حزينة لعرض »اللعبة« على منصة إلكترونية وأعمل على مشروع غنائى للأطفال

»أوكا« ديكتاتور فى عمله.. وأعانى فى تسجيل أغانى ألبومى معه.. ويطّلع على الموسيقى العالمية باستمرار »الجوكر« تسبب فى ضعف إيرادات »الطيب والشرس واللعوب« وانتهيت من كتابة فيلم »فولت زيادة«

El Watan - - 9 -

أجرى الحوار: محمود الرفاعى

فى البداية، ما تعليقك على أزمة منع مطربى اﻟﻤهرجانات؟ - اﻟﻤنع ليس حلاً إطلاقاً، ولن يجدى نفعاً فى حل الأزمة، لا سيما بعد النجاح الكبﻴﺮ الذى حققه بعض مُطربى اﻟﻤهرجانات فى الآونة الأخﻴﺮة، وأقترح على الفنان هانى شاكر نقيب اﻟﻤهن اﻟﻤوسيقية، فتح باب التقدم لشعبة جديدة فى النقابة، تحمل اسم »راب شعبى،« ويُشترط على اﻟﻤُتقدمﻴﻦ عدم تقديم كلمات بذيئة فى أعمالهم الغنائية وعدم الظهور على مواقع التواصل الاجتماعى بصورة لا تليق بمطرب عضو نقابة.

وما تقييمك لأغانى اﻟﻤهرجانات التى صارت تحقق أرقاماً خيالية فى الوقت الحالى؟

- ما يحدث حالياً على »يوتيوب« وتطبيق الـ»تيك توك« يُعد مؤشراً خطﻴﺮاً لانحدار الذوق العام، فهناك جيل يحاول التمرد على الكلمة الجيدة والآداب العامة، فإذا كان هناك أحد يُريد التمرد، فعليه عدم التخلى عن الأخلاق والصفات الحميدة، فما يحدث حالياً لا يُصنف »روشنة«، وهذا يُسمى فﻴﺮوس »قلة أدب«.

ما رأيك فى مطرب اﻟﻤهرجانات حمو بيكا؟ - أنا أحترم الجميع، ولكن رسالتى لحمو بيكا، بألا يتحدث للجمهور فى أمور لا يفهمها حتى لا يُضحك الناس عليه، فعدم اﻟﻤعرفة ليس عيباً، ولكن العيب هو التحدث فى أمور لا تفقه فيها شيئاً، فأنا مثلاً وقت الثورة، أى من ٢٠١١ وحتى ٢٠١٣، ظللت طوال تلك الفترة لا أظهر فى الإعلام، لأننى لست مُلمة بالشأن السياسى وأخشى أن أتحدث فى أمور لا أفهمها. وما رسالتك ﻟﻤُطربى اﻟﻤهرجانات حالياً؟ - أقول لبعض مُطربى اﻟﻤهرجانات اتقوا الله فى أولادنا، هناك قطاع كبﻴﺮ من الأطفال والشباب يُـرددون مصطلحات أغانيهم وكلماتهم البذيئة، وأتذكر وقت ما تعرّفت على زوجى »أوكا«، كانت الأغانى التى

يُقدمها بصحبة »أورتيجا«، لا تأتى

نقطة فى بحر ما نسمعه حالياً.

هل تجدين صعوبة فى التعامل مع على اﻟﻤستوى الفنى؟

- هو ديكتاتور فى الشغل، ويحب ألا ينتقده أى شخص، ودائماً ما ندخل فى معارك خلال العمل على أغنياتى، وقد يصل الأمر إلى موافقتى على ما يريده حتى ينتهى الأمر، ولكن بالتأكيد هو مُطلع بشكلٍ جيد على عالم اﻟﻤوسيقى والغناء الأوروبى والأمريكى ويعلم كل الجديد فيه.

يُعرض لك حالياً »اللعبة«.. هل كنتِ تتوقعﻴﻦ النجاح الكبﻴﺮ الذى حققه اﻟﻤسلسل؟

- لأول مرة منذ عرض سيت كوم »تامر وشوقية«، أرى هذا النجاح لى، فالعمل رغم أنه يُعرض على منصة إلكترونية، فإنه حقق نجاحاً ضخماً، وقطاع كبﻴﺮ من الجمهور لديه حالة انبهار بما يحدث فى العمل، حيث أستشعر ذلك من الرسائل التى تصلنى، لذلك لا بد أن أوجه الشكر لكل القائمﻴﻦ على العمل.

