الموافقة على إنشاء أول منطقة حرة خاصة منذ 2014

200 مليون دوالر استثمارات املنطقة الجديدة بـ«بدر».. وتخصيصها للغزل واملالبس الجاهزة

Alborsa Newspaper - - الصفحة الأمامية - كتب- مصطفى فهمى:

وافــق مجلس الـــوزراء على طلب الشركة الوطنية املصرية للتطوير والتنمية الصناعية «حتت التأسيس»، بإنشاء منطقة حرة خاصة مبدينة بدر.

وتعد املوافقة احلكومية للمنطقة احلرة اخلاصة اجلديدة هى األولى منذ عام ،2014 إذ أوقـــف قــانــون االسـتـثـمـار رقــم 17 لسنة 2015 العمل بذلك النظام، قبل أن يعيدها قانون االستثمار اجلديد رقم 72 لسنة 2017

والصادر يونيو من العام املاضى.

ومــن املـقـرر أن تخصص املنطقة احلـرة اخلاصة اجلـديـدة بأنشطة الـغـزول الرفيعة والسميكة، وإنتاج األقمشة، وإنتاج وتصنيع املـالبـس اجلــاهــزة، وتصنيع وجتهيز جميع أنواع املهمات واألدوات املكتبية واألثاث سواء اخلشبى أو املعدنى أو البالستيكى، بنسبة مـكـون محلى تـصـل إلـــى ،%80 فيما عـدا املالبس اجلاهزة بنسبة .%100

وتــســتــهــدف املــنــطــقــة املـــزمـــع تـنـفـيـذهـا باستثمارات 200 مليون دوالر، حتقيق صادرات بقيمة 400 مليون دوالر سنوياً، وتوفير 3 أالف فرصة عمل.

وينص قانون االستثمار اجلديد على عودة العمل بنظام املناطق احلرة اخلاصة، بناًء على اقتراح من وزارة االستثمار والتعاون الدولى ملجلس الـــوزراء، شريطة أن تقتصر املناطق اجلــديــدة على مـشـروع أو أكـثـر فـى أنشطة مماثلة متى اقتضت طبيعتها ذلــك، وتنظم الالئحة التنفيذية سائر أوضاع العمل بها.

وكانت «البورصة» نقلت عن مصدر حكومى بعد إقرار الالئحة التنفيذية لقانون االستثمار، قوله إن الهيئة العامة لالستثمار تلقت أكثر من 15 طلباً من مستثمرين محلين وسعودين وبريطانين، لتنفيذ مشروعات بنظام املناطق احلرة اخلاصة.

وقال املصدر، فى وقت الحق، إَّن الطلبات املقدمة لم تتطابق مع االشتراطات والضوابط التى وضعتها احلكومة، لذا لم تتم املوافقة عليها.

ويعمل 209 مشروعات بنظام املناطق احلرة اخلاصة برؤوس أموال تتجاوز 5 مليارات دوالر واستثمارات 11.3 مليار دوالر، وتستحوذ على %9.4 من الصادرات املصرية غير البترولية، حسب بيانات هيئة االستثمار واملناطق احلرة.

وتعمل وزارة االستثمار والتعاون الدولى على التوسع فى املناطق احلرة العامة واالستثمارية والتكنولوجية الفترة املقبلة، وتخطط أن تنشأ منطقة حرة عامة بكل محافظة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.