ﻫﻞ ﻣﻦ ُﻣﻌﻴﻦ؟

”إّن ﻣﺎ ﻳﺤﺪث ﻟﻠﺮوﻫﻴﻨﺠﺎ ﻫﻨﺎك ﻫﻮ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻋﺮﻗﻲ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ“.

Newsweek Middle East - - اﻟﺼﻔﺤﺔ اﻷوﻟﻰ / اﻷﻃﻔﺎل واﻟﻔﻘﺮ - ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻛﻮﻧﻮر ﻏﺎﻓﻲ، ﻣﺎﺛﻴﻮ وﻳﻠﺰ، ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﻌﻔﻮ اﻟﺪوﻟﻴﺔ، روﻳﺘﺮز ﺑﻘﻠﻢ ﻟﻴﻠﻰ ﺣﺎﻃﻮم و ﻣﺼﻄﻔﻰ رﻋﺪ

إسمه ليس محمد ولكننا سنسميه كذلك، فهو من أقلية الروهينجا المسلمة -@ ىڡإقليم راخںى البورمي )ميانمار( الىى نزح أكرى من نصف عدد أبنائها وباتوا مرسدين ىڡ الدول المحيطة بسبب أعمال العنف ال-ىى تصل لحد االبادة الجماعية الىى يقولون إنهم يتعرضون لها. ”جاء مسؤول القرية قبل يوم ليخرىنا بأن الجيش والسلطات االمنية قادمة وإنه يتوجب علينا الهروب نحو النهر واالنتظار قليالً قبل أن نعود لمنازلنا. أخذنا بضعة أشياء قد نحتاجها للمبيت خارجا، الننا اعتقدنا أننا سرىجع“، بحسب محمد، أحد من تلك المجزرة. لكن ارتال الجيش وصلت القرية ”وأكملت نحو النهر حيث اختبأ القرويون، وفتحت عليهم“، تقول

حسن، مديرة وحدة االستجابة لالزمات -@ ىڡمنظمة العفو الدولية. وأضافت -@ ىڡحديث خاص عرى الهاتف مع نيوزويك الرسق االوسط: ”لميكنبوسعهؤالء سوىالتجمعمنالخوف،فيما من استطاع السباحة، وصل بصعوبة للضفة االخرى من النهر. معظمهم تم قتله -@ ىڡتلك الواقعة وتم إحراق منازلهم“. هرب محمد إىل بنغالدش المجاورة وهو ال يملك شيئا. مرىله احرىق والعودة إىل قريته وأرضه يبدوان حلما بعيد المنال. فاالعمال العسكرية لم تتوقف بعد منذ انطالقها ىڡ أواخر شهر أغسطس/ آب الماىص، والجيش ىڡ ميانمار يعتمد سياسة االرض المحروقة حيث يتم القرى من االهاىل الذين هم من الروهينجا قبل حرقها. ومحمد ليس الناجي الوحيد الذي يبحث عمن يوصل معاناته للعالم بأرسه. فهناك العجوز السبعيىى الذي أجرى عىل مشاهدة ابنته الىى -@ تعاىىمن إعاقة -@ ىڡالحركة عىل االحرىاق حىى الموت -@ ىڡ

من عىل ضفة النهر المقابلة لقرية إندن، وقف رجٌل، ىڡ ً3 منتصف العمر، يتنفس بصعوبة، ويراقب عاجزا عملية االبادة الىى يتعرض لها أبناء قريته دون أن يتمكن من مساعدتهم. رصاخ النساء واالطفال يملء أذنيه حىى اليوم عىل الرغم من مرور عدة أسابيع عىل الحادث.