هل شعرتِ بالحزن لعرض اﻟﻤسلسل خارج السباق الرمضانى؟

»أوكا«

- بعض الشىء، فقد كنت أتمنى عرض اﻟﻤسلسل فى رمضان، خاصة أن العمل جيد وستكون لديه شعبية جارفة مع الجمهور فى ذلك الشهر الكريم، كما أننى من مُحبى الاستفتاءا­ت والجوائز، ومسلسلات رمضان دائماً ما تشارك فى الاستفتاءا­ت الفنية، ولكن تناسيت حزنى مع النجاح الكبﻴﺮ الذى حققه اﻟﻤسلسل.

هل شعرت بالخوف مع عرض اﻟﻤسلسل على منصة إلكترونية؟

- لا أكذب عليك، فكان بداخلى قلق كبﻴﺮ تجاه ذلك، ولكن لا بد أن نعترف بأن الحياة الآن أصبحت إلكترونية والجميع يتجه لهذا الأمر وعلينا جميعاً الاعتراف به، فالأجيال الحالية أصبحت لا تشاهد التليفزيون مثلما ما كنا نحن فى عمرهم، ولذلك لا بد أن نواكب التطور.

ما السبب الـذى دفعك للمشاركة فى مسلسل »اللعبة«؟

- أنا من عشاق أحمد مكى وشيكو وهشام ماجد وأكرم حسنى، وأرى أن هؤلاء أسسوا مدرسة جديدة فى الضحك وتفوقوا على أى منافس لهم، ولديهم موهبة رائعة فى الكتابة أيضاً، وكذلك ثقة كبﻴﺮة فى أنفسهم تجعلهم يقفون أمام أى فنان آخر بلا خوف، ولذلك أى عمل سيعرض علىّ من بطولتهم سأوافق عليه فوراً.

كيف كانت كواليس العمل مع وهشام ماجد «؟

- الكواليس كانت جميلة طول الوقت، لأن الفنان عندما يكون موهوباً وواثقاً من نفسه، تكون كواليس العمل معه ممتعة وبها روح حلوة وضحك، وكانت الكواليس التى كانت تجمعنى مع »هشام وشيكو«، تسيطر عليها روح الأخوة والشهامة ولا يوجد أى نوع من أنواع الغﻴﺮة والحقد، بالعكس كانا حريصﻴﻦ على كل ممثل معهما، لأنهما فى النهاية مهتمﻴﻦ بمصلحة العمل ككل، ولا ينظران إلى مصلحتهما على حساب أحد.

وبالانتقال إلى السينما.. ما تفسﻴﺮك لعدم تحقيق فيلم »الطيب والشرس واللعوب« إيرادات جيدة؟

- السبب الرئيسى فى ذلك يعود لعدم اختيار التوقيت الجيد للعرض، فنحن جميعاً اخترنا فترة عيد الفطر اﻟﻤبارك للعرض، لأن الفيلم مصنوع للعيد، ولكن أصحاب القرار قرروا طرحه فى شهر أكتوبر اﻟﻤاضى وهو وقت دخول اﻟﻤدارس، فكانت النتيجة هى ضعف الإيرادات، بالإضافة إلى أن وقت طرحه تزامن مع عرض فيلم »الجوكر« بمصر، فكان الكبار الذين يدخلون السينما يذهبون ﻟﻤشاهدة »الجوكر«، وأتذكر أننى كنت أتوجه لدور العرض وأطلب من الأطفال عدم دخول »الجوكر« ودخول فيلمنا.

وماذا ستقدم »مى« للسينما بعد والشرس واللعوب«؟

- هناك فيلم من فكرتى بدأت العمل عليه خلال الفترة اﻟﻤاضية، وهو بعنوان »فولت زيادة«، وهو من تأليف محمد عبدالكريم وإخراج أحمد ثابت، ونعمل حالياً على اختيار باقى أفراد العمل، لكى نبدأ تصويره بعد شهر رمضان الكريم.

ﻟﻤاذا أصبحت ترفضﻴﻦ بكثرة الأعمال التى تُعرض عليك؟

- أخذت قراراً بعد زواجى، أى من ٦ سنوات، بعدم الظهور أو اﻟﻤشاركة فى أى عمل لن يضيف لشخصيتى، فأنا قلت لنفسى »لن أتنازل مرة أخرى عن حقى«، ففى السنوات اﻟﻤاضية قدّمت أدواراً عديدة لم أكن راضية عنها، وكنت أجسدها

»شيكو

»الطيب

وأشارك فيها من منطلق »أكل العيش« وبشأن توفﻴﺮ نفقاتى، بينما أنا حالياً مسئولة من رجل، وأصبحت أدرك عدم استنزاف موهبتى ومجهودى فى أعمال ليس لها قيمة، وللأمانة جميع الأعمال التى كانت تعرض علىّ خلال العامﻴﻦ اﻟﻤاضيﻴﻦ ضعيفة للغاية.

