ا اج

ع‪ ‬ ا وا ‪ ‬ و‪ ‬ و‪ ‬ ل ال‪ ‬ و ‪ ‬ و ن‪ ‬ ال‪ ‬ ل ال ال‪ ‬ ع‪ ‬ ن‪ ‬ ن ال ن‪ ‬ ‪

L’Officiel Middle East (Arabic) - - CONTENTS -

الف ة من ‪ 1920‬ ، إ‪ 1930 ‬ في باريس. وكان را جزءًا يتجزأ من هذه الف ات ا ستثنائية، التي هدت و دة الحركة ال يالية و هور بيكاسو و ه من الفنانين المتميزين. كما إنني كنت عالقًا في صميم منهجه ذ الطابع الطليعي، والذ كان ملهمًا لي أثناء مس تي المهنية سواء في المكيا أو التصوير الفوتو رافي. إنه ل ف عظيم لي أن توافق م سسة مان را على ال وع في التعاون معنا في ‪ ‬ر ط إنتا للمكيا لدينا.

من هم ملهموك في الما وفي الوقت الحا ؟ أستهل حديثي عن كيكي د مونبارناس ملهمة مان را على وجه التحديد والمف لة لديه، والتي التقط لها الصور بنفسه. حي‪ ‬ كلت أي ًا مصدر إلها لي في المكيا . بالإ افة لذلك ابتدعت قصة مستوحاة من مظهر كيكي مع ليندا إفانجيليستا لصال مجلة إيطالية. وهي إ ادة ب ية بالخصائ المميزة لحاجبيها بجانب الشفاه الداكنة المث ة. وبالإ افة إ كيكي، أحببت أي ًا ارلوت جينسبور، والتي ابتدعنا مجموعة معها. إنني أحب تجددها و خصيتها وموهبتها ومظهرها الثابت.

ما هي المراجع الفنية التي ت ذي عملية الإبدا لديك؟ هنا العديد من المراجع ففي ا ونة الأ ة، أعدت اكتشاف أفلا بيدرو ألمودوبار، والتي لطالما أحببتها، ولكنني كنت قد نسيتها بع ال ء. إنني أقدّر خصيتة القوية وأسلوبه الفريد في تصوير جمال المرأة. كما إنني مولع جدًا بتيلدا سوينتون وبقدرتها على تغي نفسها وأي ًا بالكمالية في عملها. في البداية، كيف قررت التركيز على الجمال؟ فرانسوا نارس ولدت في جنو فرنسا، وبدأت حياتي المهنية بالعمل بً ا للمكيا في باريس، ثم انتقلت بعد ذلك إ نيويور في أوائل الثمانينات، حي عشت هنا على نح و متقطع. وفي عا‪1994 ‬ ، ر بت في إطلا علامتي التجارية الخاصة بي في المكيا ، بد‪ً ‬ من ا تيار المنتجات من هنا وهنا . وفي الوقت نفسه، عملت مصورًا بتكار الهوية المرئية لحملات مستح ات التجميل نارس كوزمتكس. وفي الحقيقة، فلقد تو لت إ دا ل اللعبة جيدًا، وأطلقت العديد من كتب الصور، ومنذ ذلك الحين صوّرت جميع إعلاناتي بما فيها حملتنا الأ ة للخريف والشتاء لعا -‪2018 2017‬ والتي مت بيلا حديد.

ما هي العلاقة التي تربط بينك وبين التصوير الفوتو رافي، وما الأ ر الذي ترك هذا في أعمالك؟ بالنسبة إليّ، يعتبر المكيا والتصوير الفوتو رافي منهجان يكملان بع هما البع . حي تعاونت كثً ا مع أعظم المصورين بين باريس ونيويور ، بدءًا من ريتشارد أفيدون مرورًا بستيفن ميسل وانتهاءً بهلموت نيوتن. لقد تعلمت كل ء منهم، ولقد كان المكيا جزءًا أسا سا في كل لقطة، كما كان وا حًا بالنسبة إليّ الصلة التي تجمع بين عالم المكيا والتصوير.

لماذا اخترت مان راي، وما الذي يمثل لك؟ إنني أكنّ إعجابًا ديدًا لمان را منذ صغر . فمنذ أن كنت في سن الثالثة ع ، اطلعت على أعماله عبر الكتب المخصصة لتلك الأعمال. كما كنت مفتونًا بفنه وبر يته وبتلك الحقبة المثمرة التي تميزت بها

الأ ة إذ يلعب الجمال والطقوس السائدة بها دورًا حيويًا وتتبوأ مكانة عظيمة في حياة المرأة. وأي ًا أعدت اكتشاف لوس أنجلوس والتي لم أقدّرها حق التقدير عندما كنت هنا في المرات الأو . ولكنني وقعت في حب المدينة لمدة عامين، أحببت ملروس ولوس فيليز وأي ًا بيفرلي هيلز. أحببت النظر إ النساء، فطريقتهم في الجمال تختلف ا تلافًا كلي ا عما تتبعه المرأة في باريس، فهن يظهرن ذوقًا في الجراحات التجميلية، ذات الجانب الممتع. ولكن أكثر ما أحببته هو المنا والأ واء التي تميز المدينة والأحوال الجوية الخاصة النابعة من كاليفورنيا. وفي هذا الجانب من ال ور أي ًا التمييز بين الشغف بالموهبة الحقيقية وبين الأ خا الإنتهازيين الذين يف لون الشهرة، على حسا عملهم. ومن ال ور معرفة كيفية الحفا على حسن التمييز، وعد حسم كل ء با عتماد على عدد المتابعين وحدهم. إنني أتمتع بعين ناقدة للغاية، عندما أنظر لما يقدمه براء مكيا . ولكن من حي المبدأ، فأنا أكنّ أ‪ ‬ غينة د وسائل التواصل ا جتماعي، كما أنني أعتقد أن وسائل التواصل الجديدة هذه تساعد في إبراز مواهب جديدة.

ما هي الأماكن التي تو د الاسترخا فيها؟ في باريس، إنها المدينة التي تكفّ عن إلهامي. وبالإ افة إ باريس يوجد أي ًا تاهيتي، المكان الذ عشت به كثً ا لال الخمسة ع عامًا وسأذكر أي ًا فنيسا ريدجريف والتي تعد واحدة من الممثلات المف لات لد . ومن بين المغنيين، أذكر باربارا بالتأكيد، والتي أسأ مطلقًا من ا ستماع لأ انيها مرارًا وتكرارًا، طول سنوات. وي سفني حقًا أنها لم تعد جزءًا من هذا العالم، لأنني كنت سأود أن ألتقط صورًا لها وأعر عليها التعاون معي.

أنت معروف بحسن التمييز، فما الذي يدفعك للش ف بخبرا المكيا عبر شبكات التواصل الاجتماعي؟ في الواقع، بد أنني واحد من ر الأ خا الذين يمتلكون حسابًا على إنستجرا . ولكن هذا لم يمنعني من مشاهدة كل ء يحد هنا ، بل إنني أتفاجأ فرحًا في بع الأحيان. ففي حال تمتع أحد بالموهبة هنا ، ومع تحول الإن نت لمنصة كتشاف الجمهور، فلما .

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.