أسرع طريق إلى قلب «المصرى» معدته.. ولو بساندويتشا­ت «جبس»

El Watan - - 12 -

كتبت - مها طايع:

حُبه للفن التشكيلى، وعشقه للتميز والابتكار دفعاه إلى صناعة مجسمات لأشهر المأكولات الشعبية والأجنبية، كـ «البرجر، الفطير المشلتت، الجبن القريش، البيض المدحرج، الكب كيك والجاتوه،» بأحجام يصل عرضها إلى 40 سنتيمتراً، وطولها 20 سنتيمتراً، والوقوف بها أمام محطة سيدى جابر بالإسكندري­ة، بأسعار رمزية لا تتعدى 20 جنيهاً. سيد إبراهيم، 86 عاماً، يؤمن أن أقرب طريق إلى قلوب المصريين معدتهم، وبالتالى شعر أن عرض مجسمات للأطعمة الشهية مغرٍ لهم، وسيقومون بالشراء منه على الفور: «شُفت أكتر الأكلات اللى عليها إقبال والناس بتحبها، وعملت مجسمات لها، وزى ما توقعت ناس كتير اشترت منّى، عشان تحتفظ بها من كتر حبهم فى الأكل.» منذ سنوات طويلة، يمارس «سيد» تلك الهواية،

كتب - حاتم سعيد حسن:

بعد منافسات وتحديات على مدار حلقات برنامج « ‪the Voice Kids‬ »، واجتياز المشتركين مرحلة تلو الأخرى، حصد محمد إسلام رميح من فريق نانسى عجرم لقب الموسم الثالث من البرنامج. وأعـرب الطفل السورى محمد إسلام عن سعادته بالحصول على أعلى نسبة تصويت، التى أهلته للفوز باللقب، متفوقاً بذلك على ياسمين أسامة من فريق محمد حماقى، ومحمد إبراهيم من فريق عاصى الحلانى، كما توجه بالشكر إلى مدربته النجمة «نانسى»، قائلاًً: «أوجه لها الشكر كونها آمنت بموهبتى وبصوتى وأوصلتنى إلى المنافسة الختاميّة»، كما أثنى على دورها مع الأستاذ محمد أبوالخير فى تطوير موهبته،

ومواهب بقية المشتركين،

لكنه تفرغ لها مؤخراً بعد خروجه على المعاش، ويستخدم «الفوم والجبس» لصناعة مجسماته، أما المَبرد والمشرط، فيستخدمهما لعمل الشكل النهائى للمجسمات: «أى أكلة بتنزل السوق جديدة والشباب بيحبوها باعمل لها مجسم، زى السينابون واتباع كويس جداً». لم يلتحق «سيد» بدورة تدريبية أو ورشة عمل لممارسة تلك الهواية والحرفة فى نفس الوقت، لكنه أبدع وتميز فيها كثيراً، حتى أصبح معروفاً داخل شوارع وأحياء الإسكندرية، خصوصاً بين الشباب «الأكيل»: «مفيش حد بيحب الأكل مش حب المجسمات بتاعتى». لا تقتصر مواهب «سيد» على صنع المجسمات، ففى أوقات فراغه يقوم بتأليف الشعر وإلقائه على أفراد أسرته وجيرانه، ويسعد بردود الفعل: «حياتى بقت منحصرة بين نحت المجسمات وكتابة الشعر، والكل بيشجعنى أستمر .»

كتبت - مها طايع:

فى منتصف شارع ترعة الجبل بمنطقة حلمية الزيتون، نصب مصطفى أحمد، من سكان المنطقة، خيمة ورص بداخها كراسى بلاستيكية مرتبة بعناية، ووضع فى أحد أركانها قوالب شيشة وأحجار معسل، لتتحول الخيمة إلى مقهى بلدى أسسه «مصطفى» ليكون مصدر دخله، مستفيداً من حالة الزحام التى تعم المكان.

منذ عدة أشهر أسس «مصطفى» مشروع المقهى الذى يبدأ العمل فيه من العاشرة صباحاً وحتى منتصف الليل: «بيعملوا كوبرى جديد والشارع اتقفل بقاله فترة واتعمله تحويلات فى شوارع تانية، قلت أستغل الحتة الفاضية وأحط فيها كام كرسى على كام ترابيزة وتبقى قهوة بدل نصبة الشاى اللى كنت عاملها قبل دى». يستغرق يومياً ما يقرب من 30 دقيقة فى

احتفال بعيد ميلاد نزيلة فى دار مسنين

نانسى

مجسمات الطعام

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.