لات ا ا ا ج

ال ال ل‪ ‬ ن ال‪ ‬ ل ال نو ال ع ل ا ا‪ ‬ و‪ ‬ ن‪ ‬ ع‪ ‬ الع‪ ‬ ا ال‪

L’Officiel Middle East (Arabic) - - CONTENTS -

التقليديتين، من ذلك النوع الذ‪ ‬ يعتبر سو تمثا ً لعر الملابس يتحول إ امرأة، ولكنها ليست امرأة تتحول إ عار ة أزياء.

أصبحت برالين و تانيا عار تي أزياء فعندما قابل كريستيان ديور برالين في أوائل أربعينيات القرن الما كانت بالفعل نجمة مشهورة في دار أزياء بي لولون ووجد أنها تتمتع بهالة لذيذة وجميلة مثل لقبها مما يمهد لها طريقها، كما أن لها موقف يتناسب تمامًا مع روح مظهرها الجديد، ما ينب بأنها ستكون إحد النجو في المستقبل. أما تانيا فهي من بين ملكات الدراما الأكثر تأثً ا في دار الأزياء، وذلك منذ أو‪ ‬ طواتها على مم عر للازياء لكريستيان ديور، ومثلها مثل معلمها كانت معروفة في 12 من فبراير‪ ‬ با عا‪ 1947 ‬ لتصب من المشاه في اليو التالي وهو 13 من فبراير فبراير )باستخدا عبارات فرانسواز ود(. استطاعت تانيا بتلك النظرات الروسية من يو‪ ‬ ر أن تجتذ الأ واء ل كز على وجهها و لها، إنها تانيا التي ترتد الس ة الشه ة بار قد أصبحت ا ن نجمة لهذا العر ا فتتاحي لكريستيان، فلقد أحرزت النجاح بسبب طريقتها المث ة في تحريك تنورتها المزهرة في حركة دائرية، فتلك الشابة السلافية الأصل مشهورة بشخصيتها العاطفية كما أن مزاجها الحاد يجعلها تنفعل بشدة عندما ترتد ملابسًا تث إعجا الحا ين وتصفيقهم، في نهاية الأمر تانيا أنثى ماكرة ، وبطبيعة الحال لديها كل الحيل والأكاذيب والدراما المغلفة برداء من النعومة واللطف والتفاني المحتمل، وقد قال عنها‪ ‬ إذا قلنا إذا كان هنالك نجوماً مثالية في عالم المو ة كما هي الحال في عالم الم ح ف ن تانيا واحدة منهن بالطبع . ال و

يعكس أي ًا وجود تانيا جنف كوستنزوف ذات الوجه التاريخي في دار أزياء ديور أهمية تواجد جميلات يحملن الملام السلافية عند ا تيار العار ات في دار الأزياء الكائن في إن عار ات الأزياء في تلك الف ة مثل ، و كي ، و برالين ، و تانيا ، و رينيه ، وأ ريات قد أطلق عليهن كريستيان ديور لقب الجنيّات وذلك الحلقة نظرًا لأنهن عار ات يتمتعن بالقدرة على سلب العقل والإلها بشك ل مد . ولنعر هن بال تيب العار ة الأو هي إيلتشون تلك المرأة المتميزة ذات الخدود الوردية الممتل ة، التي تعلوها ابتسامة ساحرة، وتتمتع بعينين كعيون القطة تعلوهما لمسة من الكحل المرسو في كل سهم لتعكس السمات السلافية وا سيوية فهي لأ روسية وأ من كازا ستان، ولقد نج ديور بما لديه من موهبة في جعل مظهرها متألقاً باعتباره مصممًا أثناء وقوفها للاستبدال، فلابد للعار ة أن تث لد الجمهور عروا مبهمًا و ي اً من الغمو ، أ أن يكون لها ح وراُ م ثراً وفق التعب الم حي بمعناه الكامل، وقد ذكر كريستيان في مذكراته أن هذا الح ور هو ما دفعه لتعيين ‪ ‬ للعمل معه، كما أنها تتسم بالغمو ، ناهيك عن كونها تتمتع بصفة الو ء، وأصحبت تنفصل أبدًا عن دار الأزياء، وهذا أمر ج ج دا وكل من في باريس يعرفون أنها كذلك، فقد عملت معه في دار الأزياء لأكثر من ع ين عامًا، بل إنها قد أبهرت من أتوا بعد كريستيان ديور بطريقتها المثلى في الم أثناء العر‪ ‬ والتي تبدو هادئة المشاعر، بعيدة المنال. ال ‪ ‬ الع و أما العار ة الثانية فاسمها ‪ ‬ كي والتي لم تكن أقل إثارة ل عجا ، فهي تشبه لوحة رسمها موديلياني فهي تتمتع بوجه نحيل، فهي امرأة بريتانية لها عينان لوزيتان مثل أم ة من زمن بعيد، وتعتبر كذلك واحدة من أكثر العار ات المر وبات في مسينيات القرن الما ، إن كي هي المتحكمة في العر ويمكنها بفستانها الذ ترتديه أن تجعل الأمر كوميدي ا أو درامي ا. )...( إنها ترتد الفستان بل تتلاعب به فهي سيدة الموقف. وعلى عكس الجميلات المتكبرات، نجد أن برالين و تانيا تتمتعان بعفوية مبهجة فهما تمثلان الثائرتين

