Navigated
Raseef22 رصيف٢٢
Raseef22 رصيف٢٢

Raseef22 رصيف٢٢ Zeitschrift Online-Abonnements

oder

Abonnieren Sie Select

15 Zeitungs- oder Magazinausgaben Ihrer Wahl pro Monat

US $11,99/Monat

Erhalten diese Artikel

Raseef22 رصيف٢٢, 03 September 2026

Beschreibung

Raseef22 رصيف٢٢, auf Arabisch veröffentlicht, ist eine zeitschrift aus Libanon. Greifen Sie online über PressReader auf Raseef22 رصيف٢٢ zu oder laden Sie Ausgaben herunter, um sie später zu lesen. Stöbern Sie in den älteren Ausgaben von Raseef22 رصيف٢٢ im Archiv.

In dieser Ausgabe

Articleليـمت ـمن ربطتها قصة حب بـمزار قباني فقط… ـمن همي كوليت خوري األديبة؟

من الطبيعي، أو لنقل إنه من الدارج أن يعتذر الكًاتب، سلفًًا، لقّرائه حين يريد استخدام ألفًاظ بذيئة أو شتًائم من النوع البذيء في كتًابته. لكنني لن أفعل ذلك لسببين: األول هو أن الكتًابة عن شيء مع التغًاضي عن ذكره، تشبهًا بمقولة «الحكي إلك واسمعي يًا...

ليـمت ـمن ربطتها قصة حب بـمزار قباني فقط… ـمن همي كوليت خوري األديبة؟

Article“أونيكا” والبسكويت الّضائع… حين يصبح االقتصاد جزءا من ذاكرتنا

أعتقـد أّننـي كنـت طفًًال مهذبًًا، وكًان من السـهل أصًًال علـى والـدّي اسـتدراجي نحو الطًاعـة، كّل مًا كًانًا يحتًاجًانـه هـو لوح بسـكويت «أونيـكًا». كنت أراه ممتًاز المذاق حتى اكتشـفت «كيتكًات» و»غًاالكسـي»...

“أونيكا” والبسكويت الّضائع… حين يصبح االقتصاد جزءا من ذاكرتنا

Articleلماذا لن تختفي الشتائم الجــية البذيئة ـهما تحّّضرنا؟

مـن الطبيعـي، أو لنقـل إنـه من الدارج أن يعتذر الكًاتب، سـلفًًا، لقّرائه حين يريد اسـتخدام ألفًاظ بذيئة أو شـتًائم مـن النـوع البـذيء في كتًابتـه. لكنني لن أفعل ذلك لسـببين: األول هو أن الكتًابة عن شـيء مع التغًاضي عن ذكره، تشـبهًًا بمقولة «الحكي إلك...

لماذا لن تختفي الشتائم الجــية البذيئة ـهما تحّّضرنا؟

Articleليـمت ـمن ربطتهما قصة حب بـمزار قباني فقط… ـمن همي كوليت خوري األديبة؟ مل تكن كوليت ترى املنصب جزءا من هويهتا، بقدر ما كانت ترى األدب امسًا ال يزول. لذلك كانت تحرص عىل أن ُتقَّدم بوصفها أديبة قبل أي لقب آخر

ليـمت ـمن ربطتهما قصة حب بـمزار قباني فقط… ـمن همي كوليت خوري األديبة؟ مل تكن كوليت ترى املنصب جزءا من هويهتا، بقدر ما كانت ترى األدب امسًا ال يزول. لذلك كانت تحرص عىل أن ُتقَّدم بوصفها أديبة قبل أي لقب آخر