ﻗﺮﺣﺔ اﻟﻌﻴﻨﻴﻦ

ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻌﻼج اﻟﺠﻴﻨﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪ أن ﻳﻌﻴﺪ اﻟﺮؤﻳﺔ ﻵﻻف اﻷﺷﺨﺎص.

Newsweek Middle East - - ﻋـﺎﻟـﻢ ﺟـﺪﻳـﺪ -

سـوف يتمكن آالف االشـخاص الذين يعانون من نوع معںى من العمـى، من الرؤية مرة أخرى قريبا. فإدارة الغذاء والدواء االمريكية تعكف عىل دراسـة مدى فعالية العالج الجيىى الذي يعترى طفرة علمية هائلة لشـكل واحد من االشكال الوراثية للعمى. إن الموافقة عىل هذا العالج، والذي يحمل االسـم التجاري »لوكسـتورنا«، من شـأنه أن يكون نقطة تحول ىڡ مسار العالج الجيىى. يقول »سـتيفن روز«، كبرى موظفي االبحاث ىڡ مؤسسـة مكافحة العمـى، والـىى مولت بعض البحوث االولية: »إنها دليل عىل مبدأ اسـتبدال الجينات بجميع االنواع االخرى من تنكس الشـبكية الوراىى النادر«. وال يعد العالج باسـتبدال الجينات تعديال لتلك الجينات. فالعالج ال يمحو الطفرة الىى تسـبب المرض. إال أنه بدًال من ذلك يضع نسـخ من الجںى الطبيعي ىڡ الخاليا حىى يتمكنوا من العمل بشـكل طبيعي. وىڡ هذه الحالة، يعالج الدواء الجيىى حالة تسـمى تنُّكس الشـبكية. وهناك أنواع كثرىة من تنكس الشـبكية، بما ىڡ ذلك »عمى ليرى الخلقي«، و»التهاب الشـبكية الصباغي«. ولعل السـبب ىڡ جزء من الطفرة يكمن ىڡ جںى يسـمى .«RPE65» »يعمل الجںى «RPE65» عىل إنتاج البرىين الذي تحتاجه الشـبكية من أجل العمل« بحسـب روز. ويضيف مقارنا الشـبكية بمحرك سـيارة: »لذلك فإن ما يحدث ىڡ تنكس الشـبكية هو أن المحرك لم يتم حىى تشـغيله. هذه الخاليا يجري تجويعها وسـوف تموت، إال أنها ال تموت عىل الفور. إنها مثل محـرك هجںى. فتلـك الخاليا متوقفة ولكن يمكن إعادتها للحياة«. ويسـمح العالج الجيىى للشـبكية بالبدء ىڡ إنتاج البرىين الذي يحتاج إليه، والذي يسـمح للخاليا بإرسـال االشارات إىل الدماغ الىى تمكن االنسان من الرؤية. وينبغي أن يعالج االشـخاص الذين يعانون من هذه الحاالت مرة واحـدة فقـط، كما يقول »روز«، النه عىل عكس االدوية، ال يتم تقسيم الجينات ىڡ الجسم. فالخاليا الشـبكية سـوف تستخدم الجينات مثل نماذج النتاج الرىوتينات الالزمة. وال ينبغـي أبـدا تدمرى هذه الجينات ىڡ هذه العملية.

ف2رىوس وعالج

ويرتبط الفرىوس الذي يسـتخدم للحصول عىل الجںى الشـاىڡ ىڡ العںى بفرىوس مرتبط بالغدة المسـماة .(AVV) وال يسـبب المرض ىڡ البرس -ىڡ الواقع- أية مضاعفات، فمعظم الناس لديهم بالفعل البعض منه ىڡ أجسـادهم. وقد يبدو هذا النهج مألوفاً بشـكٍل كبٍرى. ففي العام ،1999 توىڡ »جيىس غيلسـنجر« بعد أن عولج من حالة أثرت عىل كبده باسـتخدام العالج الجيىى باستخدام الفرىوسات الغدانيـة، ولكـن هذا الفرىوس لم يكن الفرىوس المرتبط بالغدة ،(AVV) والذي يختلف بطرق عدة عن تلك المسـتخدمة ىڡ حالة »غيلسنجر«. يقول »روز« موضحا: »نحن نسـتخدم فرىوسـا ال يسبب المرض، ومع هذه االنماط المصلية المختلفة، يمكننا اسـتهداف خاليا مختلفة داخل شبكية العںى«. وال تزال إدارة الغذاء والدواء لديها بعض االسـئلة قبل الموافقة عىل العالج. وتدور معظمها حول مدى صحة االختبارات المسـتخدمة ىڡ التجارب الرسيرية، والعمر المناسـب لعالج المرىص، واحتمال أن المـرىص قد يحتاجون إىل أكرى من عالج واحد. إذا كانـت االجابـات مرضية، يمكن أن يحظي العالم بأول عالج لعـودة الرؤية وعالج العمى قبل نهاية العام.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.