»ﻳﻘﻮم ﺳﻴﻒ ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎوﺿﺎت ﻹﻃﻼق ﺳﺮاح ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ اﻟﻜﺒﺎر. وﺗﺴﻴﺮ ﻫﺬه اﻟﻤﻔﺎوﺿﺎت ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﺟّﺪاً«.

Newsweek Middle East - - اﻟﺼﻔﺤﺔ اﻷوﻟﻰ / ﻛﻮﺑﺎ -

،(CST) الذي جمع القبائل الىى ما زالت تدين بالوالء &2 للقذاىڡبرئاسة عىل قانا، الرئيس السابق للجيش الجنوىى، سيف االسالم كممثل رسعٍّي للبالد. وليس للمجلس وزن تأسيىس حقيقي، لكن له قوة رمزية قوية وتأثرى كب&رى عىل سكان مناطق واسعة خاصًة منطق'ىى ف2رىان وتريبوليتانيا.

&2ْ أما خارج ليبيا، فهناك جماعة الناشطون الخرص -تيمنا بلون الكتاب

ّh االخرص الذي كتبه &2 القذاىڡليعرض فيه فلسفته السياسية- والىى تدعي أن لديها ما بںى 15,000 20,000و مؤيد، وهم جاهزون للعودة بمجرد أن تلوح &2 ىڡاالفق أدىى بادرة إيجابية. وباالضافة إىل ذلك، من المف'رىض أن كتيبة مكونة من عدة آالف من الرجال قد تم تجنيدها وتدريبها للتأكد من أن الجماعة سيكون لديها جيش مؤهل ومستعد الستعادة السلطة ىڡ الوقت المناسب. ويقول أحمد قذاف الدم &2 ىڡمعلومة أخرى إن الحركة لديها االن حواي 70,000 رجل مستعدين للخروج &2 ىڡأي لحظة. &2 وىڡحںى أن هذا الرقم يبدو مبالغا فيه بال شك، فإن أرقاما مماثلة قد ذكرت عىل لسان زعيم قبيلة مهم سابق &2 ىڡالمنفى، والذي ادعى أنه كان مسؤوالً عن إقناع المجندين الُجدد. واستدعي رقم أقل من 15,000 شخص، متمركزين &2 ىڡتونس ومرص، لكن كل من توجهنا لهم بالسؤال رفض التحدث عنهم أو إعطاء أية معلومات إضافية. وبعد ثالثة أعوام من البحث، ما زلنا غرى قادرين عىل رؤية هذه المعسكرات التدريبية أو مقابلة الجنود المشرىكںى فيها. ومع ذلك، فإن وجود هذه الكتائب مؤكد من بعض المتخصصںى الذين يطأون أرض الواقع بانتظام. تقول كلوديا غازيىى، المحللة &2 ىڡمجموعة االزمات الدولية &2 ىڡليبيا: ”إن وجود المراكز التدريبية للقذافيون مثبت، خاصة &2 ىڡمنطقة ديرنه. كما أنهم يتدربون أيضا &2 ىڡمرص، وبعضهم عاد بالفعل إىل ليبيا“. وتضيف غازيىى: ”هؤالء الجنود اشرىكوا عىل سبيل المثال &2 ىڡمعركة رست قبل إعادة توجيههم إىل الهالل النفطي )الذي استولت عليه قوات الج2رىال حف'رى“.

أنصار ,+ القذاىڡمنبوذون؟

هذا أقل مما يبدو عليه االمر للوهلة االوىل. فهم يدعون من واقع خرىتهم أنهم قادرون عىل أن ينخرطوا ويكونوا موجودين &2 ىڡكل االطراف/االحزاب &2 ىڡليبيا. وإذا كان الوجود &2 القذاىڡمعروفا جيدا ىڡ غرب وجنوب البالد، فإن

T&2 هذا التسلل يعمل خاصة &2 ىڡالجانب &' الرسىڡداخل قوات خليفة حف 'رى. أما داخليا، فإن أنصار &2 القذاىڡغامضون &2 ىڡرؤيتهم عن الدعم والرسعية الىى يع'رىفون بها لهذا اللواء ''

)حفرى( المثرى للجدل. ففي حںى يرفضه البعض تماما كقائد محتمل، يدرك البعض االخر الحاجة إىل الرىوي بشأن شخصية تزداد احرىاما وتقديرا. وعىل الرغم من ذلك، ال يقدم مؤيدو &2 القذاىڡدعمهم له علناً وبصورة رسمية.

