺈن ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺷﺮﻛﺔ »ووﳌﺮت« ﻳﻨﺼﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﺬب اﻟﻨﺎس إﻟﻰ ﻣﺘﺎﺟﺮﻫﺎ ﺑﻐﺮض اﻟﺸﺮاء. وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﺑﺎ، ﻓﻬﻲ ﻧﺘﺎج ﺟﻬﺪﻫﺎ اﻟﺬاﺗﻲ، ﻓﺎﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟــﺪﻳــﻬــﺎ ﻧــﻈــﺎم ﺗــﻜــﻨــﻮﻟــﻮﺟــﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋــﻠــﻰ ﻣـــﺎ ﺗــﻘــﺪﻣــﻪ ﺧــﺪﻣــﺎﺗــﻬــﺎ اﳌــﺎﻟــﻴــﺔ وﺑﻨﻴﺘﻬﺎ اﻟﻠﻮﺟﻴﺴﺘﻴﺔ وأﺳـﻮاﻗـﻬـﺎ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ. أﺿﺎف ﺗﺸﺎوﻻ، أن »ﻫﺬه اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ﺑﻨﻴﺘﻬﺎ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺧـﺪﻣـﺎت ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻜﲔ«. * أﻳﺎدي اﳌﺴﻮﻗﲔ ﻣﻘﻴﺪة ﻓـــﻲ اﻟــﻬــﻨــﺪ، ﺳــﺘــﻜــﻮن اﳌـــﺒـــﺎراة ﺻــــﻌــــﺒــــﺔ ﻷن أﻳـــــــــﺎ ﻣـــــــﻦ اﻟــــﻼﻋــــﺒــــﲔ ﻣﺴﻤﻮح ﻟﻪ ﺑﺘﺄﺳﻴﺲ ﻣﺘﺎﺟﺮ ﻋﻠﻰ أرض اﻟﻮاﻗﻊ، وﻫﺬا ﻳﻌﻨﻲ أن ﻋﻠﻴﻬﻢ إﻣـــﺎ اﻟــﺘــﺤــﺎﻟــﻒ ﻣــﻊ ﺗــﺠــﺎر اﻟـﺘـﺠـﺰﺋـﺔ اﳌﻮﺟﻮدﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺘﺎﺟﺮ ﻋﻠﻰ اﻷرض أو ﺷﺮاء ﻣﺘﺎﺟﺮ ﺣﻘﻴﻘﺔ.

اﺳـﺘـﻄـﺮد ﺗــﺸــﺎوﻻ أن »اﻟــﺤــﺮب ﻋــــﺒــــﺮ اﻹﻧـــــﺘـــــﺮﻧـــــﺖ ﺗـــﻌـــﻨـــﻲ اﻟــــﺤــــﺮب ﺑــــﺎﺳــــﺘــــﺨــــﺪام ﻳـــــﺪ واﺣـــــــــــﺪة ﺑــﻴــﻨــﻤــﺎ اﻷﺧـــــــــﺮى ﻣـــﻘـــﻴـــﺪة ﺧـــﻠـــﻒ ﻇــــﻬــــﺮك«، ﻣﻀﻴﻔﺎ أن »اﻟﻼﻋﺒﲔ ﻋﺒﺮ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﻋﺮض ﻣﺎرﻛﺎت ﺑﻀﺎﺋﻌﻬﻢ وﻳـــــﺮوﺟـــــﻮن ﳌـــﺎرﻛـــﺎﺗـــﻬـــﻢ اﻟــﺨــﺎﺻــﺔ وذﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻬﺎﻣﺶ اﻟﻜﺒﻴﺮ اﳌﺘﺎح أﻣﺎﻣﻬﻢ«.

وﺧـــــــــﻼل اﻟـــــﺴـــــﻨـــــﻮات اﻹﺣـــــــﺪى ﻋـــﺸـــﺮة اﻟـــﺘـــﻲ ﻋــﻤــﻠــﺖ ﻓــﻴــﻬــﺎ ﺷــﺮﻛــﺔ »ووﳌـــــــــﺮت« ﻓــــﻲ اﻟــﻬــﻨــﺪ ﻓــﺸــﻠــﺖ ﻓـﻲ ﺗـﺄﺳـﻴـﺲ أﻋـﻤـﺎﻟـﻬـﺎ اﻟـﺨـﺎﺻـﺔ، وﻫــﺬا ﻟـﻴـﺲ ﺧـﻄـﺄ اﻟــﺸــﺮﻛــﺔ وﺣــﺪﻫــﺎ. ﻓﻤﻦ ﺿــﻤــﻦ اﻷﺳـــﺒـــﺎب أن اﻟــﻬــﻨــﺪ ﻻ ﺗــﺰال ﺑـﻄـﺮﻳـﻘـﺔ أو ﺑـــﺄﺧـــﺮى، ﻏــﻴــﺮ ﻣـﺮﺣـﺒـﺔ ﺑــﺎﳌــﺴــﺘــﺜــﻤــﺮﻳــﻦ اﻷﺟــــﺎﻧــــﺐ ﻛــﻤــﺎ ﻫـﻮ اﻟﺤﺎل ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺼﲔ.

