ابتعدت عن الأغنيات الدرامية لأنى أبكيت مصر كلها.. وصرفت «دم قلبى» على ألبومى الأخير.. وثورة يناير قضت عليه بعد 10 أيام من طرحه

الغياب الطويل

El Watan - - نجوم وفضائيات -

الحالية، والكل ينتج لنفسه، والأغنية الواحدة تتكلف ما يقرب من 200 ألف جنيه، وأغنية «صاروخ» التى طرحتها هى إنتاج ثلاثى بينى وبين عزيز الشافعى وأمير محروس، فقبل العمل على الأغنية قلت لهم «كل واحد فينا يعمل اللى يقدر عليه عشان تنجح الأغنية »، أنا لست قادراً على إنتاج ألبوم غنائى كامل، كل ما أستطيع فعله فى الوقت الراهن هو أن أطرح كل ثلاثة أشهر أغنية، وأعمل حالياً على أغنية درامية، فخطتى الحالية هى دراسة ما يريده السوق الغنائى بمصر، ومعرفة المزاج لدى المستمعين والتخطيط لهذا المزاج سواء بتقديم أغنية كلاسيكية أو سريعة أو درامية.

هل يمكن أن يفكر خالد عجاج فى الاعتزال؟ - رغم كل الظروف والصعوبات التى واجهتها فى حياتى فإننى لم أكن قادراً على اتخاذ هذا القرار، أنا لا أستطيع التوقف عن الغناء، فهو يجرى بدمى، وشخصيات عديدة مقربة منى نصحتنى بهذا الأمر، وأشارت علىّ بالاعتزال لكونى قد فعلت كل ما أريده طيلة مشوارى الغنائى، إلا أننى لا أستطيع فعل ذلك.

هل تتفق معى أن فترة تعاونك مع المنتج نصر محروس وشركة «فرى ميوزيك» هى الأفضل فى مسيرتك؟

- بكل تأكيد، كنت فى نعمة لم أكن أعلم قيمتها إلا بعد أن انفصلت عنه، فالعمل مع شركة «فرى ميوزيك» مختلف تجد أن الجميع داخل الشركة يعملون من أجل إنجاحك، فالمنتج نصر محروس يبدع ويصرف من أجل تقديم عمل جيد، وتجد أمير محروس وأميرة محروس يضبطان الأجواء لكى تعمل فى راحة، وكل دورى هو تدريب صوتى واختيار أغنياتى، وحينما انفصلت عنهم علمت جيداً أنهم كانوا السبب الأكبر لنجاحى، ومن بعدها قابلت عدة شخصيات كان هدفها الوحيد هو سرقتى واستغلال نجاحى.

لماذا لم تنجح فترة عملك مع شركة روتانا رغم تقديمك عدة ألبومات جيدة معهم، مثل «يوم» و«حقيقة واحدة » و«على قد حالى »؟

- افتقدت الشلة التى كانت تعمل لإنجاحى، فالجميع فى «فرى ميوزيك» كان هدفهم هو خالد عجاج، حتى الموظفين والعمال فى الشركة كان هدفهم إنجاح أغنيات هذا المطرب، أما فى روتانا فكانت لدىّ صعوبات نفسية كبيرة لكونى بدأت العمل بمفردى على أغنياتى، وكنت أشعر بالاكتئاب، كما أن روتانا لديها مئات المطربين من كافة المناطق العربية ولذلك لم يكن لديهم أى اهتمام مكثف بأى مطرب.

ما الألبوم الذى تراه الأفضل فى مسيرتك الفنية، الذى كان نقلة فنية لك؟

- ألبوم «وحشتنى»، فهو العمل الذى صنع لى شعبية فى كافة البلدان العربية، وحقق مبيعات عالية وشعبية لى هائلة، ولكنى لم أكن أتوقع أن يكون للألبوم صدى خارج مصر، وخلال تلك الفترة جاء لى عرض للغناء فى العاصمة اللبنانية بيروت، وبمجرد أن وضعت قدمى فى الأراضى اللبنانية وجدت فى المطار العشرات يهرولون علىّ لكى يلتقطوا الصور معى ويغنوا فتساقطت دموعى فرحاً بما فعلته.

وماذا عن ألبوم «وحدانى»؟ - ألبوم وحدانى هو الألبوم صاحب العلامة

ما تقييمك لتجربة تامر حسنى ومحمد حماقى؟

- أنا شاهدت بدايات تامر حسنى وقت ما كنت فى شركة نصر محروس، وأشهد أنه مطرب ذكى للغاية وحرفى فى صناعة الأغنية، ويعرف يختار الأغنية الناجحة، أما محمد حماقى، فهو موهوب وفظيع فى موسيقاه، ويختار الكلمات والألحان المناسبة لصوته.

ما رأيك فى المنافسة الدائمة بين عمرو دياب وتامر حسنى؟

- لا توجد مقارنة من الأصل، ومن يضع نفسه فى مقارنة مع عمرو دياب يعد مطرباً محدود الذكاء، عمرو دياب كسر كل قواعد النجاح، وحطم كافة الأرقام والتوقعات فهو نمبر وان، لست أنا من يقول ذلك بل الأرقام هى التى تتحدث عنه، فهو فنان كان سابقاً للجميع فى كل أفكاره، فهو أول من أسس مدرسة، الغناء لوحده لا يفيد المطرب لا بد من اللوك والدقن والملابس، فعمرو كان يعمل على مشروع متكامل فى حين أن الجميع كان يعمل بشكل تقليدى على الغناء فقط.

روسن

خالد عجاج فى ندوة«الوطن»

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.