اﻟﺴﻠﻊ

ﻣﻜﺎﺳﺐ وﺳﻂ اﻷﻋﺎﺻﻴﺮ واﻟﺘﻮﺗﺮات اﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ

Newsweek Middle East - - ﻧﻈﺮة ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ - ﺑﻘﻠﻢ: أوﻟﻲ ﻫﺎﻧﺴﻦ رﺋﻴﺲ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺴﻠﻊ ﻟﺪى ﺳﺎﻛﺴﻮ ﺑﻨﻚ

يدخل قطاع السلع االساسية الربع من عام 2017 بصورة أفضل بكثرى بعد تحسن مستويات خالل الربع الثالث. وبدوره، استمر الدوالر بالهبوط، الذي شكل قوًة دافعة عامة لمعظم القطاعات، السيما قطاع المعادن. وبدأ النفط الخام باالنتعاش بعدما أحدثت االضطرابات المرتبطة بالطقس، جنبا إىل جنب مع جهود تقليص االنتاج المبذولة من قبل الدول وغرى بمنظمة‘أوبك’،تأثرىاإيجابياعىل التوازنات العالمية ىڡ نهاية المطاف. وشهدت التطورات ىڡ الصںى تحسن أداء المعادن الصناعية مع مساهمة بيانات النمو واليوان القوي ىڡ زيادة مستويات الطلب، سواء تمثل ذلك بالطلب عىل المضاربة أم الطلب الحقيقي، ىڡ حںى ساعدت السياسات البيئية عىل كبح جماح العرض. وسجلت المعادن الثمينة مستويات تداول أعىل مع تسبب الوترىة المتصاعدة للتوترات الدولية بزيادة الطلب عىل المالذ االستثماري االمن والتنويع. ومع ذلك، استمرت حالة التحسن المرىنحة الىى يشوبها بعض الرىاجع بالرىامن مع جىى االرباح بعد ارتفاع االسعار إىل مستوى ٠٥١$ دوالرا، وساعد هذا عىل زيادة الطلب عىل المضاربة. واستمرت معاناة السلع الزراعية مع ضمانات االنتاج القوي ال[ىى قدمها عام آخر من الطقس المناسب للمحاصيل، السيما قطاع الحبوب، حيث تركت الصوامع ممتلئًة مع الجهود الدؤوبة ال[ىى بذلتها االمدادات الجديدة للعثور عىل مستوى قوي بما فيه الكفاية من الطلب. ومن غرى المرجح أن تتكرر حركة االيجابية خالل الربع ىڡظلاحتماالتثباتسعرالدوالر،ىڡحںىأن قد ال تكون بالقوة الكافية لدعم االرتفاع المستمر، وخاصة ىڡ السلع المعتمدة عىل النمو كالنفط والمعادن الصناعية. وتعتمد الكثرى من عىل الدورة الـ ٩١ للمؤتمر الوطىى للحزب الشيوعي الصيىى الىى تبدأ ىڡ ٨١ أكتوبر. وسوف تبدي السوق اهتماماً كبرىًا بأولويات الحزب وسياسات حماية النمو للسنوات المقبلة. وقد تحمل مسألتا مكافحة التلوث والحفاظ عىل االستقرار الماىل أثرًا سلبياً عىل الطلب الحقيقي والطلب عىل المضاربة بالنسبة للسلع المتداولة ىڡ البورصات الصينية، والسيما السلع السائبة والمعادن الصناعية.

المخاطر الجيوسياسية والتجارة وال تزال المخاطر الجيوسياسية تشكل تهديدا عىل االقتصاد العالمي

والتأثرى المحتمل عىل العرض – فضالً عن الطلب – بالنسبة للمواد الخام الرئيسية. وفيمايتعلق التجارية،يمكنلرىكرىالرئيسترمبعىلإيجاد صفقةعادلةللمنتجںى أنيؤديإىلاكتسابالسياسات التجارية لصبغةتتسمبمزيدمنالحماية،وﻻﻳﻮﺟﺪأدىن ﺷﻚ ﺑﺄن ﺧﻄﻮًة ﻛﻬﺬه ميﻜﻦ أن ﺗﺆدي إﱃ اﻧﺪﻻع ﺣﺮوب ﺗﺠﺎرﻳﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻛام أن اﻟﻌﻼﻗﺎت اﳌﺘﺪﻫﻮرة ﺑني ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸامﻟﻴﺔ وﺑﻘﻴﺔ اﻟﻌﺎمل ﺗﺸﻜﻞ خطرا واضحا وقائما ىڡ الوقت الذي ال يمكن فيه تجاهل التوترات المتصاعدة ىڡ الرسق االوسط. وساهم المشهد الجيوسياىس المرىايد الخطورة، جنبا إىل جنب مع سلوك وتعليقاتالرئيس الىىغالبا ماتكتسبصبغةغرىعقالنية،ىڡ اكتساب المعادن الثمينة، والسيما الذهب، لدعم مستمر وأساىس من قبل المستثمرين الساعںى للحماية من المخاطر الهامشية ىڡ السوق. وسيستمر هذا باالضافةلضعفالدوالروالتوقعاتااليجابية العالمية والتضخم والنمو، بتوفرى الدعم للقطاع حىى نهاية العام.