وﺑﺤﺴﺐ أﻧﻜﻮر ﺑﻴﺰﻳﻦ، ﻧﺎﺋﺐ رﺋـــﻴـــﺲ ﻣــﺠــﻠــﺲ اﻹدارة ﻟـــﺸـــﺆون اﳌـﺴـﺘـﻬـﻠـﻜـﲔ واﻟــﺘــﺠــﺰﺋــﺔ ﺑﻤﺆﺳﺴﺔ »ﺗﻜﻨﺒﺎك« اﻻﺳﺘﺸﺎرﻳﺔ، ﻓﺈن أﻓﻀﻞ رﻫــﺎن ﻟﺸﺮﻛﺔ »ووﳌـــﺮت« ﻫـﻮ إﺗﻤﺎم اﻟـــﺰواج ﺑـﲔ أﺳﻠﻮﺑﻬﺎ ﻓـﻲ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟــﺘــﻘــﻠــﻴــﺪﻳــﺔ وﺑـــــﲔ أﺳــــﻠــــﻮب ﺷــﺮﻛــﺔ »ﻓــﻠــﻴــﺒــﻜــﺮات« اﳌــﺎﻫــﺮة ﻓــﻲ اﻟـﺘـﺠـﺎرة اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ.

ﺗـــﺪﻳـــﺮ ﺷـــﺮﻛـــﺔ »ووﳌــــــــﺮت« ﻧﺤﻮ ١٢ ﻣﺘﺠﺮا ﻟﻠﺒﻴﻊ اﻟـﻨـﻘـﺪي ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ ﺗﺨﺪم اﳌﺸﺮﻋﺎت واﳌﺤﺎل اﻟﺼﻐﻴﺮة، وﺗـﻌـﺘـﺰم اﻟـﺸـﺮﻛـﺔ إﺿـﺎﻓـﺔ ٠٥ ﻣﺘﺠﺮا آﺧﺮ ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﻟﺨﻤﺲ اﻟﻘﺎدﻣﺔ. وﻳـــﺄﺗـــﻲ أﻛــﺜــﺮ ﻣـــﻦ ٥٩ ﻓـــﻲ اﳌـــﺎﺋـــﺔ ﻣﻦ اﳌــﻌــﺮوﺿــﺎت ﻣــﻦ اﻟـﻬـﻨـﺪ، ﻣـﻤـﺎ ﻳﻌﻮد ﺑﺎﻟﻨﻔﻊ ﻋﻞ اﳌﻮردﻳﻦ اﳌﺤﻠﻴﲔ وﻳﺨﻠﻖ ﻛﺜﻴﺮا ﻣﻦ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ اﳌﻬﺎرة.

وﻳــــﺴــــﺘــــﻄــــﺮد أﻧـــــﻜـــــﻮر ﺑـــﻴـــﺰﻳـــﻦ، أن »ذﻟـــــﻚ ﻳــﻈــﻬــﺮ أﻧـــﻬـــﻢ ﻣــﺴــﺘــﻌــﺪون ﻟﺘﻜﻴﻴﻒ ﺗﺠﺎرﺗﻬﻢ ﺣﺴﺐ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺴﻮق وﺣﺴﺐ. وأﻧﻬﻢ ﻳﺘﺠﺎوﺑﻮن ﻣــﻊ اﺣــﺘــﻴــﺎﺟــﺎت اﻟــﻬــﻨــﺪ. وإن ﻛــﺎﻧــﻮا ﻳﺘﻤﺘﻌﻮن ﺑﺎﳌﻬﺎرة ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻧﻤﺎذج ﻫـﻨـﺪﻳـﺔ ﻣــﺤــﺪدة داﺧـــﻞ ﻧـﻄـﺎق ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻠﻴﺒﻜﺮات، ﻓﺤﻴﻨﺌﺬ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﻮل إﻧﻬﻢ ﻳـﻬـﺪﻓـﻮن إﻟــﻰ اﻟــﻨــﺠــﺎح. ﺳﻴﺴﺘﻐﺮق ذﻟﻚ ﺑﻌﺾ اﻟﻮﻗﺖ، وﺳﻴﺘﻄﻠﺐ إﺑﺪاﻋﺎ واﺑﺘﻜﺎر أﻓﻜﺎر ﺟـﺪﻳـﺪة، وﻟﻴﺲ اﳌﺎل ﻓﻘﻂ«.

