نهاية أخطر إرهابى مصرى تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق هشام عشماوى

القوات المسلحة تُعقب على تنفيذ الحكم بآية قرآنية «وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَاةٌ».. وحمى الله مصر وشعبها من كل مكروه وسوء

El Watan - - 4 -

كتب - محمد مجدى:

نفذت الأجهزة المعنية فى الدولة، صباح أمس، حكم الإعدام على الإرهابى هشام على عشماوى، الذى يُعد أخطر إرهابى مصرى، تنفيذاً للأحكام القضائية الصادرة فى هذا الصدد، عقب اتخاذ الإجراءات القانونية.

وكانت المحكمة العسكرية للجنايات قد أصدرت حكمها فى القضية رقم «1 لسنة 2014 جنايات عسكرية المدعى العام العسكرى» الشهيرة إعلامياً بقضية «الفرافرة»، فى جلستها المنعقدة بتاريخ 27 نوفمبر الماضى بالإعدام شنقاً حتى الموت للإرهابى هشام عشماوى.

وقالت إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة، فى فيديو لها عن «الإع�دام»، نشرته القناة الرسمية لوزارة الدفاع على موقع «يوتيوب» أمس، إن «الحكم القضائى نُفذ بالإعدام شنقاً.» وبدأ «الفيديو» بعرض مشاهد من الدمار الذى خلفته العمليات الإرهابية التى خطط لها واضطلع فى تنفيذها الإرهابى، أولها مشهد استهدف موكب وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم بعبوات شديدة الانفجار، ما خلف عدداً من الشهداء والمصابين والخسائر، فضلاً عن تخطيطه لتنفيذ «مذبحة الفرافرة ،» التى استشهد فيها 21 جندياً على كمين حدودى بالفرافرة، عبر سيارات دفع رباعى ترفع علم تنظيم القاعدة الإرهابى، الذين هاجموا القوات ب �«أسلحة ثقيلة » قبل الإفطار فى رمضان، لتتعهد القوات المسلحة ب �«الثأر»

لشهداء «الفرافرة»، وهو ما تم صباح أمس بتنفيذ حكم الإعدام بحق «عشماوى».

«وَلَكُمْ فِ الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أوُلِ الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»، بتلك الآية الكريمة عقّبت القوات المسلحة على إعدام الإرهابى، موضحة أنه ارتكب جرائم عديدة بينها محاولة استهداف وزير داخلية، واستهداف عناصر عسكرية وشرطية، ومعدات عسكرية، وتأسيس وإدارة تنظيمات إرهابية. وتضم قائمة جرائم «عشماوى» المشاركة فى استهداف وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، بتاريخ 5 سبتمبر 2013، عبر رصد موكبه، وتصويره، والتخطيط لاغتياله، حيث تول أحد أفراد التنظيم الإرهابى تنفيذ العملية كفرد انتحارى يستقل سيارة مُفخخة، ليفجرها أثناء مرور موكب الوزير.

وتشمل أب�رز الجرائم التى ارتكبها الإرهابى أيضاً، اشتراكه فى التخطيط والتنفيذ لاستهداف السفن التجارية لقناة السويس، خلال النصف الثانى من عام 2013، كما اضطلع «عشماوى»، بالاشتراك فى تهريب أحد عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس، المُكنى «أبوأسماء»، من داخل أحد المستشفيات الحكومية بالإسماعيل­ية، بعد إصابته بشظايا متفرقة بجسده، والذى كان متحفظاً عليه بحراسة شرطية، بالاشتراك مع أفراد آخرين من التنظيم الإرهابى. وتول الإرهابى قيادة تنظيم «أنصار بيت المقدس» الإرهابى، خلفاً

للمُكنى أبومحمد مسلم، ليستهدف المركبات العسكرية، ويؤدى ذلك إل استشهاد مستقلى هذه السيارات من الضباط، والأفراد، وتدمير هذه السيارات، كما عمل «عشماوى» على استهداف المبانى الأمنية فى الإسماعيلي­ة فى 19 أكتوبر 2013، بالاشتراك مع آخرين من عناصر «التنظيم الإرهابى»، عبر سيارة مفخخة، كما اشترك الإرهابى مع آخرين أيضاً فى عملية استهداف المبانى الأمنية ب�«أنشاص» بتاريخ 29 ديسمبر 2013.

وتضم قائمة الجرائم استهداف مدرعتين تابعتين لوزارة الداخلية شرق مدينة بدر بطريق «القاهرة - السويس»، كما اشترك فى استهداف سيارة تابعة لعناصر حرس الحدود، وقتل جميع أفرادها، والاستيلاء على كافة الأسلحة التى بحوزتهم. كما تول «عشماوى» «إم�ارة تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابى،» بحسب «الفيديو»، وذلك عقب مقتل الإرهابى المُكنى أبوعبيدة، ثم انتقل إل التمركز شرق نقطة حرس الحدود بمنطقة الفرافرة لوضع مخطط استهداف وتنفيذ الهجوم الإرهابى على نقطة حرس حدود «الفرافرة»، وقتل جميع ضباطها، وأفرادها، وتفجير مخزن الأسلحة والذخيرة بها بتاريخ 19 يوليو 2014. كما شارك فى عمليات قنص لغرف أمن بوابات الوحدات العسكرية المنتشرة فى محيط مناطق «أبوصوير»، و«الصالحية»، و«القصاصين»، واستهدف كميناً للشرطة المدنية بمنطقة «أبوصوير».

وفى ليبيا، تسلل الإرهابى إل الأراضى الليبية، رفقة بعض عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابى، وأقام تحت شرعية تنظيم «أنصار الشريعة» بمدينة أجدابيا، وأسس هناك حركة «المرابطون»، المنتمية لتنظيم القاعدة الإرهابى. واختتمت «الشئون المعنوية»، الفيديو الخاص بإعدام «عشماوى»، قائلة: «حمى الله مصر، وشعبها، من كل مكروه وسوء». ووصف اللواء دكتور محمد الغُبارى، مدير كلية الدفاع الوطنى الأسبق، تنفيذ «الإعدام» بأنه «ردع قانونى» للعناصر الإرهابية، مؤكداً أن مشاهدتهم قائدهم، وزعيمهم يُنفذ فيه حكم الإعدام شنقاً سيمثل دحضاً علنياً لمزاعم العناصر الإرهابية التى جندوهم بها، والتى تتحدث عن طول فترة إجراءات التقاضى، وقدرتهم على تهريبهم من السجون المصرية، وإرسالهم لخارج البلاد.

وأكد «الغبارى» ل�«الوطن»، أن جميع الإجراءات القانونية اتخذت فى محاكمة «عشماوى»، حيث نُفذ «الإعدام» بناءً على حكم المحكمة، والذى اتخذ فى أقصر وقت ممكن، مع استيفاء كافة الجوانب القانونية اللازمة فى هذا الصدد وأوضح مدير «الدفاع الوطنى» الأسبق، أن العناصر الإرهابية لقيت هزائم فادحة جراء العمليات الأمنية التى نفذها رجال الجيش والشرطة وشهد العالم بنجاحاتنا فى مواجهة تلك العناصر، ليختبئ بعضهم ويصبحوا عناصر كامنة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.