الروبوتات المقاتلة:

كيف سيغير الذكاء الاصطناعي طبيعة الحروب القادمة؟ د. تي إكس هامز

Trending Events - - المحتويات - د. تي إكس هامز باحث مشارك في جامعة الدفاع الوطني الأمريكية، واشنطن

تستدعي التطورات المذهلة التي شهدها حديثاً أداء الطائرات من دون طيار )الدرونز( التجارية )وهي شكل من أشكال الروبوت( والذكاء الاصطناعي المصمم لمهام محددة Task-( ‪Specific Artificial Intelligence‬ ) والطباعة ثاثية الأبعاد ‪3D Printing(‬ ( أن تدرس جميع الجيوش جيداً كيف ستغير الروبوتات مامح المعارك الحديثة. وستؤدي الروبوتات المتقدمة، والتي ساعدت الطباعة ثاثية الأبعاد على إنتاجها بأعداد هائلة، إلى تغيير الطريقة التي سنحارب بها جواً وبحراً وبراً، وستغير كذلك من الاستراتيجيات العسكرية المتبعة لحماية المجتمعات.

اأولاً: تهديدات الدرونز التجارية

تفرض الدورنز تهديداً أمنياً متصاعداً على الحكومات المختلفة، خاصة أن تزايد الطلب على تلك الطائرات، سواء لاستخدامات التجارية أو الترفيهية، أدى إلى تطوير قدراتها لتتنوع من الدرونز الصغيرة ذات المروحيات الرباعية، مثل "درونز الشبح"، التي تنتجها شركة "دي جيه آي" ‪DJI’s Phantom(‬ ،) إلى الدرونز ذات القدرة على المراقبة والرصد لمدى زمني كبير، وتغطي مساحة جغرافية واسعة، كتلك المستخدمة لصيد الأسماك ومراقبة الغابات، مثل "فليكس روتر" المنتجة من قبل شركة "إيروفيل" ‪Aerovel’s Flexrotor(‬ (1((، والتي يبلغ مداها حوالي ألفي ميل، وتستمر في التحليق لمدة 40 ساعة، و"ديه أكس – 3،" المنتج بواسطة شركة "ديفيانت لاب" Defiant( ‪(Lab’s DX-3‬ 2((، والتي يبلغ مداها 900 ميل وتستمر في التحليق لمدة 25 ساعة.

وعلى الرغم من أن الدرونز التجارية الحالية لا تنقل سوى حمولات صغيرة، فإنه بالإمكان تحويلها إلى ساح هجومي عن طريق ثاث طرق مختلفة، وهي: 1- استخدام الدرونز كأداة تفجير: وهو الأقل صعوبة من الناحية الفنية، ويتمثل في تحميل الدرونز بكمية صغيرة من المواد المتفجرة، واستهداف كمية كبيرة من المواد القابلة لانفجار. ويُعتبر حادث تفجير مصنع للأسمدة

في تكساس في عام 2013، والذي دمّر حوالي خمسمائة منزل وأودى بحياة خمسة عشر شخصاً، مثالاً واضحاً في هذا الإطار، كما أن استهداف الطائرات المدنية في أثناء هبوطها أو إقاعها من المطارات، مثال آخر، وإن كان أشد تأثيراً من الناحيتين السياسية والاقتصادية.

2- توظيف العبوات الناسفة الخارقة للدروع EFP( :)Warheads وبطبيعة الحال، فإن تصنيع مثل هذه العبوات يتطلب خبرة فنية جيدة، ومع ذلك، فإنه يمكن تعلم كيفية تصنيع مثل هذه العبوات عن طريق الإنترنت)3(. وتسمح تلك العبوات الناسفة باختراق أهداف مثل شاحنات صهريج أو ناقات الوقود، إذ إنه بإمكان عبوة ناسفة بحجم الإصبع، لا يزيد وزنها على 32 جراماً، باختراق أجسام من الصلب يصل سمكها إلى سنتيمتر وربع)4.)