&22 وعرف حفرى ىڡ البداية وقبل أن يصبح المنافس الشهرى لحكومة االتفاق الوط&ىى، والذي استوىل عىل الرسق بالقوة &ىڡ العام ،2015

بكونه رفيقا لجيوش &2 القذاىڡ&2 ىڡالستينات، ثم انشق عنه، وحاول القيام بعدة انقالبات. وينارصه اليوم عدد قليل من شخصيات &2 القذاىڡ،لكن أغلبهم لم يغفروا له. ويدرك حفرى أن هذا االستياء ينترس عىل نطاق واسع بںى مؤيدي القذاىڡ، ويعمل عىل معالجته. ويتفق معظم المحللںى &2 ىڡالوقت الحاىل أن مصرى سيف االسالم

&' السياىس &h والقضاىىليس مستقال عن مناورات حفرى. إذ يحاول اللواء جاهدا إعادة توحيد تحالفه مع شبكات &2 القذاىڡ لتقوية موقفه. واعتمد برلمان طرىق &2 ىڡربيع العام 2016 قانون عفو كان من المفرىض أن يستفيد منه سيف االسالم.

„° وأعطى حفرى إشارًة إضافية &2 ىڡاالونة االخرىة لفتح باب العودة الالف

&& المؤيدين القدامى &2 للقذاىڡإىل ليبيا، وتعيںى مرىوك سهبان -وهو واحد من أكرى القادة والء ووضوحا &2 ىڡحكم &2 القذاىڡ-رئيسا لمركز العمليات الملحق برست لمحاربة مجموعات متمردة مختلفة &2 ىڡليبيا بما ىڡ ذلك مرصاته.

2&ً تقول توالدو: ”إن المكان الذي سيحصل فيه مؤيدو القذاىڡ عىل قوة أكرى قد يكون ىڡ التحالف لمقاومة حكومة االتفاق الوطىى لحفرى، وهم يعلمون ذلك. وهذا التحالف قد يكون تحالفا للراحة“. وهي أيضاً مقتنعة أنه من غ&رى المحتمل أن يحدث المزيد من التعاون السياىس مع الوقت؛ فالموضوع حساس وتختلف فيه االراء ب2ںى الصفوف. وبينما يعتقد البعض برصورة توقيع اتفاقيات عسكرية وسياسية بںى سيف االسالم وحفرى، يرى البعض االخر أنه من االفضل استمرار التسلل داخل قوات حف'رى ما دام حف'رى يحقق المزيد من النجاح، والوصول إىل نتائج عكسية عندما يكون ذلك ممكنا. يقول جليل حرشاوي، وهو باحث &2 ىڡجامعة ”باريس “8 ومتخصص &ىڡ التأث&رى الدو&ىل لالزمة الليبية: ”إن تصُّدع البالد مشكلة حقيقية؛ فحف'رى يريد أن يسيطر تدريجّياً عىل كل البالد. لذا، فهو مستعٌّد

-كمحاولة اليجاد عنرص توحيد- أن يعطي أهمية لشخصيات قد تتحول &2 ىڡالغد ضده. وعىل الجانب االخر، يعلم القذافيون جيدا أن لديهم القدرة عىل زيادة الرهانات واللعب بها. وال تستطيع أي من حكومىى السلطة إىل االن أن تسيطر عىل الجنوب دون دعم

'&2 القبائل. ويعترى الجانب المواىل للقذاىڡ هو القوة الوحيدة القادرة عىل فعل ذلك، بينما تحتاج قوات حفرى لبعض المساعدة“. وكشف مصدر ليىى مطلع لم يرغب &2 ىڡالكشف عن هويته أن بعض

<& الشخصيات الكبرىة للنظام السابق، والىى ال تزال &2 ىڡالسجن، ما زالت تشكل أركان حقيقية لخدمات المخابرات الليبية لكال الجانب2ںى. يقول المصدر: ”بعض القذافيون المحتجزون، مع جبهة عبد الله السنوىس، يتعاونون مع خدمات المخابرات &2 ىڡالحرب ضد االرهاب. وتشتهر الرتب العليا السابقة بتقنيات االستجواب الخاصة بها، ومن ثم يقومون بانتظام باستجواب مسلحي الجماعات المتطرفة، بمن فيهم أرسى داعش &2 ىڡليبيا؛ فهم يقومون باالستجواب، &2 وىڡالمقابل يستفيدون من ظروف االحتجاز المريحة“. ويشرى إىل أنه قد يتم استخدام تأثرى منصور الضو، قائد االمن &2 ىڡ حكم &2 القذاىڡ،أيضا لتسوية الرصاعات المحلية &2 ىڡالجنوب.

