أجواء حرب تسيطر على منتدى السلام فى مئوية الحرب العالمية

الصين تحذر أمريكا: سندافع عن وحدة أراضينا بأى ثمن

El Watan - - 3 -

كتب - محمد حسن عامر، ووكالات:

تحيى الدول اﻟﻤنتصرة فى الحرب العاﻟﻤية الأولى، اليوم، ذكرى مئوية توقيع هدنة إنهاء الحرب العاﻟﻤية الأولى فى ١١ نوفمبر ١٩١٨، وسط توترات بﻴﻦ الولايات اﻟﻤتحدة والاتحاد الأوروبى وروسيا والصﻴﻦ وفرنسا، بعد كشف مخطط لاغتيال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون طعناً خلال الاحتفال. ويفتتح »منتدى باريس للسلام«، ضمن فعاليات اﻟﻤئوية، بكلمات لقادة دول يدافعون عن النظام الدولى اﻟﻤتعدد الأطراف، وفى اﻟﻤقابل، سيكون الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بعيداً عن »اﻟﻤنتدى«، الذى قد تتعرض خلاله مواقفه السياسية والدبلوماسية اﻟﻤبنية على القوة والضغوط الأحادية، لانتقادات.

وشدد الرئيس الفرنسى، خلال لقاء »عاصف« مع نظﻴﺮه الأمريكى، ضرورة تعزيز أمن القارة العجوز، فيما ندد الرئيس الأمريكى، بعد وصوله إلى العاصمة »باريس«، بتصريحات نظﻴﺮه الفرنسى حول إنشاء جيش أوروبى، معتبراً أن اقتراحه »مهﻴﻦ جداً«، داعياً أوروبا إلى أن تسدد أولاً مساهمتها فى حلف الناتو الذى تموله الولايات اﻟﻤتحدة إلى حد كبﻴﺮ.

واعترف اﻟﻤتهمون بالتخطيط للاعتداء على الرئيس الفرنسى، أنهم أرادوا طعنه بالسكﻴﻦ أثناء مراسم الذكرى اﻟﻤئوية لانتهاء الحرب، وفق مصادر للقناة الفرنسية الثانية، ويعيد ذلك للأذهان حادث اغتيال ولى عهد الإمبراطورية النمساوية فى صربيا الذى كان الفتيل الذى أوقد شرارة الحرب عام ١٩١٤.

وتزامناً مع تلك التطورات، تسعى روسيا لتهدئة الأجواء الساخنة مع النمسا بعد اتهامات ﻟﻤوسكو بالتجسس على فيينا من خلال تجنيد عقيد نمساوى لعقود، وبحث وزير الخارجية الروسية، سﻴﺮجى لافروف، مع نظﻴﺮته النمساوية، كارين كنايسل، احتواء الأزمة.

»ترامب« و»ماكرون« أثناء لقائهما أمس فى باريس »أ.ف.ب«

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.