جلد «شارب القهوة» قدميًا.. وال مفر لقاطفها وطابخها من العقاب

Okaz - - الصفحة الأولى - سعد الخشرمي (جدة) @salkhashrami

ال يـمـر الــــ92 مــن سبتمبر دون أن يحتفل عشاق القهوة بمشروبهم املفضل، وذكر فوائدها الصحية املتعددة، لكن آخرين يستذكرون حرمتها سابقًا في الجزيرة العربية، إذ كان حكمها كحكم «الخمر»، فيجلد قاطفها، وطابخها، وأيضًا شاربها. وتـعـود قصة تحريمها إلــى مكتشفها، وهــو أحد متصوفي اليمن علي بن عمر بن إبراهيم الشاذلي فـي الـعـام 828 للهجرة، والـتـي سميت فيما بعد بـاسـمـه، الـقـهـوة «الــشــاذلــيــة»، وحــاملــا وصـلـت إلى مكة املكرمة تم تحريمها، إذ قيل إنها «خــمــرة مــســكــرة»، وواجــهــت حربًا شرسة، ما استدعى األمر جلد بائعها وطابخها وشاربها. وذكـــــــــر فــــي كــــتــــاب «الكواكب الـسـائـرة» للنجم الـغـزي أنــه «اختلف العلماء في أوائــل القرن العاشر في القهوة وفي أمرها، حتى ذهــب إلــى تحريمها جـمـاعـة تــرجــح عـنـدهـم أنها مــضــرة»، وتسبب ذلــك فـي إغــاق املقاهي في مكة في العام ،1511 وتم تحطيمها أيضا في القاهرة في العام ،1534 ثم انـتـهـى املــطــاف بـفـتـوى جــوازهــا من علماء األزهر.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.