كوخهما -@ ىڡميانمار. ”لقد اجتاح الجنود قريته. -@ ىڡمن عمره ماذا يستطيع أن يفعل؟ وقف هذا االب العجوز عىل هضبة مرسفة يراقب بغصة القرية تح.رىق. كان عاجزًا عن فعل أي -ىسء النقاذ ابنته. شاهدها تموت حرقا مع الم@رىل. هي ليست أول قصة أسمعها. ال أستطيع أن أح-ىص عدد المرات ال-ىى سمعت فيها نفس هذه الشهادات المؤلمة من من عدة قرى“، يقول ماثيو ويلز، المستشارين -ىڡ وحدة االستجابة لالزمات بمنظمة العفو الدولية. أكرىمننصفسكانإقليمراخںى البالغعددهمنحو

-@- 1,2 مليون نسمة قد بات الجئا ىڡ دول الجوار وخاصة -@ ىڡبنغالدش. وحدهم الالجئون الناجون، وعمال االغاثة عىل االرض وبضعة منظمات دولية كمنظمة العفو الدولية الىى تعمل معها وماثيو وغ-رىهم ممن كانوا متواجدين عىل االرض منذ االسبوع االول لتفجر أحداث العنف -@ ىڡراخںى -.@

@ً ىڡ ميانمار، يقفون شهودا عىل أعمال يصفونها بأنها عرىڡ بكل ما للكلمة من معىى“. وعىل ضفة أخرى، يقف المجتمع الدو-ىل مشاهدًا صامتاً عىل

االحداث، ما خال استنكار خفيف اللهجة من هنا وبضعة مساعدات مشكورة لكنها ال تكفي نصف مليون الجىء بال مأوى. بحسب المنظمات االنسانية الىى تواصلنا مع ناشطيها عىل االرض، فإن معظم الضحايا كانوا من الفئات االكرى ضعفا، كالعاجزين عن الحركةمن واالطفالوممنيعانونمنإعاقاتتمنعهم من الهرب أو االختباء. ”مازالتجموع منأعمالالعنفتتدفق“،يقولماثيو، الذي بقي -@ ىڡبنغالدش لمساعدة المتدفقںى عرى الحدود.

d-@ مئاتاالالفمن مشواأياماوأسابيعللوصوللالمان،لكن حىى ىڡ عبورهم للحدود كانت هناك مخاطرة. فالجيش ىڡ ميانمار قد زرع ألغاماً عىل طول الحدود بحسب ما أكده لنا ناشطون. كان من الصعب الوصول إليهم -@ ىڡظل االحداث وبطء االنرىنت -@ ىڡ بنغالدش. وخالل حديثنا مع ماثيو -@ ىڡوقت متأخر من يوم الجمعة 29 سبتمرى/ أيلول، قال إنه يشعر بالصدمة. ”إنها واحدة من أسوأ االزمات الىى شهدتها منذ أكرى من عقد من الزمن“. ويؤكد بصوت منفعل، وهو كان ما يزال عىل الشاطىء -@ ىڡاستقبال

الروهينجا عندما تحدثنا معه هاتفيا، ”أن االمواج تجرف معها جثث الضحايا الذين غرقوا مع العبارة يوم الخميس. ما زالت أجسادهم تصل للشاطيء”. بحسب جميلة ضيا، إحدى المتطوعات -@ ىڡبنغالدش،“من لم يمت -@ ىڡالحرائق أو القنص، مات من الجوع أو الغرق. الحالة مأساوية“. وتضيف ”هناك من لم يحصل عىل طعام من أيام. ونحن بحاجة ً* للمساعدة وبكميات الن وصول أكرى من نصف مليون الجىء -@ ىڡأقل من شهر إىل مكان محصور نسبيا يؤسس لكارثة إنسانية أكرى“. ويتخوف الناشطون أنه -@ ىڡحال عدم معالجة الوضع، فقد تتكرر ماضية من االتجار بالبرس وخاصة خطف االطفال والنساء.