ومَن الفنان الذى ما زلت تحلمﻴﻦ بالوقوف أمامه؟

- يحيى الفخرانى، سأظل أحلم بالوقوف أمامه حتى يتحقق هذا الحلم، فهو فنان عظيم ومدرسة فنية متنقلة، ربما أنا كنت من سعداء الحظ لكونى وقفت أمام عظماء فى الفن، مثل عادل إمام وعبلة كامل، وتعاملت مع كبار اﻟﻤخرجﻴﻦ، مثل شريف عرفة ووائل إحسان وجمال عبدالحميد وداود عبدالسيد، فمثلاً أنا حينما وقفت أمام اﻟﻤخرج محمد فاضل شعرت وقتها كأننى دخلت معهد التمثيل ﻟﻤدة أربع سنوات.

وبالانتقال إلى عالم الغناء.. هل بدأتِ الإعداد لألبومك الغنائى الجديد؟

- بالفعل، بدأت منذ فترة فى الإعداد للألبوم، وسيكون العمل فيه أيضاً رفقة زوجى »أوكا«، فهو جهز لى عدداً من التوزيعات الجديدة التى سنعمل عليها، وهناك أغنية بالفعل وقع الاختيار عليها من كلمات الشاعر محمد عاطف وألحان تامر على.

مَن الفنان الذى تحبﻴﻦ أن تقدمى معه »دويتو« غنائياً فى ألبومك الجديد؟

- أتمنى أن أقدم دويتو مع هيثم شاكر، أنا أحبه للغاية وسأتصل به خلال الفترة اﻟﻤقبلة لكى أتفق معه.

ألم تفكرى فى تقديم أغنية خاصة لابنتيك »فريدة« و»داليدا« خلال الألبوم؟

- »فريدة« و»داليدا« أهم وأغلى شىء فى حياتى، وأعمل حالياً على إطلاق ألبوم غنائى للأطفال مع اﻟﻤلحن واﻟﻤوزع عزيز الشافعى، لكن من اﻟﻤتوقع أن يستغرق وقتاً ليظهر إلى النور، وسيحتوى على أغانى بأسماء بناتى، وللعلم »فريدة« من عشاق أغنيتى الجديدة »يا ابن اللعيبة« التى طرحتها فى ألبومى الأخﻴﺮ »أنا لسه هنا.«

وﻟﻤاذا قررت العودة مرة أخرى لإحياء الحفلات لايف؟

- أنا كنت قد اتخذت قراراً بعدم إحياء الحفلات لايف منذ ما يقرب من ١٠ سنوات بسبب ما كان يحدث فى الحفلات، وظللت لسنوات مبتعدة، إلى أن جاء زوجى وأقنعنى بها من جديد.

أخﻴﺮاً.. كيف أصبحت حياتك بعد استقبالك اﻟﻤولود الثالث »نوح« منذ ٤ شهور تقريباً؟

- طيلة الأسابيع الأولى من الإنجاب، كنت أشتهى النوم مثل أى أم، فطوال الليل أجلس بجوار »نوح« من أجل مراعاته، كما أن الوضع فى اﻟﻤنزل أصبح غﻴﺮ مستقر، فابنتى الكبرى »فريدة« أصبحت متقمصة دور الأم لـ»نوح«، فهى تريد طيلة الوقت حمله واللعب معه، فحﻴﻦ أن ابنتى الثانية »داليدا« أصبحت تشعر بالغﻴﺮة منه لكونها صغﻴﺮة فى السن وترانى طيلة الوقت أحمل »نوح«، وفى كل الأحوال مسئولية تربية ثلاثة أبناء أمر صعب ومرهق للغاية، خاصة أنهم جميعاً يتحركون ويحبون اللهو والضجيج بصوت عالٍ.

ما الذى تغﻴﺮ فى حياة مى كساب بعد الزواج والإنجاب؟

- أصبحت لا أطيق الخروج من اﻟﻤنزل، لدرجة أننى إذا خرجت من البيت أشعر بالغُربة وربما أبكى.

فرنسى - بلجيكى، ومن إخراج وتأليف بينوا ديليبﻴﻦ وجوستاف كﻴﺮفﻴﺮن، وهو من نوعية أفلام الكوميديا والدراما، وتدور أحداثه حول ثلاثة من ضحايا وسائل الإعلام الاجتماعية يعلنون الحرب على عمالقة التكنولوجي­ا، ومدة الفيلم ساعة و١٠ دقائق وناطق باللغة الفرنسية.

