لماذا تمددت التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء؟

أبوظبي - 5 سبتمبر 2014

Trending Events - - نقاش المستقبل -

نظـم مركـز المسـتقبل للأبحـاث والدراسـات المتقدمـة لقـاءً عامـاً استضاف خلاله أ. مادي إبراهيم كانتي، خبير البحـوث الأفريقية والمحاضر في جامعـة باماكـو فـي دولـة مالـي، وذلـك لإلقـاء محاضـرة حـول تصاعـد ظاهـرة الإرهـاب وتمـدد الجماعـات الإرهابيـة والتنظيمـات الجهاديـة المتطرفـة فـي منطقة السـاحل والصحـراء، باعتبارها مـن أكثـر المناطـق الإفريقيـة التـي تنتشـر بهـا هـذه التنظيمـات، كمـا أوضحـت الدراسـة المنشـورة للباحـث فـي هـذا العـدد مـن دوريـة "اتجاهـات الأحـداث".

ألقـى المحاضر الضوء على منطقة سـاحل الصحراء والتنظيمات الإرهابية المنتشـرة بهـا، ونـوه إلـى الخصائـص التاريخيـة والجغرافيـة والبشـرية والاقتصاديـة والمجتمعيـة التـي تعـزز وجـود الإرهـاب فـي المنطقـة، لاسـيما مـا يرتبط منها بعـدم التحكم في الحدود داخـل وبين دول المجموعة الاقتصادية لـدول غرب أفريقيـا "إيكواس"، علاوة على الصراعات المستوطنة والتوترات السياسـية الداخليـة، وهي عوامل تمثل بيئـة مثاليـة لظهـور واسـتقرار وتمـدد الحـركات الجهاديـة الإرهابية.

وأشـار المحاضـر إلـى أن الحركات الإرهابيـة أثـرت سـلباً علـى التنمية في أفريقيا، إذ أدت إلى إفشال عملية التنمية السياسـية والاقتصاديـة والاجتماعيـة، وفاقمـت مـن أسـباب عـدم الاسـتقرار لأن غالبيـة هجماتهـا تسـتهدف أنابيـب النفـط والغـاز، واختطـاف المتطوعيـن والسـياح والعامليـن فـي الشـركات الأجنبيـة فـي المنطقـة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.