العوامل الرئيسية للذهب

ونحن لم نغرى توقعاتنا حيال وصول الذهب إىل مستوى ٥٢٣،١$ دوالر

ىڡ نهاية العام منذ إطالقها ىڡ شهر ديسمرى الماىص، وال نرى أي تطورات تتطلب إعادة النظر خالل هذه المرحلة. وتتمثلالعواملالدافعة للذهب،إىلجانبالدوالروالعائدات المجردة من التضخم، باالتجاه العام السلع فضال عن الثقة ىڡ النظام السياىس والماىل. وىڡ المقابل، نرى أن الجزء منها سيستمر ىڡ توفرى الدعم للمعادن الثمينة خالل عام ٨١٠٢. ويرىاوح الطلب االستثماري، وخاصة من قبل صناديق التحوط، بںى انحسار وتدفق وغالباً ما يؤدي إىل نشوء مواقع مرتفعة وغرى مستدامة. ويمكن للتصحيحات أن تكون كبرىًة للغاية ىڡ كثرى من ولكن طالما أنها تبلغ أقل من ٨٫١٦٪ منالتحرك ستبقىالسوقىڡحالةجيدة. وبذلت الفضة جهودا كبرىًة لمواكبة الذهب، ويبںى معدل أداء الذهب/ الفضة كيف كانت الفضة تالحق الذهب خالل معظم فرىات العام. وباعتبارها معدناً شبه ثمںى يستمد نصف الطلب عليه تقريباً من المستخدمںى الصناعيںى، يعترى هذا مخيبا لالمال بشكل خاص. ولكن هذا يسلط الضوء عىل القدر الكبرى من الطلب عىل الذهب هذا العام الذي أىى من المستثمرين الساعںى للتحوط عىل المخاطر الهامشية. وخالل أوقات كهذه، تميل الفضة للمعاناة قياساً بالذهب نظرًا لكون ما تتسم به من تقلبات مرتفعة وسيولة منخفضة ال تمثل أفضل الصفات الىى قد يختارها شخص ما يبحث عن استثمار آمن. ونتوقع وصول الفضة إىلمستوى٥٣٫٧١$دوالر معنهايةالعام.

تداوالت النفط

ومن المتوقع أن تنهي سوق النفط الخام عام ٧١٠٢ بأفضل شكل ممكن منذ أن ساعد فائض العرض عىل إطالق عمليات البيع عام ٤١٠٢. وبدأ تأثرى تقليص االنتاج، الذي تم تطبيقه هذا العام من قبل الدول المنتجة داخل وخارج منظمة ‘أوبك’، ىڡ تقليص فائض العرض العالمي من النفط الخام. وسوفيستمراالنخفاضىڡمخزوناتالوقود بعداالضطرابات ال[ىى سببها إعصار هارىڡ ىڡ ساحل خليج تكساس بحمل تأثرى إيجا2ىى عىل هوامش التكرير، كما سيحافظ عىل ارتفاع مستويات الطلب عىل النفط ىڡ وقت يشهد عادًة حالة من التباطؤ الموسمي. وساهم االنتاج المرتفع لكل من ليبيا ونيجرىيا، إىل جانب منتجي النفط الصخري ىڡ الواليات المتحدة، ىڡ إعاقة النمو بصورة كبرىة خالل النصف

من العام. ومن المحتمل أن يكون ضعف الالحق قد حمل تأثرىا سلبيا عىل المعروض بشكل أكرى من المتوقع، ىڡ حںى ستبذل كل من ليبيا ونيجرىيا جهودًا كبرىًة لزيادة المعروض بشكل أك2رى بكثرى. وقامت منشآت التكرير بتأجيل عمليات الصيانة من أجل االستفادة من الهوامش المرتفعة الىى أعقبت إعصار هارىڡ. وخالل الشهر الذي أعقب االعصار، انخفضت مخزونات البرىين والديزل ىڡ الواليات المتحدة بمقدار ٤٢ مليون برميل قياسا بمتوسط ارتفاع خالل خمس سنوات بلغ ٥٫٢ مليون برميل. وستكون الدول المنتجة للنفط من داخل وخارج منظمة ‘أوبك’ سعيدًة بتوسيع الفجوة الكامنة بںى خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت، والىى تبلغ قرابة ٦$ دوالرات للرىميل ىڡ وقت كتابة هذا التقرير. وال تنحرص آثار عودة خام برنت إىل المسار الرىاجعي بزيادة عائدات المنتجںى الذين يستخدمون السعر الفوري كسعر التسوية فحسب، إذ أنها تساعد أيضا عىل استقطاب الطلب من قبل المستثمرين الماليںى الذين يستفيدون من العائد االيجا2ىى. كما تساعد مسألة وقوف خام غرب تكساس الوسيط عند مستوى أسعار أقل بحواىل ٦$ دوالرات للرىميل ىڡ منع منتجي النفط الصخري من ترسيع االنتاج. ومع ذلك، فإن توقعات الطلب عىل النفط الخام خالل عام ٨١٠٢ ال ترىك أيمساحةلقيامالدول وغرى بمنظمة‘أوبك’بزيادة االنتاج. كما ستكون هنالك حاجة لتمديد االتفاق إىل ما بعد شهر مارس من أجل ضمان الدعم المستمر لسوق النفط. وبالنظر إىل ارتفاع الطلب عىل مصاىڡ التكرير، نتوقع أن ينهي خام برنت العام عند حدود ٥٥$ دوالر لل2رىميل بينما سيعاىى خام غرب تكساس الوسيط لبلوغ مستوى أعىل بكثرى من ١٥$ دوالرا للرىميل، نظرا لتأثرىه االيجاىى عىل نمو معروض المنتجںى وىڡ عام ٨١٠٢، تعتمد الكثرى من عىل مسألة إمكانية الحفاظ عىل مستوى نمو الطلب القوي. وبالنظر إىل مخاوفنا بشأن النمو والصيىى. ويمكن أن نعترى نمو الطلب مخيبا لالمال. وعىلهذا نحنلسنامستعدينبعداليقافالطبيعةذات النطاق المحدود الىى سادت خالل معظم فرىة العام ٧١٠٢.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.