فيما ذهبت جائزة أفضل فيلم بمسابقة، »The Encounters« لـof »‪The Works and Days‬ ‪Tayoko Shiojiri in the Shiotani Basin‬ «، والفيلم من إخراج ‪C.W. Winter‬ و‪Anders Edström‬ ، أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة بـ ‪The Encounters‬ ، فذهبت لفيلم ‪The Trouble With Being Born‬ ، من إخراج ساندر ولنر. وجائزة أفضل مخرج باﻟﻤسابقة نفسها ذهبت لكريستى بيو عن فيلم Malmkrog. وضمت أعضاء لجنة تحكيم ‪The encounters‬ ، كلاً من صانعة الأفلام دومينجا سوتومايور، والأﻟﻤانية إيفا تروبيتش، بالإضافة إلى اﻟﻤنتج اليابانى Shôzô .Ichiyama

أما جائزة بريناله للفيلم الوثائقى فذهبت لـ»اﻟﻤشع«، وهو من إخراج ريثى بانه، وشارك فى كتابته كريستوف باتايل، و‪Agnès Sénémaud‬ والفيلم إنتاج كامبودى وفرنسى، وهو وثائقى يدور حول مجموعة من الأشخاص الذين نجوا من إشعاع الحرب، ومدته ٨٨ دقيقة وناطق باللغة الفرنسية. ووقع اختيار كل من الكاتب واﻟﻤخرج الصربى أوجنﻴﻦ جينافونيتش، واﻟﻤنتجة واﻟﻤخرجة اﻟﻤصرية هالة لطفى، بالإضافة إلى الإسبانى جونزالو دى بيدرو أماتريا، أعضاء لجنة تحكيم مسابقة ‪First Feature Award GWFF‬ ، على فيلم ‪Los conductos‬ ليحصد جائزة، وهو من إخراج كاميلو ريستريبو، وقيمتها ٥٠ ألف يورو.

وذهبت جائزة الدب الذهبى إلى أفضل فيلم قصﻴﺮ لـ»T«، من إخراج كيشا راى ويذرسبون، بينما ذهبت جائزة الدب الفضى للفيلم القصﻴﺮ لــ،Filipiñana للمخرج رافائيل مانويل.. وضمّت مسابقة الفيلم القصﻴﺮ ٣ أعضاء بلجنة التحكيم، وهم اﻟﻤخرجة السينمائية اﻟﻤجرية ‪،Réka Bucsi‬ والتركية فاطمة كولاكوجلو، وصانع الأفلام اﻟﻤخرج واﻟﻤؤلف ليموهانج جﻴﺮيميه موسيسى. وحصد فيلم ‪،Genius Loci‬ ﻟﻤخرجه أدريان مﻴﺮيجو جائزة »أودى« للفيلم القصﻴﺮ.

وكانت فعاليات مهرجان برلﻴﻦ السينمائى، بدأت يوم ٢٠ فبراير، بعرض ٣٤٠ فيلماً، وخلال فعالياته تم تكريم اﻟﻤخرجة الأﻟﻤانية أولريك أوتنجر وإهداؤها جائزة كامﻴﺮا بريناله، وعرض لها لأول مرة فيلم Paris ،Calligramm­e كما تم تكريم اﻟﻤمثلة الإنجليزية هيلﻴﻦ مﻴﺮين، وإهداؤها جائزة الدب الذهبى الفخرى، لإنجازاتها الفنية.

مى تعيش الفنانة مى كساب حالة من النشاط الفنى، فى الوقت الحالى، إذ بدأت التحضير لألبومها الغنائى الجديد، بالتعاون مع زوجها »أوكا«، إذ تعمل على اختيار الأغانى حالياً، ويأتى ذلك بجانب الاستعداد لكتابة فيلمها السينمائى الجديد »فولت زيادة« وعرض مسلسلها الجديد »اللعبة« عبر إحدى المنصات الإلكتروني­ة. تتحدث »مى« فى حوارها مع »الوطن« عن حياتها بعد استقبالها لطفلها نوح، وكواليس أعمالها الفنية الجديدة، وسبب عدم تحقيق فيلمها الأخير »الطيب والشرس واللعوب« الإيرادات الجيدة وقت عرضه.

مشهد من الفيلم الكورى الجنوبى ‪the woman who ran‬ مشهد من الفيلم الإيرانى

باولا بﻴﺮ الفيلم الإيرانى الفائز بجائزة الدب الذهبى جﻴﺮيمانو

‪There is no evil‬

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.