أ الأ ا الإ ا

ن‪ ‬ و‪ ‬ و نو‪ ‬ و ا ال ال‪ ‬ ا ا ‪ ‬ ن‪ ‬ ن‪ ‬ ل ا‪ ‬ ل‪

L’Officiel Middle East (Arabic) - - CONTENTS -

تنمية منطقتهم الأصلية. لقد كان رهانًا رابحًا لهذا الرجل العصامي ذ الر ية النافذة الذ أ ذ على عاتقه قبل أربعين عامًا عندما كان عمره ع ين عامًا فقط مهمة صناعة الأحذية التي سينتعلها يومًا ما كل الأ خا العظماء في هذا العالم. إنه النجاح اليو ، تبيع تودز . مليون زو من الأحذية سنوي ا من لال أكثر من 200 منفذ بيع. وكان ك ل من ارلوت كاس اجي، وجور كلوني، وكاتي هولمز قد أبدوا إعجابهم وحماسهم لهذا ا بتكار في صناعة أحذية القيادة، وهو حذاء أر من أصل برتغالي تمّ اعتماده من قبل قائد سيارات السبا . وكانت بداية الأمر لال إقامة دييغو ديلا فالي، ري القانون، في مانهاتن، في ف ة السبعينيات حي اكتشف هذا الحذاء الذ يرتديه عشا سباقات ال عة. وعند عودته إ إيطاليا، أ ذ معه الموديل والتصاميم وذلك في أوا ر حقبة السبعينيات، وهو الموديل الذ أصب فيما بعد عارًا للعلامة التجارية تودز. ال ال ال ل في الموقع، في المنطقة الصناعية برانكادورو، التي تبعد ب ع دقائق عن قرية كاسيت د إيت حي ولد دييغو ديلا فالي )وُلد في المنزل(، نكتشف ثلاثة مبا ن، تبدو وكأنها متحف للفن المعا . وقد بُنيت في وسط بساتين الزيتون، وكانت زوجته، المهندسة المعمارية باربرا بيستي ، هي من و عت التصوّر لهذه المباني ذات الخطو الوا حة. حي يعمل ما يقر من ألف مو ف دا ل هذه المواقع الثلاثة يوميًا. وهم يستفيدون من وجود مقصف يبيع المنتجات المحلية والأطبا محلية الصنع وح انة ل طفال تستوعب ثلاثين طفلاً وصالة ألعا ريا ية مع مدر ويمكن القول إن الأجواء في الدا ل تشعر وكأنك في فيلم مرحبا بكم في اتاكا ، وهو فيلم لأندرو نيكول. ما هوالحذاء الكلاسيكي كيف يتم صنعه هل ينبغي لنا التوقف عن إنتاجه أ ، على العكس من ذلك، يجب علينا أن نعيد ابتكاره على نحو مستمر للعثور على إجابات لهذه الأس لة، سيكون علينا الذها إ منطقة مارتشيس. هذه الزاوية من إيطاليا، الأقل بريقًا والأكثر جبليةً من ساحل أمالفي، والتي كانت مو ع تقدير من قبل الروائي الفرن ستندال نظرًا لطبيعتها الوعرة للغاية. هنا ، في قلب هذه المعالم المرصوصة والصناعية حي تتم يدوي ا صناعة هذه الأحذية الأيقونية في دار الأزياء الإيطالي تودز. هذا الحذاء فائق المرونة المكون من 133 دبوسًا بال بط، يُسمى ومينو ، وهو يُصنع في جميع الألوان، ومتاح في تشكيلة من أف ل الجلود على مستو العالم. كما أن هذه المنطقة أي ًا هي مسقط رأس دييغو ديلا فالي، مالك دار الأزياء تودز والرجل الذ يحتل المرتبة السادسة والع ين في ترتيب أثرياء إيطاليا، وفقًا لمجلة فوربس. وكان دييغو ديلا فالي حفيد فيليبو وابن دورينو، قد نشأ مُحاطًا بعينات جلدية في مصنع والده. واستطاع هذا الرجل العصامي تحويل مجموعة تودز )هوجان، وروجيه فيفييه، وفا ( إ إمبراطورية. واليو ، أصبحت مجموعته مدرجة في سو الأسهم، ويديرها مع قيقه الأصغر أندريا. ا ا ل وقد استحوذوا معًا على ناد فلورنتينا المرمو لكرة القد ، كما أسهموا في إنقاذ الرموز الوطنية المحببة إ قلوبهم ومن ذلك استعادة م ح سكا في ميلانو، وتجديد الكولوسيو في روما )حتى 25 مليون يورو(، وإنشاء مدينة ملاهي في سينيتشيتا، حي إستوديوهات صناعة أفلا هوليوود لال ف ة الخمسينيات والستينيات هوليوود أون تيبر ... وكما لو أن ذلك لم يكن كافيًا، كرّس الرجلان من عائد مبيعاتهم إ

