«روتانا» تحذف أغاني أليسا على «يوتيوب» والفنانة اللبنانية «مصدومة»

Al-Quds Al-Arabi (UK) - - الصفحة الأمامية - القاهرة – «القدس العربي» من فايزة هنداوي:

أعلنت الفنانة اللبنانية إليســا عن صدمتها الشــديدة لقيام شركة روتانا بحذف أغانيها، التي أنتجتها من حساب الشركة على «يوتيوب».

وعبرت عــن غضبها عبر تغريداتٍ على «تويتر». وقالت إليســا: «إنها حقيقة.. تم حظر المحتوى الخاص بي من قبل روتانا بســبب اتفاق جديد لهم مع «ديزر»، دمرتني رؤية مجهودي يختفي بعد كل هذه السنوات».

وأضافت «أنا لست ســعيدة بما يحدث على الإطلاق، للأسف لم أتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك في الوقت الراهن باستثناء العثور على حل مع روتانا بعد ما فعلوه».

وتابعــت «نأمــل أن تتحول الأمور إلى الأفضل وســأوافيكم بكل مــا يتعلق بهذه المسألة.. أحبكم جميعاً».

من جهة أخرى تســتعد المطربة اللبنانية لإحياء حفل كبير في مدينة المنصورة في مصر، وســيكون الحفل الغنائي في جامعة الدلتا يوم 19 الشــهر المقبل، والذي يعد الأول في مصر بعد طرح ألبومها الجديد «إلى كل اللي بيحبوني»، وبعد الكشــف عن مرضها، الذي أصيبت به خلال الفترة الماضية، وأعلنت عنه خلال طرح ألبومها، وهي المرة الأولى التي تحيي فيها حفلا لجامعة إقليمية، حيث اعتادت على تقديم الحفلات في المسارح الكبري.

ومن المقرر أن تغني في الحفل مجموعة من أغاني ألبومها الجديد، إضافة لعدد من أغنياتها الشهيرة، ومنها «ســهرانة ياليل»، «اللى كل اللي بيحبوني»، نفسي أقوله، مريضة اهتمام، حكايات، وغيرها من الأغاني.

يذكر أن إليســا أول نجمة من الصف الأول تقدّم حفلًا غنائيًّا في جامعة الدلتا، ولم يســبقها إلا المطرب المصري محمد حماقي. وتداول طلاب الجامعــة تغريدة أطلقتها إليســا للترويج للحفل المنتظر، وســألت جمهورها في «القاهرة» عن مدى شــوقهم لرؤيتها.

عندما أســمع الآن لتهديدات سابقة من ثلاثة من الإعلاميين المصريين لجمال خاشــقجي، أقول إن ما جرى معه لم يكن مفاجــأة، فالمفاجأة أننا لم نأخذ هذه التهديدات علــى محمل الجد، وكذلك هو، ولهذا فقد ذهــب إلى قنصلية بلاده، يظن أنه لمجرد كونــه ناصحاً وليس معارضاً فهو في الأمان، اللهم إلا من بعض الشكوك التي ســاورته ولم تعق مسيرته في طلب ورقة رسمية من القنصلية، وهي شكوك أنتجت طلبه من خطيبته أنه إذا تأخر في الداخل، فعليها أن تتصل بفلان وفلان! وقد مرت ساعة، وساعتان، فثلاث ســاعات، فلم تساور الشكوك خطيبته، فقد انتظرت هناك أربع ســاعات ونصف الســاعة، قبل أن تداهمها الشــكوك، وكأنه ذهب للقنصلية لحفر بئر نفط، وليس لاستلام ورقة، هي نفسها وصفتها هكذا «مجــرد ورقة»، ومع ذلك فقــد انتظرت كل هذا الوقت، قبــل أن تعلن أن خطيبها دخل ولم يعد، وهي فترة كافيــة لارتكاب الجريمة، ومن الواضح أنها طيبة القلب، ولعلها هي من بددت شــكوكه القليلة، التي لم يزد منســوبها إلى حد اعتقاده أن ذهابه للقنصلية فيه مخاطرة على حياته، وأن الذين يعتقلون علماء لمجرد «تغريدة» لــم تخرج خارج حدود النصيحــة، يمكن أن يعتبروه هدفاً، وقد جاءه التحذير من ثلاثة من الإعلاميين المصريين، في مثل هذا الشهر من العام الماضي، فلم يأخذه بجدية، تماماً كما أننا لم نأخذ تهديداً اعلامياً آخراً بجدية، بقتل أيمن نــور، ومحمد ناصر، ومعتز مطر، وكان التهديد عبر برنامج تلفزيونــي ومن قنــاة تبث من القاهرة: مــن وجد أحداً مــن الثلاثة في تركيا فليقتله... هكذا صار الإعلام أداة للتحريض على القتل في ظل حكم العسكر! نشــطاء قاموا بجمع التهديدات، التي وجهها إعلاميون مرتبطون بالسلطة في مصر، موجهة ضد «جمال خاشقجي» في فيديو واحد وبثتها قناة «الجزيرة مباشــر»، وقد أطلق هذه التهديدات «أحمد موســى»، و»يوسف الحسيني»، و»عمرو أديب». فموســى يصف في برنامجه «خاشــقجي» بالإرهابي، ويعلن أنه ســيتم التعامل معه، كما يتم التعامل مع الإرهابيين، ثم زاد الأمر توضيحاً، بقوله: «ديتــك معروفة.. بالصعيــدي بقولها لك ديتك حاجــة واحدة بس»، وباعتباري متخصصا في فك الشفرة إذا كان الأمر خاصاً بالصعيد، باعتباري من «الصعايــدة الأقحاح»، فإن هذا التهديد في ســياقه يعنــي القتل، فالدية المعروفة يتبعها دائماً القول «رصاصة بخمســة جنيهــات لا راحت ولا جات». والتي «لا راحت ولا جات» تهويناً من قيمتها هي «الخمســة جنيهات» وليست «الرصاصة»، و»الخمســة جنيهات» صــارت ذائعة الصيت فــي هذه الأيام، توشك أن نقيم لها مقاماً باعتبارها مباركة، فنقيب الصحافيين المصريين قال إن الخمسة جنيهات تكفي المصري للغداء، فزايد عليه رئيس حزب الوفد، ورئيس اللجنة التشريعية في البرلمان، ووالد المستشار القانوني للسيسي، بأنها تكفي «غداء وعشاء»! أما «الحسيني» فقد توعد «جمال خاشقجي» بالحساب العسير، وقال إنه في وقت ما سيحاســب «خاشقجي»، حساب الملكين. وترك الباب موارباً، والتهديد مفتوحاً، إن لم يكن اعتقالاً، فاعتداء، وإن لم يكن هذا أو ذاك فاختطافاً، أو قتلاً! وبطبيعــة الحــال، فقد كان «عمــرو أديب» هــو الأكثر حصافــة، فقد هدد «خاشقجي» بـ «الخربشــة»، وهو ما يترك الباب مفتوحاً لفهم مدلولاها، وإن كان ســياقها يوضح مدلولاها فخربشــت الأســد قطعاً تختلف عن «خربشة» الهرة، والهجوم جاء في ســياق بدأه «أحمد موســى» واضحاً، بالحديث عن «الدية المعروفة»، والتي هي «واحدة بس»؛ يقصد بذلك «الدية»!

Newspapers in Arabic

Newspapers from UK

© PressReader. All rights reserved.