هل يكسر عمر جابر قاعدة فشل لاعبى القطبين فى أوروبا وينجح مع بازل؟

Elfariq - - المدير الفنى -

وأصبح معظم التجارب الأوروبية الناجحة والمستمرة حالياًّ من خارج الأهلى والزمالك بوجود محمد صلاح ومحمد الننى من المقاولون العرب، وأحمد المحمدى من إنبى، وعلى غزال من وادى دجلة، وأحمد حسن كوكا هرب من الأهلى وهو فى سن صغيرة، بينما رحل عمرو وردة من الأهلى بعد استغناء إدارة القلعة الحمراء عنه، مما يعكس الرغبة والطموح لدى اللاعبين لإثبات وجودهم فى تجاربهم الأوروبية، وهو ما تحقق مع حالة التألق التى يعيشها الثنائى فى البرتغال واليونان. تجربة عمر جابر مع بازل السويسرى قد تكون بمثابة فرصة كبيرة لانطلاق لاعبى القطبين فى الملاعب الأوروبية، ومحاولة البعض لتصحيح الصورة السيئة، وفشل لاعبى القطبين فى أوروبا، خصوصًا أن كل سبل النجاح متاحة أمام جابر للتألق مع النادى السويسرى، ونفس الحال بالنسبة إلى تجربة محمود حسن تريزيجيه، بعد تعاقد أندرلخت البلجيكى مؤخرًا مع اللاعب بشكل نهائى، رغم عدم ظهوره بمستوى مقنع خلال فترة إعارته، ولكن أندرلخت يرغب فى تقديم اللاعب بصورة مميزة، ورغم مشاركته القليلة فى الموسم الأول له مع الفريق البلجيكى فإن التعاقد معه بصفة نهائية قد يكون خطوة أو بداية لمنحه الفرصة المناسبة للتعبير عن قدراته وإمكاناته الحقيقية، ليكون الموسم المقبل بمثابة فرصة مناسبة أمام الثنائى جابر وتريزيجيه لتصحيح الصورة السيئة التى انتشرت عن لاعبى الأهلى والزمالك، وفشلهم فى تجربتهم الأوروبية. »الفريق« تستعرض أبرز العناصر الموجودة فى القطبين حالياًّ وأسباب فشلهم فى تجربة الاحتراف الأوروبى وعودتهم للعب فى الناديين مرة أخرى. ففى الأهلى يوجد فى تشكيلته عدد من اللاعبين الذين خرجوا من القلعة الحمراء، ولم يستمروا طويلاً فى تجربتهم الاحترافية وعادوا سريعًا، ويأتى على رأسهم رامى ربيعة الذى انتقل لنادى سبورتنج لشبونة البرتغالى الموسم الماضى، ولم يشارك مع الفريق الأول فى أى مباراة واكتفى بالوجود مع فريق الرديف، ولم يظهر بالمستوى المنتظر ليعود سريعًا للقلعة الحمراء.

الغريب أن رامى لم يحاول البحث عن تجربة أخرى فى الملاعب الأوروبية، رغم أن عمره لم يتجاوز عامه الـ٢٣ وعاد سريعًا للأضواء من خلال اختياره اللعب للأهلى.

كما يوجد عدد آخر من اللاعبين لم يكملوا مسيرتهم فى أوروبا، مثل الحارس شريف إكرامى، ولم ينجح مع فينورد قبل العودة لمصر واللعب للجونة ومن بعدها اللعب للنادى الأهلى، بينما موقف حسام غالى يبدو مختلفًا بعد مشكلاته مع توتنهام ورغبته فى العودة للأهلى رغم تجاربه المختلفة. وكان غالى يقدم أفضل مستوياته لولا أزمته مع جماهير توتنهام، التى كانت السبب فى رحيله من الفريق الإنجليزى بعد واقعة إلقاء القميص فى وجه الهولندى مارتن يول، المدير الفنى الحالى للفريق الأحمر.

كما يعد الأهلى حلمًا لعدد من نجوم الأندية الأخرى الذين فشلوا فى تجربة الاحتراف، مثل أحمد حجازى أحد أبناء الإسماعيلى، الذى احترف فى فيورنتينا الإيطالى، ولكنه لم يكمل مسيرته ولم يبحث عن أى نادٍ إيطالى آخر يكمل فيه مسيرته، ليعود لمصر ويختار اللعب مع الأهلى بحثًا عن المجد، ونفس الحال لصالح جمعة أحد أبناء نادى إنبى، ولم يكمل مسيرته مع نادى ناسيونال ماديرا البرتغالى، ليعود لمصر ويقرر بعدها ارتداء القميص الأحمر بعد انتهاء إعارته للنادى البرتغالى مفضلاً الوجود فى الأهلى.

أما فى الزمالك فلم تختلف الحال كثيرًا عن النادى الأهلى من خلال وجود أكثر من لاعب فشلوا فى تجربة الاحتراف الأوروبى، على رأسهم الثنائى محمد إبراهيم وشيكابالا، فالأول أصر على العودة لمصر والانضمام للزمالك وقضاء ٦ أشهر كاملة دون المشاركة فى المباريات من أجل العودة للزمالك، بعد تجربته مع ماريتمو البرتغالى، ورغم مشاركته أساسياًّ فإنه لم يستطع التعود على أجواء الملاعب الأوروبية، وفضل العودة سريعًا للقاهرة، ونفس الحال بالنسبة إلى شيكابالا بعد انتقاله لنادى سبورتنج لشبونة البرتغالى، ولكن الوجود على الدكة وعدم المشاركة وفشله فى إثبات ذاته، كلها أسباب جعلته يغير من وضعيته ويقرر العودة لمصر مرة أخرى، ورغم تجربة إعارته لنادى الإسماعيلى فإنه أصر على العودة فى يناير الماضى مرة أخرى للزمالك.

كما يوجد فى تشكيلة الزمالك أكثر من لاعب فشلوا فى الاحتراف الأوروبى من أندية أخرى، مثل محمود كهربا لاعب إنبى، حيث فشل فى تجربتين مع لوزيرين وجراسهوبرز السويسريين، وعاد لإنبى قبل انتقاله للزمالك، بالإضافة إلى أحمد حمودى، الذى فشلت تجربته مع بازل السويسرى، بعد أن وجد فى معظم الأوقات على دكة البدلاء، فكان الانتقال للزمالك هو الحل السحرى لحمودى، الذى فضل العودة لمصر والانتقال للزمالك عن العودة إلى ناديه

السابق سموحة.

لماذا يفشل لاعبو الأحمر والأبيض فى الاحتراف ويفضلون العودة لمصر سريعًا؟

عبد الحميد الشربينى

ربيعة وإكرامى وشيكابالا وإبراهيم.. أبرز العائدين للأهلى والزمالك من الاحتراف

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.