ومع زيادة حجم هذه العبوات الناسفة لبضعة أرطال، يمكنها تدمير مدرعة ثقيلة التصفيح. ولقد عثرت قوات التحالف في العراق على العديد من تلك المتفجرات بمختلف الأحجام، منها ما بلغ من القوة التي تسمح بتدمير دبابة من طراز أبرامز Abrams(،) ومنها ما كان صغير الحجم بحيث يمكن احتواؤه في قبضة اليد أو يمكن حمله على درونز صغيرة)5.) 3- استخدام الدرونز الموجهة: ويتحقق ذلك من خال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي المصمم لمهام محددة ‪Specific Artificial Intelligence(‬ – Task) والطباعة ثاثية الأبعاد. وبمقدور ذلك النوع من الذكاء الاصطناعي استخدام النظام العالمي لتحديد المواقع GPS() لانتقال إلى المنطقة المستهدفة، ثم زيادة درجة الدقة باستخدام تكنولوجيا الموبايل لتحديد أهداف معينة ومهاجمتها، وبالتالي فإنه ليس هناك حاجة لوجود طيار لتوجيه الدرونز. ثانياً: الا�ستخدامات الع�سكرية للدرونز تعتبر الطباعة ثاثية الأبعاد، أو التصنيع بالإضافة، وسيلة لإنتاج عشرات الآلاف، بل ومئات الآلاف من الدرونز في المستقبل القريب. ولقد نجح فريق في جامعة فيرجينيا منذ ثاثة أعوام في إنتاج "درون" في يوم واحد بهذه التقنية، ثم أضاف إليه محركاً كهربائياً صغيراً وبطاريتين وهاتف يعمل بنظام أندرويد للتوجيه فأنتج "درون" ذاتي التحكم يبلغ مداه عشرين كيلومتراً بتكلفة 800 دولار)6.) وتبيع شركة "كاربون ثري دي" ‪Carbon 3D(‬ ) طابعات ثاثية الأبعاد بإنتاجية أسرع مئة مرة من الطابعات التي يتم تطويرها في الجامعات)7(. وبإمكان مصنع صغير يضم ما لا يزيد على مئة طابعة من هذا النوع أن يطبع وينتج عشرة آلاف درونز يومياً. وتخطط شركة "يو بي إس" UPS() لأن تطبع مائة ألف درونز يومياً من خال مصنع للطباعة ثاثية الأبعاد، يضم حوالي ألف طابعة ثاثية الأبعاد)8(. وفي المستقبل القريب، سيكون إنتاج الدرونز ممكناً بمعدل يتجاوز معدل إنتاج أنواع كثيرة من الذخيرة، وغالباً ما سيكون بتكلفة أقل لكل دورة إنتاج، وتتمثل أهم الاستخدامات العسكرية للدرونز فيما يلي: 1- أسراب درونز هجومية: تدرس القوات المسلحة الأمريكية اليوم استخدام أسراب ذكية موجهة معاً في البحر)(9 والجو)10.) وعلى الرغم من أن تلك البرامج مازالت قيد التطوير، وتستخدم عدداً محدوداً من الدرونز، فإن الطفرة الحديثة في خفض تكاليف التكنولوجيات