الروهينجا ىڡ ميانمار: تاريخ من االضطهاد والعنف

يبلغ تعداد االقلية المسلمة ىڡ بورما )ميانمار( نحو 10% من سكان هذه الدولة ال-ىى تجاور الهند والص@ںى والوس وتايالند وبنغالدش، يعيش معظمهم ىڡ إقليم راخںى. -s

d-@ وتمتد جذور المشاكل االغلبية البوذية، واالقلية المسلمة لثالثة قرون خلت. وكان من نتيجة االستعمار الرىيطاىى للبلد أن زادت

حدة االنقسامات العرقية والدينية لتنتهي ىڡ العام 1942 بمجزرة

*كبرىة راح ضحيتها نحو 100 ألف مسلم من الروهينجا -@ ىڡ

-d -@ ىڡالعام 1948 تعهدت ميانمار لرىيطانيا بإعطاء االقاليم ذات االقليات العرقية والدينية استقاللها بعد عرس سنوات مقابل استقالل ميانمار عن بريطانيا -@ ىڡذلك العام، لكن االمر لم يحدثوبقيتأعمالالعنفومحاولة الروهينجامن أرضهممستمرة،فشهدإقليم مشاكلعنيفة

بںى@ والمسلم-ںى -ىڡ السبعينات والتسعينات من القرن الما-ىص. وكانتالنتيجة الروهينجاالذينيعيشونعىل الهامش ىڡ دول الجوار وال يستطيعون العودة الراضيهم حىى هذه اللحظة. ومما زاد بلة أن الحكومة البورمية قامت بإصدار قانون الجنسية ىڡ العام 1982 الذي أسقط صفة المواطنة عن الروهينجا فباتوا محروم@ںى من حقهم بدخول المدارس والتعليم. لقد تم تجريدهم، بحسب ذلك القانون، من حقوقهم المدنية واليحقلهماالستشفاءأوالسفر. باتالروهينجابال هوية ليلةوضحاها. ”ما يريدونه هو أن تعرىف الدولة بحقوقهم. يريدون العودة لقراهم ومنازلهم... لقد تم قمعهم لوقت طويل، والحكومة -@ ىڡ ميانمار هي مسؤولة عن الحالة الىى وصلت إليها االحداث اليوم. كان عىل الحكومة معالجة جذر المشكلة بدال من إرسال الجيش“بحسب ال-ىى كانت متواجدة مع الالجئ-ںى منذ االسبوع االول الحداث العنف الىى تجددت -@ ىڡ25 أغسطس/آب/ آب الماىص. ىڡ ذلك اليوم، قامت ميليشيا مسلحة من الروهينجا تعرف بإسم ARSA بمهاجمة قوات االمن. وبنتيجة الهجوم، رد جيش ميانمار بهجوم كاسح ضد إقليم راخ@ںى بحجة التخلص من االرهاب. لكن وصورحيةحصلناعليهاعرىاالقمار االصطناعية تؤكد أن طبيعة أعمال الجيش هي بعيدة كل البعد عن أعمال محاربة االرهاب وتتعداها إىل حملة ممنهجة لطرد الروهينجاعرىقتل -@ ىڡذلكاالقليم. فالقرى البوذية ال -@ تعاىىمن أية حرائق، والقرى المختلطة تبدو عرى الصور من الفضاء كقطع الموزاييك، حيث االحياء الىى تقطنها أقليةالروهينجاهيالىىعانتمنالحرائق الشامل.

الحكومة ىڡ ميانمار: أي عنف؟

بحسب زعيمة ميانمار، أونغ سان سو ىڡ خطاب أمام -@ ىڡالعاصمة نايبيداو ىڡ 18 أغسطس/

-@@ sd آب، فإن ”أغلبية قرى -@ ىڡإقليم راخںى لم تترصر جراء أعمالالعنفاالخرىة،وأنأغلبية لمينضموالمدالرىوح الجماعي. فأكرى من 50% من القرى لم تمس“. إال أن كالم سو الىى كانت قد حصلت عىل جائزة نوبل للسالم منذ بضع سنوات، يناقض نفسه. فقولها أن أكرى من نصف القرى لم يمس، ال يرىر ترصر النصف االخر. وعىل الرغم من إدانتها العامة الي عمل عنف وأنها تقف مع محاسبة أي تجاوز وأنها ال تخ*ىس أي تحقيق دو-ىل، إال أن بالدها مازالت تمنع عمال االغاثة والمنظمات االنسانية من الوصول للجزء الشما-ىل من راخ-ںى،