الدعاية الدولية

لكن بما أن االراىص الليبية متوترة جدا ومقسمة وقوتها ما زالت مشتتة، فقد بدأ القذافيون بنرس قوتهم ورسعيتهم خارج الحدود؛ ليس فقط ع<رى الطريق المؤدي إىل البلدان المجاورة، ولكن أيضاً إىل أوروبا وأفريقيا، وعىل طول الطريق إىل روسيا. ويستخدمون شبكات غرى رسمية من السياسيںى الذين كانوا مقربںى

&&2 من القذاىڡ، والمؤيدين االثرياء الموجودين ىڡ دول الخليج لتمويل أعمالهم وقد أنشأوا العديد من القنوات ا„العالمية لنرس دعايتهم الخاصة. وتقوم قنوات مثل غرين ىى ىڡ، الجماهرىية ىى ىڡ، ليبيا اليوم، ليبيا 24 أو ماثابا -أحدث القنوات الىى تم إطالقها- ببث محتويات مشابهة لما يعتقده البعض أنه محاولة لجذب االخرين عن طريق نرس نسختهم الخاصة من ثورة العام .2011 وكان الهدف االساىس هو إقناع الناس أنه قد تم التالعب بها، وأنها استخدمت لمصلحة عليا بهدف إضفاء الرسعية عىل التدخل االجنىى ومحاولة رفع الشعور المضاد للثورة بںى الناس. يقول أسامة إبراهيم، رئيس ليبيا 24 ومقرها لندن: ”نبث بشكل رئيىس لليبيا، وللشعب الليىى الذي يراقبنا من كل أنحاء العالم. نحاول أن نكون حيادين، ولكن بالطبع ندعم النظام السابق &2 ىڡ عدة أمور. يلوم الناس النظام السابق، ولكنهم ال يملكون المعرفة الكافية؛ لذا نحاول أن نُعد التقارير لتقديم تفس&رى موجز لما يجري. ونحاول أن نجعل الناس عىل وعي بما يحدث ومتفهم2ںى لحقيقة أن ذلك كان نوع من المؤامرة ضد ليبيا“. وتمت تغذية هذه القنوات بالعديد من المواد االرشيفية عن مجد القائد السابق، ولكن كان هناك أيضا صور التقطت عىل أرض الواقع أرسلها ”المراسلون“. ولكن من أكرى االمور الىى اعترىها الناشطون الخرص مدعاًة للفخر ”فتح جبهة جديدة ىڡ غرب أفريقيا“؛. فهم يحاولون اجتياح 16 دولة، عىل أمل إنعاش الحن2ںى إىل الوطن

داخل الشعب الذي نعم &2 ىڡخرى &2 القذاىڡ&2 ىڡأثناء حكمه للبالد. يقول فرانك بوتشيار&ىل، المتحدث الفرن&ىس للجنة الثورية الدولية :(IRC) ”ما زال الناس هناك يطلقون عليه لقب ”بابا“. ويتمثل هدفهم &2 ىڡإظهار الرسعية القوية الىى ال يزال يتمتع بها &2 القذاىڡللقادة الغربيںى. لقد قّدم الكث&رى لهذه الدول، وما زالت صورته قوية.

&2& وهناك أيضا أرض خصبة لنا ىڡ أفريقيا لشجب ممارسات المحكمة الجنائية الدولية )والىى تقاىص حاليا سيف االسالم عن جرائم ضد االنسانية(“. وما زالت هذه الشبكة ناشئة حىى االن، ويتضح ذلك من خروج تجمعات صغرىة. وهي ال تحشد عددا كبرىا من االشخاص، بضع عرسات فقط، لكنها &2 ”ىڡزيادة مستمرة“. وهذا ما يحاول المنسق االقليمي لغرب أفريقيا أوسكار زومينو الموجود &2 ىڡبنںى إقناعنا به. يقول: ”ال أستطيع أن أقول كم يبلغ عددنا، ولكن الدعم كب&رى؛ فنحن نتلقى طلبات عضوية كل يوم“. يصعب تصديق هذا البيان؛ النه ال يوجد من بںى الفروع تلك من