الأيد مشغولة، بين ق ، وحياكة، وتجميع.، وبمجرد ا نتهاء من كل هذا، يتم و ع الحذاء على لة مثل الحديد السا ن، حي يعطيها أحد الحرفيين كلها النهائي وتمليس التشققات. ومن أجل جذ زبائن أكثر تطورًا من أ وقت م ، يتعامل مكتب تحديد النمط كل موسم مع معطيات جديدة، وتركيبات جديدة من الألوان، وتجربة جلود ريبة أكثر. إن مهمة إيجاد وطلب، وتخزين، وفح الجلود التي سيتم ارتدا ها بعد ذلك في نيويور وباريس أو إيبيزا، يُكلف بها رجل واحد يتميز بالأناقة والكاريزما، وهو توني ريباني، وهو واحد من أقر المتعاونين مع دييغو ديلا فالي. على مد أربعين عامًا، كان رئيس قسم مراقبة الجودة هذا يسعى جاهدًا لتحديد الجلود الأكثر مرونة جلود القاطور، والثعبان، والتمساح ... وقد حر دائمًا على اح ا القواعد والمعاي التي ت من عد التسبّب في معاناة الحيوان، وعد‪ ‬ ر قواعد اصطياده. يقول الرجل بدقة‪ ‬ جميع المواد التي تصل إلينا تكون ا عة للرقابة وهو يتحد عن الرقابة على 58 مليون قد من الجلد )حوالي 18 مليون م من المواد الخا (. وفي مّ هذا ال ا الثقافي الملهم، يتواجد الأ خا الموهوبون، ذوو الخبرة والبراعة، وهم يحملون المبادرة، والمعرفة المكتسبة مع مرور الوقت، ويح مون المواد والجودة. ف ذا كانت الأناقة الحقيقية هي فن البساطة وعد التكلّف، فمن ال ور أن يمتز معها مراعاة الوقت، لتتكلم بلغة ع باعتبارها مقدمة إ المستقبل. والعلامة التجارية تودز تس على الطريق الصحي‪ ‬ في الردهة، توجد ريطة العالم بحجم عملا من تصميم فيليس ليموساني، ترمز منذ اللحظة الأو إ روح التحد وا نتصار التي تتميز بها العلامة التجارية. بين الدر مثل فم التنين، مصنوعة حسب المقاس بواسطة رون أراد، لوحات جيوفاني كاستيل، ومعلقات جاكو ها يموتو والصور من أعمال فنيسا بيكروفت، وهكذا، نجد أن الفن موجود في كل مكان. وبالإ افة إ ذلك توجد صور لمشاه ينتعلون حذاء ‪ ‬ومينو الشه . وعلى الحائط بجوار طاولة العمل القديمة وأدوات القطع الخاصة بجد ديجو ديلا فا ، تمّ تعليق بع الأ كال الخشبية التي تُظهر التخص والصناعة اليدوية. باعتبارها طريقة للتذك بأن كل الأحذية هنا هي يدوية الصنع. ومن أجل صناعة أحذيتها الشه ة، تستخد العلامة التجارية تودز العديد من اللوحات والأدوات، التي تتميز بالبساطة والدقة في الوقت نفسه. واعتمادًا على الموديل، تستغر صناعة الحذاء ما بين أربع ساعات، وست ساعات من العمل وبين 150و ‪ 180‬ طوة. دائمًا الطقوس نفسها. وبمجرد أن تتم المصادقة على التصميم من قبل دييغو ديلا فالي، تبدأ عملية صناعة الموديل ورقمنته وأ ا يتم الطبع على العديد من القطع )بين 35 و 40 قطعة( التي تشكل الموديل النهائي. قبل إطلا الموديل في الإنتا ، يتم تصميم نسخة من قبل قسم يتألف من 45 من الحرفيين. حي يتم إدرا المسام المطاطية في قطعة الجلد المثقبة سابقًا، والتثدار وفقًا لنمط دقيق من النقا التي ت من صلابته وأنه محكم، وطيّ الكعب، وو ع حلقة معدنية على الحدّ الخارجي للوحة باستخدا إبرة و يط معي كب .

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.