«الصناعات المعدنية» تبحث مع الحكومة خفض تكاليف اإلنتاج

Alborsa Newspaper - - صناعة - كتب - أحمد صبرى:

تعقد غـرفـة الصناعات املعدنية باحتاد الــصــنــاعــات، اجـتـمـاعـات دوريــــة مــع وزراء املجموعة االقتصادية لبحث خفض تكاليف اإلنتاج على قطاع احلديد، إلى جانب جتديد املطالبة بفرض رســوم وقائية، مؤقتة، على واردات احلديد من كل دول العالم.

قال محمد حنفى، مدير عام الغرفة ، إن املصانع تسعى لتخفيض سعر الغاز للمليون وحدة حرارية من 7 دوالرات إلى حوالة 4.5 دوالرات، خصوصاً أنـه يتم تصديره لبعض الدول بنحو 5 دوالرات.

وأضــــاف لـــ «الــبــورصــة»: «لــيــس مــن املــعــقــول إعـطـاء الغاز للمصانع املحلية العاملة بـالـقـطـاع الـصـنـاعـى بسعر أعلى من تصديره، فى ظل ارتفاع تكاليف اإلنتاج األخرى ومنها الكهرباء».

وأشـــار إلــى أن احلكومة احلالية وعدت الغرفة ببحث مطالبها، كما أن املهندس شــريــف إســمــاعــيــل، رئـيـس مجلس الــوزراء السابق، أكد أنــه سيعاد النظر فـى سعر الــغــاز بـعـد بـــدء إنــتــاج حقل ظهر.

كشف حنفى، أن الغرفة تقدمت بدراسة إلى وزارة التجارة والصناعة، لفرض رسوم حمائية على واردات احلديد من جميع دول العالم، ويتم البت فيها حالياً متهيداً التخاذ قرار بشأن مطالبهم.

أضـــاف أن الــدراســة تـوضـح أن االرتـبـاك الذى يسود االقتصاد العاملى بعد بدء احلرب الــتــجــاريــة بــني الــصــني والـــواليـــات املـتـحـدة األمريكية، وجلـوء األخيرة إلـى فـرض رسوم جمركية بنسبة %25 على واردات الصلب، قد يؤدى إلى زيادة الواردات للسوق املحلى.

وأوضــح أن واردات الـواليـات املتحدة من احلديد تبلغ 34 مليون طن سنوًيا، ومن املتوقع أن تنخفض إلى 19 مليون طن فقط بعد تطبيق الرسوم اجلمركية، ما سيتيح فائض يبلغ 15 مليون طن يتجول فى دول العالم للبحث عن أسواق بديلة، من بينها مصر، خصوصاً فى ظل عدم وجود رسوم حمائية.

وتابع: «مير العالم بواقع غريب فى املنافسة، فعندما تنظر إلـى البورصة العاملية جتد أن الفارق بني املنتج تام الصنع وهو احلديد وبني البليت كمنتج الوسيط ليس كبيراً وال يكفى تكاليف التحويل، مما دفع البعض إلى خفض إنتاجه من املنتج النهائى واالجتاه لبيع البليت».

وأشـــار إلــى أن صناع احلـديـد فـى العالم اجتهوا إلى تقليل الطاقة اإلنتاجية فى انتظار ما ستئول إليه احلرب التجارية بني الواليات املتحدة األمريكية والصني.

أشار حنفى، إلى أن الغرفة أوضحت كل تلك النقاط فى الدراسة التى قدمتها إلى وزارة الـتـجـارة والـصـنـاعـة لفرض رسوم حماية للسوق املحلى، إذ ال يتحمل قطاع احلديد أى صدمات جديدة بعد زيادة أسعار الطاقة وركود السوق، خـصـوصـاً وأن دول العالم أصبحت تلجأ لكل الوسائل املتاحة للحفاظ على تنافسية املصانع العاملة بها.

وأضـــــاف: «جلــــأت بعض الـــدول األوروبــيــة إلـى فرض رســوم وقائية على وارداتـهـا مـــن احلـــديـــد، وفـــى الــوقــت ذاته تعطى الفرصة ملصانعها إلنتاج احتياجاتها، كما أقـرت تركيا رسوًما حمائية بنسبة مرتفعة ودول اخلليج نحو

،%10 فى حني جلأت بعض الدول إلى اتخاذ قرار بدخول كميات معينة من احلديد سنوياً».

قـال حنفى، إنـه بعد فـرض رســوم إغـراق على واردات احلديد من دول أوكرانيا والصني وتركيا، وجدنا ان مصانع يونانية تسجل فى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات رغم عدم تصديرها سابًقا، وهو ما قد يكون محاوالت التفاف على القرار من جانب مصانع الدول الثالث.

وتبلغ نسبة رسوم اإلغراق، %29 من قيمة التكلفة والـتـأمـني وأجـــور الشحن للشركات الصينية، وبني %22.8و%7 من قيمة التكلفة والتأمني وأجــور الشحن للشركات التركية، بينما تـتـراوح بني 17.2% و%27 من قيمة التكلفة والـتـأمـني وأجـــور الشحن للشركات األوكرانية.

محمد حنفى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.