المطلوبة، ونضج تكنولوجيا الطباعة ثاثية الأبعاد، سيتيحان زيادة أعداد الدرونز بشكل هائل. وتمتلك الصين بالفعل منصات إطاق على شاحنات متوسطة بها ثماني عشرة درونز بعيدة المدى من طراز هاربي Harpy(.) ويوضح برنامج "الجراد" Locust() كيف أن حاوية تجارية يبلغ طولها حوالي 20 قدماً، يمكن توظيفها كمنصة لإطاق الدرونز)11(. ووفقاً لنوع الدرونز، يمكن أن تحمل هذه الحاوية عشرين إلى المئات من الدرونز. ويعني ما سبق أن أي شاحنة تجارية تجر حاوية يمكن أن تتحول إلى ساح، وأن كل سفينة تعبر البحر وتحمل قوارب صيد تصبح منصة إطاق أسلحة محتملة. 2- أسلحة اعتراضية: تعد من الاستخدامات الجديدة للدرونز من قبل القوات المسلحة استخدام أسراب الدرونز المهاجمة التي يوجهها الذكاء الاصطناعي المحدود كأسلحة اعتراضية، فقد وظف الجيش البولندي ألف درونز سنوياً محملة بصواريخ مضادة للدبابات، أو رؤوسساً مضادة للدبابات شديدة الانفجار "هيت" Heat(،) أو رؤوساً حربية حرارية، وذلك في نطاق 30 كيلومتراً)12.) 3- مرافقة الطائرات القتالية: يسعى البنتاغون للحصول على طائرات من دون طيار بتكلفة منخفضة وأداء عالٍ لمرافقة الطائرات المأهولة في المعارك. ولقد صممت شركة كراتوس لأنظمة الدفاع والأمن ‪Kratos Defense and Security(‬ ‪Systems Inc‬ ). طائرات من دون طيار من طراز"أكس كيو - ‪XQ-222(.) 222"‬ وتتميز هذه الطائرات بسرعة دون صوتية عالية، ويبلغ مداها القتالي 2500 كيلومتر، أي أكبر مرتين ونصف من مدى طائرات "إف – 35" المقاتلة، ويمكنها نقل حمولة تزن خمسمائة رطل، كما يمتاز هذا الطراز بتقنية التخفي، والتي تقلل من إمكانية رصده، ولا يستلزم هذا النوع وجود مهبط خاص لإطاقه أو لهبوطه، فهو يقلع بمساعدة الصواريخ من منصة ويهبط باستخدام مظلة)13 4- تقديم الدعم اللوجستي: لا يقتصر استخدام الدرونز على العمليات القتالية، بل يتم استخدامها في تقديم الدعم اللوجستي، فقد استخدم ساح البحرية الأمريكي درونز مروحية من طراز "كى - ماكس" K-MAX() مخصصة لنقل الحمولات في أفغانستان من أجل تقديم الدعم للوحدات المقاتلة)14(. كما نجحت شركات أوروبية مصنعة للشاحنات في اختبار "قوافل الشاحنات" التي يقوم فيها سائق واحد بقيادة شاحنة رئيسية وتتبعها ما لا يقل عن 11 شاحنة عن كثب با سائق)15.) وتعكف عدة شركات شحن على اختبار سفن تجارية با