‪22 &&‬ يستطيع تقديم أرقام حقيقية لعدد المتعاطفںى. ومن المعتقد أنهم مجرد مئات قليلة من المؤيدين النشطںى &2 ىڡ الكامرىون وبنںى، وحواىل ‪&2 100‬ ىڡالسنغال أو &2 ىڡتشاد. وهي أرقام ال تشكل أهمية. وبالرغم من قلة عدد المؤيدين هناك، فإنهم مقتنعون بأن عودة الجماهرىية ال ريب فيها وليبيا &2 ىڡطريقها لتحقيق ذلك، وأن فائدة

&h هذا االمر ستعم عىل جميع االفارقة. تقول ماليجا بولںى، المسؤولة عن فرع الكامرىون: ”النىى لست ليبية، فأنا أشارك &ىڡ هذه المعركة ال&ىى أفريقية ومهتمة بالثقافة ا„الفريقية الشاملة. ليبيا هي قلب أفريقيا“. وبالنسبة لها, فإن ”تحرير سيف االسالم كان بالنسبة لنا جميعاً

T„ فرحة عارمة؛ فهو أكرى االشخاص رسعية، ومحل ثقة كل الشعوب االفريقية الىى تريده قائدا جديدا للجماهرىية“. وتؤكد بولںى أنه ”لن يخيب أمل االفارقة، وأنا أرفض تصديق ذلك. سوف يتبع خطوات &2 القذاىڡوسيحرر أفريقيا من الرىبرية االستعمارية“. ومالت العبارات نفسها شبكات التواصل االجتماعي المخصصة لهذه الجماعات، حيث تُكتب العديد من كلمات الوالء للقائد والعديد من كلمات الهجوم المبارس للدبلوماسيںى الغربيںى.

‪22 &&‬ لم يأخذ معظم المراقبںى والدبلوماسيںى الغربيںى هذه االسرىاتيجية بںى مؤيدي &2 القذاىڡعىل محمل الجد. فقد كان حكمهم عليهم ”أشخاص غرى جديرين بالثقة“. ومع ذلك، ألقى خبرى عىل دراية بالموضوع بظالل رأيه: ”قرون االستشعار االفريقية هذه موجودة منذ وقت طويل؛ فقد وضع &2 القذاىڡالكثرى من المال &2 ىڡأفريقيا، وما زال لديه الكثرى من الشبكات. وليس من الصعب إعادة تنشيطهم“. ومع ذلك، فإن ”استعادة السلطة ال يمكن أن تعتمد فقط عىل شبكات أفريقيا“. ويضيف: ”لقد استخدموا كل الطرق لتحقيق غايتهم، ولديهم تأثرى مع2ںى أكرى اعتداالً بكث&رى مما يقولون“.

تخفيف الخناق

الحنںى إىل الوطن هو رصيد تجارة القذافيںى الذين أسعدهم الفشل المتكرر للسلطات المختلفة ال&ىى توّلت حكم البالد منذ .2011 وهي هزيمة كب&رىة اعرىفوا أنهم تورطوا فيها، ُمَّدع2ںى مسؤوليتهم عن بعض التخريبات وزعزعة االستقرار المحىل. وتساعدهم الفوىص الليبية الىى يحكمونها ويحكمون عليها عىل استعادة الدعم االخرى من االشخاص الذين كانوا يدعمون الثورة، ولكن يندمون االن عىل الحياة الهادئة الىى كانوا ينعمون بها &2 ىڡحكم العقيد رغم قساوته. يقول حرشاوي: ”دون المبالغة وتعظيم االمور، ال شك أن حركة &2 القذاىڡاالن أكرى أهمية مما كانت عليه