-@ الناشطںى.@ حيث تحدث المجازر بحسب -@ ىڡالمقابل، طالبت بنغالدش يوم االثنںى 2 أكتوبر ميانمار بإعادة الالجئ@ںى إىل قراهم, وذلك بعد أسبوع من قيام سو ك-ىى بالقول إن حكومتها مستعدة لبدء عملية التحقق بهدف إعادة اي يرغبون- ىڡ

العودة إىل ميانمار من بنغالدش. تقول ترىانا إن الجيش هو من يسيطر عىل مفاصل العملية -@ ىڡ راخ@ںى وأن الحكومة المدنية ال تستطيع أن تأمر قائد الجيش بإيقافعملياتهالعسكرية. المطلوبالضغطعىلالجيش والحكومةلتحقيقوقفأعمال -. العرىڡالحاصلةهناك.

المجتمع الدوىل: قلق، ترصيحات خجولة، وال تحّرك جّدي

من االعراب عن القلق إىل مطالبة ميانمار بوقف العنف ضد

الروهينجا، فشلت الذراع السياسية لالمم المتحدة -@ ىڡتحقيق أي نتيجة تذكر. وتبقى الذراع االنسانية لهذه المنظمة الدولية أقرص من أن تمتد لجميع الالجئ@ںى والنازح@ںى حيث أنها تُعا@-ىى من شح الموارد وهي تقوم بطلب المساعدة من الجميع حىى عرى حمالت إعالنية عرى وسائل التواصل االجتماعي.

s@ وكانت االمم المتحدة قد اتهمت -@ ىڡفرىاير الماىص قوات االمن -@ ىڡميانمار بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق االنسان، من ضمنها ارتكاب المجازر واالغتصاب، وذلك ىڡ تقرير بنته لجنة أممية عىل مقابالت مع أكرى من 200 الجئ من الروهينجا -@ ىڡبنغالدش. وندد المفوض السامي لحقوق االنسان، زيد رعد ”بالقسوة“الىى تعرض لها الروهينجا، قائال إنها ”ال تطاق“، وطالب المجتمع ”بكل ما أوىى من قوة“لالنضمام إليه -@ ىڡ”حث قيادة ميانمار عىل وضع حد للعمليات الىى يقوم بها الجيش“. أما معظم قادة دول العالم، فقد تناسوا أزمة الروهينجا ىڡ خطاباتهم خالل اجتماع الجمعية العامة لالمم المتحدة الشهر الما-ىص، ما خال بضعة تلميحات خجولة دون إلحاقها بأفعال تضغط عىل الحكومة -@ ىڡميانمار اليقاف العنف. ويغمز @البعض من الشق االقتصادي لترىير هذا التقاعس الدو-ىل ملمح-ںى إىل وجود مصالح اقتصادية تهم ألمانيا وغ-رىها مثال، أو

إىل موضوع أنبوب النفط الذي يمر بوالية نحو آسيا، وهو ما يعىى استثمارات بمليارات الدوالرات للدول المشاركة فيه. -@ وىڡظل التطورات الىى أصبحت بمثابة وصمة عار عىل

