روسيا تقسّم درعا إلى 4 مناطق عسكرية وتسلّم مسؤوليتها لقائد فصيل تدعمه الإمارات

Al-Quds Al-Arabi (UK) - - الصفحة الأمامية - دمشق ـ «القدس العربي» من هبة محمد: سوري على دراجة نارية يمر بمناطق مدمرة رفع أمامها علم النظام في مدينة درعا أمس وفي الزاوية صورة لقبر الطفل حمزة الخطيب بعد تدميره من قوات النظام

بمباركة إســرائيلية ـ أمريكية تدير روســيا ملف الجنوب الســوري الحســاس، إذ توحي المؤشرات فيه إلى ترسيخ خطة قد تقلب المشهد جنوباً وفي ســوريا عموماً إذا نفــذت، بعد أن سيطر الحليفان الروســي والسوري على نحو 84 ٪ من مساحة محافظة درعا، وتسلما معظم مقــدرات فصائــل المعارضة المســلحة جنوبي ســوريا، حيث تعمل روســيا علــى صهر تلك الفصائل تحت عناوين التسوية أو المصالحات في مدن وبلــدات المحافظة ضمن أربعة قطاعات تقودهــا شــخصيات معروفة مــن المعارضة، ويتبعون جميعهــم القيادي الذي شــق صف الجبهة الجنوبية لصالح روسيا أحمد العودة، والذي كانت الإمارات تدعم فصيله ماليا..

وبين مصدر لـ«القدس العربي» أن مجموعة فصائــل تجهــز نفســها للصيغة العســكرية الجديدة وهي»فصائل شــباب السنة» بقيادة العودة شــرقي درعا الذي يمثل القطاع الأول، إضافة الــى فصائل المعارضــة المنضوية ضمن غرفة عمليات «البنيــان المرصوص» في مدينة درعا والبلدات المحيطة «القطاع الثاني» بقيادة أبو منذر الدهني، و«جيــش المعتز» العامل في المنطقــة الجنوبيــة الغربية طفــس والمناطق المحيطة «القطاع الثالث» تحت قيادة أبو مرشد بردان، ومنطقة الجيدور وتشــمل مدن وبلدات انخل - جاسم - الحارة ونوى ويقودها قاسم الجدي، وتمثل القطاع الرابع.

فيما ذكرت الوكالة الإيطالية اكي أن روســيا «تُخطط لتشكيل جيش من ثلاثة أطراف، يكون في وقــت لاحق نــواة الجيش الذي ســتعتمد عليه روسيا والدولة الســورية، خلال المرحلة الانتقاليــة»، وهو «يتكون من قــوات العودة، وقوات النمــر التي يقودهــا العميد في جيش النظام الســوري سهيل الحســن، وقوات درع الفرات المدعومة من تركيا». وذكرت أن «روسيا منحت العودة صلاحيات واســعة، بعد أن قام بتسليم السلاح الثقيل التابع له، وكذلك التابع لبشار الزعبي، وفوضته أن يُعيّن مندوباً في كل بلدة في منطقة سيطرته.

وفي الشرق من سوريا قتل 54 شخصاً بينهم 28 مدنيــا وجهاديون في غارة علــى أحد آخر جيوب تنظيم «الدولة»، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنســان الجمعة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الغارة اســتهدفت «تجمعا لمدنيين» بالقرب من بلدة السوســة في محافظة دير الزور بالقرب من الحدود العراقية. ولــم يتمكن المرصد من تحديد مــا إذا كان الأمر يتعلــق بضربة للطيران العراقــي أو للتحالف الدولي بقيادة واشنطن. وأضاف عبد الرحمن لوكالــة فرانس برس أن 26 عنصــراً من تنظيم الدولة قتلوا أيضــا في الغارة، مضيفاً أن «قتلى التنظيم من الجنسيتين السورية والعراقية.»

Newspapers in Arabic

Newspapers from UK

© PressReader. All rights reserved.