قبلً عام أو عامںى. لقد تعب الليبيون من الحرب االهلية، خصوصا الرفض المزمن لمن يرونهم النخبة منهم للوصول إىل أدىى تسوية ممكنة. وىڡ هذا السياق، تبدو الشخصيات المألوفة قبل عام 2011 مثل سيف االسالم جذابة مرة أخرى؛ الن ”الرؤساء الجدد“الذين سيطروا عىل المشهد السياىس منذ أكتوبر 2011 لم يتمكنوا من تقديم طريقة مقبولة للحكم أو للحياة االقتصادية“. ومع ذلك، إذا ازداد عدد االشخاص الذين أدركوا أن االطاحة &2 بالقذاىڡكان خطأ، فما زال من الصعب التعهد بصورة واضحة بالوالء للعلم االخرص، بعكس ما يقوله المؤيدون. إن منظر المدينة الصاخبة مدهش من الطابق السادس من مبىى متهالك &2 ىڡضواحي القاهرة. يضع أحمد يديه ىڡ جيىى بدلته الزرقاء متأمال المنظر الطبيعي،

&ً ويقول: ”ال تقوىل شيئا عىى، وال أين أعيش، وال من أين أتيت، وال

ّ& ماذا فعلت. هذا االجتماع الوحيد قد يعرضىى للخطر، لكن باالخص عائلىى الذين ظلوا هناك. إن عرفوا أىى عىل قيد الحياة، فسوف يهاجمونهم“. كان أحمد رجل أعمال يعمل &2 ىڡصناعة النفط لحساب النظام ومقربا من &2 القذاىڡ،وأصبح جزءا من كتيبة خميس –قوات الجيش الليىى الىى ظلت موالية للنظام &2 ىڡالعام –2011 عندما بدأت الثورة، وحارب حىى سبتمرى 2011 قبل فراره إىل مرص. ”اليوم ال يمكنىى العودة. صحيح أن الوضع بدأ &2 ىڡالتحسن، ويعيش بعضهم حياة طبيعية تقريبا؛ فقد خف الخناق، لكننا ما زلنا &2 ىڡخطر. نحن لسنا خائفںى من السلطات إن كان هناك أي ىسء، بل نحن خائفون من المليشيات“. وقد قام كغرىه من المؤيدين &2 للقذاىڡ&2 ىڡالمنفى بإرسال تسجيالت فيديو لمسرىات ضخمة بعد أنباء االفراج عن سيف االسالم، وحشود قام المؤيدون بتصويرها من أرض الواقع، والىى شاركوها بحماس ونرسوها عىل شبكات التواصل االجتماعي وقنواتهم االعالمية. وكان الرجال يلوحون باالعالم ويرتدون عمامات خرصاء

2&ِّ ويهتفون &2 ”القذاىڡ!القذاىڡ!“دعما لسيف االسالم! &2 ىڡغات، صرىاتا،

2&' أوباري أو بىى وليد. وهي مناطق ملرىمة تقليدياًّ بوالئها للعقيد، لكن كان مؤيدوها حىى وقت قريب خائفںى من االنتقام. ويشيد عبد الباسط بحماس بتّرصف المؤيدين. وقد وجد الرجل القصرى ذو االرتباطات المتشعبة واللهجة الليبية القوية، المنفى المناسب &2 ىڡمرص، ولكنه احتفظ بعالقات قوية جداً مع مؤيدي النظام السابق داخل البالد. وقد كان أحد سمارسة مرسوع سيف االسالم السياىس قبل العام ؛2011 فقد كان أحد مستشاريه االعالميںى ومتحدثيه، وأحد االشخاص الذين لم يفارقوه حىى آخر لحظة قبل القبض عليه &2 ىڡ أثناء هروبه من طرابلس ىڡ 19 نوفمرى .2011 ويتذكر قائال: ”أتذكر

2& قبل ذلك بأيام قالئل حںى جمعنا سيف االسالم وأخرىنا أننا بحاجة للتفك&رى بحٍّل عاجٍل لليبيا؛ فطرابلس عىل وشك االنهيار“. يقول عبد الباسط: ”كان سيف هو الخلف الثابت الظاهر طيلة ذلك الوقت، مستعّدًا لدخول لعبة التحول الديمقراطي واالستيالء عىل الحكم من والده ”ولم يتصور أنه قد يُعتَقل“، بل كان يظن أنه ال يمكن المساس به أبدًا. لقد كان سيف مح'رىماً لف'رىة طويلة، وخاصًة من القوى االجنبية، وكان يعتمد عىل ذلك“. أما اليوم، فقد أسقطته الدبلوماسيات االجنبية، ويقول كثرى من الدبلوماسيںى إنهم ال يقدمون ضمانة لمؤيدي القذاىڡ بعد االن. ويؤكد أحدهم وهو قلق من إمكانية حدوث أمر ما: ”إنهم غامضون، وقد يصبحون مصدر خطر إذا نجحوا ىڡ العودة“. ويحذر عبد الباسط قائال: ”يفرض المجتمع الدوىل انسحابه، ولكن إن أرادت االمة عودته، فلن يستطيع أحد منعها“. صحيح أن فرصة رجوع النظام ضئيلة جّدًا، ولكن المراقب2ںى ال يرفضونها عىل أرض الواقع تماما.