بطريقة رقيقة جدًا . وفي هذا الإطار الذ يجمع ما بين الغطرسة والكلاسيكية بد أن نذكر أي ًا فيكتوار التي كّلها كريستيان ديور لتمثله والذ قدمها في منتصف مسينيات القرن الما ، على الر م من اعتبار العديد من النقاد أنها صغ ة وعديمة الحياء، أنها أصبحت أكثر العار ات هرة في جيلها، وحتى بعد ا تفاء من قدّمها إ هذا العالم، باتت فيكتوار ملهمة إيف سان لوران. من الم كد أن كريستيان ديور كان حريصًا على أن يعر ثيابه على أجساد نساء لهن خصيات متميزة مما جعله من أوائل من قاموا بتعظيم الجمال وإن تجاهُل كل نزواتهن لم يكن بلا جدو . إن عار ات أزيائي هُنّ الحياة بالنسبة لأثوابي والتي أريدها أن تكون سعيدة إنه حقًا خ لطيف بالتأكيد أحد الدورين، ف نني أر أن أكثرهن إلهامًا من وجهة نظر من يطلقون عليها الرئيس هي رينيه، والتي عُرفت إنها عار ته المف لة، وهي التي أصبحت راسخة في أذهان المتابعين منذ اللحظات الأو لمغامرات كريستيان في عا‪ 1947 ‬ حي التقط لها ريتشارد أفيدون صورة متميزة جذبت لها المعجبين وذلك في ساحة الكونكورد حي لفتت تلك الفتاة الأنيقة انتباه الشبا البارزين في المجتمع. ربما أن رينيه هي أف ل العار ات التي أراها تجسد العار ة المثالية، حي إن أ ثو ترتديه يحالفه النجاح وكأن هنا تماثلاً ما بين مقاساتها وما حلمت به )...( ويبدو أنها تنصهر انصهارًا تامًا في نسي الثو لدرجة أنها تهر حتى من وجهها بعيدًا وتكون منغلقة مركزة كل طاقاتها في ثنايا الثو الذ تعر ه، إنها تمثل التحف مرحلة ا ح ا إ مرحلة السمعة السي ة ثم إ مرحلة الشهرة تحليل الخب ا جتماعي في مجال المو ة فريدريك مون ون‪ ‬ لقد و ع المصمم ف تين من العار ات يجب عليك أن تميز بين العار ة الناجحة والعار ة الملهمة.)..(، فالعار ة الناجحة هي التي تتطلع إ المظهر الخارجي وتحمل معها مكانة العار ات بشمو ويجب عليها أن تجذ الأنظار إليها، أو وفق التعب التجار‪ ‬ أن تنزع الثو ، أما العار ة الملهمة ف نها تركز على الجوهر وهي بالنسبة تعطي ا نطباع، ت جم الحركات، وينعكس لها منذ اللحظات الأو لتصميم الثو . ال ‪ ‬ ال إذا قلنا إن كل من ذكرناهن سابقًا يلعبن ‪ 30‬ ارع مونتايني، وكانت بارونة توركهايم هي التي ت ف على رفة تبديل الملابس، وكانت العار ات يطلقن عليها اسم توتو وهذه البارونة كانت على اتصال بالعديد من العائلات المنفية في باريس، وكانت من بينهن أم ات مثل تاتيانا كروبوكينا ، وهنا تجدر الإ ارة إ أن نجاح ديور قد أعطى لسف اته ألقا النبلاء، وبالتالي أصبحت مهنة عر الأزياء من المهن المرموقة المح مة. وبالإ افة إ هذا ا ح ا ،ف ن كريستيان ديور قد أ اف هالة أكبر للعار ات حي إنه لم يكت ف بجعل العار ات أقل عبوسًا عن طريق السماح لهن با بتسامة، كما جعلهن ي دين أدوارًا تمثيلية حقيقية تتفق وطبيعة الفستان الذ ترتدينه، وبالتالي فهي تفت الطريق لتحول نهائي في مسار حياة العار ة من

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.