يا رب.. منك جبر الخواطر

El Watan - - نافذة رأى -

ما أجمل فطرتنا وهى على سجيتها كما خلقها الله! ما أجمل أن نظل كما بدأنا! ما أجمل أن نسير على الطريق كما اختاره الله لنا! لم نر الآلام ونحس بعذاب النفس إلا حين ضللنا الطريق، حتماً إنها السعادة الحقيقية وأنت تسير فى هذه الدنيا والرضا والطمأنينة تحيا بهما، ماذا قدَّم السخط والضجر إلا مزيداً من الألم، رائعة هى حقاً وأنت مسلم الأمر لمن بيده الأمر والتدبير، راضٍ بقضائك.

ساقتنى الأقدار ذات ليلة من ليالى الشتاء حيث رائحة المطر تغلف الأجواء وتشعرك بمزيد من عظمة الخالق أن أصلى بجوار عبد من عباد الله المخلصين أعرفه بحكم الجيرة، دائماً مطمئن راضٍ لم أره أبداً ساخطاً تعساً بل حامداً شاكراً، كل منا ينتظر لحظة السجود لينادى مولاه ويلح بالدعاء، دعوة سمعته يرددها توقفت

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.