ربان تتنوع بين عبارات بسيطة وسفن الحاويات العماقة)16.) وباختصار، فإن العديد من المهام اللوجستية، خاصة في مناطق الصراعات عالية المخاطر، ستضطلع بها الدرونز.

ثالثاً: ا�ستخدامات متزايدة للدرونز

صنّعت الحكومات والفواعل من دون الدول بالفعل روبوتات برية يتم التحكم بها عن بعد، وتستخدمها الآن في دوريات الحراسة الأساسية، فقد اشترى الجيش الأمريكي في عام 2008 أربعة وعشرين روبوتاً حارساً ولكنه لم يقم بتسليحها)17(. وفي عام 2014، نشرت "قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية" روبوتات متنقلة لحراسة خمس من منشآت الصواريخ الباليستية التي تملكها. وقام الروس بتسليح تلك الروبوتات وزودوها بتحكم ذاتي محدود. و"بمقدور هذه الروبوتات الكشف عن الأهداف وتدميرها من دون تدخل بشري". ولدى الروبوت الحارس أجهزة استشعار متعددة ومدفع رشاش ثقيل عيار 12.7 ملم)18.)

وفي عام 2014، وضعت كوريا الجنوبية روبوتات ذاتية التحكم في دورية حراسة على طول المنطقة منزوعة الساح مع كوريا الشمالية، لكنها لا تستطيع إطاق النار من دون تصريح من البشر)19(. وكما هي الحال دوماً، تحفز الحرب الفعلية الجانب الإبداعي لدى الأطراف المتصارعة، ففي العراق، استخدمت فصائل الحشد الشعبي في العراق أربعة روبوتات محلية الصنع لمحاربة "داعش"، تحمل كل منها كاميرا كي يتمكن من يشغلها عن بعد من رؤية الهدف والتصويب نحوه، وكل روبوت مزود بمختلف أنواع الأسلحة، من بنادق إلى رشاشات متوسطة إلى قذائف صاروخية )آر بي جي()20.)

ولم يكتف الروس بذلك، بل ذهبوا إلى التخطيط لإرسال دبابتهم المصغرة من طراز "يوران – 9" Uran-9(،) والتي يتم التحكم فيها عن بعد، إلى سوريا. وتعد الدبابة مدرعة استطاع من دون قائد مجهزة بمدفع آلي وساح رشاش وصواريخ موجهة ومجموعة كبيرة من أجهزة الاستشعار للمراقبة. ويمكن لهذه المركبة تحديد أهداف العدو وكشفها وتتبعها تلقائياً بناءً على برمجة سابقة لها)21.)

ولم يكن المجال البحري مهماً في هذا الشأن، فالدرونز البحرية التي يتم التحكم بها عن بعد غير مكلفة وقدرتها على التحمل كبيرة )تصل إلى سنوات( ولا تحتاج لأي طاقم عمل أو سفينة دعم، إلا في حالة إرسالها أو استدعائها)22(. ولقد أنتجت جامعة ميتشجان التقنية بالفعل نموذجاً مبدئياً من تلك الدرونز بتكلفة عشرة آلاف دولار)23.)

ومن الواضح أن هذه النظم سيتم استغالها لتكون بمنزلة ألغام بحرية ذكية ذاتية الانتشار وغير مكلفة نسبياً، يمكن إطاقها على بعد مئات الأميال من المنطقة المستهدفة. وتعمل القوات البحرية أيضاً على تجريب قطع بحرية تتراوح ما بين درونز يمكن إطاقها من غواصات إلى سفن كبيرة الحجم وقادرة على العمل لفترات طويلة.

رابعاً: م�ستقبل نُظم القتال الذكي

في ضوء ما سبق، لا يكون من قبل المبالغة القول إن وصول الآلاف من الدرونز إلى ساحات القتال صار أمراً حتمياً، وهو ما يثير التساؤل حول كيفية حماية الدول لمجتمعاتها من مخاطر الدرونز. وقد بذلت الدول المختلفة جهوداً لمواجهة مخاطر الدرونز، إذ تسعى الحكومة الأمريكية منذ عام 2002، إلى تطوير أنظمة لإسقاط الدرونز، ولقد انتهجت التكنولوجيا المضادة للدرونز مسارات مختلفة كالتالي: • استخدام تقنيات القتل الحركية ‪)Kinetic Kill Technologies(‬ لتعقب الدرونز المستهدفة وتحديدها ومن ثم تدميرها. • استخدام الليزر لإسقاط الدرونز، وهي تقنية واعدة للغاية، إذا ما استمر الاستثمار فيها، ولكنها غير فعّالة في ظل بعض الظروف البيئية.

• استخدام النبضات الكهرومغناطيسية لتعطيل الأجزاء الإلكترونية بالدرونز. • شن هجمات سيبرانية على أنظمة تشغيل الدرونز. • التشويش الإلكتروني لاعتراض إشارات الأوامر من الطيار إلى الدرونز، وقد استخدم الروس التشويش الإلكتروني في عامي 2015 و2016 لمواجهة الدرونز الأوكرانية، خاصة طراز "أر كيو – 11 بي رافن" أمريكية الصنع)24.) • التشويش على نظام GPS() لتضليل الدرونز ذاتية القيادة.