.. االنسانية، تظل المساعدات الىى تقدمها منظمة الدول االسالمية

-- OIC هي االكرى فعالية -@ ىڡدفع بعض البالء عن الروهينجا، بحسب المنظمات االنسانية الىى تحدثنا معها. -@ وىڡ1 أكتوبر، أصدر العاهل السعودي الملك سلمان عبدالعزيز، قرارابتخصيص15مليوندوالر، الروهينجالتلبية احتياجاتهم االساسية، بحسب بيان سفارة المملكة -@ ىڡالقاهرة. وكانت دىى قد أمرت بإرسال مئات االطنان من المساعدات االنسانية الشهر الما-ىص لالج-ىى الروهينجا وذلك للتخفيف من معاناتهم وتشمل مواد أساسية لالغاثة واالعاشة. ومن المتوقع أن تصل الشحنات إىل عاصمة بنغالدش دكا ب@ںى 2 و11 أكتوبر. -@ ىڡالمقابل، وجهت الشيخة حسينة زعيمة بنغالدش صفعة مدوية للرئيس االمرىىك دونالد ترمب عىل خلفية موضوع الروهينجا، إذ نفت قوله أنه سألها عن هذا الموضوع خالل مروره بها -@ ىڡاجتماع الجمعية العامة لالمم المتحدة الشهر الماىص، كما

.ونفت أنه عرض أي مساعدة، قبل أن تضيف أن بنغالدش الىى تطعم عرسات الماليںى من سكانها لن تفشل -@ ىڡمساعدة نصف مليون -@ إضاىڡمن أقلية الروهينجا ومقاسمتهم الطعام.

إىل مىى الصمت؟

تقول إن”صمتالمجتمع وعدماتخاذهلتدابرىحازمة هو ما أوصل االمور إىل هذا الحد المتدهور. وفكرة أن االمور انتهت االن هي صحيحة. لقد فر مئات االالف من االشخاص من هناك حىى اليوم وال نستطيع كمنظمات دولية أن نصل لالجزاء

-.. الىى -@ تعاىىمن االضطهاد.“حىى اليوم ال تستطيع االقمار االصطناعية التقاط مشاهد وافية لما يحدث -@ ىڡبسبب سوء االحوال الجوية والغيوم. وكما أسلفنا فإن المشاهد الىى حصلنا عليها تظهر فداحة الدمار الالحق بقرى الروهينجا. ولغاية أن يصحو الطقس، فنحن ال نعلم كم قرية تم حرقها لغاية ذلك الوقت. وإىل جالء االمور، تنتظر إمرأة من الروهينجا وصول أي خرى ينبئهاعن ثالثةمنأطفالها. ”لقد كنا نطبخ. هزتنا أصوات االنفجارات والرصاص. هربت إىل الغابة حيث وجدت والدي ووالد زوجي. كان معي لكن ال أعلم مص-رى أطفا-ىل الثالثة الذين كانوا -ىڡ مكان ما من القرية“. تلك هي شهادتها الىى بللت كلماتها الدموع. ”لقد رأيت إصابات بالرصاص وحروقا بالغة....الفظائع المرتكبة من قبل الجيش -@ ىڡميانمار عىل االرض تتخطى التصور. يجب أن يقوم المجتمع الدو-ىل بفرض ضغوط عىل ميانمار اليصال الرسالة أن العالم لن يتحمل هذه االفعال المقبولة“، يقول ماثيو. ومن جملة الضغوط الىى يقرىحها الناشطون منع بيع االسلحة لميانمار وعقوبات دولية ومحاكمة كماويطالبونحكومةميانماربالسماحللجنة الحقائق التابعة لالمم المتحدة وللمنظمات االنسانية بالوصول إىل إقليم

بكافة أجزائه. والسؤال يبقى: كم من االشخاص عليهم أن يموتوا يقولالعالمكفى؟

)ﻳﻤﻴﻦ(: ﻣﺨﻴﻢ ﻻﺟﺌﻴﻦ ﻋﺸﻮاﺋﻲ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﻼدﻳﺶ ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﺴﻠﻤﻮ اﻟﺮوﻫﻴﻨﺠﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ أن ﻳﻠﺘﻔﺖ إﻟﻴﻬﻢ.

)أﺳﻔﻞ(: ﻓﺘﻰ ﻣﻦ اﻟﺮوﻫﻴﻨﺠﺎ أﺻﻴﺒﺖ ذراﻋﻪ ﺑﻄﻠﻘﺎت ﻧﺎرﻳﺔ ﻓﻲ أﺛﻨﺎء ﻫﺮوﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ راﺧﻴﻦ، ﻣﻴﺎﻧﻤﺎر.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.