ÂuO½

Okaz - - ﺍﻟﺮﺃﻱ -

لم يكن اإلعـالن عن إطـالق املشروع التكنولوجي العمالق املعروف باسم )نيوم(، حدثًا فريدﴽ ومميزﴽ في تاريﺦ اململكة الحديث فحسب، بل مثل إحدى الحلقات الرائدة في سلسلة متعاقبة من اإلنجازات الالفتة التي قام بها امللك سلمان منذ توليه الحكم، وهي اإلنجازات التي تمت على عـدد من األصـعـدة، أهمها الصعيد السياسي والعسكري واألمني واالقتصادي واالجتماعي، وغدت تشكل منظومة متكاملة لرؤية مستقبلية للمملكة. إن التنمية الحقيقية يتعذر الوصول إليها إال من خالل التخطيط الشامل وتطبيق املناهﺞ واألدوات الذكية الداعمة لتلك الخطط، ومــن الصعوبة بمكان تطبيق أفكار تقليدية في الوقت الراهن، فوتيرة الحياة املتسارعة والتحديات املعاصرة تفرض ضرورة البحث عن حلول مبتكرة تتميز باإلبداع والجدة، بهدف البدء في تغيير نمط الحياة الحالي إلى آخر أفضل وأكثر استدامة، ولقد تحقق بالفعل املنظور الثاقب الـذي أوجـز النظرة املستقبلية للمملكة على املـدى البعيد، وهو رؤية 0٣0٢، والتي ترى اململكة بعد عدة عقود قليلة دولة متقدمة غير معتمدة على مورد ناضب، وتضعها على الساحة الدولة كدولة تعﺞ بالفرص املستقبلية وتزخر باإلمكانيات والقدرات املادية والبشرية والتكنولوجية والصناعية على حد سواء. يعد املشروع الضخم )نيوم( أحد الترجمات الحية لهذه الرؤية على أرض الواقع، فاملشروع الذي كثر الحديث حوله واستفاضت الصحف واملواقع اإللكترونية في

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.