يقول فيتوري: ”لقد طويت صفحة كبار الموظفںى بكل تأكيد، فلن يتمكنوا من العودة إىل مركز الصدارة قبل عدة سنوات. ولكن، عىل الرغم من ذلك، إن تمكن المؤيدون المنتظمون من تنظيم أنفسهم، فقد يتمكنون من فعل ىسء؛ فما زال الدعم المحىل الداخىل كبرىًا، ويحتاجون فقط إىل إعادة تنشيطهم باقرىاح سياىس قوي. إن أُجريت انتخابات مع وجود شخصية مثل سيف االسالم، فقد يتمكنون من الفوز“. وقال الممثل الخاص لالمم المتحدة ىڡ ليبيا غسان سالمة قبل بضعة أيام إن العملية السياسية ال بد أن تكون ”مفتوحة للجميع، بما ىڡ ذلك المؤيدون السابقون للقذاىڡ“، مما يتيح فرصة أخرى لهم لالندماج ىڡ الحوار. ولكن السؤال هو: هل هم قادرون عىل اغتنام هذه الفرصة ىڡ العلن بعد استخدام الرسية لفرىة طويلة؟ يُُّرص أحد المراقبںى عىل قوله: ”ال يمكن اعتبار القّذاىڡ قوًة ثالثًة؛ فهم ليسوا منظمںى جيدا، وليس لديهم بديل ليقدموه. لقد انتهى عرص الجماهرىية؛ فقد ماتت مع القذاىڡ!“ + ﻳﺴﺎر: ﺳﻴﻒ اﻹﺳﻼم اﻟﻘﺬاﻓﻲ اﻟﺬي ﻳﺮى ﻓﻴﻪ ﺑﻌﺾ اﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺻﻮرة ﻟﻘﺎﺋﺪﺋﻬﻢ اﻟﻘﺎدم. وﻫﻮ ﻣﺨﺘٍﻒ ﻋﻦ اﻷﻧﻈﺎر ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً. ﺗﺤﺖ: اﻟﻘّﺬاﻓﻲ اﻷب اﻟﺬي اﺷﺘﻬﺮ ﺑﻄﻤﻮﺣﻪ ﻓﻲ إﻧﺸﺎء وﺣﺪة اﻓﺮﻳﻘﻴﺔ وﻣﻌﺎداﺗﻪ ﻟﻠﻐﺮب وﻣﻼﺑﺴﻪ اﻟﻤﺜﻴﺮة ﻟﻠﺠﺪل ﻛﺨﻄﺎﺑﺎﺗﻪ.

+ ﻓﻮق: ﺳﻴﻒ اﻹﺳﻼم ﻓﻲ ﺻﻮرة أرﺷﻴﻔﻴﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ وﺗﺒﺪو ﻳﺪه ﺑﺄﺻﺎﺑﻊ ﻣﺒﺘﻮرة. أﻗﺼﻰ اﻟﻴﻤﻴﻦ: ﺻﻮرة أرﺷﻴﻔﻴﺔ ﻟﻤﻌّﻤﺮ اﻟﻘّﺬاﻓﻲ ﻋﻨﺪ ﺗﻤﺰﻳﻘﻪ ﻣﻴﺜﺎق اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻓﻲ أﺛﻨﺎء ﺧﻄﺎٍب ﻟﻪ أﻣﺎم اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮرك رﻓﺾ ﻓﻴﻪ ﻓﺴﺎد اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ واﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﻟﻠﻐﺮب.

+ اﻟﻠﻮاء ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ... اﻟﺮﻗﻢ اﻟﺼﻌﺐ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﺎدﻟﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ.

+ ﻋﺎﺋﺸﺔ اﻟﻘﺬا ﻓﻲ، إﺑﻨﺔ ﻣﻌﻤﺮ اﻟﻘّﺬاﻓﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻔﻰ ﺣﺎﻟﻴﺎ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.