وسيقودنا وجود آلاف الدرونز في ساحة القتال إلى سؤالين آخرين، أولهما: "هل سيصبح الدفاع التكتيكي مهيمناً على المدى القصير؟"، ويمكن الإجابة على هذا التساؤل من خال الرجوع إلى الفترة الممتدة من الحرب الأهلية الأمريكية في عام 1863، والحرب العالمية الأولى في عام 1917، والتي شهدت وضعاً مشابهاً، فقد ساعد ظهور البنادق، والمدفعية سريعة الطلقات، ثم ظهور المدافع الرشاشة، أنظمة الدفاع على التغلب على معظم الهجمات من خال دقة القصف، إذ كان بالإمكان قتل قوات العدو على بعد عدة كيلومترات سريعاً.

وبمقدور الأعداد الكبيرة من الدرونز خلق ظروف مماثلة بحيث يمكن رؤية أي شيء أو أي شخص يتحرك فوق الأرض على بعد خمسين كيلومتراً من قوات العدو ومن ثم قتله. وكما كانت الحال في فترة حرب الخنادق، يحمي وضع الاستعداد المُدافع، لأنه لن يكشف نفسه حتى يطلق النيران، مما سيصعب على درونز العدو استهدافه.

أما السؤال الثاني، فيتمثل في: "هل يمكن لأسراب الدرونز

الرخيصة وطويلة المدى أن تجابه وتعادل إمكانات القاذفات المقاتلة قصيرة المدى؟"، وياحظ أن المقاتلة "أف – 35" تستطيع، من دون إعادة تزويدها بالوقود، أن تطير لمدى يتراوح بين 900 و1100 كيلومتر، في حين تتراوح المسافة التي تقطعها أنواعاً مختلفة من الدرونز ذاتية التحكم، رأسية الإقاع والهبوط، بين 1500 و5000 كيلومتر. وبينما تتزايد المسافات التي تستطيع الدرونز أن تقطعها، فإن المقاتلة "إف – 35" ومثياتها من المقاتات بحاجة إلى تحديثات كبيرة، حتى يتسنى لها الوصول لنطاقات مماثلة.

وفي ظل وضع كهذا، فإن أعداداً كبيرة من الدرونز الرخيصة نسبياً تستطيع أن تصل إلى القواعد الثابتة للمقاتات، في حين سيكون من العسير على القاذفات المقاتلة الوصول إلى مواقع إطاق الدرونز رأسية الإقاع والهبوط، نظراً لأن تلك المواقع لا حصر لها. وفي المقابل فإن الدرونز بمقدورها استهداف المقاتات المتقدمة على الأرض في قواعدها الجوية، وإن عجزت عن استهدافهاً جواً.

الخاتمة

يجب أن تستكشف الدول كيفية توظيف الدرونز وطرق التغلب عليها. وعلى الرغم من أن أسلحة الطاقة الموجهة– مثل الليزر والنبضات الكهرومغناطيسية– تبدو واعدة للغاية كأسلحة مضادة للدرونز، فإنها لاتزال تعاني أوجه قصور. ولاتزال هناك طرق تفكير إبداعية مثل استخدام الدرونز لاعتراض أخرى، وإن كان الأمر يتطلب تطوير تكنولوجيا الدرونز الحالية.

وعلى الجيوش إجراء تجارب ومحاكاة لفهم تأثير انتشار الدرونز على الحروب الحديثة. وسيشكل ذلك على وجه التحديد تحدياً لأن عائلة الدرونز ذاتية التحكم والمتطورة باستمرار تتحدي أنظمة الأسلحة المفضلة اليوم، مثل الطائرات المقاتلة، والسفن الحربية الكبيرة، وتشكيات المدرعات الثقيلة. وسيحتاج الأمر إلى أمانة فكرية ورقابة مدنية لضمان تقييم هذه النظم الجديدة تقييماً أميناً، وتوظيفها على النحو الأمثل.

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.