وأﺿـــــــــــﺎف ﺑــــﻴــــﺰﻳــــﻦ أن ﺷـــﺮﻛـــﺔ »ﻓــﻠــﻴــﺒــﻜــﺮات« ﻳــﻌــﻤــﻞ ﺑــﻬــﺎ أﻛــﺜــﺮ ﻣﻦ ٠٣ أﻟـــــــﻒ ﻣـــــﻮﻇـــــﻒ، ﻣـــﻨـــﻬـــﻢ ٨ آﻻف ﻋـﺎﻣـﻞ داﺋــﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮن ﻓـﻲ ﻣﻬﻦ ﻣﻨﻬﺎ اﻟـﺘـﻜـﻨـﻮﻟـﻮﺟـﻴـﺎ، واﺟـــﺘـــﺬاب اﻟــﺰﺑــﺎﺋــﻦ واﺟـــﺘـــﺬاب اﻟــﺒــﺎﺋــﻌــﲔ. وﻳــﻀــﻢ ﻓـﺮﻳـﻖ اﻟــﻌــﺎﻣــﻠــﲔ ﻋــــﺪدا ﻣـــﻦ اﳌـــﻮاﻫـــﺐ اﻟـﺘـﻲ اﻛﺘﺴﺒﺘﻬﺎ »ﻓـﻠـﻴـﺒـﻜـﺮات« ﻣــﻦ أﻓﻀﻞ ﻛﻠﻴﺎت اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﻓـﻲ اﻟﻬﻨﺪ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻣﻤﻦ ﻧﺠﺤﺖ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ اﺳﺘﻘﻄﺎﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻋﺎت أﺧـﺮى ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ وﻣﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺷﺮﻛﺔ »أﻣﺎزون«.

وﻣـــــﻊ ﻫـــــﺬا اﻟــــﺘــــﺤــــﻮل، ﺑــﺈﻣــﻜــﺎن »ووﳌــــﺮت« اﻟﻌﻤﻞ ﻓـﻲ ﻣـﻴـﺪان ﻓﺴﻴﺢ ﻣــــﻠــــﻲء ﺑــــﺎﳌــــﻮاﻫــــﺐ ﺑــﻜــﻠــﻔــﺔ ﻻ ﺗــﺬﻛــﺮ ﺑﺎﳌﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﻜﻠﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻜﺒﺪﻫﺎ ﺗﺎﺟﺮ اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ ﻟﻮ أﻧـﻪ أراد ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﺸﺮوع ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة. * اﻟﺘﺠﺎر اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﻮن ﻏﺎﺿﺒﻮن ﻟـــﻜـــﻦ ﻟـــﻴـــﺲ ﻛـــــﻞ ﺷــــــﻲء ﻳــﺴــﻴــﺮ ﺑﻬﺬه اﻟﺴﻬﻮﻟﺔ. ﻓﻘﺪ ﻋﺎرض اﻟﺘﺠﺎر اﳌــﺤــﻠــﻴــﻮن اﻹﺟــــــﺮاء وﺟــــﺎدﻟــــﻮا ﺑــﺄن اﻟﺘﺨﻔﻴﻀﺎت اﻟﻜﺒﻴﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ اﳌـــــﺤـــــﺎل اﻹﻟـــﻜـــﺘـــﺮوﻧـــﻴـــﺔ ﺳــﺘــﻌــﺮض أرزاﻗـــــﻬـــــﻢ ﻟــﻠــﺨــﻄــﺮ. وﻟــــﺬﻟــــﻚ ﻃــﺎﻟــﺐ »اﺗﺤﺎد ﺗﺠﺎر اﻟﻬﻨﺪ«، وﻫـﻲ اﳌﻈﻠﺔ اﻟــــﺘــــﻲ ﻳـــﻨـــﻀـــﻮي ﺗـــﺤـــﺘـــﻬـــﺎ ﻣـــﻼﻳـــﲔ اﻟﺘﺠﺎر ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ، ﺑﺘﺪﺧﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ وﻣــــــﺮاﺟــــــﻌــــــﺔ ﺻــــﻔــــﻘــــﺔ »ووﳌـــــــــــــــﺮت - ﻓﻠﻴﺒﻜﺮات« اﻟﺘﻲ، ﺑﺤﺴﺐ اﻻﺗﺤﺎد، ﺗﺸﺠﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺴﻌﻴﺮ اﻻﻓـﺘـﺮاﺳـﻲ. وﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ اﳌﺰاﻋﻢ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﺪ أﺛﻴﺮت ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺤﻖ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻋﺒﺮ اﻹﻧــﺘــﺮﻧــﺖ. ﻟـﻜـﻦ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ ﺳﺘﻜﻮن ﺳﻌﻴﺪة أن ﻳﺼﺒﺢ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ اﳌﺤﻠﻴﺔ ﻣــــﺎﻟــــﻚ ﺟــــﺪﻳــــﺪ ﻳـــﻀـــﻤـــﻦ اﺳــــﺘــــﻤــــﺮار ﻧــﺸــﺎﻃــﻬــﺎ ﻛـــﺎﳌـــﻌـــﺘـــﺎد وﻳـــﻀـــﻤـــﻦ أن اﻟـﻌـﺎﻣـﻠـﲔ ﺑـﻬـﺎ اﻟــﺬﻳــﻦ ﻳﺒﻠﻎ ﻋـﺪدﻫـﻢ ٠٣ أﻟﻔﺎ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮن ﺑﻌﻤﻞ ﻣﻀﻤﻮن.

ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺰﺑﺎﺋﻦ اﳌﻨﺘﻈﻤﲔ - اﻟﺬﻳﻦ اﻋﺘﺎدوا ﻣﻊ ﻣﺮور اﻟﻮﻗﺖ ﻋﻠﻰ اﻟـﺘـﺴـﻮق ﻋـﺒـﺮ اﻹﻧــﺘــﺮﻧــﺖ - ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺗــﻮﻗــﻊ ﺗــﺨــﻔــﻴــﻀــﺎت ﻛــﺒــﻴــﺮة. ﻛـﻴـﻒ؟ ﻣـــﻦ اﻟــﺼــﻌــﺐ وﺻــــﻒ ذﻟــــﻚ ﺣــﺎﻟــﻴــﺎ، ﻟﻜﻦ اﳌﺤﻠﻠﲔ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ إﻟﻴﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪون أﻧﻪ ﻣﻦ اﳌﺆﻛﺪ أن »ووﳌﺮت« ﺳﺘﺠﻠﺐ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻌﺮ.

وﻛــــﺘــــﺐ أرﻓـــﻨـــﻴـــﺪ ﺳـــﻨـــﻐـــﺎل، ﻓـﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻓﺎﻳﻨﺎﻧﺸﻴﺎل إﻛﺴﺒﺮﻳﺲ«، أﻧﻪ »ﻣﻌﺮوف ﻋﺎﳌﻴﺎ ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ ووﳌﺮت ﺑﻴﻌﻬﺎ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎت ﺑﺴﻌﺮ ﻣﻨﺨﻔﺾ. وﻓـــﻲ اﻟــﻬــﻨــﺪ، ﻓـــﺈن ﺗـﻔـﺎﻋـﻠـﻬـﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻊ ﺗﺠﺎر اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ وﻣﻦ دون وﺟﻮد وﺳـــﻴـــﻂ ﻣــــﻦ ﺷـــﺄﻧـــﻪ إﻳــــﺠــــﺎد أﺳــﻌــﺎر ﺟﺬاﺑﺔ ﻻ ﺗﺮﻫﻖ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ أﺣﺪ«.

وﺑـــﺤـــﺴـــﺐ ﻧـــﻴـــﻠـــﺴـــﻮن، ﻓـــــﺈن ٣٨ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﻬﻨﻮد - ٠٩ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ اﳌﺪن اﻟﺼﻐﻴﺮة، - ﻳﻔﻀﻠﻮن اﻟـــــﺴـــــﺪاد اﻟــــﻨــــﻘــــﺪي. ﻓـــــﻲ اﻟــﺤــﻘــﻴــﻘــﺔ، ﻟـــﻬـــﺬا اﻷﺳــــﻠــــﻮب أﺛـــــﺮه اﻟـــﻀـــﺎر ﻋـﻠـﻰ ﻟﻮﺟﻴﺴﺘﻴﺎت اﻟــﺴــﻮق وﻋـﻠـﻰ اﻟـﺮﺑـﺢ وﻣــﺘــﻄــﻠــﺒــﺎت رأس اﳌـــــﺎل. ورﺑـــﻤـــﺎ أن اﻷﻫـــﻢ ﻫــﻮ أن اﻟـﺘـﺠـﺎرة اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺪول اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﻻ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺎﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﺴـﻴـﺮ ﺑـﻬـﺎ ﻓــﻲ اﻟـــﺪول اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ.

}ووﳌﺮت{ اﺳﺘﺤﻮذت ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻼق اﻟﺘﺠﺎرة اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ »ﻓﻠﻴﺒﻜﺎرت« )روﻳﺘﺮز(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.